منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك


منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر | 
 

 مقالات المفكر العربي ناصر قنديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

مُساهمةموضوع: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأربعاء نوفمبر 27, 2013 7:33 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

بدأت الجرافة – كتب ناصر قنديل
لم يعد الأمر يحتاج إلى نقاش حول وجود قرار دولي كبير برسم خارطة جديدة لآسيا وعبرها للعالم
كل ما حولنا من وقائع يقول أن زمن الحروب الأميركية الكبرى قد إنتهى
الحديث عن تغيير توازن القوى لصالح أداء حلف المقاومة بعدما صار خيار الحرب جانبا هو إستحالة
واشنطن التي لاتملك مزيدا من الوقت قبل مداهمة إستحقاق الإنسحاب من أفغانستان ولا تملك ما تحصله بالتفاوض لها ولحلفائها معا قررت عدم إنتظارهم وعدم أخذ حساباتهم وطلباتهم بحصص من عائدات التفاوض بعين الإعتبار وحصر المكاسب المتاحة بها وحدها
نتائج هذا التحول الأميركي يضمن المصالح العليا لواشنطن بكفالة روسية وقبول إيراني وسوري لكنه يفتح المنطقة على تحولات كبرى أولها إنتقال سوريا والعراق ولبنان إلى ساحات إستقرار خلال الشهور القادمة وتحول السعودية وغسرائيل ومصر وتركيا إلى ساحات أزمات
جنيف السوري في 22 كانون الثاني كما توقعناه بداية مسار لتغيير الكثير
في بلاد المشرق للجرافة السورية العراقية دور المحور في ترتيب البيوت الداخلية للأردن وفلسطين وصولا لمجلس التعاون المشرقي
فلسطين بين الحرب والسلم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://loveasaad.syriaforums.net

كاتب الموضوعرسالة
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الإثنين مارس 16, 2015 3:30 am

[rtl]داعش تكريت وعين العرب – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- الصورة التي رسمت في الأذهان عن داعش  كقوة أسطورية جاءت من ثلاثة  مصادر
- أولها الإحتلال السريع لثلث العراق 
- ثانيها القتل الوحشي للرهائن وأفلام الفيديو الهوليودية المرافقة والحرق والخراب  في المناطق التي يدخلونها
- الثالث تصريحات الرئيس الأميركي  عن قوة خطيرة وحرب  طويلة وتأكيد  المسؤولين الأميركيين يوميا على كلامه
- المصادر الثلاثة إستخبارية فسقوط المحافظات العراقية وما رافقها من إنهيار الجيش العراقي عمل مخابراتي تركي والأفلام الوحشية خبرة هوليودية بالبرتقالي زي غوانتامو و التصريحات الأميركية رسم مدروس للهالة على داعش
- داعش الحقيقي هو الذي  ظهرت قوته في  عين العرب  حيث طريق الإمداد مؤمن والحرب  هو بدأها وسيطر كما يريد ولكنه عجز عن البقاء بوجه ميليشيات كردية لا توازيه سلاحا رغم الغارات الأميركية التي  لا يعرف احد حساباتها
- داعش الحقيقي ظهر في  تكريت المنطقة المركزية في العراق التي تتوسط الأنبار والموصل وديالى وبغداد ومصير داعش يتعلق فيها وبدا ان القتال فيها يميل بسرعة ضد داعش بلا غارات التحالف التي  حاولت سرقة نصر عين العرب كوباني
- داعش الحقيقي كرتون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الثلاثاء مارس 17, 2015 3:38 am

[rtl]هكذا كان العد التنازلي – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- منذ بداية الأزمة السورية وضعت اطارا لتوقعاتي
- سقف قرار الحرب  نهاية العام 2014 موعد الإنسحاب الأميركي من أفغانستان لآن الحرب  على سوريا هي آلة رسم التوازنات النهائية لخريطة النفوذ الأميركي  في آسيا
- تنتهي الحروب كأهداف وتستمر كوقائع
- بقوة إستمرار قوة التقادم  وقوة المصالح على ضفافها وقوة عجز الحلفاء عن التوقف وتورطهم
- التسويات صعبة الولادة بحجم التنازلات التي تفرضها وتشابك الملفات و كلفة الإستدارة والسقوف العالية
- عشية ولاية اوباما الثانية كان السؤال هل لا زالت حرب إسقاط النظام وصولا للتدخل الأميركي المباشر بعدما وقع القرار الخارجية والدفاع والمخابرات  
- أعلنت العد  التنازلي للمئة يوم
- قلت  ستنتهي الحرب  كقرار لصالح  التفاوض
- قلت نتائج القرار رحيل حمد وسقوط مرسي ورحلا
- في اليوم 105ذهب  كيري للافروف  
- أنكر المنكرون
- جاءت الأساطيل ورحلت
- سلم البعض و بقي المنكرون مع كل رصاصة يقولون أين العد التنازلي
- كيري يعلن التفاوض
- سيبقى الرصاص وينكر المنكرون
- 2015 عام السياسة كما قلنا
- حساب المصداقية نقدمه للناس معهم ولهم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الثلاثاء مارس 17, 2015 3:50 am

في الذكرى التاريخية هدية تاريخية 

آذار 16, 2015 


ناصر قنديل

- في الرابع عشر والخامس عشر من آذار تحضر على التوالي، الذكرى العاشرة والذكرى الرابعة، لما يحب أصحابهما بتسميتهما بالتتابع، بـ «ثورة الاستقلال اللبنانية» و«ثورة الشعب السوري»، والثورتان في عرف أصحابهما بوضوح موجهتان بصورة لا لبس فيها، ضد الرئيس السوري بشار الأسد.


- الثورتان شقيقتان ليس في تبني الهدف نفسه، فقط، بل بالتوقيت المبرمج بين قادتهما، حيث أعلنت الثانية بكلمة سر هي خلع جاكيت رمز الثورة الأولى الرئيس سعد الحريري، في احتفال ذكرى ثورته، لافتتاح المرحلة الثانية منها، بإعلان إشارة الانطلاق للثورة الثانية، أي ما قال عنه فيلسوف الثورتين الدكتور فارس سعيد، بأنه الانتقال من إسقاط نظام الوصاية إلى إسقاط نظام الاستبداد، ترجمة لوصية نبي الثورتين الراحل سمير قصير بمعادلته الشهيرة، الاستقلال اللبناني مشروط بالديمقراطية في سورية، وهي الوصية التي لم يجد النائب وليد جنبلاط وسيلة لتحقيقها غير «جبهة النصرة»، التي أصرت على رغم المال القطري والوعود السعودية و«الإسرائيلية» والتركية، إلا أن تبقى فرعاً لتنظيم «القاعدة» في بلاد الشام.

- الثورتان شقيقتان، بالمرجعية الواحدة، الأم الواحدة، الحليب الواحد، المرضعة الواحدة، مع فارق مجاهرة الأولى لأصالة الأمومة، وتظاهر الثانية بأنها أمومة بالتبني، لحين، قبل الكشف على الحمض النووي وظهور الجينات الوراثية، في حين لم يعد ثمة حاجة للفحوصات والأدلة والإثباتات، فالثورتان تنهيان كل بيان أو مقال، بتوجيه التحية إلى الأم السعودية الحنون، الضنينة، بلبنان واحة العيش بين الأديان، شرط أن تبقى السعودية صحراء بلا واحات مشابهة، والضنينة بأن تكون سورية بلد الديمقراطية، مع جملة اعتراضية قوامها، أن الديمقراطية والدساتير تتعارضان مع المهمة الإلهية بخدمة الحرمين الشريفين، خدمة لا تليق إلا بملك من بني سعود، والأم السعودية تمول وتقود وتحدد، وتطاع بلا نقاش في الثورتين، ومعها مرضعات ووصيفات للمعونة عند الحاجة بالمولودين الهجينين العجيبين، مرة تركيا ومرة قطر، ومرات فرنسا، وأغلب المرات «إسرائيل».

- مهمة إسقاط الرئيس بشار الأسد، لم تعد بحاجة لتحديد الأب، بعدما عرفت الأم، ولا درجة صلتها بالاستقلال وبالديمقراطية والعيش المشترك، طالما الأداة هي «النصرة»، والحضن السعودي لا يأنس لأولاده ولو بالتبني إلا للأب الأميركي، كما يبدو نتاج التلاقح بين هاتين الأبوة والأمومة، من الصورة المبهرة لوجه وملامح المفكر المشترك للثورتين رضوان زيادة، المقيم في مراكز الدراسات وصنع القرار الأميركي لتزويد الثورتين بآخر التعليمات، والمعلومات، فقد تماشت الثورتان مع التعليمة التي أطلقها الرئيس الأميركي لأحصنة السباق في الشرق الأوسط، يجب ألا يبق الأسد، وآن الأوان لرحيل الأسد، وفاقد الشرعية أيامه معدودة، فأنفق المال وفتحت العنابر والمستودعات والسجون وغرف العمليات واستجلب السلاح والمسلحون، لترجمة أوامر وتعليمات سيد البيت الأبيض، وتناوب ساسة الخيل السعودي على امتطاء أحصنة سباق الثورتين لبلوغ الهدف، فمرة يسوس بندر ومرة سعود ومرات تولى الملك نفسه القيام بالمهمة.

- في الذكرى التاريخية لا بد من هدية أبوية تاريخية تليق بمكانة الأحصنة والرعاة والعرابين والساسة والأم الحنون، ولا بد من اختيار مكان تاريخي وسياق مناسب للكشف عن الهدية، هكذا كان كلام وزير الخارجية الأميركية جون كيري، من شرم الشيخ هدية مناسبة للمناسبتين، «ستجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة في نهاية المطاف للتفاوض مع الرئيس بشار الأسد».

- هي مبروك لكل من يرتضي أن يكون حصاناً أميركياً ولا ينتبه أن معناها الوحيد أنه يربط مصيره بالرسن الأميركي، فالوقت ليس للتحليل، وقد توقعنا ذلك منذ سنتين، في مثل هذه الأيام من عام 2013، في سياق العد التنازلي للمئة يوم لحسم القرار الأميركي بالخروج من خيار الحرب، والذهاب لخيار التفاوض، واعتبار المشهد العسكري المتمادي والمتصاعد جزءاً من إثبات خيار التفاوض، لا دليل النفي له.

- مبروك كبيرة تلقفها النائب وليد جنبلاط، وعلق عليها بارتباك نيابة عن كل معسكر الثورتين، ثورتان لا بارك الله بهما، وقد صارت «إسرائيل» وحدها من يصفق لهما، قال جنبلاط: «لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن الغضب إن لم أقل الاحتقار لموقف كيري»، كما كان يتمنى الموت بصاروخ لبول وولفوفيتز، ثم تمنى دور زبال في نيويورك، فبكى على كتف الصديق جيف، ثم بين يدي السيد حسن نصرالله، يحتقر جنبلاط كيري، وهذا حقه فنحن نشاركه الاحتقار لكيري من قبل بكثير ليس بسبب موقفه هذا، بل بسبب غبائه وطبيعة رهاناته واختياراته وأحصنته وأوهامه، وثقتنا بأن الكاذب لا يمكن أن يفوز يوماً، فكيف نصدق أن من يحالف السعودية عراب ديمقراطية، وكيف نصدق أن من يحالف تركيا عدو لـ«داعش»، وكيف نصدق أن من يدافع عن «إسرائيل» ويحميها في ذروة الخلاف معها يمكن أن يضمر الخير لعربي؟

- قال كيري لقادة الثورتين، باي باي، باي باي يا حلوين، كانت ثورة حلوة كتير، وباي باي، باي باي يا حلوين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأربعاء مارس 18, 2015 3:52 am

[rtl]حلف الخائفين من سقوط داعش – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- لم يكن النقاش خلال الأشهر الماضية بين قوى حلف المقاومة وخصومها إلا حول حجم تقدير مخاطر داعش وكيفية  مواجهة هذا الخطر
- كان الرهان على  من يحتاج من في  هذه المعركة ، والسؤال عن ماهية الحلف الكبير  الذي سيضم الفريقين المتخاصمين وشروط التنازلات المتبادلة بينهما التي يفترضها قتال هذا العدو المشترك
- واشنطن وحلفائها يسعون :
- لإثبات قدرتهم منفردين على إنهاء داعش عبر حلف يستثني  حلف المقاومة بل يضع شروطا عليه مثل  سنسلح معارضة سورية تقاتل داعش  وسوريا في وقت واحد وفشلوا
- لتضخيم  قوة داعش كقوة تحتاج  سنوات وقدرات لإنهائها كما قال أوباما   لفرض شروطهم
- لإبتزاز حلف المقاومة بتقديم غطاء طائفي للحرب  تشترك فيه السعودية وتركيا وتقديم السلاح الذي بدا أن الجيش العراقي يحتاجه ليصمد بوجه داعش
- إختبر حلف المقاومة في العراق قدرته السياسية والعسكرية بعدما إستخدم قدرته الرادعة في مزارع شبعا بوجه إسرائيل فظهرت قوة داعش الحقيقية
- أثبتت حرب  تكريت معادلة جديدة تخشى فيها أميركا  وحلفائها سقوط داعش لأن خشبة خلاصهم داعش يساومون عليها?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الخميس مارس 19, 2015 3:26 am

[rtl]طائرات تحسم حروبا – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- قررت السعودية  دعم عدن عاصمة لليمن والحصار  على صنعاء بدعوة الدول لنقل سفاراتها منها فردت إيران بإرسال طائرة معونات إلى مطار صنعاء فسقط قرار العزل السعودي
- قررت  إسرائيل أن ترسم خطا أحمر لمنع  المقاومة من الإقتراب من جبهة الجولان فأرسلت طائرة تغتال المقاومين هناك وترتب  على الغارة عملية نوعية رادعة في مزارع شبعا رسمت معادلة الحرب  في المنطقة وأسقطت بنتيجتها الدور الإسرائيلي في الأزمة السورية
- من قبل جربت تركيا أن ترسم بعربدة طيرانها في الأجواء السورية مدى التوغل الأمني و العسكري وإختبار  نظرية المناطق العازلة وكان إسقاظ الطائرة الحربية التركية بالدفاعات السورية إختبارا لقدرة انقرة على السير بخيار الحرب فسقط مع الطائرة قرار الحرب التركي على سوريا
- أمس  حاول الأميركيون التذاكي لتوسيع  مفهوم تحليق  طيرانهم في الأجواء السورية ، فأرسلوا طائرة بدون طيار فوق اللاذقية ، لتثبيت أمر واقع يجعل الأجواء السورية مفتوحة امامهم فردت سوريا بإسقاط الطائرة الأميركية و حسمت حدود التذاكي والتدخل الأميركيين
- طائرات تحسم حروبا من دون التورط في الحروب لكن الحسم وراءه إرادة حاسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الجمعة مارس 20, 2015 3:50 am

[rtl]مضطر للتذكير – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- بعض الكتاب يتناولون الأحداث الجارية في العالم والمنطقة بعين واحدة  ومأخوذين دائما بالقوالب التي  عاشوا فيها ومنها أن أميركا قدر  لا يرد وقوة لا تهزم وأن إسرائيل  ترسم مسار الشرق الأوسط وأن السعودية تختصر القرار العربي
- تسقط طائرة أميركية بالدفاعات السورية وتصمت واشنطن
- يعلن وزير خارجية أميركا  جون كيري أنه سيكون مضطرا للتفاوض  مع الرئيس الأسد
- تبذل واشنطن مجهودا لتخفيف أهمية كلام كيري في قضية حرب  عمرها سنوات وعنوانها إسقاط الأسد فهل تضيع بين مفاوضته ورحيله ؟
- يصدر تقرير المخابرات الأميركية عن الإرهاب  ويخلو للمرة الأولى  من ذكر حزب الله وإيران
 - مشروع قرار أممي حول اليمن و حذف الطلب السعودي بتسمية الرياض  كعنوان للحوار  
- خمسة ايام متواصلة لا يغادر كيري  لوزان السويسرية وهو بين إجتماع وآخر مع الوزير الإيراني جواد ظريف ويستعد وزراء الدول الكبرى لملاقاتهما لإعلان الإتفاق التاريخي
- خلاف أميركي إسرائيلي عمره من عمر  التفاوض  مع إيران والفشل الإسرائيلي في الحروب
- اميركا بعد دول أوروبية  تلوح بالاعتراف بدولة فلسطين
- ذكر إن تنفع الذكرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الجمعة مارس 20, 2015 3:57 am

من يجرؤ على تحميل قطر وتركيا المسؤولية؟ 

آذار 19, 2015 


ناصر قنديل

- في بيان لا قيمة له في السياسة، حمّل الاتحاد الأوروبي «داعش» مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي ضرب العاصمة التونسية يوم أمس، وأسفر عن سقوط عشرات الأوروبيين من زوار تونس، بين قتيل وجريح، ومعلوم أنّ الدول الأوروبية الفاعلة تشارك في التحالف الدولي للحرب على «داعش»، ولا أحد يحمّل فريقاً هو في حالة حرب معه مسؤولية استهدافه، بما يعنيه تحميل المسؤولية، من تهديد بتحميله تبعات الاعتداء، وسقف هذا التهديد هو إعلان الحرب، المعلنة أصلاً بين الفريقين.


- قبل أوروبا تعرّضت مصر لعدوان أودى بحياة واحد وعشرين من مواطنيها ذبحاً، بصورة مهينة لدولة بمكانة مصر تقع على حدودها، جريمة مدوية تستهدف مواطنيها، ولا تملك إلا تحميل «داعش» مسؤولية الجريمة والقيام بمجموعة من الغارات الجوية التي انتهى السماع بنتائجها، مع اليوم الأول لحدوثها، كما انتهى سيناريو تصفية الحساب مع الإرهاب المهيمن على ليبيا، والذي تتصدّره «داعش»، بعدما تحوّل الطلب المصري لتحالف تتولى قيادته لتحرير ليبيا من الإرهاب، إلى مصدر ضغوط تعرّضت لها مصر، بداية من رفض منح طلبها من التغطية العربية الشاملة بتمنّع قطر عن المشاركة، وإصرار دول الخليج على التصدّي لتحميل مصر لحكومة قطر مسؤولية التعطيل والتخريب، ووقوفهم إلى جانب قطر، وفي المقابل قيادة أميركا حملة تجويف الطلب المصري بمنح الأولوية في ليبيا لحلّ سياسي محوره، إشراك «الإخوان المسلمين»، في الحكم، والمعلوم أنّ «داعش» يقيم قواعده الخلفية في تركيا، وأنّ «الإخوان المسلمين»، يخفق قلبهم في اسطنبول التركية، فتكون الضربة بيد تركية، وتلقي العائدات بيد تركية أخرى.

- المسؤولون التونسيون يقولون علناً إنّ العملية الإرهابية التي استهدفت بلدهم، جاءت عبر الكوريدور المفتوح من تونس إلى ليبيا والذي ينتهي في تركيا حيث نقطة التحويل من وإلى سورية والعراق بالنسبة للتونسيين الذين يعملون مع «داعش» في الحرب على سورية، ولا يخفى أنّ الثنائي ليبيا وتركيا، سيتكرّر في كلّ رسم لخريطة الإرهاب الجغرافية، كما الثنائي «داعش» و«الإخوان المسلمين»، سيتكرّر في كلّ رسم لخريطة الإرهاب السياسية، ونقطة التقاطع في السياسة والجغرافيا تبقى في كلّ محاولات الرسم تركيا.

- في سورية لا يحتاج المرء إلى التدقيق كثيراً في الإجابة عن سرّ قوة «داعش» و«النصرة» شمال سورية، كتنظيمين إرهابيين مصنفين لدى الأمم المتحدة والغرب كله، وخصوصاً أوروبا وأميركا، وتمركزهما على النقاط الحدودية بين سورية وتركيا، وتحوّل مواقع «داعش» نحو المحافظات الحدودية في الرقة ودير الزور والحسكة، وهي المناطق ذات البيئة الاجتماعية المختلطة التي لا تشبه في شيء البيئة الحاضنة لـ«داعش» أو من تدّعي أنها وجدت لحمايتهم، بينما المناطق التي يمكن توقع اهتمام «داعش» و«النصرة» بها، أو العكس اهتمامها بـ«النصرة» و«داعش»، فالوجود لكليهما فيها هزيل كحمص وحماة، والسبب ببساطة بعدهما عن الحدود التركية، بينما أرياف إدلب وحلب، يمكن أن تتحوّل إلى قلاع عسكرية لهما على حساب تشكيلات «الجيش الحر» الذي تبخر على أيديهما، والسرّ هو القرب من الحدود التركية.

- في العراق، على رغم المكانة المحورية لمحافظة صلاح الدين وفي قلبها تكريت، بالربط والوصل بين المناطق التي سيطر عليها تنظيم «داعش»، وعلى رغم التمركز السكاني الوازن فيها وتركيبتها الطائفية، ما يؤهّلها لتكون عاصمة الإمارة، نزح قادة «داعش» نحو الموصل الواقعة على أطراف الإمارة كنقطة حدودية معرّضة للنيران من الميليشيات الكردية، والمتعددة طائفياً، والتي لا يميّزها سوى أنها المدينة الأقرب إلى الحدود العراقية مع تركيا، فيتخذها الأمير عاصمة للإمارة.

- لبنان حيث يحتجز عناصر «داعش» و«النصرة» عسكريين لبنانيين، بعدما ذبح عدداً منهم، تشكل قطر وتركيا الوسيط المقبول من الإرهابيين، وتدور معهما أو عبرهما المفاوضات، وقطر لم تتردّد في الإعلان رسمياً عن سعيها لإقناع «النصرة» بفك علاقتها بـ«القاعدة»، لتعويمها تحت عنوان «المعارضة السورية المعتدلة»، وتركيا أعلنت جهاراً في وقت سابق عن توصل استخباراتها لتسوية مع «داعش» انتهت بالإفراج عن عشرات الرهائن الأتراك، ومنذ يومها لم يفرج «داعش» عن رهينة اختطفها، وكان الذبح والحرق مصيرهم جميعاً.

- فرنسا التي تعرّضت عاصمتها لعملية إرهابية مدوّية، تكتشف أنّ تهريب منسّقة أعمال المجموعة التي استهدفتها، والمسؤولة عن شؤون التمويل فيها حياة بومدين، جرى تهريبها من الحكومة التركية، من باريس إلى اسبانيا فتركيا فسورية.

- التقارير الغربية عن علاقة تركيا وقطر بكلّ من «داعش» و«النصرة»، ومسؤوليتهما عنهما، في مرحلة ما بعد إعلانهما تنظيمين إرهابيين، لا تحصى ولا تعد، من تقارير صحافية واستخبارية، وصولاً إلى الكلام المعلن لمسؤولين غربيين.

- على رغم كلّ ذلك باستثناء سورية، لا يجرؤ أحد على إعلان تحميل تركيا وقطر مسؤولية الدماء النازفة على يد الإرهاب، ومعلوم أنّ تحميل تنظيم إرهابي سري لا يمسك جسمه، ولا تفيد في إيلامه العقوبات، يشكل لعبة مضحكة، فيما يشكل سؤالاً محيّراً التهرّب من تحميل دولة مثل تركيا أو قطر هذه المسؤولية، والتهديد بقطع العلاقات معهما، وإجبارهما بقرار من مجلس الأمن وفقاً للفصل السابع، بقطع كلّ صلة بهذين التنظيمين، على رغم أنه ورقة قوة يحجم أصحابها عن استخدامها، بل تضع أميركا ثقلها لنقل الأهداف التركية القطرية من عمليات «داعش»، لتعويم «الإخوان المسلمين»، إلى مستوى جعلها جدول أعمال للمبعوث الأممي، لحلّ الأزمة الليبية، وربما السورية والعراقية غداً عبر السعي إلى مقايضة موقف تركي يغلق الحدود وشرايين الإمداد على «داعش» و«النصرة» مقابل، شراكة سياسية للإخوان في الحلّ السياسي، كمثل أن نرى المطالبة بعودة طارق الهاشمي نائباً للرئيس إلى بغداد، أو المطالبة بشراكة خالد خوجة في حوارات موسكو.

- واشنطن ومن خلالها تركيا وقطر، يتحمّلون مسؤولية الدم النازف من العمليات الإرهابية، ومن تهمّه دماء مواطنيه يكفي أن يقولها بالفم الملآن، من دون تذرّع بمقتضيات السياسة لبيع الدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأربعاء مارس 25, 2015 1:59 am

[rtl]السعودية تعرف سلفا - كتب ناصر قنديل[/rtl]

- كانت السعودية تعرف أن ما تستطيع فعله  لمنصور هادي في اليمن هو أن تستخدم مظلته كرئيس سابق قبل الإستقالة وتجعلها شرعية رئاسية معترف بها دوليا عبر بواية  مجلس الأمن
- كانت السعودية تعرف  أن ما يستطيع هادي فعله هو أن يستخدم هذه الشرعية ليفرض الرياض مكان ومرجعية للحوار
- كانت السعودية تعرف سلفا أن نجاح الحوار  وفرض و صايتها على اليمن مجددا يتوقفان على قبول الحوثيين الإستجابة للحوار في الرياض وبشروطها ورعايتها وهذا مستحيل
- كانت السعودية تعرف أن رفض الحوثيين للرياض في الحوار يجعل سقف ما يستطيعه منصور هادي هو إعادة إستخدام صفة الشرعية المعتر ف بها  من  مجلس الأمن لطلب  تدخل درع الجزيرة وقوات الحكومات الخليجية في الصراع الذي سيحتدم في اليمن
- كانت السعودية تعرف أن هذا الإستفزاز بحوار يعادل الإستسلام و طلب  تدخل يعادل الإحتلال سيطلقان مشروع مواجهة عسكرية مفتوحة في اليمن
- إندلعت النار وتقدم الحوثيين نحو عدن  وباب المندب
- ليس بيد السعودية قدرة تدخل فرضخت للخسارة بقبول حوار الدوحة بدل الرياض وبلا شروط مسبقة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأربعاء مارس 25, 2015 2:44 am

هاموند وسعود وفابيوس وسليمان والسنيورة وجنبلاط... صدفة؟ 

آذار 24, 2015 


ناصر قنديل

- في يوم واحد أخرجت كلمات متقاطعة من مصادر مختلفة ومن أمكنة مختلفة، فوقف الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الدولية، يدلي بشهادته التي لا تصلح إفادة مختار، فصارت حكومة عام 1997 عنده في الـ2007، وفي الـ2007ـ زار الرئيس رفيق الحريري الرئيس حافظ الأسد، وكليهما توفي قبل الـ2007 طبعاً، ولم يقف أيّ من القضاة مصحّحاً، وسجل في محضر المحكمة التاريخ في 2007 صحيحاً لموعد اللقاء بين المتوفين، ليتداولا في تشكيل حكومة لبنان، كما غاب عنه اسم اللواء غازي كنعان فصار بعد تفكّر مجرّد، أبو يعرب، ودوّن أبو يعقوب، ولما سئل عن الدور السوري في انتخابات العام 2000 هل كان على يد اللواء غازي كنعان أم اللواء رستم غزالي استغرق في التفكير، ونطق جوهرة، أنه إما كان كنعان أو غزالي، وبالتأكيد كان أحدهما، أما عن موضوع اللقاء بين الرئيس حافظ الأسد والرئيس رفيق الحريري عام 2007 فقد كان بحسب السنيورة، تحديد حصة الحريري من ثلاثة وزراء فقط، وقد اختار الوزراء بهيج طبارة وسمير الجسر وفؤاد السنيورة، ولما سئل عن الوزير باسم السبع، قال يبدو أنّ الاتفاق سمح للحريري بأربعة وليس ثلاثة، وأنا أخطأت.


- أخطأ السنيورة أيضاً، فشرّفني عندما أراد أن ينال مني بقوله إنّ اختياري من قبل سورية كان لأنني خير من يمثل وجهة نظرها، برأيها وبرأي كثير مثله من اللبنانيين، لكنه أخطأ في الوقائع في تفسير وجودي على لائحة الرئيس الحريري بدلاً من تلميذ السنيورة كما وصفه غازي يوسف، وسبب سحب ترشيحه من انتخابات عام 2000، وقوله إنّ فرض ترشيحي على الرئيس الحريري كان السبب، تجاهل وجهلت معه المحكمة، وقضاتها المنغمسون في التفاصيل النيابية، أنّ هناك مقعداً تترشح عنه على لائحة الرئيس نبيه بري في الجنوب، شقيقة الرئيس الحريري النائب بهية الحريري، ومقابله يسمّي الرئيس بري مرشحاً على لائحة الرئيس الحريري في بيروت، وإنْ كان ثمة طلب أو ترجيح سوري فهو مع الرئيس بري وليس مع الرئيس الحريري، وبالتالي لا شأن للرئيس الحريري به ولا للسنيورة حكماً ولا لتلميذه حكماً حكماً حكماً.

- التدخل السوري في الشأن المالي كان العنوان التالي في شهادة السنيورة الإصلاحي، فقال السنيورة لم يكن يحدث تدخل، وهذا خلاف القول إنّ السوريين كانوا يتدخلون في كلّ شيء في الدولة، وكلّ شيء له قيمة في نهاية المطاف هو مال، وكلام السنيورة يدحض ما يقوله وفريقه عن مغانم على حساب الدولة حققتها سورية، لتصير مهمة سورية إدارة توازنات النزاعات القبلية بين أمراء الطوائف اللبنانيين، إلا أنّ السنيورة تفتّق عن عبقرية اتهام سورية بتعطيل الخطط الإصلاحية، أما ما هي الخطط الإصلاحية، فقال السنيورة إنّ قلبها الخصخصة أيّ بيع الدولة وأملاكها التي أسماها السنيورة بلغة مخففة، إشراك القطاع الخاص، ولم يقل إنّ من بينها منع ملاحقته بتهمة الفساد وإساءة التصرّف بالمال العام في محرقة نفايات برج حمود، ولا قال إنّ مثلها يتكرّر الآن بسياساته الإصلاحية من دون وجود سوري في لبنان، وعنوانها أحد عشر مليار دولار ضائعة على الدولة لا يعرف أحد مصيرها، ويتحمّل شخصياً مسؤوليتها، وأنه يربط وكتلته تمرير أيّ موازنة عامة بالعفو عنها وتجاهل التحقيق فيها.

- المهم أنّ السنيورة استُحضر إلى المحكمة ليتولى استثمار المنصة إعلامياً للتهجّم على سورية ورئيسها وعلى المقاومة وسلاحها، وبلغة عدائية لا حاجة لاستعادتها.

- ليلة ظهور السنيورة أطلّ على اللبنانيين قمر الرئيس السابق ميشال سليمان إطلالة لم ينصحه مستشاروه الإعلاميون أنها لا تليق بقائد سابق للجيش أو رئيس سابق للجمهورية، ليتحدث عن القمر الدين والصابون البلدي ومربى المشمش، وليسلط لسانه على المقاومة وسورية ورئيسها وجيشها، متناسياً أنّ النأي بالنفس الذي يتباهى بكونه أهمّ إنجازاته، كما يدعوه للاحتجاج على وقوف من يقف إلى جانب سورية ورئيسها وجيشها يمنع عليه فعل العكس.

- بالمناسبة سينتحر شارل ديغول وهو في قبره بسبب معادلة الجنرال سليمان الحربية، لأنه انتصر على الفاشية التي يقارع شقيقتها الرئيس الأسد في سورية، وقد بلغ عدد ضحاياها أكثر من نصف مليون، فيصير ديغول بعرف الجنرال سليمان انتصر على شعبه بنصف مليون ضحية، كما سينتحر أيزنهاور من معادلة الجنرال سليمان حول المعادلات الحربية، التي تسقط كمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي سقطت لأنّ المقاومة قاتلت الإرهاب خارج حدود لبنان، كما قاتل أيزنهاور خارج حدود بلده، وردّ عنها ما رآه خطراً قادماً.

- صبيحة شهادة السنيورة وظهرها وبعد ظهرها، طوّقت الشهادة بتصريحات من النائب وليد جنبلاط ووزير خارجية بريطانيا ووزير خارجية السعودية، والموضوع التهجم على الرئيس بشار الأسد.

- التوقيت ليس على علاقة بما يجري في سورية، وليس هناك جديد يفسّره، ولا جديد في قضية الرئيس الحريري، السبب تصريح جون كيري عن التفاوض شخصياً مع الرئيس بشار الأسد.

- يردّون على كيري ويخلقون له معوقات، فليدافع كيري عن مفاوضاته، فالرئيس الأسد يهمّه الأفعال وليس الأقوال.

- في الأفعال وزير خارجية بريطانيا مسؤول عن ثلاثة آلاف داعشي عليه تدبّر أمرهم بعد عودة باتت وشيكة إلى بريطانيا، وجنبلاط لديه أفعال بما بعد العام 2016 ومكانة سورية وإيران وربما النأي بالنفس عن المسؤولية أو ما يسمّيه بالتنحي، وسعود الفيصل أمامه اليمن فليفعل إنْ يقدر، والسنيورة عليه الاستعداد لموازنة 2016 حيث لا ينفع تأجيل ولا مقايضة على الأحد عشر مليار، أما الرئيس السابق فقد ضاع عليه زمن الفعل، ولذلك معذور من يرفض أن يتقاعد وليس لديه إلا الأقوال، وقد أضاع زمن الأفعال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الخميس مارس 26, 2015 3:45 am

العقل السعودي و«الإسرائيلي» انتحاري؟ 

آذار 25, 2015 


ناصر قنديل

- ليس هناك ما يشير إلى أيّ احتمالات أو بوادر لتمكن كلّ من السعودية و«إسرائيل» من إعاقة أو تعطيل التفاهم الإيراني مع الغرب، على رغم كلّ التعقيدات التي تعترض طريق النجاح التفاوضي، فقد صار التفاهم قدراً للفريقين، وأغلقت في وجه الطرفين طرق التراجع، وصار بديل التفاهم هو المزيد من التفاهم، وارتبطت مصائر كثير من النخب والخيارات الكبرى في بلدان عدة وهامة في العالم بنجاح هذه المفاوضات.


- تبدو القيادة السعودية ومثلها القيادة «الإسرائيلية»، تتصرفان من دون امتلاك أي جواب على كيفية التصرف بعد وصول واشنطن وطهران إلى إعلان التوصل إلى الاتفاق ولو من باب علم الاحتمالات.

- ماذا لو أعلن الاتفاق الأميركي الإيراني غداً، فماذا هو تمهيد التموضع اللازم مع النتائج المترتبة عليه، الذي هيأته كلّ من القيادتين؟

- تتصرف كلّ من القيادتين على قاعدة إنتاج المزيد من التعقيدات، ورميها في وجه الأميركي لعرقلة الاتفاق إذا أمكن، وتحويلها إلى عقد عليه حلحلتها إذا تمّ الاتفاق، فما يجري على مستوى اليمن والعراق وسورية ولبنان، من الجانب السعودي هو إعلان حرب على إيران وحلفائها، من دون امتلاك جيوش تقاتل، ومن دون القدرة على تعديل التوازنات لمصلحتها، كي تتمكن من القول لواشنطن ها نحن ننجز فلا تستعجلوا في الاتفاق، أو تقول بعد الاتفاق نحن أنجزنا فترجموا إنجازاتنا في التفاهمات الإقليمية، العكس هو الذي يجري، فما تفعله السعودية هو دفع المناخات إلى طريق التشنج والتوتر وهي تخسر، فيزداد الأميركي قناعة بالحاجة للتفاهم مع إيران، وبعد التفاهم يضطر لطلب جعل الهزيمة مشفقة على السعودية، وعدم تدفيعها ثمناً تستحقه لحجم حماقاتها.

- القيادة «الإسرائيلية» التي استفزت كلّ المنطقة بعنجهية، تكشفت عن فراغ اليدين من القدرة عند أول اختبار، كما قالت عملية مزارع شبعا، تثبت عجزاً متمادياً عن التهيّؤ لأيّ بديل سياسي لتسوية ترعاها واشنطن، ولكنها تذهب إلى استفزاز واشنطن نفسها، والسعي إلى العبث بأوراقها الداخلية، وجلب دواعشها إلى الحكومة، ووضعهم وجهاً لوجه أمام واشنطن، فتفقد واشنطن أسباب الحماسة لإقامة الحساب لشريك، عليها أخذ توقيته في الاعتبار في تفاهماتها، وما بعد التفاهم ستصير واشنطن أمام تدبّر كيفية حماية «إسرائيل» من جنونها، بدلاً من إعادة تشكيل حلفها لتوازنات جديدة، تضمن حفظ أوسع شبكة مصالح.

- الانتحار لا مكان له في السياسة، التي تشكل فن إدارة التوازنات، وما يجري لا يغيّر قواعد العمل السياسي، بل يؤكد الطابع الهجين للكيانين السعودي و«الإسرائيلي»، وبالتالي انعدام قدرة السياسة على حلّ معضلات وجودية.

- بدلاً من مقولة شمشون الانتحارية «عليّ وعلى أعدائي»، تصير مقولة السعودي و«الإسرائيلي» «عليّ وعلى أصدقائي».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الجمعة مارس 27, 2015 3:45 am

[rtl]السعودية مقابل اليمن – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- كتبت قبل يومين العقل السعودي والإسرائيلي إنتحاري  وها هو الإنتحار متواصل
- أخيرا لم تعد السعودية وراء الستار وصارت جزءا مباشرا من الحروب التي اشعلتها  ومثلها صار الخليج كله 
- يراهن  السعوديون على خلق توازن مذهبي  مقابل إيران  من باكستان إلى المغرب ومصر لرسم معادلة تقاسم نفوذ مع إيران في المنطقة شمالا مع إيران وجنوبا مع السعودية
- أميركا لا تمانع اذا كان التدخل السعودي قادرا على فرض  توازن بالغارات الجوية لإستنهاض قوة يمنية تحسم الأرض والأيام ستثبت ان الحرب أعقد من خرائط محمد  بن سلمان ومحمد بن نايف وأول  دخولو شمعة عطولو
- معادلة إيران  العراق  وسوريا ولبنان مواقع حليفة وفي اليمن رأس الحوثيين ليس للمساومة
- إذا لم يحسم اليمن داخليا بأيام تكون السعودية بدأت الحرب لكنها لن تستطيع وقفها والكلفة ستكون غالية
- على الطريق  رد يمني يشبه  سلوك حزب الله في  حرب  تموز  وليس ردا إيرانيا تتمناه السعودية
- جيزان ونجران وعسير أراض يمنية وحرب الموانئ و المطارات ليست لعبة باتجاه واحد
- مسقط تستعد لإستقبال وفود التفاوض 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأحد مارس 29, 2015 2:49 am

تشبه حرب تموز 

آذار 28, 2015 


ناصر قنديل

أعلنت السعودية الحرب على اليمن كما أعلنت «إسرائيل» الحرب على حزب الله في لبنان في تموز 2006، وربطت السعودية مستقبل حجمها ودورها وقدرة الردع التي تحصّنت وراءها بعدم دخول أيّ حرب في كفة موازية لمستقبل هذه الحرب، تماماً كما وضعت «إسرائيل» مستقبل قدرة ردعها ومستقبل أهليتها لشنّ الحروب في كفة موازية لحرب تموز.


تظنّ السعودية كما ظنت «إسرائيل» أنّ الفوز في هذه الحرب سيرفع من مكانتها في الحلف الذي تقوده واشنطن إلى مكانة مميّزة، حيث تكون بفوزها قد وجهت ضربة قاسية إلى إيران وحلفائها، وأظهرت أنّ هذا الصعود الإيراني يوجد من يستطيع أن يضع له حداً، وأنّ طريق التفاوض وتقديم التنازلات والاعتراف بالحجم الإقليمي لإيران ليس الطريق الأفضل لتفادي المزيد من الخسائر، تماماً كما أرادت «إسرائيل» من حرب تموز.

توفر للسعودية و«إسرائيل» في حربيهما، حلفاء يمثلون مروحة إقليمية دولية تقطع الطريق على ادّعاء ربط الفشل في حال حدوثه بضعف الدعم الإقليمي والدولي، مقابل دعم سياسي وعاطفي وإعلامي محدود يحظى به الخصم الذي أعلنت عليه الحرب، حتى يبدو الأمر بقياس الظاهر أنّ النصر في هذه الحرب للجانب السعودي يبدو محسوماً، مثلما كان في حرب تموز يبدو محسوماً لمصلحة «إسرائيل».

من الواضح أنّ نقطة ضعف الحربين ومن وراءهما هي نفسها، الرهان على الحرب الجوية لتحقيق النصر، والخشية العالية من التورّط في حرب برية والسعي إلى استئخارها ثم تفاديها، والمشكلة أنّ لدى الخصم مقدرة صمود على امتصاص الضربات الجوية والتعايش معها لوقت طويل، تستهلك معه الضربات الجوية قيمتها وتبهت، وتبدأ بالتحوّل إلى عبء على صاحبها الذي يبدأ الارتباك يوقعه في الأخطاء وارتكاب المجازر بحق المدنيين، ويطول الزمن الذي يستطيع الادّعاء أنه ضروري للانتظار قبل التورّط في الحرب البرية، وفي المقابل فإنّ الخصم الذي تشنّ عليه الحرب مختبر من السعودية كما كان الخصم مختبراً من قبل «إسرائيل» في حرب تموز، بالكفاءة العالية في خوض حرب برية، وضمان الانتصار فيها.

عندما تبدأ الحرب البرية، تبدأ النتائج تحسب لكلّ من الفريقين، ويبدأ الخصم بتجميع النقاط، ومشكلة السعوديين أن المنطقة التي عليهم اختيارها للحرب البرية هي صعدة معقل الحوثيين على الحدود مع السعودية كما كان حال الجنوب اللبناني معقل حزب الله بالنسبة إلى «إسرائيل»، وسيظهر للسعوديين كما ظهر لـ«الإسرائيليين» أن المعادلة تبدأ هنا بالانقلاب ضدّهم، وأنّ حربهم تتعثر، ثم تخرج معادلات المفاجآت من عيار ما بعد بعد حيفا، ويصير الاستمرار في الحرب خسارة محققة، والمطلوب حبل نجاة يسمّونه استراتيجية خروج، فيجدون باباً وحيداً للخروج هو التفاوض، على وقف النار وقرار من مجلس الأمن الدولي، سيكون بالنسبة إلى اليمن تنظيم انتخابات تحت إشراف أممي، سيتوّج الحوثيين زعماء لباب المندب الذي كثر ترداد اسمه هذه الأيام، مثله مثل مزارع شبعا التي صار يحفظ اسمها كلّ زعماء العالم.

كانت فرصة السعوديين كما «الإسرائيليين»، ليلة الضربة الأولى، أن ينجحوا بفعل معلوماتهم الاستخبارية، بتوجيه ضربة قاصمة للخصم، تصيب مقراته وتقتل قادته، وتدمّر مقدّراته، وتستنهض مؤيدين من الداخل يقلبون الطاولة في الخطوط الخلفية للخصم، هذا لم يحدث في حرب تموز، فنجح حزب الله في امتصاص الضربة الأولى، وبدأ العدّ التنازلي للحرب، ومضى الوقت الذي كان يمكن للسعودية أن تحقق فيه نجاح حربها الجوية وقد بدأ العدّ التنازلي.

«إسرائيل» تشدّ على أيدي السعودية لتنتصر في حربها، وتقول اسحقوا عظامهم فهم يريدون قتالنا، تماماً كما فعل السعوديون، والجملة ذاتها نقلتها تسيبي ليفني عن السعوديين في حرب تموز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الإثنين مارس 30, 2015 3:27 am

[rtl]بصرى وادلب – كتب ناصر قنديل[/rtl]

- الأكيد  أن خسارة بصرى وادلب ليس بالحدث العادي  في الحرب ضد سوريا  
- الجغرافيا تقول بأهمية المكانين وصمودهما يقول بأن  حشد نوعي وقدرات جديدة دخلت المعركة
- سبق الحدثين إعلان الحرب السعودية على اليمن بالنيابة عن حلف فيه الاردن وتركيا
- الحرب  على اليمن شكلت محورا إقليميا ممتدا  من باكستان إلى المغرب  ومن تركيا إلى السودان شعاره تحجيم الدور الإيراني  في المنطقة
- اذن سوريا ساحة عمل للمحور 
- قرار الهجوم في بصرى وادلب  هو قرار غرفة عمليات المحور الجديد
- ماذا رصد  المحور الجديد للعمليات في سوريا  ؟
- الوسائل الإعلامية التابعة للسعودية وقطر يعني للمحور لا تدعي  زج جيوش ولا معارضة معتدلة بل  تقول علنا ان جبهة النصرة هي المهاجم
- النصرة يعني القاعدة عضو غير معلن في المحور
- هذا هو التطور الجديد
- السؤال للأميركيين هل الذي دخل الى ادلب وبصرى اسمه معارضة أم ارهاب  ؟
- هذا لا يعفي  محور المقاومة من تعديل في الخطط وحشد للقدرات لرد  مناسب
- حرب سوريا تغيرت وصارت علنا  حرب  محورين متقابلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الأربعاء أبريل 01, 2015 3:03 am

اليمن في موازين الردع 

آذار 31, 2015 


ناصر قنديل

كشفت الصحافة «الإسرائيلية» وقائع لقاء رئيس الاستخبارات «الإسرائيلية»، الموساد، تامير باردو، ورئيس الاستخبارات العسكرية السعودية خالد الحميدان في الرياض في كانون الأول الماضي، وقالت إن الهدف من الزيارة كان مناقشة الاحتمالات المترتبة على توقيع الاتفاق النووي بين الدول الغربية وعلى رأسها أميركا مع إيران، وكيفية تلافي الأخطار الناجمة عن هذا الاتفاق وماهية الخطوات الاستباقية الواجب التعاون لاتخاذها للحؤول دون وقوع النتائج الأشد خطراً، على مفهوم الأمن القومي لكل من تل أبيب والرياض، الحليفين الأبرز لواشنطن في المنطقة.


- قبل وأثناء الحرب السعودية على اليمن امتلأت الصحافة «الإسرائيلية» بالمقالات والدراسات التي تنبه من مخاطر تفوق وتقدم الحوثيين في اليمن، وتلاقي أليكس فيشمان ورون بن شاي أبرز المحللين السياسيين والعسكريين «الإسرائيليين» على أن سيطرة الحوثيين على اليمن تبدو آتية لا ريب فيها، وأن أميركا ودول الغرب يستسلمون تحت شعار أن زمن التدخلات العسكرية قد انتهى بالنسبة إليهم، وأن التفاوض سيحل ما لا تستطيع التدخلات العسكرية المحفوفة بالمخاطر حله.

- كتب أليكس فيشمان وروي بن شاي فكرة تبدو أقرب للمعلومة، مفادها أن إمساك الحوثيين بباب المندب يعني إقفال الملاحة البحرية على «إسرائيل» من جهة، وتأمين طريق إستراتيجي لوصول السلاح إلى فلسطين من جهة أخرى، وأن وصول الحوثيين إلى ميناء الحديدة يعني تهديداً صاروخياً لـ«إسرائيل»، يكمل الطوق الذي ينشئه حزب الله على «إسرائيل» من الشمال بحلقة جنوبية مع وجود حلقة شرقية تمتد من سورية إلى العراق فإيران.

- بعد أيام من الحرب خرج وزير خارجية الرئيس اليمني المستقيل منصور هادي يعلن من شرم الشيخ أن على «إسرائيل» ألا تقلق، فالصواريخ التي كان يمكن أن تهدد أمنها من اليمن وخصوصاً من الحديدة قد دمرت، وتم قطع الطريق على وصول غيرها.

- «إسرائيل» قلقة من مرحلة مقبلة، تعلم أن شبكة للمقاومة تقوم على قوة الدرع والإمداد نحو فلسطين ستكون بانتظارها، لحرب من نوع جديد، وتعرف «إسرائيل» من هو خصمها، وتقول إن إشعاع حزب الله يتسع في المنطقة بتنامي قوى تؤمن بقيادة السيد حسن نصرالله، وتضع جهدها وجغرافيتها تحت قيادته لبناء منظومة ردع لـ«إسرائيل» وإمداد لفلسطين.

- ليس مهماً ما يقوله السعوديون عن أسباب حربهم، فلا خطر الفرس قابل للتصديق، ولا خطر الشيعة، وقد حالف السعوديون الفارسي والشيعي شاه إيران وحموا حليفه الشيعي اليمني الإمام يحي بوجه السني اليمني العربي عبدالله السلال، المدعوم من العربي فوق العادة المنتمي أيضاً لسنة المسلمين جمال عبد الناصر، لكن الشاه الفارسي كان مع «إسرائيل» وعبد الناصر العربي كان ضدها، وانقلبت المقاييس يوم صار الفارسي اليوم ضد «إسرائيل» ومعه شيعي يمني ضد «إسرائيل».

- «إسرائيل» والسعودية، مفهوم واحد للأمن القومي، إعلان الحرب على كل من يعلن الموت لأميركا والموت لـ«إسرائيل»، لأنه يخبئ في مكان ما صاروخاً سيسقط يوماً ما على ديمونا أو حيفا أو ما بعد حيفا أو ما بعد بعد حيفا.

- المواجهة تدور فعلياً بين منظومة الردع والإمداد من جهة وعلى رأسها حزب الله، ومنظومة أمن «إسرائيل» مهما تغيرت الشعارات والاصطفافات، وهذا وحده يفسر الهجمة التي تناولت كلام السيد نصرالله، ومن مواقع كان يسمح لها بالصمت في ما مضى، أو يجري التسامح معها، حتى أمرت لأن الأمر اقتضى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الخميس أبريل 02, 2015 3:39 am

تحية للصادقين... للشيخ حازم الهيموني وقناة العالم... لماذا يكذب الذين يعلنون حرباً لن يربحوها في الإعلام؟ 

نيسان 1, 2015 


ناصر قنديل

- الشيخ حازم الهيموني أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأحد أئمة التعليم الديني والفقه الإسلامي، صديق وأخ عزيز، أفتخر بأخوته في الموقف والنبض الحر، وقد كلمني مراراً من مسجد بعد الصلاة أو مع عدد من مريديه وتلامذته وأبنائه أو أصدقائه، يحاور في قضية أو يستفسر عن موقف أو واقعة، ودائماً ليبلغ أنّ الموقف هو الموقف، الوهابية عدو للإسلام، والتكفير وجه «إسرائيل» الآخر، ولا حلّ في سورية إلا بانتصار الجيش العربي السوري، الشيخ حازم في المعتقل «الإسرائيلي» منذ يومين، وهو الذي خبر المعتقلات ولا يهابها، ويعرف أنّ ضريبة مواقفه لن تكون أقلّ وقد استعدّ للأكثر، نقول له ولأولاده وأهله ومحبّيه، قلوبنا معه ومعكم، والحرية آتية لهذه الصخرة الخليلية المجلجلة طال الزمن أم قصر.




- عرضت قناة «العالم» صوراً عمّمتها غرفة عمليات الحرب السعودية على اليمن، باعتبارها صوراً لقوافل دبابات وشاحنات عسكرية تابعة للحوثيين ووحدات الجيش المؤيدة لهم دمّرتها الطائرات السعودية، وكشفت قناة «العالم» بالمقارنة الدقيقة بين الصور، وشقيقاتها العائدة إلى عاصفة الصحراء، الحرب الأميركية على العراق بعد احتلال الكويت، أنّ الصور تعود لقوافل دبابات وشاحنات عسكرية عراقية دمّرها الأميركيون. قناة «العالم» تمارس مهمتها الإعلامية الاحترافية، وغرفة العمليات العسكرية وقائدها الجنرال عسيري يمارسون الإعلام المراهق في زمن المعلوماتية المفتوحة. بكبسة زر يقول الجنرال عسيري يتغيّر المشهد من الجو في طائراته، وتقول «العالم» بكبسة زر تنكشف الصورة الحقيقية يا جنرال عسيري.

- أعلنت مواقع مصرية أن ّإنذاراً وجهته سفن البحرية المصرية لسفن تابعة للبحرية الإيرانية لمنعها من التجوّل في منطقة خليج عدن وباب المندب، وخلال ساعة أعلن قائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب سياري أنّ قواته وطرّاداته ومدمّراته تقوم وستواصل القيام، بمهام الدورية في مياه خليج عدن ومضيق باب المندب، للمشاركة في تأمين الملاحة الدولية، لكنها لم تلتق أو تلحظ أي سفينة تابعة للبحرية المصرية.



- نقلت وكالة «رويترز» عن مراسليها في اليمن أنّ وحدات تابعة للثوار الحوثيين تسلمت من اللواء السابع عشر في الجيش اليمني، مسؤولية حماية باب المندب وتولت مهام الدورية فيه عشرون فرقة تابعة للحوثيين بعد انسحاب قائد اللواء العميد صالح الصباري.

- قالت وكالات أنباء غربية متعدّدة، إنّ حرب شوارع تدور في عدن بين جماعات تابعة لتنظيم «القاعدة» من جهة وقوات الحوثيين من جهة أخرى، وأنّ كلّ القصف الجوي والبحري السعوديين لم يجديا في إعاقة بلوغ عشرات المجموعات التابعة للحوثيين قلب مدينة عدن والمشاركة في القتال، وأنّ القتال في شبوة والضالع ولحج يدور بين الحوثيين من جهة و«القاعدة» من جهة مقابلة، وليس هناك وجود لشيء اسمه وحدات مؤيدة للرئيس منصور هادي، جاء ذلك في مقدمة أوردتها الوكالات لتفسير طلب منصور هادي للتدخل البري في الحرب.



- الحرب تحسم في الميدان وليس على الشاشات وصفحات الإعلام، فلماذا يصرّ الذين يعلنون حروباً، على ربحها بالأكاذيب، وهم يعلمون أنّ حبل الكذب قصير؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الجمعة أبريل 03, 2015 4:24 am

من هي إيران التي تشغل بال العالم؟ 

نيسان 2, 2015 


ناصر قنديل

- خلال خمس وثلاثين سنة بعد الثورة، عرفت إيران حرب دمار شامل استنزفتها بعد ثورتها الفتية لعقد كامل، لتكون بدايتها ما بعد الحرب قد تمّت من تحت الصفر الذي تسلمت معه الثورة بلداً يحتاج إلى إعادة بناء في كلّ شيء، من السياسة إلى الاقتصاد إلى العسكر إلى الثقافة، لكن هذه المرة تحت عقوبات قاسية ورثتها من ما قبل الحرب وأثنائها، لكنها رافقتها لما بعدها، لتنفق سنواتها العشرة الممتدة حتى مطلع القرن الواحد والعشرين في إعادة البناء في ظروف غاية في القساوة.


- خلال خمسة عشر سنة بدأ الصعود الإيراني، متزامناً مع حدثين هما، انتصار المقاومة في لبنان على «إسرائيل» بفرضها بالقوة تحرير جنوب لبنان من الاحتلال، وبدعم إيراني واضح، من جهة، ووصول المحافظين الجدد إلى البيت الأبيض، وبيدهم قرار حرب تطاول العراق وأفغانستان لتطويق إيران وترويضها ووضعها ضمن ثنائيات الاحتواء المزدوج الأميركية، من جهة أخرى، بعدما توافرت لأميركا أول فرصة للتفرد بقيادة العالم وفرض إرادتها عليه، مع تفكك الإتحاد السوفياتي، وحروب شرق أوروبا، وانضمام التركة السوفياتية إلى الإتحاد الأوروبي من جهة، وإلى النفوذ الأميركي المباشر في وسط آسيا من جهة مقابلة.

- خلال خمس عشرة سنة، شهد العالم حروباً متنقلة قادتها واشنطن ومحورها كسر إرادة إيران، أو ترويضها واستيعابها، أو احتوائها على الأقل، ويمكن القول أنه في زمن التنحي الروسي والصيني عن تحدي المشيئة الأميركية، وقفت إيران وحدها تقاتل وتناور وتبني، كقوة متمردة على المشيئة الأميركية، وبدأت واشنطن تجني ثمار فشل حروبها في إضعاف إيران وترويضها، حتى صار التندر بالقول أن أميركا تخوض حروباً وتهدي النصر لإيران، وإيران تبني، طاقة نووية، وخبرات علمية، ومصانع ثقيلة، وزراعة تحقق الاكتفاء الذاتي، وجامعات وصروحاً علمية تضاهي ألمانيا واليابان، وتصير بين الدول العشر الأولى في العالم في البحوث العلمية وحماية البيئة والتخطيط المدني، لكنها الأولى في العالم في إنتاج الصواريخ وامتلاك قدرة التحرك العسكري في مدى حيوي يمتد على مساحة الشرق الأوسط.

- قفزت إيران إلى مرتبة تخطت كل ما قبلها ومن قبلها، في تراتب أهمية ومكانة الدول، وصارت الواحد من سبعة، ومعها الستة الكبار، والأهم كيف فرضت إيران على أميركا للمرة الأولى، أن تفاوض مع التسليم بأن إيران لن تعترف بـ»إسرائيل»، ولن توقف دعمها لخيار المقاومة، فتضطر أميركا القبول، كما قال بنيامين نتنياهو صادقاً ذات مرة، بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي وقف يتعهد بعدم توقيع اتفاق يسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية، ليرد نتنياهو، المؤلم أن أصدقاء «إسرائيل» سيوقعون اتفاقاً مع دولة تتعهد علناً بتدمير «إسرائيل»، ويريدوننا أن نطمئن.

- الاتفاق مع إيران قيد الولادة، مهما كانت التفاصيل التي سيتحدث عنها الكثيرون، ويعزي البعض أنفسهم باختراع تنازلات إيرانية للقول إن أميركا فرضت إرادتها، ويقول آخرون إن هناك اتفاقات سرية، سيدفع ثمنها حلفاء إيران، بينما تمضي إيران وحلفائها، للاحتفال بالنصر، وللأسف ليس بين العرب من يسأل عن القيمة المضافة التي امتلكتها إيران الأقل قدرة من مجموع قدرات العرب المالية والسكانية وامتدادهم الجغرافي، وتمكنت بفضلها من فعل ما عجز عنه العرب، وخلال زمن يعادل أضعاف ما أنجزت خلاله إيران ما أنجزت.

- ألف مبروك لإيران ولقوى المقاومة النصر القادم، فجر تحول جديد في العلاقات الدولية، مدخل فهمه الجواب عن سؤال، هل شهد التاريخ دولة مثل إيران ينفق قادة الديبلوماسية في العالم وفرق خبرائهم أكثر من ألف ساعة تفاوض للوصول إلى اتفاق معها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الإثنين أبريل 06, 2015 3:38 am

[rtl]ارتباك 14 آذار – كتب ناصر قنديل[/rtl]

 

  • منذ  ولادة فريق 14 آذار  اللبناني  عام 2005  لم يكن فريقا لبنانيا  بل مشروعا عربيا  دوليا عنوانه القرار 1559 و الحلف الذي يجمع  أميركا والسعودية  وإسرائيل وفرنسا على قلب واحد
  • كانت 14 آذار شركة دولية إقليمية لها فروع  وهدفها إيجاد بيئة شعبية تحمل العداء لحلف المقاومة الممتد من إيران لسوريا و حزب الله
  • ثبت أن هدف الفرع اللبناني لم يكن حقيقة إغتيال الحريري بل إستعمال إغتياله ولا تحقيق الإنسحاب السوري فالحرب على سوريا لم تنته بالإنسحاب بل ربما إبتدأ الأقسى بعده
  • كلما إقتضت الحرب فرعا جديدا للشركة شهدنا 14 آذار مصرية وتونسية وعراقية فصار تجميع كل أعداء المقاومة بغلاف شعبي في كل بلد  بإسم ثورة وصارت كلمة ثورة تعني 14 آذار ولذلك ممنوع تسمية ما في اليمن والبحرين بالثورة  بل مجرد تمرد تابع لإيران
  • مع السير بالتفاهم الغربي مع إيران تغيرت الأوضاع والأهداف
  • بدأت الحرب  تنتهي  عند سيد 14 آذار الأميركي  وغضب  حليفيه السعودي والإسرائيلي فتفتت وإرتبكت 14 آذار في كل مكان
  • انفخت الدف وتفرقوا العشاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am

كلام السيد نصرالله وازدواجية المعايير - 2 - 
التدخل السعودي في اليمن 
وتدخل إيران وحزب الله في سورية 

نيسان 9, 2015 


ناصر قنديل

- الفكرة الوحيدة التي تفتق عنها فكر المتداخلين في الحملة الشعواء على كلام السيد حسن نصرالله، وسط أكوام الشتائم، كانت اتهامه بازدواجية المعايير بقياس تبريره تدخل إيران وحزب الله في سورية واعتبارهما رداً على عدوان، وبالمقابل رفض وإدانة التدخل السعودي في اليمن واعتباره عدواناً، خصوصاً أن السعودية دولة مجاورة تربطها علاقات خاصة باليمن، وهي راعية الحل السياسي فيه وصاحبة الضمانة لحسن تنفيذه، بينما حزب الله ليس الدولة اللبنانية وتدخله جاء من خارج مؤسسات هذه الدولة، وإيران دولة، لكنها غير عربية وليست دولة جوار، وبكل الأحوال ما يصح لها في سورية يجب أن يصح للسعودية بصورة أقوى في اليمن.

- حاولنا عرض الفكرة بصورة نظنها أفضل مما قدمها أصحابها، من باب السعي لمناقشة هادئة لها، بعيداً عن اللغة التي طغت في النص الأصلي حتى اضطررنا لملمة شظايا الفكرة وتوضيبها بعد تنظيفها من سواد الكلام النابي.
- كي تكون المقارنة بالقياس منصفة، لا قيمة لمن هو دولة ومن ليس دولة ومن هو عربي ومن ليس عربياً، باعتبار الشأن يخص الدولة السورية وقبولها، ولذلك ترتبط المقارنة ويرتبط القياس باستعراض الشروط التي توافرت حتى صار قرار التدخل مشروعاً، بتوقيته وظروفه وحجمه، وكذلك مقارنة نوعية التدخل وعنوانها وأهدافها المعلنة، وفي حال توافرت في التدخل السعودي الشروط وعناصر التوقيت وشكل التدخل، الشروط والعناصر التي ارتبط بها التدخل في سورية بالمقابل من جانب حزب الله وإيران، لصارت انتقادات السيد نصرالله وإدانته للتدخل السعودي في غير محلها، وإن ثبت العكس صار التحدث عن ازدواجية المعايير ذراً للرماد في العيون واختباء وراء عنوان سطحي اسمه التدخل والمبرر والمشروع فكيف لا يكون مثله غير مبرر وغير مشروع.
- ارتبط قرار حزب الله بالتدخل في سورية، ومثله إيران، برفعهما شعار السعي إلى حلّ سياسي للأزمة السورية وحصولهما على موافقة حليفهما الرئيس بشار الأسد، وحينها أعلنت الفصائل المعارضة رفض الحلّ السياسي مدعومة من السعودية المتدخلة جداً في سورية مالاً وسلاحاً وسياسة وسعياً إلى استدراج تدخل دولي، تحت عنوان لا حلّ سياسياً مع الرئيس الأسد، وصار شعار المعارضة والسعودية الحلّ العسكري هو الطريق.
- في اليمن حزب الله وإيران يحالفان التيار الحوثي الذي أعلن تمسكه بالحلّ السياسي، وكان سقف تطلعه للحلّ دستوراً جديداً، وحكومة توافقية تحت ظلّ رئاسة الرئيس منصور هادي، تمهيداً لانتخابات برلمانية ورئاسية جديدة، وبعدما تمّت موافقة الرئيس هادي، تنصل الرئيس من التزامه واستقال واستقالت معه حكومته، فصار السقف عند الحوثيين هو حوار بين الأحزاب، بلا استثناء، لبلورة شكل موقت لملء الشغور الدستوري يمهّد مرة أخرى لانتخابات نيابية ورئاسية، وبعد مساع دؤوبة لإنجاح هذا الحوار، جرى إفشالها من جماعة السعودية علناً، لدفع اليمن إلى الفوضى بفرار منصور هادي إلى عدن وإعلانه صنعاء محتلة وطلبه التدخل السعودي العسكري وإصراره ومعه السعودية على حل سياسي هو استسلام سياسي وعسكري للحوثيين، عنوانه تسليم بشرعية هادي المستقيل والمنتهية ولايته، وتسليم السلاح والانسحاب العسكري من كلّ المواقع التي بحوزتهم، والذهاب إلى الرياض كبيت للطاعة، وإلا صارت الحرب التي صارت فعلاً.
- في سورية قبل الرئيس السوري الحلّ الذي طرح شبيهه الحوثيون في اليمن، أيّ حوار تنبثق منه حكومة تنهي النزاع المسلح وترعى المصالحة، وتهيّئ لانتخابات نيابية ورئاسية في مواعيد الاستحقاقات الدستورية ووفقاً للدستور الجديد، بعد الاستفتاء الشعبي عليه لإقراره، كما قبل الرئيس الأسد في سورية من موقعه كحاكم بحلّ آخر مشابه لما قبله الحوثيون في اليمن من موقعهم المعارض، وهو التوصل إلى توافق على الوحدة لمحاربة الإرهاب وراء الجيش الشرعي بتشكيلات شعبية مسلحة، وتشكيل حكومة تشرف على انتخابات برلمانية، يملك من يحصد نتائج تتيح له تشكيل الحكومة أن يتولى تشكيلها ومن يملك غالبية تتيح له تعديل الدستور، يكون له ذلك، ومثلما كان الرفض من جانب المعارضة وتشكيلاتها المدعومة من السعودية في سورية، كان الرفض من الحكم المدعوم من السعودية في اليمن.
- حصل حزب الله وحصلت إيران على موافقة حليفهما الرئيس بشار الأسد على هذا الحلّ المنصف والديمقراطي، وبذل كلّ منهما جهوداً مضنية مع من تصل أصواتهما إليه من المعارضة ورعاتها الإقليميين والدوليين، بينما كانت مواقف هذه المعارضة وداعميها، وفي مقدمهم السعودية معلنة، تصرّ على الحلّ العسكري وتتوسل لبلوغه كلّ ما هو متاح لها، من استجلاب مقاتلي «القاعدة»، كما صرح نائب الرئيس الأميركي متهِماً تركيا ودول الخليج وفي مقدّمهم السعودية بجلب الإرهابيين والتعاون معهم وتقديم مئات ملايين الدولارات لهم، وعشرات الآلاف من أطنان السلاح، ووصلت السعودية والمعارضة التابعة لها في سورية إلى طلب المعونة العسكرية من كلّ دول العالم لحرب تأكل الأخضر واليابس في سورية، ولا يزال نحيبهم على انسحاب الأساطيل الأميركية بعيد الحلّ الكيماوي يطنّ في الآذان.
- لو عرض حزب الله على المعارضة السورية، أو عرضت إيران، حلاً يشبه الذي عرضته السعودية على الحوثيين، أي إعلان الاستسلام وتسليم المواقع والسلاح ومعه إعلان الاعتراف بشرعية الرئيس الأسد بعد انتهاء ولايته من دون انتخابات كحال هادي المنتهية ولايته والمستقيل، واشترطت على المعارضة المجيء إلى حوار في طهران أو الضاحية الجنوبية وإلا إعلان الحرب، أو لو عرض السعوديون على الحوثيين حلاً يشبه الحل الذي قبله الرئيس الأسد في سورية، أيّ حوار بلا شروط ينتج حكومة توافقية تشرف على انتخابات نيابية ورئاسية في مواعيد استحقاقاتها، وتعديل الدستور والاستفتاء على تعديلاته، أو منح الغالبية النيابية المحدّدة في الدستور صلاحية تشكيل الحكومة أو تعديل الدستور، وربط مسألة السلاح بالمصالحة الوطنية، والاكتفاء بالقتال ضدّ الإرهاب وراء الجيش السوري كإطار مرحلي للمصالحة، لو حدث ذلك ورفض الحوثيون، كمثل لو عرض حزب الله في سورية على المعارضة حلاً شبيهاً بالذي عرضته السعودية على الحوثيين، لبدأت فرص القياس بالمقارنة تقترب، لكن الذي حدث هو العكس، تدخلت السعودية في اليمن وسورية معاً، لمنع الحلّ السياسي المنصف وتشجيع الحلّ العسكري، تحت ستار زائف لحلّ سياسي مضمونه الاستسلام، على طريقة العرض الذي قدمه جورج بوش لصدام حسين ترحل أو ترحل.
- في التوقيت، بقي التدخل من جانب حزب الله وإيران مشروطاً بالظهور العلني لتنظيم «القاعدة» الذي جلبته دول تحالف الحرب على سورية التي تزعّمتها السعودية، وهو ظهور يسلم الجميع أنه ليس ادّعاء إعلامياً بل حقيقة ثابتة وخطر إقليمي مجمع على تشخيصه، لا بل وصل الملك السعودي إلى القول إنه ما لم تتدخل أوروبا وأميركا ضدّ هذا الخطر، فسيصل إليهم خلال أسابيع، طبعاً قيل هذا الكلام بعدما استفحل الخطر الذي قام السعوديون بجلبه، بينما يحدث العكس في اليمن، حيث الحوثيون وحدهم يقاتلون «القاعدة»، وجماعة السعودية يستندون إلى تنظيم «القاعدة» لقتال الحوثيين ويتكرّر المشهد السوري بالرعاية السعودية ذاتها.
- في طبيعة ونوع التدخل، على رغم كلّ ما يُقال عن حجم التدخل الإيراني، وحجم دور حزب الله، فالأكيد بالوقائع أنّ مؤسسات الدولة السورية التي يرأس هرمها الرئيس بشار الأسد، لا تزال قائمة وتدين له بالولاء وعلى رأسها مؤسسات الجيش والأمن، ولا يزال في مقرّ إقامته، بينما لم يفلح منصور هادي في الاحتفاظ بولاء جيشه ومقرّ إقامته، على رغم حجم التورّط السعودي في السعي إلى تعويمه، وبعد عشرة أيام على حرب شاملة يشنّها السعوديون لم ينجحوا في إيجاد رأس جسر لعودته إلى تراب اليمن، وبينما تقاتل السعودية وحدها في وجه الحوثيين، وبكلّ ثقلها، لا يتعدّى دور إيران وحزب الله الإسناد الموضعي في حالات محدّدة، وغالباً كمستشارين ووحدات نخبة.
- لا حاجة هنا لربط التوضيح بالمكانتين المختلفتين من الصراع مع «إسرائيل»، لسورية وجيشها، ومكانة ذلك من مشروع المقاومة، لأنّ العداء لـ«إسرائيل» عندما يعني السعوديين كمقياس، فهو يعنيهم بطمأنة «الإسرائيليين» كما فعل وزير خارجية منصور هادي، رياض ياسين الذي عيّنه السعوديون، بقوله إنّ الصواريخ التي كانت تسبب القلق لـ«إسرائيل» في ميناء الحديدة قد دمّرها الطيران السعودي ولم تعد تشكل خطراً على «إسرائيل»، وهو الخطر الذي كشفت الصحافة «الإسرائيلية» أنّ رئيس «الموساد» تامير باردو ذهب إلى السعودية مستعجلاً حرباً تزيله.
- لتعلن السعودية غداً وقف النار، والدعوة إلى حوار بلا شروط، في مكان لا يشكل استفزازاً لأيّ فريق كمسقط مثلاً، أو جنيف، وتطرح مبادرة قوامها حكومة موقتة توافقية، تشرف على انتخابات نيابية ورئاسية في مواعيد استحقاقاتها الدستورية، وفي حالة اليمن كليهما مستحق، وإنْ رفض الحوثيون فسيكون على من يحرص على اليمن أن يدين موقفهم، وفي المقدمة سيجد السعوديون أن حزب الله سيضمّ جهوده إلى جهودهم لإنجاح هذا الحلّ لأنه ليس من جماعة ازدواجية المعايير، وفي المقابل طالما تنطبق على موقف الحوثيين معايير الحرص على الحلّ السياسي، وطالما الرفض من جانب خصومهم المتمسّكين بدعم سعودي على حلّ عسكري بغطاء هشّ لدعوة باهتة لحلّ سياسي، ويعطلون كلّ فرص الحلّ المنصِف بإصرار يشبه إصرار المعارضة السورية بالدعم السعودي نفسه، والمخاطرة لهذا الغرض بأمن اليمن واليمنيين كما جرت المخاطرة بأمن سورية والسوريين، واستجلبت «القاعدة» وتجذّرت بفضل هذه الرعاية السعودية في سورية واليمن، فالمنطق يقول، إنّ معايير حزب الله التي برّرت واستوجبت تدخله في سورية إذا طبقت على اليمن تبرّر وتستوجب منه قتالاً إلى جانب الحوثيين في وجه التدخل السعودي المعطل للحلّ السياسي التوافقي والمصرّ على خراب اليمن وتدميره وتسليم ما أمكن من جغرافيته لـ«القاعدة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 11 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: السياسة :: مقالات سياسية-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
>