منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك


منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر | 
 

 مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

مُساهمةموضوع: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأربعاء نوفمبر 27, 2013 7:37 am


الجيش السوري يستعيد المبادرة في الغوطة الشرقية
عمليات التفاف وكمائن سريعة اربكت المسلحين بعد مقتل أكثر قادتهم وباعترافهم
حسين مرتضى
يستمر الجيش السوري في عملياته العسكرية في عمق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حيث يلاحق المجموعات المسلحة التي حاولت كسر الطوق الأمني المفروض حول الغوطة قبل عدة أيام.

فبعد تصديه لمحاولات المسلحين الهجوم على نقاط تثبيته في قرى القاسمية والبحارية والقيسا ودير سلمان والعبادة وجربا، في المرحلة الأولى، امتص الجيش السوري هجوم المسلحين، واستخدم اسلوب استدراج ومن ثم الاستهداف، عبر كمائن نشرها مسبقاً على امتداد الطوق الأمني في عدة نقاط، أسفرت عن مقتل عدد كبير منهم بحسب مصدر عسكري وحتى باعترافات تنسيقيات المسلحين.


المجموعات المسلحة التي حاولت فتح ثغرة نحو بلدة العتيبة عبر بلدة العبادة، كانت تنتظر وصول الامدادات لها من المجموعات المسلحة عبر منطقة النشابية وجسرين، لتفرض سيطرتها وتثبت نقاط لها في تلك القرى، وتكسر الطوق الأمني حول الغوطة الشرقية، ليعود خط الامتداد الذي قطعه الجيش السوري والذي يصل إلى الحدود الاردنية.

الاشتباكات لم تتوقف في تلك المحاور، وسط ذهول المجموعات المسلحة، لردة فعل الجيش السوري السريعة، وقدرته على تدارك الموقف، واستهدافه بعد معلومات من وحدات الاستطلاع، للمجموعات المسلحة في نقاط محددة داخل النشابية وعمق مسرابا وجسرين وأطراف المليحة ومنطقة المرج بجميع بلداتها، ومن وصول الامداد للمجموعات المسلحة التي أصبحت ضمن طوقين، الأول يمتد مع حدود تلك القرى، والذي تسللت إليه المجموعات المسلحة، والثاني خط النار الذي صنعه الجيش السوري، ليحيط نارياً بتلك المجموعات، وتشكيل دائرة لا يمكن لها تجاوزها، ليطبق الحصار عليهم، ويحرمهم من العمق الجغرافي والقدرة على التنقل.

في الوقت نفسه، كان وحدات الاقتحام تلاحق المجموعات المسلحة في النقاط التي استطاعوا السيطرة عليها مؤقتاً لتستعيد السيطرة على بلدتي القاسمية ودير سلمان بهدف إكمال الطوق على المجموعات المسلحة في بلدة العبادة التي مازالت الاشتباكات على اطرافها، ويمتد التركيز الناري على البحارية وجربا التي ستجعل من المسلحين الذين حاولوا كسر الطوق الأمني في حالة ارباك ولا سبيل أمامهم الا الاستسلام.

الى ذلك، أكد مصدر عسكري، لمراسل "العهد" ان ما حدث في الغوطة لا يتعدى كونه هجوم مجموعات مسلحة على نقاط صغيرة في أطراف الطوق الأمني، بعضها يقع داخل هذه القرى وبعض آخر على مداخلها، فيما تصدى جنود الجيش السوري لذلك الهجوم، موضحاً ان ما جرى في اطراف بلدات الغوطة يدل على عدم قدرة المجموعات المسلحة التمدد بعد خسارتهم لأهم نقاط العمق الاستراتيجي لهم على جانبي طريق المطار، بالاضافة إلى الريف الشمالي، وفي عمق الريف الجنوبي في البويضة وحجيرة والسبينة.

وأشار المصدر أن أحد أهم الاسباب التي دعت المجموعات المسلحة لهذا الهجوم كانت مشاهد المسلحين الذين سلموا انفسهم للجيش السوري بعد سيطرته على بلدة حجيرة، بالذات في منطقة بيت سحم وببيلا، عقب انهيار معنوياتهم، وعدم قدرتهم على مغادرة تلك المحاور، في محاولة يائسة منهم لرفع معنويات عناصرهم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://loveasaad.syriaforums.net
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين ديسمبر 02, 2013 2:06 am



تقرير كامل: المقاتلون السعوديون في سورية بالآلاف وأكثر من ثلاثمئة منهم معتقل لدى المخابرات السورية



حسين مرتضى
منذ بداية الحرب على سورية، لم يقتصر الدور السعودي على تجنيد وسائل اعلامها في هذه الحرب، بل تعدى ذلك إلى خضوع السعودية لمنهجية اعتمدها الغرب في إدارة الحرب على سورية، تقوم على تكريس الرهان الأميركي على اسقاط الدولة السورية، من خلال الدعم اللوجستي والتدريب والتسليح، وتجنيد المقاتلين من المتطرفين، وإفراغ السجون، والزج بهم لمحاربة الدولة السورية.
التدخل السعودي بدأ من خلال جماعات مرتبطة بـ”القاعدة” على صلة وثيقة ببندر بن سلطان أعيد توظيفها من أجل تنفيذ عمليات تفجير واغتيال داخل سورية، تلك الجماعات تضافرت مع تحركات لجماعات أخرى من لبنان والمجموعات التي كانت ناشطة في العراق وانتقلت معظم خلاياها الفاعلة إلى الأردن، لتشكل قوة رئيسية في الحرب على سورية أطلق عليها “جبهة النصرة”.
البيانات الموثوقة والتي تتحدث عن عدد المقاتلين السعوديين في سوريا، تحدثت عنها ثلاث وثلاثين رواية إخبارية إنجليزية وعربية وفرنسية، كما أوردت تلك البيانات تسريبات عن منسقين أجانب في سورية، مؤكدة تجاوز عدد المقاتلين السعودين تحت لواء “جبهة النصرة” ومن ثم ما يسمى بـ”داعش” وبعض الكتائب والمجموعات ككتيبة عبد الله عزام، الآلاف، حيث استطاع الجيش السوري اعتقال ما يزيد عن 300، بالإضافة إلى مقتل عدد كبير منهم، كان ابرزهم نجل أحد مسؤولي الحرس الملكي السعودي القيادي في “داعش” مطلق المطلق الذي قتل في ريف حلب الشمالي قبل ايام.
ومع استلام بندر بن سلطان للملف السوري، وإبعاد المخابرات القطرية عن التعامل معه من قبل الأمريكي، بدأت مرحلة جديدة من الحرب على سوريا، تمثلت بزيادة الدعم اللوجستي بعد التعاون الوثيق بين المخابرات الاردنية وبندر بن سلطان، وفتح الحدود لمقاتلين تدربوا داخل الاراضي الاردنية والزج بهم إلى الداخل السوري، فيما شهدت معارك الغوطة الشرقية الأخيرة، محاولات عديدة لايصال السلاح والمقاتلين عبر منافذ حدودية اردنية، نحو الغوطة الشرقية التي فرض عليها الجيش السوري حصاراً خانقاً، ما أدى إلى تقليص مساحة حركتهم، بالذات ما يسمى “جيش الاسلام” المدعوم سعودياً.
المعلومات التي تقاطعت من خلال عدة مصادر، أكدت أن المخابرات الاردنية بأوامر من بندر حاولت فتح ثغرات في الطوق الأمني لادخال حوالي اربعة آلاف مسلح واكثرهم من السعودية هذا بالاضافة الى عشرات المئات المتواجدين بالأصل داخل الاراضي السورية والذين دخلوا مع بداية الحرب على سورية من عدة حدود لبنان وتركيا والاردن، ويتوزعون في عدد من المحافظات السورية.
المقاربة الدقيقة للوضع في سورية في هذه الايام، تشير إلى أن عدد المقاتلين السعوديين ازداد بنسبة من 10 إلى 15 في المائة من عدد المقاتلين الناشطين في سورية منذ بداية الحرب، وعليه فإن التقدير الحالي لعدد المقاتلين السعوديين يصل إلى حدود عظمى، فيما ثمة تحديد متاح لمعالم الصورة الكاملة بشأن انتماءات هؤلاء المقاتلين، حيث أوردت التقارير أن الكثيرين منهم له علاقات مع “القاعدة” بشكل اساسي – بينما يؤسس الآخرون كتائبهم وميليشياتهم المستقلة مثل ما يسمى بكتائب “عبد الله عزام”.
نعرض هنا لكم ما استطعنا احصاؤه من أسماء السعوديين الذين يشاركون او الذين قتلوا في بسوريا، يضاف إليهم عدد من القتلى الذين تم إحراق جثثهم من قبل المسلحين لإخفاء هوياتهم، بالاضافة إلى الذين تم دفنهم من قبل المسلحين، ومجهولي المصير:
- عبدالرحمن الكثيري الذي توجه إلى سوريا بتاريخ ٢٦ كانون الثاني الماضي.
– عبدالله الخالدي والده خالد اسماعيل الشمردل وقد توجه الى سوريا بتاريخ ٦ كانون الثاني.
– عبدالله بن قاعد العتيبي وبدر بن عجاب المقاطي وقد وصلا سوريا في ١٧ شباط.
– عبدالله الشمري الذي غادر السعودية متوجها الى سوريا، في ١٤ تشرين الثاني.

وهناك أسماء أخرى بدون تاريخ خروجها مثل: عبدالله السديري، خلف العتيبي، عبدالرحمن الهبدان، أحمد الحركان، ابراهيم الغيث، عادل الحربي، ماجد سحل الرويلي، حمود بن قرملة، فالح الصهيبي وهو آخر من نعلم بنفيره ودخوله الأراضي السورية وذلك في تاريخ ١٢ آذار الحالي.
كما انه يوجد أسماء مشهورة جداً، كانت معتقلة في سجون النظام السعودي، وكانت ممنوعة من السفر ومع ذلك خرجت من مطار الرياض دون أن تعترضها سلطات وزارة الداخلية.
ومن هذه الأسماء: عقاب ممدوح المرزوقي، وعبد الحكيم الموحد، وتركي الأشعري، والشيخ البارز والذي له صولة وجولة في إعداد الدورات الرعوية لنشر المذهب الوهابي في الأرياف السورية وهو الشيخ عثمان آل نازح والذي كان معتقلاً ايضاً وجاء إلى سورية فور إطلاق سراحه من قبل السلطات السعودية، وكذلك الداعية الشيخ خالد الماص الذي دخل إلى ريف اللاذقية عبر تركيا في أوائل آذار الماضي.
اما اسماء القتلى من السعوديين الذين قتلوا في عدد من المحافظات السورية والتي استطعنا احصائها:
عيد مناور الشمري ( ابو عزام – من حائل – السعودية – قتل في ريف دمشق – دير عطية بتاريخ 27 11
هاني عواد الشمري ( ابو البراء – من حائل – السعودية – قتل في ريف دمشق -دير عطية بتاريخ 27 11
عادل نايف الشمري ( أبو أسامة – من حائل – السعودية – قتل في ريف دمشق – دير عطية بتاريخ 20 11
ماجد بن علي السمحل العنزي, 12 فبراير.
صفوان محمد سليمان الرشيدي, 28 ديسمبر.
فضة سعدة الماجدي الملقبة ب¯”أم الفقراء” قتلت في دمشق في 28 ديسمبر.
زيد عبدالله الوافي الحماد 23 ديسمبر.
يزيد بن غمام المطيري 23 ديسمبر.
عبدالله الحسين 4 ديسمبر.
عبدالعزيز الجغيمان 27 نوفمبر.
ابراهيم غازي البخيتان 25 يوليو.
أحمد المشعلي 17 مايو .
حسان الشمري, 19 سبتمبر.
خالد الزهراني, 19 سبتمبر.
عبدالعزيز سليمان (41 عاماً) في 24 سبتمبر.
فياض عبد العزيز عبد الله 27 سبتمبر.
شاب من آل الحارثي 4 أكتوبر.
عبدالكريم الزيد 4 أكتوبر.
عبدالعزيز حامد العنزي 8 أكتوبر.
خلف الصوان بن سيف الدين 9 أكتوبر .
عبدالله الرثيان (41 عاماً) 10 أكتوبر .
صفوان عبدالله برهومي 11 اكتوبر .
عبد العزيز النايف (29 سنة), 12 أكتوبر .
خليل عبدالعزيز (32 عاماً) يلقب أبو جواد 13 أكتوبر .
صطوف الساعي (38 عاماً) يلقب ب¯”أبو عائشة” 14 أكتوبر .
ناصر عبدالعزيز الفريم 16 أكتوبر .
حمود العليان (41 عاماً) يلقب ب¯”أبو سلمى” 18 أكتوبر .
عبدالواحد النجفي (45 عاماً) يلقب ب¯”شيخ الثوار” 18 أكتوبر .
عيسى الفياض (38 عاماً) يلقب ب¯”أبو العبد” 18 أكتوبر .
عبدالعزيز المتعب (40 عاماً) بلقب ب¯”أبو حمزة” 23 أكتوبر .
طلال المحجم (43 عاماً) يلقب ب¯”القائد”, 26 أكتوبر .
محمد سالم (38 عاماً) يلقب ب¯”أبو العمر” 2 نوفمبر .
أيوب عبدالعزيز المعطي (38 عاماً) 3 نوفمبر .
عبدالرزاق قاسم الخالد (37 عاماً) 7 نوفمبر .
فايز مناور الرمالي (ينتمي الى القاعدة) 10 نوفمبر .
سليمان أبو طلال 12 نوفمبر .
يوسف محمد علي السليمي, 9 نوفمبر .
عمر جدوع عبيد, 14 نوفمبر .
محمد خالد الدوسري, 16 نوفمبر .
عبدالقادر الجسري, 16 نوفمبر .
محمد عوض الخالدي, 16 نوفمبر .
وردان الحايلي, 16 نوفمبر .
خليف أحمد الخالدي, 16 نوفمبر .
محمد خالد الرولي, 17 نوفمبر .
عبدالباري عجمان, 17 نوفمبر .
خالد عفش البكار, 17 نوفمبر .
حمد يوسف العبود, 17 نوفمبر .
صهيب الجارح, 17 نوفمبر .
مالك نقاش, 17 نوفمبر .
> ظافر العجيمي, 13 سبتمبر .
حميد العنزي, 11 أكتوبر .
محمد سالم الحربي, 11 أكتوبر .
عبدالله الدوسري, 11 أكتوبر .
خالد حمد الناصر, 11 أكتوبر .
عامر دخيل الجهن, 11 أكتوبر .
عبدالجبار جراح, 11 أكتوبر .
فهد الزبياني, 16 نوفمبر .
الشيخ أبو معاذ, 11 أكتوبر .
حسان الشمري استهداف وكر لجبهة النصرة والجهاد في حي الكلاسة بحلب 19/9
خالد الزهراني استهداف وكر لجبهة النصرة والجهاد في حي الكلاسة بحلب 19/9
عبد العزيز سليمان /41 سنة/ استهداف مجموعة إرهابية في قرية كفرناها بحلب 24/9
فياض عبد العزيز عبد الله اشتباكات مع قوات الجيش في خان العسل بحلب 27/9
ملقب الحارثي استهداف وكر للمسلحين بحلب 4/10
عبد الكريم الزيد استهداف تجمع للمسلحين في ريف حلب الغربي 4/10
عبد العزيز حامد العنزي استهداف تجمع للمسلحين بالأتارب بحلب 8/10
خلف الصوان ابن سيف الدين استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 9/10
عبد الله الرثيان /41 سنة/ استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 10/10
صفوان عبد الله برهومي استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 11/10
عبد العزيز النايف /29 سنة/ استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 12/10
خليل عبد العزيز عمره 32 سنة يلقب أبو جواد استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 13/10
صطوف الساعي 38 سنة يلقب أبو عائشة استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي 14/10
ناصر عبد العزيز الفريم استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي والأتارب 16/10
حمود العليان عمره 41 سنة يلقب أبو سلمى استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي والأتارب 18/10
عبد الواحد النجفي عمره 45 سنة يلقب شيخ الثوار استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي والأتارب 18/10
عيسى الفياض أبو العبد عمره 38 سنة استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي والأتارب 18/10
عبد العزيز المتعب عمره 40 سنة يلقب أبو حمزة استهداف تجمع للمسلحين في ريف سمعان الغربي والأتارب 23/10
طلال المحجم عمره 43 سنة يلقب القائد قتل أثناء خرق هدنة عيد الأضحى 26/10
محمد سالم عمره 38 سنة يلقب أبو العمر قتل في ريف حلب الغربي 2/11
أيوب عبد العزيز المعطي عمره 38 سنة قتل في ريف حلب الغربي 3/11
عبد الرزاق قاسم الخالد /37 سنة/ قاعدة قتل مع عدد من المسلحين في خان العسل بحلب 7/11
فايز مناور الرمالي (قاعدة) قتل مع عدد من المسلحين في حلب 10/11
سليمان أبو طلال قتل مع عدد من المسلحين في ريف حلب 12/11
يوسف محمد علي السليمي قتل مع سبعة مسلحين عرب في كفر لاها بينهم ال(أبو علي الخوزامي) 9/11
عمر جدوع عبيد قتل مع مسلحين في باب هود بحمص 14/11
محمد خالد الدوسري قتل مع مسلحين في حي الخالدية بحمص 16/11
عبد القادر الجسري قتل مع مسلحين في حي الخالدية بحمص 16/11
محمد عوض الخالدي قتل مع مسلحين في حي الخالدية بحمص 16/11
وردان الحايلي قتل مع مسلحين في حي الخالدية بحمص 16/11
خليف أحمد الخالدي قتل مع مسلحين في حي الخالدية بحمص 16/11
محمد خالد الرولي قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
عبد الباري عجمان قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
خالد عفش البكار قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
حمد يوسف العبود قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
صهيب الجارح قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
مالك نقاش قتل مع مسلحين في حي الورشة بحمص 17/11
ظافر العجيمي قتل مع مسلحين بدير الزور 13/9
إبراهيم بخيتان عرعر قتل مع مسلحين ببصرى الشام 25/7
حميد العنزي أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
محمد سالم الحربي أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
عبد الله الدوسري أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
خالد حمد الناصر أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
عامر دخيل الجهن أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
عبد الجبار جراح أثناء هجومه على معمل الزيت بسراقب 11/10
فهد الزبياني أثناء اشتباك في محمبل بإدلب 16/11
الشيخ أبو معاذ قتل مع مسلحين بمدرسة سلوك في تل أبيض 11/10
العهد



عدل سابقا من قبل سعودية وعشقي سوريا في الأربعاء ديسمبر 25, 2013 2:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين ديسمبر 02, 2013 2:07 am


قادة المسلحين في النبك قتلى .. وعشرات المقاتلين العرب سقطوا في دير عطية ... حسين مرتضى

تطور ميداني شهدته منطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي، حيث يستمر الجيش السوري في ملاحقته للمجموعات المسلحة ولاسيما على الطريق الدولية بين دمشق وحمص.
 العملية العسكرية في مدينة النبك يحرز فيها الجيش السوري تقدماً هاماً على كافة المحاور، حيث بدأ المسلحون بالفرار الجماعي نحو أطراف المدينة، وبالذات منطقة العرقوب، الواصلة نحو البادية السورية عبر سلسلة جبلية، في حين ما زالت الاشتباكات تتركز في عدة مناطق داخل المدينة وفي المزارع المحيطة فيها وتحديداً منطقة مزارع السقي والتي تعتبر الخزان الرئيس للمسلحين في المدينة المنسحبين من منطقة دير عطية بعد مقتل عيد مناور الشمري أحد أهم قادة ما يسمى كتائب "عبد الله عزام" المتطرفة، فيما تؤكد المصادر أن تلك المزارع يتجمع فيها عدد كبير من المقاتلين الاجانب والعرب، الذين وصلوا لها عبر البادية السورية وكذلك من منطقة عرسال اللبنانية. 

في غضون ذلك، قام الجيش السوري ومن خلال قوات النخبة بالسيطرة على القسم الشمالي من النبك، وأعاد تمركز قواته في شارع الأمين وابو سيفو والثكنة، والمناطق المحيطة بساحة المخرج، فيما قطع الطريق الواصل لبلدة دير عطية بعد أن احكم سيطرته عليها ضمن عملية عسكرية واسعة، بدأت بقطع طريق الامداد الواصل بين بلدة الحميرة وديرعطية، عبر رمايات من وحدات الاسناد الناري المتمركزة في قارة، وفصل الحميرة عن مدينة دير عطية. ويشار الى ان المزارع الواقعة في الشمال الشرقي لمدينة دير عطية، كانت الممر الرئيس للمسلحين إلى المدينة، التي نفذ فيها الجيش السوري عملية عسكرية دقيقة. 

العملية بدأت في دير عطية من خلال التفاف وحدات عسكرية من مشاة الجيش السوري، على الاتوستراد الدولي في المنطقة الواقعة بين قارة ودير عطية، ومن ثم اتجهت نحو ساحة المكسر، في قلب المدينة، لتلاقيها قوة ثانية كانت تعبر السهول المحيطة بالبلدة نحو الساحة، والهدف من عملية الالتفاف، هو السيطرة على الاحياء التي تطل على المزارع المحيطة بمدينة دير عطية، وتجميد حركة المجموعات المسلحة نحو عمق المدينة. في هذا الوقت، قامت المجموعات المسلحة المتواجدة داخل المدينة، بتفخيخ محيط دوار الحمام التحتاني ومدرسة القصاب، على اعتبار ان طريق الجيش السوري سيكون عبر هذا المحور. 

إلاّ ان الكلمة كانت للجيش السوري، الذي أفشل خطة المسلحين وسلك طريقاً لا يتوقعه المسلحون باكمال مسيره عبر شارع البعث نحو شارع السيل، ولم يتقدم بشكل مباشر نحو دوار الحمام التحتاني، في حين تقدمت قوة خاصة حتى الدوار التحتاني وقامت بتفكيك العبوات الناسفة التي زرعتها المجموعات المسلحة، وسيطرت على مدرسة القصاب والحمام التحتاني وبناء مطعم الشمينتو، حيث لم تهدأ كثافة النيران نحو منطقة الرابية والمدينة الرياضية التي بدأت المجموعات المسلحة الانسحاب نحوها. 

لم تتوقف القوة الخاصة في الجيش السوري عند هذا الحد، فتابعت ملاحقتها للمجموعات المسلحة، لتشتبك معها وجهاً لوجه بالقرب من شارع البعث بالقرب من مدرسة زكي الاسوزي، حيث سقط العديد من القتلى السعوديين والعرب، في هذا الاشتباك، فيما لاذ مسلحو النبك ويبرود بالفرار، كونهم ابناء المنطقة. 
وفي هذا الصدد، أوضح مصدر عسكري لموقع "العهد" الاخباري "ان عملية السيطرة على مدينة دير عطية استغرقت نحو أربعة ايام"، وأكد أن "عمليات مطاردة المسلحين مستمرة في بلدة النبك". 

هذا، وتعتبر منطقة القلمون في ريف دمشق استراتيجية، لانها تشكل الخزان الرئيس والقاعدة المتقدمة للمسلحين العرب والاجانب، والممر المتبقي للمجموعات المسلحة لتزويد مقاتليهم بالعتاد والسلاح، حتى الغوطة الشرقية وريف حمص.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأحد ديسمبر 15, 2013 2:37 am



تحذيرات من استخدام داعش للكيماوي في سوريا خلال الفترة القادمة


حسين مرتضى
مع فشل الخيار العسكري الذي تبنته الدول الداعمة للمجموعات المسلحة، في الحرب المفروضة على سورية، والتوجه نحو الحل السياسي، ربما يعود للواجهة خلال الفترة القادمة، الحديث عن السلاح الكيماوي واستخدامه، بعد تأكيد التقرير النهائي لمفتشي الامم المتحدة استخدام أسلحة كيميائية 5 مرات في سورية دون تحديد الجهة المسؤولة.
وأكدت مصادر خاصة لموقع “العهد الاخباري” أن احدى المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم ما يسمى “دولة الاسلام في العراق والشام”، والتي يتزعمها ابو بكر البغدادي، ومقرها في بلدة الحديثة في الانبار، قامت بشراء مواد كيميائية سامة، وتحديداً نترات اليورانيوم واسيد النتريك واسيد الفسفور، من داخل احد الاسواق في العراق.
ولفتت المصادر إلى أن هذه المواد موجودة وتباع في الاسواق العراقية كما أنها تدخل في صناعة السلاح الكيماوي، بغية استخدامه من جديد في سورية، بهدف ارباك المجتمع الدولي والضغط على الحكومة السورية وافشال أو تأجيل الحل السياسي.
وبحسب المصادر، فان ميليشياتي “داعش” وجبهة “النصرة” قامتا باختبار هذه المواد واجراء التجارب عليها من اجل استخدامها في سورية في الايام القادمة، كاشفة أنهما حصلتا أيضاً على كميات كبيرة من مادة “السي فور” والتي تساعد في استخدام هذه المواد الكيميائية داخل سيارات مفخخة او عبوات ناسفة او قذائف هاون او صورايخ محلية الصنع. بعد أن نسّق تنظيم “داعش” مع علماء كانوا يعملون في منشآت التصنيع العسكري التابعة لنظام صدام حسين السابق خاصة وان اغلب هؤلاء يختصون في صناعة الاسلحة الكيميائية.
ووفق المعلومات، فان ما يخطط له تم الكشف عنه من خلال مكالمات هاتفية وخطط تنصب حاليا على شن هجمات متلاحقة على تجمعات سكانية لغرض إلفات النظر الى حجم قوة هذا التنظيم، فيما تتطابق هذه المعلومات مع معطيات أخرى تؤكد أن “النصرة” امتلكت غازات سامة يمكن توجيهها عبر مدافع الهاون قصيرة المدى وعبر صواريخ متوسطة ايضا وكذلك يمكن ان توضع في السيارات المفخخة، وان عناصر من “القاعدة” دربت على استخدام هذه الاسلحة في منطقة قريبة من كابول العاصمة الافغانية.
وأوضحت المصادر ان مجموعات من “النصرة” سوف تتسلل من العراق وهي تخطط بالتنسيق مع “داعش”، لتوجيه الغازات السامة الى تجمعات سكانية بهدف اشاعة الرعب بين السكان وخلق حالة نزوح جماعية ترافقها فوضى تفقد الدولة سيطرتها على الوضع، وتصاب بحالة من الارباك وهو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الجماعات التكفيرية لتتيح الفرصة امام هؤلاء لدخول مناطق عدة كانت بعيدة عن الاشتباكات والمعارك الدائرة، تحت مسمى نقل المعركة الى مناطق الدولة السورية.
العهد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأربعاء ديسمبر 25, 2013 2:32 am





قتلى المسلحين بالعشرات في حلب



حسين مرتضى
يستمر الجيش السوري في تطهير بلدات وقرى الريف الشرقي والشمالي الشرقي في حلب، بعد تطهيره وتحريره لبلدة المحيطة في مدينة السفيرة الاستراتيجية، فيما يواصل عمليات الالتفاف للوصول إلى مطار كواريس العسكري في الريف الجنوبي والاحياء الشرقية لمدينة حلب بهدف تطهيرها من المجموعات المسلحة بالتزامن مع تقدم الجيش السوري على عدة محاور في الريف الشمالي الشرقي، انطلاقاً من بلدة نقارين وتلة التيارة نحو طريق الباب والمسلمية، في محاولة للجيش السوري لقطع طريق الامداد المتبقي للاحياء الشرقية في حلب، والقادم من الريف الواصل الى الحدود التركية، فيما يستمر الجيش السوري بسيطرته على طريق حلب الرقة بالقرب من بلدة الدويرينة، قاطعاً بذلك طرق تنقل المسلحين من الرقة باتجاه ريف حلب الشرقي.
الجيش السوري يستخدم وبنجاح في معركة ريف حلب، تكتيك الفصل والتطويق، ليمنع المسلحين من التمدد والهرب، كمرحلة اولى، ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية بالقضاء عليهم كل في مكانه، ما يدفع المسلحين إلى محاولة تغيير طابع المعركة، من حيث التكتيك القتالي والأسلحة المستخدمة إضافة لخطوط التماس، وبالتالي يلجأ المسلحون إلى استهداف المناطق السكنية بقذائف “الهاون” وصواريخ محلية الصنع يطلق عليها اسم صواريخ “جهنم”، وهي صواريخ من صناعة محلية تعتمد على استخدام اسطوانات الغاز كشحنة متفجرة تطلق على الاحياء السكنية لتحدث اضراراً مادية كبيرة بالإضافة إلى ضحايا بين المدنيين.
تلك الصواريخ محلية الصنع، تعتمد في تصنيعها على حشوات دافعة، من نوع “كورديت”، لا تستطيع ان تحمل الرأس المتفجر الذي يزن اكثر من 25 كيلوغرام المتمثل باسطوانة الغاز، بالإضافة الى جسم الصاروخ، إلى مسافات بعيدة، ما يؤدي إلى سقوطه في اماكن مختلفة عن وجهته، بالذات كما حدث في الأيام القليلة الماضية في حلب، حيث سقطت تلك الصواريخ المحملة باسطوانات غاز في مناطق المشهد والأنصاري والحيدرية، ليبدأ حديث المجموعات المسلحة عن استهداف المدنيين من قبل الجيش السوري في روايات مشكوك في صحتها.
ومن الملاحظ أن المجموعات المسلحة وبعد سيطرتها على بعض النقاط والمناطق، تستخدم المناطق المأهولة بالسكان، وتتخذ من المدارس قواعد عسكرية، وتنصب فيها عددا من مدافع الهاون ومن عيارات مختلفة إضافة لما بات يعرف بمدفع جهنم، وعبر تلك المدافع يتم استهداف المناطق السكنية بشكل عشوائي كما حدث في الحمدانية وسواها قبل ايام، ما يرفع عدد الضحايا في صفوف المدنيين.
وبعد استعادة الجيش السوري سيطرته على أعالي حي سيف الدولة الذي يقع في غرب حلب، والذي يمثّل منطقة إستراتيجيّة، تسمح لمن يسيطر عليها بالتحكم بالعديد من المفاصل الحيويّة لاحياء مدينة حلب، وتمكّن الجيش السوري من التقدّم في شارع زينو، وكذلك في حي السيّد علي. ووصول الجيش إلى قصر الوالي في المدينة القديمة، وإلى سوق الهال وسوق الذهب، وسيطرته على مستديرة شارع الزهور، صارت المجموعات المسلحة في حالة هستيرية، لذلك نلاحظ ان هناك تصعيداً في اطلاق القذائف ومحاولة اثارة استهداف المدنيين للضغط على الجيش السوري لوقف عملياته، خصوصاً ان سياسته الآن عدم اراحة المسلحين خصوصاً في اماكن تجمعاتهم او انتشارهم.
العهد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:04 am





تركيا تطلب المساعدة من سوريا.. وهذا ما تريده !!








لم يمض وقت طويل على تأسيس ما يسمى “تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش)، حتّى فقد ما يسمى بـ “الجيش الحر” سيطرته على العديد من المناطق، بعد ان بدأت “داعش” مؤخراً حملة ضد “ألوية الجيش الحر” في كافة المناطق السورية. هذا التنظيم الذي أصبح له نفوذ واسع في مناطق شمال سورية في حلب وادلب والرقة ودير الزور، وبالذات بعد سيطرته على مدينة أعزاز شمال حلب، والتي لا تبعد كثيراً عن الحدود التركية، أصبح يشكل هاجساً للجميع، كونه لا يفرق بين أحد فالكل عدو له.
هنا بدأت تتكشّف خيوط اللعبة، وبحسب المعلومات التي رشحت، فإن المخابرات التركية هي من تحرك عناصر “دولة العراق والشام” حالياً، وقد عقدت اتفاقاً معهم، لكي لا يقوموا بالاعتداء على حدودها، لأنه في حال تم أخذ اعزاز من “داعش” يصبح من السهل الدخول الى تركيا، والاعتداء على أمنها واستقرارها، وقد عانت الكثير من قبل في هذا السياق، وكما ان مجموعات “داعش” ليس لديها صديق، وبالتالي قد تقوم في أي وقت بالاعتداء على تركيا، لذلك سارعت المخابرات التركية لعقد صفقة معهم على حساب ما يسمى بـ “الجيش الحر”.
المخابرات التركية أوعزت الى قياديين في “داعش” وكلفتهم بالتخلص من كتائب وألوية ما يسمى بـ “الجيش الحر”، في المناطق التي يستطيعون بسط نفوذهم فيها، وضرب ألويته شريطة ان لا يقوم عناصرها بالاعتداء على أمن تركيا، كما يأتي ذلك نتيجة امتعاض تركي مما يسمى “الجيش الحر” الذي رفض قادته لاسباب مالية تنفيذ مهام أساسية أوكلت اليهم، كعمليات انتحارية وقصف مناطق حيوية في العاصمة بعد الحملة العسكرية الناجحة للجيش السوري في محيط دمشق.
هذا، ولم تغفل المخابرات التركية في اتفاقها مع “داعش” عن موضوع الاكراد، فهي مرّرت من خلال تفاهمها مع “داعش” أن الحكومة التركية لا تزال تدعم “تنظيم دولة العراق والشام” عبر حشد مقاتليها عند الحدود لاقتحام مدينة رأس العين، وفي محيط عفرين وفي مناطق تل ابيض في الرقة والقامشلي.
وبالفعل، بدأت تركيا وحتى هذه اللحظة بدعم “داعش” بالسلاح والعتاد وتنقل الجرحى إلى مستشفياتها بعد كل اشتباك في جيلان وبنر واورفا في الداخل التركي بشكل لا يخفى على احد.
بالتزامن مع ذلك، بدأ تنظيم “داعش” الحرب على الجميع في شمال سوريا، بضوء أخضر من تركيا، التي سمحت له بالسيطرة على منطقة أعزاز ودحر ما يمسى بـ “الجيش الحر” منها، كل ذلك من أجل حماية أرضها من أي اعتداء تقوم به “داعش”، التي لا ترحم أحداً حينما يمس الامر مصالحها.
إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أن المخابرات القطرية التي بدأت سحب نفوذها من كل تلك المناطق، عقدت اجتماعاً سريعاً مع ما تبقى من قيادات ما يسمى “الجيش الحر”، في تركيا، وبدأ التوجه نحو تعزيز قدرات “الجيش الحر” تسليحاً، ودفع المجتمع الدولي للنظر نحو ما يسمى “الجيش الحر”، على أنه ضحية للمتطرفين، لكسب أكبر نسبة تأييد دولي لزيادة نسبة تسليح مقاتليه. في المقابل، كان الانزعاج السعودي واضحا لجميع المراقبين، من خلال رفضها للقاء طلبه الاتراك بين بندر بن سلطان وأهم قادة المخابرات التركية في انقرة.
انقلب سحر “داعش” على الجميع، وبدأت بعد ان أصبح لها مناطق نفوذ وتسيطر على عمليات تهريب النفط السوري المسروق، بتهديد كل الأطراف بضرب أمنهم واستقرارهم، وأول هذه الانقلابات على تركيا.
بدء الانقلاب عندما طلبت “داعش” من المخابرات التركية، فتح حدودها أمام مسلحيها، كما طلبت بحسب ما تشير اليه مصادر مطلعة، بالسماح بإدخال السلاح ومساعدات غذائية، وتأمين مخيمات لعائلات مقاتليها، إلاّ أن المخابرات التركية رفضت ذلك، في محاولة منها للضغط على هذا التنظيم، لوقف تمدده السريع والمفاجئ، بعد أن سمحت له بذلك، ومحاولة منها لتضييق الخناق على مقاتلي التنظيم، من أجل إضعافه تدريجياً لإبعاد الخطر عن تركيا، إلاّ أن رد تنظيم “داعش” كان بأنه سيحرق تركيا اذا لم يتم فتح مخيمات لعائلاتهم، والسماح بادخال المواد الغذائية لها والسلاح والمسلحين.
وبالفعل، علمت المخابرات القطرية والتركية بحسب مصادر مطلعة، أن تنظيم “داعش” بدأ يعدّ العدة لتوجيه ضربات الى الحكومة التركية، عبر استهداف أمنها بتفجير سيارات مفخخة في العمق التركي، ومن ثم شن عمليات على الجيش التركي من أعزاز التي سيطر عليها التنظيم وطرد كل عناصر ما يسمى بـ “الجيش الحر” منها، ووفق المعلومات فإن خلافاً كبيراً نشب بين ضابط تنسيق تركي ومسؤول في “داعش”، تطور الى حد التهديد والوعيد من قبل التنظيم.
وقد سارع تنظيم “داعش” لنشر مقاتليه على الحدود مع تركيا في استعراض للقوة في مواجهة الجيش التركي، فيما بدأت حملة لوسائل الإعلام التركية بإطلاق النيران الكثيفة، على جمعية خيرية إسلامية موالية لـ “أردوغان”، هي جهاز المساعدات الإنسانية “IHH”، التي لها يد طولى في دعم التنظيمات المتطرفة في سورية، وخاصة تنظيمي “داعش” و”النصرة”. فيما كشفت مصادر أن لجمعية “IHH” دوراً هاماً في تجنيد المقاتلين في القفقاس ودول الاتحاد السوفيتي السابق وزجهم في تنظيمي “داعش” و”النصرة”. وهي قامت بجهود كثيرة للوصول إلى أبعد التجمعات الوهابية في دول مثل “أذربيجان” و”كازاخستان” و”الشيشان”، وتجنيد المتطوعين فيها، وإيصالهم إلى سورية.
وفي ظل هذا التخوف من التصعيد على الحدود التركية حاول الجانب التركي ايصال رسائل الى الجانب السوري طالباً المساعدة في القضاء على هذه المجموعات المتطرفة وهذا ما لم تجب عليه القوى الامنية السورية.

* حسين مرتضى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الخميس يناير 02, 2014 2:46 am



تعاون استخباراتي سوري – عراقي يفشل أكبر مخطط للقاعدة



حسين مرتضى
تستمر المعارك والاشتباكات في محافظة دير الزور الواقعة شرق سورية، بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة ذات الطابع المتطرّف المرتبط بـ”القاعدة”.
تسعى تلك المجموعات للوصول إلى المطار الدولي في المدينة بشكل متكرر، لكن هذه المرة كانت المحاولة عبر اقتحام بلدة الجفرة، الواقعة على بعد حوالي 10 كم شرقي المدينة، والتي تعتبر البوابة الرئيسية لمطار دير الزور الدولي، حيث تتعرض البلدة منذ اكثر من سنة لهجوم المجموعات المسلحة، كونها بوابة الريف الشرقي، بالإضافة إلى طبيعة سكانها المناصرين للدولة السورية.
وفي هذا السياق، تعرض اهل البلدة للتهجير على يد المسلحين، ولكنهم عادوا بعد فترة قصيرة وحملوا السلاح وساندوا الجيش السوري في صد هجمات المسلحين في محيط المطار، فيما قام الاهالي في البلدة بتشكيل جيش شعبي مهمته الدفاع عن القرية وحماية اسوار المطار، بمساندة ودعم من الجيش السوري.
فجر السادس والعشرين من الشهر كانون اول الفائت بدأت المجموعات من ما يسمى بـ”جبهة النصرة” وجيش “الإسلام” وجبهة “الإصالة والتنمية” ولواء “القعقاع” بشن هجوم في محيط مطار ديرالزور العسكري وقرية الجفرة، وبعد اشتباكات استمرت ليومين استطاعت المجموعات المسلحة التسلل والدخول إلى الحي الشمالي من القرية والسيطرة على المدرسة وخزان المياه داخل الحي.
لكنه لم تمض ساعات قليلة حتى تمكنت قوات من الجيش السوري بمساندة أهالي قرية الجفرة، من استيعاب تقدم المسلحين ثم قاموا بتقوية خطوط الدفاع، لتبدأ وحدات من المهام الخاصة بمهاجمة المسلحين في الحي الشمالي مع الالتفاف عبر محيط المطار، في الوقت الذي كانت فيه وحدات الاسناد الناري، تستهدف أي مؤازرة قادمة من جهة بلدة الموحسن في الريف الشرقي.
وقد إستطاع الجيش السوري التقدم في الحي الشمالي فارضاً سيطرته بشكل سريع، على النقاط الاستراتيجية، بعد قتله لعدد كبير من المسلحين داخل البلدة، وتدمير عدد من العربات المدرعة وأكثر من 25 سيارة تابعة للمسلحين.فيما يواصل الجيش السوري ملاحقته للمجموعات المسلحة على المحور الشرقي من البلدة حتى اطراف بلدة المريعية والموحسن، و التي تعتبران من اهم معاقل المسلحين في الريف الشرقي لدير الزور.
الانجازات والعمليات العسكرية التي يحققها الجيش السوري، في مناطق مختلفة من دير الزور، جاءت بالتزامن مع عملية الجيش العراقي في مناطق الانبار ونينوى والصحراء الممتدة على طول الحدود السورية العراقية، تلك المعارك التي يخوضها الجيشين على طرفي الحدود ساهمت بشكل كبير في حصار المسلحين، بالذات في مناطق الريف الشرقي الممتد حتى الميادين و البوكمال، تلك العمليات بحسب مصادر مطلعة جاءت بعد تعاون استخباراتي بين الجيش السوري والعراقي، استطاع الجيش العراقي قطع اهم طرق الامداد للمسلحين القادمة من صحراء الانبار، بعد الاستعانة بمعلومات دقيقة من الجانب السوري عن اهم مواقع القاعدة في صحراء الانبار، تضمنت خرائط تحدد أماكن تدريب المسلحين.
كتائب المسلحين في سورية
وأضاف المصدر أن تلك المعلومات ساعدت الجيش العراقي بملاحقة وجود مئات المسلحين، والكشف عن أنفاق طبيعية وأخرى اصطناعية تصل إلى الجانب السوري من الحدود. فيما اشار المصدر إلى أن الجانب السوري قدم معلومات مهمة عن الاعتصام في خيم الانبار الذي استطاع ان يساعد الجيش العراقي في تحديد خلايا القاعدة في داخل ذلك الاعتصام، ما سرع في عملية تفكيك الخيم و فض الاعتصام، وتفكيك سيارتين مفخختين في تلك الساحة.
اسماء بعض المسلحين الذين قتلوا اثناء الهجوم على محيط المطار والجهة الشمالية من قرية الجفرة.
1 – حازم الفدعوس – مدينة موحسن – البودرباس
2- وائل صالح الخليف – مدينة موحسن – اللابد
3- احمد بديع الجاجان – قرية المريعية
4-عبد العزيز مصطفى الجاجان- قرية المريعية
5- جاسم محمد السوادي – قرية المريعية
6- راشد سعيد الراوي – قرية المريعية
7- جودت تركي الخزام – قرية المريعية
8-خالد العلوش – قرية المريعية
9-مــحـمــد فـواز الغالب الملقب بـ “أبو مصعب” من غرانيج
10-أحمد محمد الشوكان الملقب بـ “أبو الزبير” من غرانيج
11-عيد رمضان الهايس من مدينة القورية
12-أيمن انور شاهر الدوش من مدينة الشحيل
13-محمد حمصي العواد – بلدة الطيانة
14- يامن الهجو – قرية البوليل
15-عماد جبر الابراهيم – العشارة
العهد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأحد يناير 05, 2014 2:39 am


عمليات إدلب وتقدم الجيش السوري



حسين مرتضى
بعد سيطرة الجيش السوري على المفاصل الرئيسية لقرى جبل الزواية، بالاضافة إلى تثبيته نقاط في أعلى قمة جبل الاربعين في ريف ادلب، حاولت المجموعات المسلحة الاعتداء على نقاط تمركزه في محيط موقعي وادي الضيف والحامدية، في محاولة منها لفتح ثغرة للوصول للموقعين الاستراتيجيين.
وتكمن أهمية هذين الموقعين، كونهما يقعان غرب مدينة معرة النعمان وعلى بعد 500 متر من طريق حلب ـ دمشق الدولي، أما عمل “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة للسيطرة عليهما، فكان ينحصر في عدة أسباب أهمها، قطع طريق الامداد ونقاط العبور نحو الحدود الشمالية مع تركيا، وهذا سيؤدي الى قطع طريق الامداد امام الجيش السوري لمد قواته التي تخوض معارك حلب وريف ادلب بالدعم، ما سيعزز سيطرة المسلحين على مناطق شمال غرب سورية، بعد أن دخل المسلحون لمدينة معرة النعمان.
الجيش السوري الذي فك الحصار عن الموقعين في نيسان من العام الماضي، بعد عملية عسكرية مفاجئة وسريعة، بدأ يتقدم في معرة النعمان، ليشرع بتأمين الطريق الدولي بين خان شيخون ومعرة النعمان، وصولاً لموقعي وادي الضيف والحامدية، من محوري بلدتي بابولين والتح، وقطع طرق الامداد عن المجموعات المسلحة التي تحاصر موقعي وادي الضيف والحامدية، كما قام بإحداث نقاط تمركز عسكرية له على الطريق.
استطاع الجيش السوري بعد تلك العملية العسكرية، تثبيت نقاط تمركز ودفاع متقدم، منعاً من وصول المجموعات المسلحة إلى محيط موقعي وادي الضيف و الحامدية، فيما توجهت انظار المجموعات المسلحة إلى قلب مدينة ادلب، التي تحاول في كل فترة التسلل إلى داخل المدينة، وفي احيان اخرى تسعى لرفع معنويات مقاتليها المنهارة، بقصف عمق مدينة ادلب بقذائف الهاون، التي سقط عدد منها بالقرب من قصر المحافظ، بالاضافة إلى تفجير عبوة بالقرب من كنسية مريم العذارء وتفجير عبوة ناسفة على طريق اريحا – المسطومة استهدفت حافلة ركاب وتفجير دراجة مفخخة في ساحة سوق المدينة، فيما شهدت مدينة ادلب خلال اليومين الماضيين تصعيداً من قبل المجموعات المسلحة المتمركزة في المزارع المحيطة بالمدينة بقذائف الهاون اسفرت عن استشهاد عدد من المدنيين واصابة عدد وقد سجل سقوط اكثر من 20 قذيفة توزعت في احياء القصور وجبارة وساحة السبع بحرات وبالقرب من مبنى المحافظة ومبنى القصر العدلي ومبنى الرقابة التفتيش والبلدية وفي المزارع القريبة من كورنيش المدينة وتسببت بأضرار مادية جسمية.
في الوقت نفسه، ردّت وحدات الجيش السوري على مصدر القذائف وضربت تجمعات المسلحين في المزارع الشمالية الغربية والغربية الجنوبية والجنوبية الشرقية للمدينة مما اسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين وتدمير عدد من آلياتهم.
التصعيد الاخير للمجموعات المسلحة واستهداف المدنيين في أحياء مدينة ادلب، يشير إلى المأزق التي تعيشه تلك المجموعات في الريف الشمالي والشرقي، بالإضافة إلى عدم قدرتها على التنقل بسهولة في الريف الغربي، بحسب مصدر عسكري الذي أكد أن استمرار ملاحقة المجموعات المسلحة في المزارع القريب من مدينة ادلب بالإضافة إلى ملاحقة المجموعات المسلحة في جبل الزاوية، لن تتوقف.
العهد



عدل سابقا من قبل سعودية وعشقي سوريا في الجمعة مايو 23, 2014 2:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين يناير 06, 2014 3:52 am


’"داعش و النصرة و الحر".. جماعات تحركها المخابرات الاميركية وتدعمها السعودية ! ...بقلم حسين مرتضى




قبل انطلاق مؤتمر جنيف 2، تفاقمت المواجهات بين الجماعات المسلحة المتعددة ذات الصبغة الوهابية، والتي تنشط بشكل اساسي في شمال سورية.
 ومنذ الايام الاولى التي ظهرت فيها الجماعات المسلحة، وبدأت الحرب على سورية، اخذت تتسم بطابع السلاح والقتل. كان واضحاً أنه لا فرق بين "داعش" و"النصرة" وما يسمى "الجيش الحر"، فعمليات القتل متشابهة وما اطلاق تسمية "الحر" الا للهرب من صبغة الجماعات التكفيرية والهدف منها تضليل الرأي العام العربي والدولي، بينما هي جماعات تتبع نفس الفكر والنهج والمدرسة، ولا يمكن ان ننسى المجازر التي ارتكتبها تلك الجماعات وبدايتها كانت في بانياس، حيث كان أسلوب التنفيذ هو أسلوب تنظيم "القاعدة"، وكذلك في جسر الشغور، فالذي اقدم على شق صدر احد الجنود السوريين، هو من عناصر ما يسمى بـ"الجيش الحر"، وعندما فشل ما يسمى "الجيش الحر" في تنفيذ ما كان منوط به من مهام، انتقلوا إلى "النصرة" ومن ثم "داعش". 

من هو أبا بكر البغدادي؟ 

الأيام الاولى التي ظهر فيها اسم "داعش"، كانت بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي في العراق، فيما بايع هذا التنظيم أبا بكر البغدادي كزعيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، التي اكدت مصادر مطلعة أنه ليس إلا عميلا للاستخبارات الامريكية والسعودية، بعدما طلبت إليه في وقت سابق الإنخراط ضمن صفوف تنظيم "القاعدة". 

وأشارت المعلومات الواردة في أحد التقارير الاستخباراتية، الى ان البغدادي كان في الأساس صناعة أمريكية، وانه في الأخير باع خدماته لصالح الاستخبارات السعوديّة، وتابع التقرير أن الامريكيين ضاعفوا رصيد البغدادي وشهرته عام 2011، عندما رصدوا عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات مؤكدة عنه!. 

وكشفت المعلومات ان إطلاق سراح البغدادي وثمانية من كبار قادة القاعدة من سجن "أبو غريب" في العراق، كان مرتبا له مسبقا، حيث أزيلت الشرائح التسجيلية من الكاميرات المنصوبة في مختلف أركان السجن، وأن كسر الأقفال كان عاديا وكأنهم خارجون بشكل نظامي، وتمكنوا من تحرير أكثر من 850 سجينا غالبيتهم من تنظيم "القاعدة"، وانضموا الى تنظيم "داعش" في سورية، لخدمة الهدف وهو تعزيز عمليات الفتنة الطائفية. واكدت مصادر مطلعة إن السفير الامريكي الاسبق في العراق روبرت فورد، الذي اصبح سفير واشنطن في دمشق، والضالع في مجال بناء العلاقات مع التنظيمات المتطرفة، كان له الدور الكبير والمؤثر في نشأة "داعش". 

إذن فـ"داعش" موجودة مسبقا في العراق وامتدت إلى سورية، وما يجري الآن جاء بعد أن لاح في الأفق مشروع حل سياسي خصوصا بعد فشل فكرة العدوان الأمريكي على سورية، بدأت الدول الداعمة للمسلحين بالتفكير بايجاد مخرج للجماعات المسلحة، وبالمقابل لامتصاص حالة تخبط لدى من يسمون أنفسهم بالمعارضة، بعد عدم قدرتهم للتوصل لتوافق على وفد موحد يمثلهم في جنيف 

في هذا الوقت تماماً، بدء يظهر اسم "داعش" كقوة موجودة على الارض للعلن، فيما ظهر الدور السعودي في ظهور "داعش" بشكل واضح، بعد التسويق لخلاف امريكي سعودي في تلك الفترة، على خلفية دعم الجماعات المسلحة، فيما استمر تدفق المقاتلين الاجانب إلى سورية، تحت عناوين مختلفة، بدعم سعودي ومساعدة امريكية. 

وفي حين بدأت وسائل الاعلام المرتبطة بالسعودية، بتوافق امريكي اوروبي، بالتسويق لفكرة أن ما يسمى بـ"الجيش الحر"، سيحارب "القاعدة" التي تنوي إنشاء دولة إسلامية. كان هدف المحاولة إظهار هذه الجماعة كقوة علمانية، قادرة على الامساك بدفة البلاد، والتوجه إلى جنيف 2 بقوة متوازنة، لها ثقل على الأرض مقبولة اروبيا وامريكياً، بعيدا عن التكفيريين، وربما أيضا الإخوان. 
ممارسات الجماعات المسلحة..الابرياء يدفعون الثمن 
ممارسات الجماعات المسلحة..الابرياء يدفعون الثمن 
إن ما يجري من اشتباكات في شمال سورية تماماً، هو تلميع صورة ما يعرف بـ"الجيش الحر"، واظهار جهة جديدة وهي "الجبهة الاسلامية" واقناع الرأي العام، ان هناك حركات وتقوم الآن بمحاربة الجماعات التي تحمل الفكر التكفيري واعادة قبول فكرة تسليح ما يسمى بـ"الجيش الحر"، وقبوله على طاولة جنيف 2، ولا يمكن ان ننسى ان الدول الاوروبية والتي دخل سورية منها، الآلاف من المتطرفين وسيعودون إليها ويحملون الدمار إليها، تعي تماما خطرهم، وتعلم ان الخلاص منهم لن يكن إلا بهذه الطريقة، وهي الاشتباك مع ما يسمى بـ"الجيش الحر".

إن اشغال العالم العربي، عن قضية اعتقال ماجد الماجد في لبنان، بأحداث شمال سورية، يأتي في إطار خلط للأوراق بعد أن اعاد الغرب حساباته وتقسيم الأدوار من جديد بين المسلحين بكافة تشكيلاتهم مهما اختلفت التسمية.



العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأحد فبراير 16, 2014 1:54 am


كيف يتقدم الجيش السوري في يبرود وماذا تعني فليطة؟

السبت , 15 شباط / فبراير 2014 

حسين مرتضى
لم تتوقف معركة القلمون حتى تبدأ من جديد، بهذه الكلمات استقبلنا أحد الضباط المشرفين على العمليات في منطقة القلمون، حيث استطاع الجيش السوري التقدم وتطهير بلدة الجراجير المحاذية لمدينة يبرود في جبال القلمون في ريف دمشق.
بلدة الجراجير تقع شمال يبرود، وتعتبر الطوق الثاني للمجموعات المسلحة في محيط المدينة، والذي اعتبرته المجموعات المسلحة، خط دفاع لها، أمام أي هجوم على اطراف المدينة الشمالية. فبمجرد تحرك قوات النخبة من الجيش السوري والمدربة على حرب الجبال والمرتفعات، وتثبيت مواقعها في المرتفعات المحيطة بالبلدة، قامت المجموعات المسلحة بالهرب منها نحو بلدة فليطة ورأس المعرة المجاورتين. هذه العملية العسكرية اعتبرها المراقبون بمثابة المرحلة الثانية لمعركة القلمون، والتي تحمل عنواناً وحيداً، وهو عرسال ويبرود.
عندما وصلنا الى الطريق المحاذي لبلدة الجراجير والممتد حتى بلدة السحل، أطلت علينا من اعلى قمة بلدة فليطة، والتي تعتبر من اهم الطرق للسيارات المفخخة من يبرود ورنكوس وعسال الورد، إلى الداخل اللبناني، ما جعلنا ندرك طبيعة المعركة التي سيخوضها الجيش السوري في مناطق هي عبارة عن عدة مرتفعات متلاصقة، لا يفصل بينها الا بعض السهول الضيقة، ما يجعل الجيش السوري يعتمد على تكتيكات مختلفة، عن العمليات السابقة بالذات في نفس المنطقة.
هذه التكتيكات اخبرنا مرافقنا أنه اطلق عليها الجيش السوري مصطلح “حشر المسلحين في الجغرافيا”، حيث بدأ الجيش السوري بعملياته تنفيذاً لعزل المسلحين من خلال الالتفاف عبر عدة محاور، كان اهمها بلدة جراجير، ومن ثم التقدم نحو التلال المحيطة ببلدة السحل، وتثبيت مراصد ونقاط لوحدات الاسناد الناري، كمقدمة لتنظيفها، ما يجعل بلدة فليطة تفقد الرئة التي تتنفس من خلالها، ومن المحور الجنوبي الشرقي، استطاع الجيش السوري مدعوماً بوحدات من الدفاع الوطني التقدم في بلدة القسطل، بهدف ارباك الهياكل التنظيمية لغرف الاتصال بين المجموعات المسلحة وتضييق جغرافية التنقل بينها.
لم تتوقف العملية العسكرية رغم قساوة الظروف المناخية، فقد استطاع الجيش السوري السيطرة على تلال ضهرة البقعة المشرفة على يبرود، وعلى التلال المحيطة ببناء الكويتي، ذلك البناء الذي يعتبر غرفة عمليات رئيسية للمجموعات المسلحة في قاطع يبرود بشكل عام، فيما تقدّمت وحدات اخرى نحو مزارع ريما ليفتح الجيش السوري ثغرة في تلك المزارع تكفي لتثبيت وحدات فيها.
الحصار المطبق ومن ثم القضم التدريجي والتغلغل ببطء للحد من أي اصابات بين جنود الجيش السوري، هي احد اهم التكتيكات المتبعة حتى في معركة القلمون، وهذا واضح جدا من خلال اغلاق الجيش السوري لكل مداخل يبرود، بل استمر في عمليات القضم، حيث استطاع كسر خط الدفاع الاول في منطقة مزارع ريما، وتشتيت القوة فيها، وتثبيت نقاط رصد واستطلاع له فيها، ما سيمنحه فرصة للمناورة بالوسائط والنيران في ذلك المحور.
التلال الجرداء المحيطة بمدينة يبرود، لم تشكل ساتراً طبيعية لاختفاء المسلحين، بل ساعدت كثيراً على كشف تحركاتهم في تلك التلال، ما ساعد الجيش السوري بالاستفادة من تلك الجغرافيا، لقيامه بعمليات تسلل ليس فقط عبر جنود المشاة بل عبر الاليات، كون تلك التلال المرتفعة شكلت عائقا في الرؤية لدى المجموعات المسلحة، بالذات التلال المحيطة ببلدة السحل، حيث يستطيع من خلالها الجيش السيطرة نارياً على البلدة، مستفيداً من الشيارات الصخرية، ومن المغر الطبيعية كمتاريس، رغم بردودة الطقس، ووعورة المنطقة.
وبحسب مصدر عسكري، فإن المعارك في محيط مدينة يبرود ستسمح للجيش السوري بحصار المسلحين داخل بقعة جغرافية ضيقة، وصعبة طبوغرافياً، ما سيعجل في انهيار معنويات المجموعات المسلحة، فيما أشار المصدر إلى أن تنظيف مدينة يبرود سيكون له نتائج ايجابية على عدد كبير من المناطق في ريف دمشق وجنوب وشرق حمص، حيث ستفقد المجموعات المسلحة، العمق الاستراتيجي الواصل حتى عرسال اللبنانية، اضافة الى خطوط الامداد والتسليح، ما سيجعل المسلحين ضمن حلقة نار تمتد من الطوق الامني في الغوطة الشرقية، حتى الحدود اللبنانية، تلك الحدود التي يبلغ عدد المعابر غير الشرعية فيها، التي تمتد من شمال شرق عرسال إلى جنوبها مع امتداد سلسلة جبال القلمون، نحو 18 معبراً. وتابع المصدر العسكري أن الجيش السوري استطاع السيطرة النارية والميدانية على اكثر من نصف تلك المعابر.
العهد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة فبراير 21, 2014 2:50 am




المناطق السورية التي ستكون ساخنة خلال الايام المقبلة

الخميس , 20 شباط / فبراير 2014 

أفاد مراسل  قناة”العالم” في دمشق أن الجيش السوري يواصل عملياته في التصدي للجماعات المسلحة التي تحاول التسلل من الحدود الاردنية باتجاه درعا، وكذلك في استهداف تجمعات المسلحين وتحركاتهم في مناطق ريف القنيطرة.
وقال الزميل حسين مرتضى في نشرة الاخبار قبل قليل: الابرز خلال الساعات الماضية ما يجري على الحدود الاردنية، في ظل الحديث عن محاولة تصعيد من قبل المجموعات المسلحة في تلك المنطقة، فهناك تحرك لبعض المجموعات المسلحة في مناطق ريف القنيطرة، ويتم استهدافها من قبل الجيش السوري.
وتابع الزميل حسين مرتضى: هذه التحركات تزامنت سياسيا مع ما تم بثه عبر شاشات قنوات الاحتلال الاسرائيلي من زيارة نتانياهو الى جرحى المسلحين في المستشفيات، وهذه الرسالة تم فهمها بان هناك دعم مطلق للمجموعات المسلحة، وهذا ما نلاحظه الآن من خلال التصعيد الذي تقوم به المجموعات المسلحة من ناحية درعا قرب الحدود الاردنية من ناحية ريف القنيطرة.
واضاف: كان هناك مجموعة مسلحة حاولت خلال الساعات الماضية التسلل من الحدود الاردنية باتجاه درعا والمناطق المحيطة بها، وتم صدها من قبل الجيش السوري، كما دارت اشتباكات وتم قتل عدد من هؤلاء المسلحين في تلك المنطقة وما زالت بعض المناطق تشهد اشتباكات عنيفة من ناحية اطراف درعا المطلة اكثر على الحدود الاردنية.
وأفاد حسين مرتضى: بعض مناطق ريف القنيطرة مازالت فيها اشتباكات كثيرة وهناك عمليات تقدم وتعزيزات وصلت للجيش السوري الى تلك المنطقة، واعتقد ان الجبهة الساخنة ستكون خلال الايام القادمة في منطقة درعا وريف القنيطرة وتلك المناطق التي تحاول ان تتحرك بها المجموعات المسلحة.
واوضح ان عمليات الجيش السوري في المناطق الاخرى مستمرة، مشيرا الى ان الجيش السوري استهدف تجمعات المسلحين في مناطق يبرود بعد معلومات دقيقة وصلته، مبينا ان الجيش السوري يضيق الآن الخناق اكثر على بلدتي فليطة ويبرود وقطع كل طرق التواصل وخطوط الامداد للمجموعات المسلحة المتواجدة هناك.
وتابع مرتضى: حاولت بعض المجموعات المسلحة التسلل باتجاه مزارع بلدة السحل، وهي بلدة قريبة من يبرود في منطقة القلمون، وقام الجيش السوري باستهدافها وقتل عدد من المسلحين فيها.
وقال: بعض مناطق واحياء حمص القديمة عادت وشهدت اليوم اشتباكات خصوصا حي القصور وقرب ساقية الري في المدينة القديمة، وهذه المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية نوعا من الهدوء مع اخراج بعض المدنيين الذين كانت تحتجزهم المجموعات المسلحة.
اما في ريف حلب فأفاد  المراسل  ان تقدم الجيش السوري مستمر في ريف حلب، وبالتحديد بعد السيطرة على بلدة الشيخ نجار، كما يواصل الجيش السوري عملياته قرب سجن حلب المركزي الذي تحاول المجموعات المسلحة اقتحامه بين الحين والآخر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأحد مارس 02, 2014 2:55 am

كمين جديد ضد المسلحين في الغوطة الشرقية

الجمعة , 28 شباط / فبراير 2014 ، آخر تحديت 16:27 - بانواما الشرق الاوسط

حسين مرتضى
واصل الجيش السوري عملياته العسكرية على مختلف الجبهات وعلى وقع استمرار تسويات الأوضاع والمصالحات الوطنية في مناطق متفرقة من سوريا، حيث شهد يوم أمس تطورا على ملف المصالحة الوطنية في داريا ومضايا وجديدة عرطوز في ريف دمشق الغربي.
وفي اطار تعثر المصالحة الوطنية في منطقة قدسيا في ريف دمشق على إثر اغتيال ضابط في الجيش السوري منذ أيام، وأفاد مصدر محلي لموقع “العهد” في المنطقة بأنه قد انتشر اليوم عدد من المسلحين التابعين لما تسمى “جبهة النصرة” خاصة قرب المساجد، وأضاف المصدر أن السبب هو الخوف من قيام المصلين بأي تجمع رافض لوجود المسلحين في قدسيا والانتفاضة عليهم وإظهار كلمة أهالي قدسيا بأنهم شعب محب يأمل الأمن والأمان وتطبيق المصالحة الوطنية التي يترأس ملفها الشيخ عادل مستو. وأضاف أن عدد من المسلحين قاموا بإحراق سيارة الشيخ مستو رئيس لجنة المصالحة الوطنية، وأكد أن المسلحين أقاموا أربعة حواجز داخل مدينة قدسيا.
 مصدر ميداني أكد لموقعنا أن الجيش السوري قادر على حسم الوضع في قدسيا خلال ساعات لكنه حفاظا على استمرار مفاعيل المصالحة الوطنية وحفاظا على سلامة المدنيين فإنه اكتفى بإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة بحيث يمنع أي محاولة للمسلحين من الخروج إلى المناطق المجاورة.
وأضاف أن الحواجز التابعة للجيش السوري تسمح للمدنيين والطلاب والموظفين بالخروج والدخول من وإلى المنطقة، مشيرا الى أن الوضع تحت سيطرة الجيش السوري وهناك تواصل مع لجنة المصالحة الوطنية واللجان الشعبية في المنطقة من أجل إيجاد حل بخصوص المجموعة المسلحة المتواجدة في منطقة قدسيا.
وأكد مصدر في لجنة المصالحة الوطنية لموقعنا أن ما يجري اليوم في قدسيا هو حالة إرهابية بحيث أقل من مئة شخص قاموا بمصادرة قرار المدينة وإرهاب الآلاف من سكانها، وأضاف أن الوضع اليوم في المدينة سيء وهناك رغبة من السكان بالحفاظ على اتفاق المصالحة الوطنية، مشيرا الى أن القيادة العسكرية تتعاون مع لجنة المصالحة الوطنية في إيجاد حل للمشكلة الحالية. وأوضح المصدر أن اللجنة تعرف المتورطين وتقوم بإيجاد حل لتسوية الوضع وإعادة الأمن والأمان إلى المنطقة.
ميدانيا واصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها على مختلف خطوط التماس حيث تلقت المجموعات المسلحة منذ أيام ضربة قاسية على محور الغوطة الشرقية فيما استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين التابعين لما تسمى “الجبهة الإسلامية” في منطقة المرج.
وأكد مصدر ميداني لـ”العهد” أن الجيش السوري ينفذ سلسلة من العمليات النوعية على محور الغوطة الشرقية حيث بات المسلحين فاقدين لأي قدرة على التحرك خصوصا بأن الاتصال بين المجموعات قد فقد، وأضاف المصدر ان المجموعات المسلحة المتواجدة في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية لم تعد تمتلك أي وسيلة للتواصل فيما بينها، مشيرا الى أن الأيام القادمة ستشهد تقدما ملموسا للجيش السوري في مناطق كانت تعتبر محصنة بالنسبة للمجموعات المسلحة.
كما أكد مصدر عسكري أنه بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفي كمين محكم تمكنت وحدة من الجيش السوري من القضاء على اكثر من 20 ارهابيا وأصابت اخرين اثناء تسللهم على احد الطرق الفرعية بين الغوطة الشرقية و القلمون بريف دمشق.
وعلى جبهة القلمون استهدف الجيش السوري تحركات المسلحين في منطقة ريما الواقعة على أطراف مدينة يبرود، مصدر ميداني أكد لنا بأن الهدف الأول من العملية العسكرية في منطقة يبرود قد تحقق حيث تم قطع آخر طرق الإمداد عبر المناطق الحدودية مع لبنان باتجاه منطقة ريف دمشق الشرقي وهذا ما يفسر حالة الهروب الجماعي التي يحاول المسلحون تنفيذها باتجاه مناطق أخرى. وأضاف المصدر أن الهدف الثاني من العملية هو استعادة السيطرة على المنطقة والقضاء على المجموعات المسلحة المتواجدة فيها. وأكد المصدر أن العملية في منطقة جبال القلمون لا تقل أهمية عن العملية التي نفذت في منقطة القصير في ريف حمص.
وفي ريف دمشق الغربي استهدفت المدفعية السورية تجمعات المسلحين في مناطق داريا وخان الشيح.
وفي القنيطرة استهدف الجيش السوري تحركات المسلحين التابعين لما تسمى جبهة النصرة في ريف القنيطرة الجنوبي.
انتقالا إلى درعا حيث استهدف الجيش السوري مقرات لقيادة المسلحين في منطقة السد الشرقي بدرعا وبلدة النعيمة.
وفي حماة استهدف الجيش السوري المجموعات المسلحة في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي فيما اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع المجموعات المسلحة على الطريق الواصل إلى مدينة مورك بريف حماة الشمالي، مصدر ميداني أكد لنا أن الجيش السوري يمنع أي محاولة للمجموعات المسلحة لقطع الطريق الدولي وأضاف المصدر بأن المجموعات المسلحة تسعى لقطع الطريق الدولي من أجل تحقيق نصر استراتيجي عبر التأثير على طرق الإمداد للجيش السوري وأكد المصدر بأن الجيش السوري يتصدى لتلك المحاولات والطريق الدولي آمن وتحت سيطرة الجيش السوري.
وفي حلب استهدف الجيش السوري مقار للمسلحين في قرى وبلدات خان العسل وفافين وحريتان واورم وكويرس وعربيد وجديدة بالتزامن مع ذلك استهدف الجيش السوري عددا من سيارات المسلحين بما فيها في قرى ومناطق عين الجماجمة وشربع والجابرية والمدينة الصناعية وقرب مطار النيرب. كما استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في أحياء الأنصاري وبستان القصر وبني زيد والكلاسة.
وفي دير الزور استهدف الجيش السوري مقرات المسلحين في قرية حويجة المريعية بريف دير الزور.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين مارس 03, 2014 12:19 pm

تقرير: التعاون الاسرائيلي مع المسلحين في القنيطرة بلغ أعلى المستويات



تقرير: التعاون الاسرائيلي مع المسلحين في القنيطرة بلغ أعلى المستويات
14/03/3 الساعة 12:01 صباحًا في الأخبار 517 عدد المشاهدات


وكالة أوقات الشام الإخبارية -
حسين مرتضى
دخل الكيان الاسرائيلي مباشرة وبشكل علني في الحرب على سورية، وأعلنها جهاراً، وهو أطلق رسائله المهمة حين تعمد رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو قبل ايام زيارة جرحى المجموعات المسلحة، الذين ترعاهم المستشفيات الصهيونية في وقت  أعلن ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو وجود اتصالات مع ممثلي المجموعات المسلحة في سورية لنقل جرحاهم الى داخل الكيان لتلقيهم العلاج. وعليه، باتت العلاقات بين الجيش الصهيوني والمجموعات المسلحة في المناطق المحررة من القنيطرة والقريبة من الحدود مع الجولان السوري المحتل، لا تتطلب جهداً كبيراً في اثباتها، وهي تعدّت ما يعلنه كيان الاحتلال عن المساعدة الطبية لجرحى المجموعات المسلحة، فما الذي تغير خلال الايام الماضية؟ ولماذا تأتي زيارة نتنياهو في هذا الوقت؟

إن فشل مساعي المجموعات المسلحة في حصار دمشق، وسيطرة الجيش السوري بشكل متسارع على مناطق استراتيجية في ريف دمشق بالإضافة إلى تعزيز جبهة السويداء والمحاور الشمالية والوسطى في محافظة درعا وتصدي الجيش السوري لكل محاولات المجموعات المسلحة الهجوم على قرى جبل الشيخ، جعل الكيان الاسرائيلي يسعى إلى استغلال انشغال الجيش السوري في معاركه على مختلف الجبهات، والعودة الى حلمه السابق بإقامة ما يسمى بالجدار الطيب، لتحقيق هدفين، الاول يدعم به المجموعات المسلحة بشكل أقوى، والثاني يحاصر الجيش السوري في منطقة الجنوب.
الرسائل وكلمة السر التي أراد نتنياهو إيصالها للمجموعات المسلحة في المناطق المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، أفرزت معطيات ميدانية سريعة في تلك الجبهة، وتحديداً في القطاعين الاوسط والجنوبي، حيث بدأت المجموعات المسلحة التابعة لـ”جبهة النصرة” و”ألوية اليرموك” و”ألوية الفرقان”، الانطلاق من بلدتي نوى وجاسم في ريف درعا الغربي، نحو بلدات الهجة والويسة وكودنة وعين العبد وعين قريخة والدواية الكبرى والصغرى. وبعد دخولهم لتلك البلدات، بدأت عمليات التخريب وحرق بيوت المدنيين، فيما قامت مجموعة تابعة لـ”ألوية الفرقان” بقيادة مسلح تونسي الجنسية يدعى “أبو البراء”، بارتكاب مجزرة بحق عائلة المحامي عدنان عوض وقتلته مع 8 من أفراد أسرته تحت ذريعة تأييده للدولة السورية.
وبالتزامن مع دخول المسلحين من غربي درعا، تحركت المجموعات المسلحة المتمركزة في بلدتي بريقة وبئر عجم، نحو بلدات القحطانية والعدنانية، بغية توسيع مساحة سيطرة تلك المجموعات على اكبر مسافة من السلك الشائك الفاصل بين القنيطرة الجولان السوري المحتل وبهدف تشتيت قوة الجيش السوري في تلك المنطقة. أما الهدف الاكثر أهمية في ذلك الهجوم، والذي كان يعتبر من اهم اهدف الكيان الإسرائيلي، فهو قيام المجموعات المسلحة باقتحام منشآت الموارد المائية في تلك المنطقة والتي تعتبر خزان مياه إستراتيجي، وعليه قامت بقتل عناصر حراسة تلك المنشآت، ومن ثم تدمير عدد من مفرغات السدود وفتح المياه باتجاه وادي اليرموك، والذي يصل الى المضخات الاردنية والإسرائيلية لإعادة ضخ تلك المياه الى بحيرة طبريا.
النقطة الرئيسية التي يرتكز عليها المسلحون في جبهة القنيطرة، هي بلدة بيت جن ومزارعها، والتي يتم من خلالها نقل السلاح والمسلحين الى عموم المنطقة الجنوبية، كما يشكل قربها من منطقة مزارع شبعا اللبنانية عاملاً مهماً في سير المعركة، حيث يتم تلقيهم العون من الكيان الاسرائيلي، الذي يقوم بنقل المسلحين من قرى جبل الشيخ الى داخل القنيطرة لتفادي الكمائن التي ينصبها  الجيش السوري، بعد ان قام بحفر عدد من الخنادق في تلك المنطقة، كما نصب على مسافات واسعة أسلاكاً شائكة، لمنع وإعاقة جنود الجيش السوري في تلك الوديان والمزارع.
فشل هجوم المجموعات المسلحة، جعل قادة كيان الاحتلال يستشعرون الخطر الحقيقي على مشروعهم في تلك المنطقة، فدارت مناقشات بين رئيس الحكومة ووزير الحرب الاسرائيلي ورئيس الأركان حول انعكسات إقامة القيادة الجديدة لـ”لجيش الحر” في المنطقة الحدودية مع الكيان، بعد إقالة سليم ادريس بتوافق امريكي اسرائيلي، ليأتي دور عبد الإله البشير النعيمي، الذي اكدت وسائل إعلام العدو انه تم إعداده وتدريبه عسكرياً في الكيان الاسرائيلي
 عبد الاله البشير النعيمي، كان قد تلقى علاجاً في الكيان الإسرائيلي العام الماضي عندما أصيب في اشتباكات مع الجيش السوري، على محور بريقة بئر عجم،  وكان حينها مسؤول القيادة العسكرية للمجموعات المسلحة في جنوب سوريا، نقل على اثرها الى مشفى ميداني ومنه الى احد مشافي صفد، ومن ثم أعلن عن وفاته وعن دفنه في درعا من أجل التغطية على وجوده في داخل الكيان، حيث تم تدريبه من قبل جهاز الموساد.
التخبط الذي يعيشه الكيان الاسرائيلي، دفع بقيادة الكيان، إلى الدخول المباشر على خط المعارك، لتقوم بالغارة الجوية في جرود بلدة جنتا البقاعية، والتي تشير الى عمق الازمة التي يعيشها الاحتلال، رغم الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإسرائيلي بنقل غرفة العمليات من الحدود السورية التركية، إلى مدينة الرمثا الأردنية، بالتزامن مع بدء وصول الاسلحة والعتاد الحربي الى مطار المفرق الاردني، ليبقى سعيها بإقامة “الجدار الطيب”.
بموزاة ذلك، وبحسب مصدر عسكري، لم تتوقف عمليات الجيش السوري في تلك المناطق وما زال يستهدف معاقلهم في قرى أم الباطنة والصمدانية واللهجة ويسعى الى شنّ اقتحامات برية، إضافة الى فك ارتباط المجموعات المسلحة في معظم محافظة القنيطرة، ويستند في ذلك إلى خوض معركة درعا والانتصار في شطرها الشمالي.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة مارس 07, 2014 9:45 pm

بالفيديو: الجيش السوري يتقدم الى أطراف يبرود



بالفيديو: الجيش السوري يتقدم الى أطراف يبرود
14/03/7 


وكالة أوقات الشام الإخبارية -
 افاد مراسل قناة العالم الاخبارية في سوريا ان الجيش السوري يواصل عملياته في منطقة القلمون بريف دمشق، حيث سيطر على عدد من التلال الجديدة بالاضافة الى المبنى الكويتي والقطري الذي يشرف على مدينة يبرود، كما تمكن من الوصول الى أطراف المدينة، وقد رافقت كاميرا العالم وحدات عسكرية تابعة للجيش أثناء عمليات الاقتحام.
التقدم في منطقة القلمون مستمر، وعمليات القضم التي ينفذها الجيش السوري لاطلباق الطوق اكثر على بلدة يبرود تسير كما هو مخطط، والهدف هم السيطرة بالكامل على كل التلال التي تشرف على يبرود خصوصا مزارع ريما.
جبال وصخور وتحصينات تشكل طبيعة المنطقة، وبدأت العملية بهدف السيطرة على الابنية التي كانت تعتبر مقرالجبهة النصرة.
واشار مراسلنا الى ان المبنى الكويتي كان يعتبر غرفة عمليات للمجموعات المسلحة، وبات الآن  تحت سيطرة الجيش الذي تقدمت منه نحو المبنى القطري للسيطرة عليه بالكامل، وتنظيفه من المجموعات المسلحة.
واصبح المبنى الكويتي بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري، حيث آثار الاشتباكات والمواجهات ىواضحة على اطراف يبرود، فيما تنتشر جثث المسلحين في الازقة والشوارع.
وتستكمل العملية بهدف السيطرة على أبنية ما يعرف بالمبنى القطري، وذلك بعملية نوعية من عدة محاور، حيث بدأت مجموعات الجيش بالدخول الى هذه الابنية، ليتم تنظيفها بالكامل، ما يعتبر انجازا جديدا في سير هذه المعركة.
وتدور الاشتبكات في اطراف يبرود، داخل الاحياء والمنازل، ليستكمل الجيش السوري بسيطرته على تلال تلك المنطقة، اغلاق المنافذ باتجاه قلب مدينة يبرود.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين مارس 31, 2014 2:02 am

ضرب رأس الافعى.. سياسة العمليات العسكرية في القلمون



ضرب رأس الافعى.. سياسة العمليات العسكرية في القلمون
14/03/30 الساعة 1:18 صباحًا في الأخبار 1,432 عدد المشاهدات


وكالة أوقات الشام الإخبارية -
حسين مرتضى
لم تتوقف العمليات العسكرية للجيش السوري في منطقة القلمون بريف دمشق، ولم تتأثر هذه العمليات بمحاولة الدولة التركية الداعمة للمجموعات المسلحة فتح معركة جديدة وبالتحديد في ريف اللاذقية، بغية التأثير على عملية القلمون واستكمال تنظيف البلدات التي تتواجد فيها المجموعات المسلحة.
بلدة راس المعرة، تلك البلدة في اطراف مدينة يبرود، أصبحت بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري، حيث اكدت مصادر عسكرية لمراسل “العهد” الاخباري أن عملية تنظيف بلدة رأس المعرة كانت استكمالاً للعمليات العسكرية في القلمون، والتي تعتبر امتداداً طبيعياً وجغرافياً لمدينة يبرود.
وسيساهم هذا الانجاز في تضييق الخناق أكثر على المجموعات المسلحة في كافة مناطق القلمون، حيث تعتبر بلدة راس المعرة، احد الممرات الرئيسية للمجموعات المسلحة المتجهة نحو رنكوس او عرسال اللبنانية، حيث استطاع الجيش السوري، ورغم قساوة الظروف الجغرافية، الاستمرار في عمليات قضم المرتفعات والجبال المحيطة بالبلدة، وتثبيت وحدات الاسناد الناري فيها، ما جعلها مكشوفة تماماً لنيران الجيش السوري.
 في هذه الاثناء، كانت وحدات المهام الخاصة في الجيش السوري، تجدد بنك الاهداف لديها، بعد ورود معلومات تؤكد وجود احمد نواف دره المسمى رئيس اركان “الجيش الحر” في القلمون، على الفور بدأت الاتصالات، وتحدد الزمان والمكان، وبالفعل تم استهداف مباشر لأحمد نواف الدرة، ما أدى لمقتله على الفور. بدأت اجهزة اللاسلكي للمجموعات المسلحة بتناقل خبر مقتل الدرة، ما سرّع في انهيار معنويات المسلحين، وبدأ التفكير في الانسحاب. في هذه الاثناء استطاع الجيش السوري استهداف عدة تجمعات للمسلحين داخل البلدة بكافة الوسائط النارية، وقبل بزوغ الشمس كانت وحدات من الجيش السوري تتقدم على المحور الشرقي والمحور الغربي، وقسمت البلدة الى عدة محاور قتالية، جعلت السيطرة عليها اسرع، فيما قامت وحدات اخرى بتأمين مداخل ومخارج البلدة، في محاولة لمنع المسلحين من نقل جرحاهم باتجاه الداخل اللبناني، او فرار المسلحين نحو بلدة رنكوس.

وحاولت المجموعات المسلحة الانسحاب نحو بلدة فليطة، ومن ثم الى رنكوس، عبر ممرات جبلية، كون السلسلة الجبلية في محيط بلدة الفليطة الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من بلدة راس المعرة، اوسع واكبر، وتسستطيع المجموعات المسلحة المناورة فيها اكثر، إلا ان الجيش السوري لم يتوقف بل استمر في ملاحقتها وهي المنسحبة نحو بلدة فليطة، بالتزامن مع استهداف المسلحين في داخلها، وتستمر وحدات الجيش السوري في متابعة خطتها العسكرية تجاه بلدة الفليطة والرامية لتشكيل هلال امني يمتد من السحل حتى رنكوس، لتأمين الحدود اللبنانية من تلك الجهة بشكل كامل.
واستطاع  الجيش السوري تحقيق التفوق الاستراتيجي في تلك المعركة منذ سيطرته على تلة مار مارون والتي تشرف بشكل اساسي على بلدة راس المعرة والطرق المؤدية الى بخعة والصرخة ومن ثم عسال الورد ورنكوس، ما سهل عليه السيطرة بالرؤية وبالنيران على بلدات رأس المعرة وفليطة والتي يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر بحدود 2650 متراً، ما يجعلها الاكثر ارتفاعاً في القلمون، فيما تؤكد المصادر العسكرية أن الهدف من استمرار العملية هو اتمام اغلاق الحدود مع عرسال اللبنانية في تلك المنطقة، وتنظيف جميع السفوح الشرقية لسلسلة جبال لبنان.
ولم يواجه الجيش السوري أي صعوبة في المعارك التي خاضها  في مختلف المناطق كمنطقة السحل والجراجير ومن ثم مزارع ريما ويبرود، وصولاً حتى الفليطة، ما يؤكد نظرية الانهيار المعنوي الكامل للمجموعات المسلحة في مناطق القلمون، وهذا يساعد كثيراً في المعارك القادمة في محيط بلدة رنكوس، وسيسرع تنظيف تلك المنطقة بشكل كامل، بعد اعتماد استراتيجية ضربة رأس الافعى، واستهداف قيادات المسلحين.

وتشير المعلومات الواردة من القلمون الى أن الجيش السوري يستكمل عملياته العسكرية بعد فليطا ورأس المعرة، والانظار متجهة لقطع طرق الاتصال الجغرافي بين بلدات بخعة والصرخة وعسال الورد وحوش عرب ورنكوس، حيث تعتبر سيطرته على فليطا ورأس المعرة، ضربة قاسمة للمجموعات المسلحة، بعد فقدانها طرق الامداد و تهريب السلاح و المسلحين الى داخل سورية، وفصل جرود القلمون عن جرود عرسال اللبنانية. 
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة أبريل 04, 2014 3:20 am


[rtl]ريف الحسكة وصراع أجنحة ’القاعدة’[/rtl]



Ads by FunkLyricsAd Options


[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]حسين مرتضى

ما زالت كرة الاشتباكات بين إرهابيي "داعش" وجبهة "النصرة" تتدحرج وتكبر، متجاوزة كل الرؤى والتعاون الميداني العميق بينهما، حيث تمثل "النصرة" النموذج الأحدث لفروع "القاعدة" بخلاف "داعش" التي تعتبر وريثاً تقليدياً لقيادييها كأبو مصعب الزرقاوي، فيما تنحصر الخلافات التنظيمية بينهما حول سعي "داعش" لتحقيق انتصار على المستوى العالمي، بينما ما زالت "النصرة" تبحث عن نصر يقوي مركزها ضمن التنظيم ولو على مستوى سورية ولبنان.

الاشتباكات امتدت لتصل إلى مناطق في ريف الحسكة الجنوبي، بين المجموعات المتحالفة مع "النصرة" كمجموعة تطلق على نفسها اسم جبهة الاصالة والتنمية من جهة و"داعش" من جهة أخرى، في محاولة للسيطرة على قرية مركدا الواقعة على بعد 100 كم جنوب مدينة الحسكة والملاصقة للحدود الادارية لدير الزور.

الصراع الدائر في تلك المنطقة يمتد لاكثر من شهر، بعد عمليات كر وفر متواصلة بين التنظيمين. الطرفان استخدما جميع انواع الاسلحة وحتى السيارات المفخخة، فمنذ اسابيع شنت "النصرة" هجوما على مسلحي "داعش" في مرتفعات الحمة في جنوب الحسكة، ما دفع الأخيرة لمهاجمة بلدة مركدة، لتضمن سيطرتها على طريق مركدة الشداداي وقرية العطشانه، ومن ثم خلق نقطة ارتكاز منها لبدء معاركها في ريف دير الزور بعد ان انسحبت منه، اثر الاشتباكات مع "النصرة"، فيما تدافع الجبهة عن بلدة مركدة كونها واقعة على طريق الامداد القادم من تركيا عبر بلدة ابو خشب، في وقت فجر مسلحو "النصرة" غرفة التحكم في سد الحسكة الجنوبي لفتح المياه على نهر الخابور وخلق حاجز من مياه السد المتسربة إلى النهر ليمنعوا "داعش" من الوصول إليهم في مركدا وريف دير الزور.
هذه الاشتباكات كلفت "داعش" الكثير، حيث سقط في تلك المعارك اكثر من 50 قتيلا، من بينهم ما يسمى المسؤول العسكري ابو فاروق التركي، وعدد من قادة "داعش" معظمهم مما يسمى "لواء البتار" الليبي. وفي وقت سابق قتل المدعو احمد خليف الاسماعيل ابو جندل ما يسمى بـ"امير النصرة" في البوكمال ويوسف الهجر المسمى بـ"الأمير الشرعي للنصرة" في محافظة دير الزور ووليد اجدع الفرحان المعروف بالقائد العسكري لجيش مؤتة الإسلامي وتراوحت حصيلة القتلى من الطرفين بين 200 الى 250 قتيلا.

الاشتباكات والمعارك جنوب الحسكة وتحديداً في بلدة مركدة امتداداً الى بلدة الصور في ريف دير الزور، والتي لم يُحسم الصراع فيها، تسبب تدهورا في الوضع الانساني لسكان المنطقة بشكل كبير. فالمناطق خلت من السكان المحليين واعلنت القرى مناطق عسكرية من قبل مسلحي الطرفين فضلاً عن لجوء الاهالي الى المناطق الاكثر أمناً باتجاه ريف دير الزور أو مدينة الشدادي.

يذكر أن بلدة مركدة كانت أولى البلدات التي شهدت تفجيرات نفذتها المجموعات المسلحة ضد الجيش السوري في الحسكة نهاية العام 2011، حيث استشهد 19 جندياً عقب تفجير وقع بالقرب من جسر البلدة الرئيسي.
العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين أبريل 14, 2014 2:10 am

محاولات من ’جبهة النصرة’ للسيطرة على مبنى المخابرات الجوية في حلب

الاحد , 13 نيسان / ابريل 2014 

حسين مرتضى
بعد الانجازات العسكرية التي حققها الجيش السوري في الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي في حلب، واستعادة المدينة لدورة الحياة فيها، تحاول المجموعات المسلحة رفع معنويات مقاتليها، عبر تصعيد وتيرة الاشتباكات على طول المحاور الشرقية والشمالية لمدينة حلب.
فبعد أن كان فرع المخابرات الجوية في حلب والواقع في منطقة جمعية الزهراء يشهد منذ نهاية 2012، اشتباكات متقطعة ومناوشات سريعة الأفول، لجأت المجموعات المسلحة مؤخراً الى تصعيد هجومها الذي امتد من العزيزة جنوب شرق مدينة حلب، حتى شمالي المدينة في منطقة بني زيد، مروراً بضاحية الزهراء والليرمون.
وسعت تلك المجموعات من خلال هذا الهجوم للسيطرة على بعض المباني القريبة من مبنى المخابرات الجوية، مستفيدة من وقوع هذا المبنى في الجهة الغربية وعلى أطراف جمعية “الزهراء” من جهة الليرمون، فبدأت هجومها بالسيطرة على بعض صالات المعامل في الليرمون، ومن ثم توجهت نحو المباني الواقعة بين منطقة النعناعي ومبنى المخابرات الجوية، وهاجمت مبنى الهلال الاحمر ومبنى الخدمات والقصر العدلي في نفس الوقت، وهو المربع الذي يعتبر الأهم كونه البوابة الغربية للاحياء الآمنة في حلب، وهي حي النبل والزهراء والخالدية، وذلك في محاولة للمجموعات المسلحة لكسر هذا السور المنيع الذي شكله صمود جنود الجيش السوري في تلك المنطقة على مدار أكثر من عامين.
وفي هذا السياق، تشير المعلومات الى أن أوامر تركية تقف خلف هجوم المجموعات المسلحة الاخير على بناء المخابرات الجوية في حلب، التي استفادت من قرب منطقة حريتان من منطقة المصانع في الليرمون، في وقت كانت تتجمع فيه المجموعات المسلحة القادمة من تركية ومن الريف الشمالي لحلب، في منطقة حريتان، ومن ثم تتجه نحو بلدة الليرمون ومصانعها، محاولة الاستفادة من التداخل الجغرافي في تلك المنطقة وكثافة الابنية ( حوالي 22 كتلة بناء)، للسيطرة على عدة كتل سكنية، بهدف الضغط على الجيش السوري، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية.
هجوم المجموعات المسلحة هذا جوبه بخطة محكمة نفذتها الكتائب العسكرية المنتشرة في تلك المنطقة، بالاضافة الى وحدات من الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني، بعدما لجأت الى تقسيم المنطقة الى مربعات نار، وعملت على التصدي للهجوم الشرس، عبر حلقات النار، وخلق تغطية نارية كثيفة منعت المسلحين المهاجمين من التقدم باتجاه بناء الجوية.
رغم ذلك لم تتوقف محاولات المجموعات المسلحة عند هذا الحد، فلجأت الى استهداف منطقة دوار المالية برصاص القنص، في محاولة للتأثير على المدنيين في تلك المنطقة، فما كان من الجيش السوري العودة لامساك زمام المبادرة، بعدما استطاع استهداف عدة قناصين كانوا متمركزين في ابنية عالية، وتمكن من اعادة الهدوء الى الدوار المذكور، فيما ما يزال العلم السوري يرفرف فوق بناء الخدمات الفنية المجاور لمبنى القصر العدلي والهلال الاحمر، ذلك البناء الذي تحدثت المجموعات المسلحة انها سيطرت عليه.
والجدير ذكره أن من اهم القتلى في العمليات العسكرية الجارية، كان أحد متزعمي ما يسمى سرية “أبو عمارة” للمهام الخاصة، المدعو مصطفى خطاب، والملقب بالشيشاني. والذي يعرف بحلب بتخصصه بعمليات الاغتيال.
يشار الى ان مطلعين على ما يجري في حلب، يعتبرون أن مشاركة ما يسمى سرية ابو عمارة في المعارك الدائرة في الليرمون، هي أمر مستهجن، ودليل على عدم قدرة المجموعات المسلحة على حشد المقاتلين لمثل هذه المعركة.
هذا ولم تقتصر عمليات الجيش السوري على صد هجمات المجموعات المسلحة، بل نفذ عملية دقيقة، حين استهدف ابو عبد الله الشرعي، ما يسمى الامير الشرعي لحركة “الفجر” الاسلامية والمشارك في الهجوم على مبنى المخابرات الجوية، بعد ان توافرت معلومات سرية عن اجتماع سيعقد في منزل ابو عبد الله الشرعي في منطقة دار عزة في ريف حلب الغربي، مع بعض من قادة ما يسمى حركة “الفجر الاسلامية” واعضاء ما يسمى “الهيئة الشرعية”، إلا أن اجتماعهم لم يدم أكثر من خمسة دقائق، فبعد تأكد وحدات الرصد من وجود المدعو ابو عبد الله الشرعي، تم استهدفت منزله بشكل مباشر، ما أدى الى مقتله ومن معه.
في هذه الاثناء، كانت المجموعات المسلحة تحاول قطع طريق خناصر حلب، من خلال هجوم شنته على منطقة الراموسة، عبر محور العامرية الراموسة، بالاضافة الى المحور الجنوبي الغربي، إلا أن الهجوم مني بالفشل وتكبدت المجموعات المسلحة خسائر فادحة.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة أبريل 25, 2014 10:10 pm


[rtl]خفايا توغل قوة تركية داخل الاراضي السورية[/rtl]



[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]حسين مرتضى

لم يعد خافياً على أحد، التدخل التركي الفعلي في الحرب على سوريا، والذي لم يقتصر على الدعم اللا محدود سياسياً ولوجستيا وتعدى ذلك الى الدعم العسكري المباشر، في كسب وعدة مناطق من الشمال السوري، حيث شاركت القوات التركية في عمليات قتالية بشكل علني الى جانب جبهة النصرة وما يسمى بالجبهة الاسلامية وداعش بالقرب من الحدود السورية مع تركيا.

هذا التدخل تطور بشكل لافت حين بدأ الجيش التركي التوغل في الحدود السورية ، بعد ادخاله لـ 12 مركبة عسكرية مدرعة و 6 دبابات و 300 عنصر، بالإضافة إلى شاحنة مواد غذائية. هذا الرتل دخل من منطقة عين العرب حتى جسر قره قوزاق وصولا إلى قبر سليمان شاه الذي يبعد بحدود 35 كيلومترا عن الحدود التركية، دون أي إشكالات. تحت ذريعة حماية هذا ، الذي لم يسمع بصاحبه أحد من قبل، ويقال عنه أنه الجد المؤسس لما يسمى بالامبراطورية العثمانية، والذي مات ودفن في سورية ، وفي فترة الاحتلال الفرنسي للبلاد، ابرمت اتفاقية بين الاتراك والاحتلال الفرنسي عام 1938، على أن موقع قبر سليمان باشا، تخضع للسيادة التركية. تلك الاتفاقية والتي تعتبر العبوة الموقوتة التي دسها الاحتلال الفرنسي في شمال سورية، لتكن أحد اسباب التدخل في الاراضي السورية، وجاء اليوم الذي تدخلت فيه تركية تحت تلك الذريعة.
تركيا التي اصابتها الهستيريا بعد فشل المجموعات المسلحة في إحداث تغير على الارض، فهي التي منذ بداية الحرب على سورية فتحت حدودها، للمجموعات المسلحة، وقدمت لهم كل التسهيلات العملياتية والمخابراتية والعسكرية، وحشدت مئات الدبابات والمركبات العسكرية وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات في مناطق حدودية. وإثارة صراع طائفي إقليمي في منطقة متعددة، من خلال ادخال داعش ضمن الحرب على سورية، حيث يعلم الجميع أن تركيا ظلت لفترة طويلة تعتمد في سياستها مع القاعدة وداعش على اسلوب ترك الحدود على الغارب لهذه الجماعات، لتستخدم الأراضي التركية ممرا، ومحطة للتمويل، وقاعدة تدريب بالاضافة الى الدعم بالمعلومات و الاستطلاع وتقديم التسهيلات، مع غض البصر عن عبور المتطرفين والسلاح. فيما تساهم الجمعيات الخيرية التركية في تنظيم الشبان من مختلف البلدان لينضموا الى داعش واخواتها، ومن الجمعيات جمعية معروفة باسم رحماء أمين وهي تابعة بصفة تنظيمية لجماعة العدالة و التنمية التركية، وتتكفل تلك الجمعيات بنقل الجرحى من عناصر تنظيم القاعدة وداعش إلى تركيا لتلقي العلاج في المستشفيات التركية وبشكل رسمي ومن ثم إعادتهم إلى سوريا للمشاركة في القتال مجدداً.

سكوت الغرب حيال التدخل التركي مشبوه

الحشد التركي العسكري، الذي حاول العبور نحو ما يسمى بقبر سليمان باشا، والذي قالت انه يندرج في اطار زيادة عدد القوات بذريعة حماية القبر، يمكن فهرسته ضمن ما يعرف باسم رفع معنويات المجموعات المسلحة بالقرب من الحدود، على ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها مدينة حلب والانجازات العسكرية للجيش السوري فيها، فهي تريد ان تخبر المسلحين من كافة الاطياف وبالذات النصرة وداعش، أن جيشها في أقرب منطقة يمكن الوصول إليها على الحدود في حال تغير الموقف على الأرض في أي لحظة، ومن جهة أخرى فهي رسالة طمأنة إلى المسلحين، بأن الجيش التركي قد تحرك، ما قد يمنح المسلحين "حسب اعتقادهم" حافزا نفسيا لتكثيف هجماتهم على مواقع ومنشآت حيوية. فهو مجرد استعراض عضلات والايام القادمة سوف تكشف عن الوظيفة التي كانت مطلوبة من داعش بشأن تحرك تلك القوات الى الداخل السوري.

وما يثير الاستهجان، السكوت الدولي والاقليمي على التوغل التركي، بعد السكوت المتواصل على الدعم التركي للمجموعات المسلحة وبالذات المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهذا ما يفسر التواطؤ الغربي وبالذات الاطلسي مع فكرة وصول القاعدة الى شواطئ المتوسط، فكيف يمكن لتركيا ان تحمي قبر شخصية لا يعرفها ولا يتفق على اهميتها ثلاثة اشخاص مسلمين على سطح الكرة الارضية، في حين حماية مقام السيدة زينب عليها السلام في اطراف دمشق، شغل الرأي العام الاقليمي والدولي، واعتبر تدخلاً، مع ان جميع المسلمين على الارض يعلمون أن التدخل لحماية مقام السيدة زينب كان واجباً تحتمه كل الشرائع والقوانين السماوية والارضية، بل وتدفع له، لانها حفيدة نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لكن من هو الذي تدخلوا من اجله وخرقوا سيادة دولة، سؤال سيبقى برسم الاجابة من الدول الاقليمية والمجتمع الدولي.
العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة مايو 02, 2014 8:15 pm

وحدة ’باشان’ الاسرائيلية والتنسيق مع المسلحين في سوريا

الجمعة , 2 ايار / مايو 2014 

حسين مرتضى
لم ينته جنود الجيش السوري من تنظيف الجيوب الصخرية على الحدود السورية اللبنانية في منطقة القلمون، حتى بدأت علامات الارتباك بادية على مجاميع المسلحين في مناطق مختلفة منها منطقة القنيطرة، بالذات الواقعة على سفوح جبل الشيخ والقريبة من الشريط الشائك على الحدود مع الجولان المحتل.
المعارك والاشتباكات الدائرة في تلك المنطقة، لا يمكن ان تخفي التعاطي الاسرائيلي مع الحدث العسكري هناك، فبعد انشاء نقاط تجمع لاستقبال جرحى المجموعات المسلحة على ضفاف شاطئ طبريا، وسمحت للمسلحين بالتنقل واستقدام الدعم اللوجستي من الاردن، وفتحت باب المعارك على طول جبهة ريف القنيطرة لتخفيف الضغط عن المجموعات المسلحة في حمص القديمة وحلب، تزايد دور جيش الاحتلال الاسرائيلي، بعد انشاء غرفة عمليات مركزية بقيادة عبد الاله البشير النعيمي قائد ما يسمى المجلس العسكري والذي يملك خطوط تنسيق مع قيادات في جيش الاحتلال الاسرائيلي.
إلا ان كيان الاحتلال الاسرائيلي، بدأ بمرحلة جديدة في تقديم الدعم للمجموعات المسلحة، ولم يكتف بالتسهيلات اللوجستية، فقد زج رئيس هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني غانيس وحدة عسكرية إقليمية خاصة جديدة باسم “باشان”، في منطقة الجولان، وعلى تماس مباشر مع المجموعات المسلحة، وهذه الوحدة هي وحدة احتياطية سابقة أعيدت للخدمة مع جيش الاحتلال بالمواقع الامامية في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ.
سوريا
ومن الملاحظ والجدير بالتأمل اسم الوحدة العسكرية التي كلفت بمهمة التواصل مع المجموعات المسلحة على الحدود مع الجولان المحتل، حيث يعني اسم “باشان” بالعبرية “أرض مستوية أو ممهدة”. وتاريخياً هي مقاطعة في أرض كنعان تشمل حوران والجولان واللجاه، وكلها مؤلفة من صخور وأتربة بركانية. وتربتها خصبة للغاية وماؤها غزير. يحدها شمالاً أراضي دمشق، وشرقًا بادية سوريا، وجنوبا أرض جلعاد، وغربا نهر الأردن. ويخترق جانبها الشرقي جبل السويداء، وهو جبل باشان القديم ويمر بالجولان سلسلة تلال من الشمال إلى الجنوب هي براكين قديمة خامدة. أما مقاطعة اللجاه فهي حقل من الصخر البركاني قد انسكب من تل سيحان، وهو فم بركان قديم. بحسب ما ورد في العهد القديمة حيث ذكرت باشان نحو ستين مرة في الكتاب المقدس. وتدل رمزية الاسم أن الوحدة مناط بها العمل على امتداد تلك المنطقة، في اشارة واضحة الى ما يسمى بالجدار الطيب الذي بدأت اجهزة الاستخبارات في الكيان الاسرائيلي بالإضافة الى جيش الاحتلال من خلال وحدة ياشان، العمل على خلق بيئة ملائمة له، بعد اقناع العديد من المجموعات المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة نظراً إلى اهميتها الإستراتيجية، حيث يمضي قادة الكيان بعيداً في دعم المجموعات المسلحة ذات اللون التكفيري القاعدي. لينشطوا في حراسة الجنود الصهاينة الذين ساهموا في تنظيف الاراضي المحاذية للشريط الحدودي من الالغام، وسهّلوا مرور المجموعات المسلحة انطلاقاً من الريف الغربي لدرعا بالذات منطقة نوى نحو تل الجابية و منه نحو تل الحص و تل المجاميع.
هذه الوحدة هي احد مكونات ما يسمى بقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الاسرائيلي، وهي مدعومة من منظومة الاستخبارات (مارس) المزودة بأجهزة استشعار الرقمي، وقال رئيس القيادة الشمالية في قوات الاحتلال الاسرائيلي الجنرال يائير جولان: “لقد أنشأنا هذه الوحدة العسكرية في هضبة الجولان وزودناها بأفضل القوات لتكون أكثر استعدادا من أي وقت مضى”. فيما تحدثت القناة العاشرة الاسرائيلية أن وحدة “ميتار” الخاصة في جيش الاحتلال الاسرائيلي، هي من تتولى مهمة اطلاق صواريخ تموز الاسرائيلية نحو الاراضي السورية، وان تلك الوحدة تدرس بشكل مستمر سير العمليات العسكرية في منطقة القنيطرة وريفها، وتحاول توجيه المجموعات المسلحة لمنع الجيش السوري من التقدم واستعادة القرى المحاذية للشريط المحتل.
إلا أن رغم كل ذلك، ما زال الجيش السوري قادراً على توجيه الضربات القاسية للمجموعات المسلحة في تلك المنطقة، والتعامل معها على مستوى عدة محاور، في قدرة قتالية عالية، كان اخرها الكمين الذي نصبه الجيش السوري لاحد تلك المجموعات على الطريق الواصل بين سعسع وريف القنيطرة، ما يؤكد استعداد الجيش السوري بشكل دائم على مواجهة أي تطورات في المعركة، والتعامل السريع مع جميع احتمالات التدخل من قبل الكيان الاسرائيلي، الذي يقف عاجزاً امام تغير تكتيكات الجيش السوري بشكل متواصل ما يجعله مع حلفائه من المجموعات المسلحة في حالة ذهول.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الثلاثاء مايو 06, 2014 12:14 am


[rtl]انجاز سوري , ارباك بين المسلحين ..أنباء عن ضباط أوربيين بينهم ,ما الذي سيحدث اليوم في حمص ؟[/rtl]



[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]حسين مرتضى
العملية العسكرية التي شنها الجيش السوري في منطقة حمص القديمة، كانت استكمالاً لما بدأه في منطقة القصير والريف الجنوبي والجنوبي الغربي لحمص، حيث استطاع استراتيجياً قطع أهم طرق الإمداد والتمويل من لبنان، على جميع المسلحين في المناطق الوسطى في سورية، وحتى في القلمون والغوطة، ما جعل المسلحين في حمص القديمة دون أي عمق استراتيجي، يساعدهم في الصمود داخل احيائها الضيقة. حتى منطقة الوعر والريف الشمالي، أصبح غير قادر على تقديم أي مساعدة للمسلحين داخل حمص. هذه الانجازات للجيش السوري دفعت المجموعات المسلحة كي تلجأ لاستخدام تكتيك السيارات المخففة في احياء حمص الامنة، لترتكب مجازر يندى لها الجبين وبالذات في منطقة حي الزهراء.

القرار العسكري المتخذ لدى قيادة العملية في الجيش السوري كان يقضي بدخول حمص القديمة ومحاصرة المجموعات المسلحة من الجامع الكبير وسوق الدجاج والسوق المسقوف وحتى حي القرابيص مروراً بأحياء الحميدية وباب هود وباب السايح لتشمل العملية العسكرية جميع تلك الاحياء. كان القرار واضحاً، بأنه يجب ان لا يبقى أي مسلح داخل حمص، الكثافة النارية والتكتيكات التي استخدمها الجيش السوري اوصلت المجموعات المسلحة الى وضع سيء جداً .

الضغط العسكري الذي حققه الجيش السوري جعل المسلحين في احياء حمص القديمة امام خيار القبول بالانسحاب من دون شروط يصعب على الجيش السوري تنفيذها كي تكون لهم مبرراً منطقياً امام المجموعات المسلحة في الريف الشمالي. المفاوضات مع المجموعات المسلحة كانت عبر وساطات أهلية محلية، تولت مهمة نقل طلبات الجيش السوري الى المجموعات المسلحة، واستمرت تلك المفاوضات لأيام لتتوج بإعلان وقف اطلاق نار، ليتسنى للمفاوضين انجاز الاتفاق الذي سيشمل اكثر من ٩٠٠ مسلح، معظمهم من الفارين من منطقة القصير وريفها، بالإضافة الى عدد من المسلحين جاؤوا من احياء باب عمرو وسواها، وبعض المسلحين من ابناء المنطقة، حيث يتوزع هؤلاء المسلحون على 52 مجموعة، تندرج بين المبايعين لـ"داعش" و"جبهة النصرة" وبقايا "الجيش الحر" ومن تبقى من "كتيبة الفاروق"

جلسات المفاوضات كانت في منطقة محايدة في حمص القديمة وتحديداً في منطقة ديك الجن، حيث حضر مندوب من الامم المتحدة وثلاثة قادة من المجموعات المسلحة، فيما حضر مندوب من الجيش السوري، ويشار إلى أنه حضر الجلسة ضباط اجانب يعتقد أنهم فرنسيون وكان همهم الأول ، مجموعة من المسلحين يعتقد انهم اوروبيين، داخل حمص القديمة، ما يدلل على حرص الامم المتحدة على انجاز الاتفاق في هذه المنطقة دون أي مناطق اخرى في سورية، بالذات بعد أن طلب وفد ما يسمى "ائتلاف المعارض" ذلك علانية وبأوامر من فورد شخصياً اثناء مفاوضات جنيف 2، وما تلاه من حرص شديد من المنظمة الدولية على ادخال المساعدات الغذائية للمجموعات المسلحة داخل حمص القديمة!.

في المفاوضات، كان ممثلوا الجيش والدولة السورية يصرون على تسليم المجموعات المسلحة وبشكل كامل خريطة الانفاق التي حفروها داخل المدينة القديمة بالإضافة للإنفاق الرومانية القديمة التي جعلوا منها مقرات لهم بالاضافة الى خريطة واضحة لتوزع العبوات الناسفة و الالغام. وقدم مندوب الدولة السورية لائحة بأسماء اكثر من 70 شخصاً مخطوفاً داخل احياء حمص طالب بتسليمهم، بالإضافة الى المطالبة بإخراج أكثر من 2500 من اهالي المدينة القديمة الذين احتجزتهم المجموعات المسلحة داخلها واتخذتهم كدروع بشرية، فضلاً عن المطالبة بطريق امن يصل بلدتي نبل والزهراء لتزويدها بالامدادت الغذائية والطبية في شمال حلب.

التحضيرات اللوجستية التي بدأت المجموعات المسلحة عاجزة عن تنفيذها، كانت أحد العوائق لتوقف المفاوضات ومطالبة المجموعات المسلحة بمراقبة دولية عليه، بعد ان فرض الجيش السوري ممراً وحيداً لخروج المجموعات المسلحة وعوائلها نحو ريف حمص الشمالي، وهو الطريق الواصل من طريق حمص حماة الى تير معلة - الدار الكبير، والذي يصل نحو تلبيسة احد المعاقل الرئيسية للمجموعات المسلحة في الشمال الحمصي.

الشرط الذي اصر ممثلوا الدولة السورية هو وصولهم الى منطقة الدار الكبيرة، لمعرفتهم التامة بالخلافات الواقعة بين المجموعات المسلحة في حمص القديمة والمسلحين في الدار الكبيرة وتلبيسة، ما يجعل عودتهم لحمل السلاح شبه مستحيلة، كونهم لن يفرغوا من حل اشكالياتهم مع المجموعات المسلحة المبايعة لـ"داعش" بيعة حرب، فيما امهل الجيش السوري المجموعات المسلحة مهلة 48 ساعة لإتمام الاتفاق او العودة للعملية العسكرية.

الادارة الجيدة لملف المفاوضات، كان سببها الحقيقي هو الانجازات العسكرية للجيش السوري على الأرض، وهي التي دفعت مسلحي حي الوعر الى تسليم انفسهم للجيش السوري، فكان أكثر من 50 مسلحاً جلهم من الفارين من الجيش والقوى الامنية يسلمون انفسهم للجيش السوري، بالتزامن مع استلام الجيش السوري منطقة الوعر أمنيا، ويتولى فيها مهامه كاملة، وسيدخل الجيش الة كافة المناطق التي سيتم الانسحاب منها في داخل حمص القديمة.

إن اخراج المجموعات المسلحة من حمص القديمة سيمنح الجيش السوري قدرة اوسع على المناورات القتالية في مواجهتها في مناطق الريف، وابعاد خطرها عن المدنيين داخل مدينة حمص، تمهيداً لعودة اهلها اليها.

العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    السبت مايو 10, 2014 2:49 am


[rtl]استهداف المجموعات المسلحة على كافة الجبهات من ادلب الى القنيطرة[/rtl]


[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]وحدات الجيش السوري شنت هجوماً معاكساً في حلب موقعة قتلى وجرحى في صفوف المسلحين
حسين مرتضى

واصل الجيش السوري عملياته العسكرية على جبهة الغوطة الشرقية وتحديداً على محور المليحة، حيث أكدت مصادر ميدانية في ريف دمشق أن "سلاح المدفعية في الجيش السوري استهدف تجمعات ومقرات للمسلحين في بلدة المليحة وبساتينها، كما استهدف تجمعات أخرى للمسلحين في حي جوبر ومدينتي دوما وداريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين، وعرف من بين القتلى: عبدالرزاق سعدة وعبد الله الكيلاني في جوبر، وجابر عيون في منطقة دوما، وفادي حمدان في مدينة داريا".

وفي درعا، أغار سلاح الجو السوري على تجمعات المسلحين في بلدة تسيل ونوى بريف درعا، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من المسلحين عرف من بينهم محمد أحمد الشريفة السويداني، كما استهدف سلاح الجو تجمعات للمسلحين في بلدة عدوان بريف درعا، في حين تصدت وحدات من الجيش السوري لمجموعة مسلحة حاولت التسلل من بلدة الكرك الشرقي باتجاه إحدى النقاط العسكرية في ريف درعا، موقعة عددا من القتلى والجرحى في صفوفهم.


أما في القنيطرة فقد دكت المدفعية السورية تجمعات المسلحين في مناطق عدة بريف القنيطرة الأوسط، يالتزامن مع اشتباكات مستمرة بالمنطقة، أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين وعرف من القتلى: نضال ماهر المصري.

 والى حلب، أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري شنت هجوماً معاكساً على مجموعات مسلحة غرب جمعية الزهراء، أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين، وعرف من بين القتلى: محمد عبد الحميد سحاري. وطهرت وحدات أخرى من الجيش كتل بناء جديدة في جمعية المالية، في حين أحبطت محاولة مجموعة مسلحة التسلل مرة أخرى إلى معمل الاسمنت في الشيخ سعيد بـريف حلب، وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين، ودمرت عدداً من آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة.

وذكر المصدر أن سلاح الجو السوري استهدف مقرات للمسلحين في المدينة الصناعية بمنطقة الشيخ نجار، ما أسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير عدد من آلياتهم، في حين اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات مسلحة على محور المنصورة، وحي الاذاعة بمنطقة سيف الدولة، ومساكن هنانو، فيما قصفت وحدات من الجيش السوري تجمعات المسلحين في حلب القديمة وحريتان والراموسة والكاتيلو والراشدين بحلب وريفها ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير عدد من الآليات التي كانت بحوزتهم.

وفي إدلب، اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى "الجيش الحر" بالقرب من معسكر وادي الضيف بريف إدلب، كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات ومقرات للمسلحين في قرية أورم الصغرى، فيما استهدف سلاح المدفعية مقرات للمسلحين في عدة أحياء من معرة النعمان وبلدة بنش وقرية المشيرفة بريف جسر الشغور.
وعلى اوستراد اريحا اللاذقية اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات مسلحة، في حين قُتل كل من زيدان زين الدين، وعبد السلام السنتلي، اثر اشتباكات مع وحدات من الجيش السوري في قرية بينين في جبل الزاوية.

العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة مايو 16, 2014 3:21 am

الجيش السوري يحبط محاولات تسلل في عدد من المحاور

الجمعة , 16 ايار / مايو 2014 

حسين مرتضى
صعَّدت المجموعات المسلحة اعتداءاتها في ريف دمشق وحمص وحماة وحلب وإدلب، بالمقابل واصل الجيش السوري استراتيجيته العسكرية في ريف دمشق حيث استهدف سلاح الجو السوري عدد من مقرات المسلحين في المزارع والبلدات المحيطة بالمليحة وجوبر بالغوطة الشرقيـة، فيما استهدفت وحدات اخرى تجمعات للمسلحين في خان الشيح، في وقت أغار فيه سلاح الجو السوري على مقرات للمسلحين في مدينة داريا الزبداني وجبال رنكوس وجرود حلبون وتلفيتا وحقق إصابات مباشرة.
وفي درعا، قالت مصادر خاصة لـ”العهد” إن وحدات من الجيش السوري استهدفت مسلحين في محيط الجمرك القديم ومحيط الجامع الأسود ودوار بلدة عتمان وناحتة وبصر الحرير، كما استهدف تجمعات أخرى للمسلحين في جنوب خزان الكرك وبداية شارع الأردن ومحيط مدرسة اليرموك ومحيط جامع بلال الحبشي، فيما تصدى الجيش السوري لمحاولة هجوم مجموعات مسلحة على الحي الأثري في بلدات بصرى الشام ومعربا والجيزة بريف درعا.
وأشارت المصادر إلى أن وحدات من الجيش السوري أحبطت محاولة تسلل مسلحين إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط بلدة نوى بريف درعا، ودمرت سيارة محملة بعشرة مسلحين بحوزتهم مدفع عيار 23 مم عند المسرة بمحيط البلدة، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد منهم، كما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات المسلحين في محيط مدرسة اليرموك وبالقرب من مبنى البريد والمستوصف والنادي الرياضي بدرعا البلد وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين.
بدورها، ذكرت مصادر طبية أن طفلتين استشهدتا وأصيب 7 مدنيين آخرين إثر سقوط قذائف “هاون” على أحياء بصرى الشام في ريف درعا.
وفي حمص، أكد مصدر عسكري لـ”العهد” أن وحدة من الجيش السوري أحبطت محاولة مجموعة مسلحة التسلل الى قرية مهين في ريف حمص، وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب، فيما استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات المسلحين في منطقة السعن على اتجاه تلبيسة بريف حمص.
إلى ذلك، وفي تطور نوعي بدأت الخلافات تطفو على السطح بين مسلحي ما يسمى “داعش” و”جبهة النصرة” في ريف حمص الشرقي، حيث اشبتك مسلحو الطرفين ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم، عرف من القتلىمحمد عبد الرزاق رحال، أحمد حسن شيخ قاسم، أحمد عبدو حسن رحال، خالد الجيز).

وفي حماة،استهدف سلاح الجو السوري مقرات لمجموعات مسلحة في بلدة اللطامنة كفرزيتا بريف حماة، فيما تجددت الاشتباكات على الجبهة الجنوبية لمدينة مورك، ما أدى إلى إصابة عدد من المسلحين. وفي اللاذقية، قتل عدد من المسلحين خلال استهداف تجمعاتهم من قبل وحدات من الجيش السوري في جبل التركمان بريف اللاذقية.
بالانتقال إلى حلب واصل الجيش السوري تقدمه على محور الشيخ نجار – سجن حلب المركزي واشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات مسلحة في الليرمون – العامرية – الراشدين – بستان القصر – حلب القديمة – بني زيد وبستان الباشا)، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
أما في ريف حلب، فقد أوقعت وحدات من الجيش السوري قتلى ومصابين في صفوف المجموعات المسلحة في مارع وتل رفعت وكفر داعل ودير حافر والأتاب وخان العسل، كما دمرت عدداً من آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة.

في إدلب تحدث مصدر عسكري عن أن الجيش السوري استهدف تجمعاً للمسلحين قرب بلدة معر شمشة بريف إدلب، ما أدى لمقتل ولإصابة عدد من المسلحين، عرف من القتلىعبد الله يونس العلي ـ عبد الحميد علي اليونس)، فيما نصبت وحدات من الجيش السوري كميناً محكماً لمجموعة مسلحة في منطقة سهل الروج بريف إدلب ما أدى لمقتل كافة أفرادها، عرف من القتلى: (خالد المحمد ـ أبو نور الهدى ـ قيس البطراوي وعبود العراقي ـ/ مريم الحسن ونسرين الخالدي من جنسيات غير سورية).
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش السوري دمرت مقراً لتجمع المسلحين في سرمدا بريف إدلب بما فيه من آليات وأسلحة وذخيرة وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين، في حين أوقعت أفراد مجموعة مسلحة أخرى بين قتيل ومصاب خلال استهداف تجمعاتهم في بلدات كفروما ونحليا وعين لاروز ومحيط جبل الأربعين وطعوم بريف إدلب.
وفي الرقة قام تنظيم ما يعرف بـ “داعش” بنسف مقام “أويس القرني” في مدينة الرقة بشمال سورية، وأفاد نشطاء إعلاميون أنه سمع دوي انفجارات في مدينة الرقة تبين أنها ناجمة عن، استكمال ما يسمى “الدولة الاسلامية في العراق والشام ـ داعش” تفجير المقام.
وكان تنظيم “داعش” قام في 30 من اذار/مارس الماضي بتنبيه الأهالي في حي المشلب عبر مآذن المساجد، بأنه سيقوم بالمرحلة الثانية بتفجير الجزء المتبقي من مقام أويس القرنى الذي فجر جزءاً منه فجر 26 من اذار/مارس الماضي، كما طبق التنظيم أمس الاربعاء حد الجلد، 60 جلدة، بحق رجل بتهمة “سب الجيران”.

العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    السبت مايو 17, 2014 3:03 am

الجيش السوري يستعيد تل الجابية بدرعا

الجمعة , 16 ايار / مايو 2014 

حسين مرتضى وثائر العجلاني
مع تصاعد حدّة الاشتباكات التي يخوضها الجيش السوري جنوب البلاد، والتي حقق من خلالها تقدماً كبيراً في درعا كان آخرها استعادة السيطرة على تل الجابية، أعلنت مجموعات مسلحة عن بدء معركة جديدة على الجبهة الجنوبية أطلقت عليها اسم “الفاتحين”، تهدف لفتح الطرقات المؤدية الى مدينة نوى التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري.
مصدر عسكري أوضح أن حدة الاشتباكات اشتدت بشكل كبير على محاور عدة خاصة عند تل الجابية في ريف درعا، كما تمكن سلاحي المدفعية والطيران في الجيش السوري من استهداف تجمعات ومقرات للمسلحين في مدن وبلدات وقرى في درعا (سحم الجولان، تسيل، بصر الحرير، جاسم، منطقة وادي اليرموك)، ما أدى إلى تدمير بعض مقراتهم وإصابة عدد من المسلحين، في حين استهدفت وحدات أخرى من الجيش السوري تجمعات المسلحين في محيط بلدة نوى والحارة الغربية وجنوب بناء السكك في بلدة عتمان بريف درعا، ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين وتدمير آلياتهم.
وأضاف المصدر أن المجموعات المسلحة تنشر نداءات استغاثة في ريف درعا بعد أن وجه لها سلاح الجو في الجيش السوري عدة ضربات عسكرية، وقضى على أبو عبد الله العسكري قائد ما يسمى “لواء أبابيل” خلال اشتباكات نوى.
وفي موازاة ذلك، نفذت وحدات الجيش السوري سلسلة عمليات استهدفت تجمعات للمسلحين ومقرات لهم في أحياء عدة في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، وتحدثت مصادر لـ”العهد” الإخباري عن أن سلاح الطيران السوري استهدف أحد مقرات مسلحي ما يسمى “الجبهة الإسلامية” في عين ترما بالقرب من المتحلق الجنوبي، كما استهدف مقرات أخرى للمسلحين في حي جوبر والنشابية والمليحة وحلبون وحقق إصابات مباشرة في صفوف المسلحين.
وفــي الغوطة الغربية استهدف سلاح الجو السوري تجمعاً لمسلحين على أطراف خان الشيح، وآخر في وسط مدينة داريا ما أدى إلى إصابة عدد من المسلحين التابعين لما يسمى “الجيش الحر” وجبهة النصرة”.
وعلى محور معمل بردى في العسالي تجددت الاشتباكات بين وحدات الجيش السوري مدعومة من قوات “الدفاع الوطني” ومسلحين، وأكد مصدر ميداني أن تلك الوحدات تصدت لهجوم شنته تلك المجموعة في القدم ومحور شارع الثلاثين، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى في صفوف المسلحين.
جبهة داريا شهدت تحليقاً للطيران المروحي مستهدفاً مواقع يسيطر عليها مسلحو “الجيش الحر” و”جبهة النصره”. مصادر ذات صله قالت ان عودة الطيران المروحي الى ساحة المواجهات يؤشر لتدهور مخزون السلاح لدى المسلحين الذين استهدفوا في السابق مروحيات الجيش بمضادات للطيران.
وعلى خط مواز تستمر المواجهات الشرسة في حي جوبر شرق العاصمة بالتزامن مع غطاء مدفعي من الحيش يستهدف معاقل المسلحين في عمق الحي وعلى خطوط التماس حيث مَشط الجيش المنطقة الواقعة بين برج المعلمين وتجمع المدارس والبساتين ما ادى لهروب مسلحين كانوا يتمركزون بالمكان.
وإلى حمص حيث سجّل تطور هام في المدينة تمثّل بإقامة صلاة الجمعة في مسجد خالد بن الوليد وذلك للمرة الأولى منذ 3 سنوات. كما استهدفت وحدات الجيش السوري مقرات للمسلحين في حي الوعي، ومدينة الحولة وحققت إصابات مؤكدة في صفوفهم.
أما في اللاذقية، فقد تواصلت الاشتباكات بين وحدات الجيش السوري ومجموعات ما يسمى “كتائب معركة الأنفال” في محيط قمة تشالما، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
في حلب وبعد انفراج نسبي بازمة المياه، عاد الموت ليحصد ارواح المدنيين حيث استشهد اليوم اكثر من 16 مدني واصيب العشرات بينهم اطفال اثر قصف بما يعرف بـ”مدفع جهنم” – مدافع تحتوي على جرات غاز – من قبل مسلحين استهدفت أحياء الأشرفية والسريان.
وتمكنت وحدات الجيش السوري من إحباط محاولة تسلّل مجموعة مسلحة إلى المناطق الآمنة في الراموسة بحلب، وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين، في حين استهدفت وحدات أخرى من الجيش مقرات للمسلحين في منطقة سفينة الصحراء بمدينة حريتان ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
مصدر عسكري أفاد أن وحدات الجيش السوري استهدفت تجمعات ومقرات المسلحين في دارة عزة والأتارب واعزاز ومارع وتل رفعت وكفر داعل ودير حافر وخان العسل وبني زيد وقضت على العديد منهم.
في المقابل، أعلنت مجموعات مسلّحة عن بدء معركة ما يسمى “زلزال الشمال” للسيطرة على ريف حلب الشمالي والشرقي وطرد تنظيم “دولة العراق والشام” منها.
وفي إدلب لا زالت الاشتباكات مستمرة بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة على أطراف معسكر وادي الضيف، في وقت أوقعت وحدات أخرى من الجيش عدداً من المسلحين قتلى ومصابين بعد استهداف تجمعاتهم في كفر نجد ونحلية وبنش بريف المدينة، ودمرت بعضاً من أسلحتهم.
الى ذلك يستمر الاقتتال بين الفصائل المسلحة في سوريا، حيث تجددت الاشتباكات بين عناصر “الدولة الإسلامية” ومسلحي “الجبهةالإسلامية” و”جبهة النصرة” في قريتي جديد عكيدات وجديد بكارة بريف دير الزور ومصادر اهلية اكدت مقتل العشرات منهم.
وفي إدلب، انفجرت سيارة مفخخة في بنش ما أدى لمقتل عدد كبير من الأشخاص كانوا متواجدين في السوق الرئيسي أمام الجامع الكبير. وعلى الإثر، اتهم “الجيش الحر” و”النصرة” تنظيم “داعش” بالوقوف وراء ارسال السيارة المفخخة
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الثلاثاء مايو 20, 2014 2:24 am

المسلحون يعرقلون تسوية ’شبه منجزة’ في الزبداني

الاثنين , 19 ايار / مايو 2014 ، آخر تحديت 17:34 - بانواما الشرق الاوسط

حسين مرتضى
فيما تمكنت وحدات من الجيش السوري التقدم في محاور مختلفة على الجبهة الجنوبية في درعا وتحديداً في نوى، والسيطرة بشكل كامل على بلدة أم العوسج بريف درعا الغربي، يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف دمشق، حيث أفادت المصادر الميدانية أن سلاحي المدفعية والجو السوري استهدفا مقرات للمسلحين في حي جوبر وعربين وعين ترما، فيما استهدف سلاح الطيران السوري مقرات وتحصينات المسلحين في مدينة داريا ومخيم خان الشيح وحقق إصابات مباشرة في صفوفهم.
مصادر محلية أكدت لموقع “العهد” الاخباري أن هناك تسوية في مدينة الزبداني “شبه منجزة” لكن هناك من يعرقلها من قبل “بعض المستفيدين من استمرار المعارك”، حيث بلغ من تم تسوية أوضاعهم داخل المدينة على مدار سنة كاملة أكثر من 3000 مسلح محلي، إضافة لوجود حوالي الألف آخرين ينتظرون “تسوية أوضاعهم”.
وكانت الأيام الثلاثة الماضية قد شهدت مظاهرات طالبت بدخول الهدنة حيّز التنفيذ والبدء الفعلي بوقف إطلاق النار، كما طالبت ما يدعى “المجلس المحلي” ولجان المصالحة الوطنية بالوصول إلى اتفاق لفتح الطرقات والسماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية.
يشار الى ان المدينة الواقعة غربي العاصمة السورية دمشق لا تزال تشهد اشتباكات متوسطة على السفوح الشرقية المطلة على بلدة رنكوس في منطقة القلمون، فيما تعيش مناطق سرغايا وبلودان هدوءاً حذراً مع اشتباكات متقطعة واستهدافات مدفعية وجوية لمواقع المسلحين.
وفي درعا، أكدت مصادر عسكرية تقدم الجيش السوري على محاور عدة في نوى، حيث تمكنت وحداته من التوغل في الأحياء الشرقية لنوى والسيطرة على عدد من الأبنية داخل نوى وكذلك في الأحياء الغربية. في حين تمكنت وحدات أخرى بمساندة “الدفاع الوطني” من السيطرة على مشفى نوى الوطني شمالي نوى في ريف درعا بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي ما يسمى “الجيش الحر” و”لواء بني أمية”.
وأضافت المصادر أن وحدات من الجيش السوري تقدمت في المحاور الشمالية والشرقية في بلدة عتمان، في حين أوقعت وحدات من الجيش السوري عدداً من المسلحين بين قتلى ومصابين شمالي غربي الجمرك القديم وفرن التنور خلف ساحة بصرى بدرعا البلد ودمرت عدداً من السيارات. كما استهدف سلاح المدفعية في الجيش السوري مقرات للمسلحين في أحياء درعا البلد وفي المزارع الواقعة جنوب اليادودة ومنشرة الحجر ببلدة عتمان وداعل وجنوب مساكن سجنة بريف درعا، كما أوقعت عدداً من المسلحين بين قتيل ومصاب في صفوفهم ودمرت أسلحتهم.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر إعلامية عن مقتل أكثر من 100 من عناصرها في مدينة جاسم خلال العملية العسكرية التي بدأها الجيش السوري في المنطقة.
وفي حمص، ذكرت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش السوري أوقعت أفراد مجموعات مسلحة بين قتيل ومصاب بعد استهداف تجمعاتهم في تلدو وكيسين وعين حسين ووادي الميرة جنوب حسياء بريف حمص، في حين عثرت وحدة أخرى من الجيش السوري خلال متابعتها لعمليات التفتيش والتمشيط في أحياء حمص القديمة، على نفقين جديدين كان المسلحون، الذين خرجوا من المدينة بموجب اتفاق هدنة قبل أكثر من أسبوع، يستخدمونهما في تنقلاتهما.
وأوضحت المصادر أن النفق الأول يمتد بطول 25 متراً بين حيي جب الجندلي والورشة، أما النفق الثاني فهو يمتد بطول 75 متراً، من حي باب الدريب باتجاه حي جب الجندلي.
في غضون ذلك، ألقت عناصر أحد الحواجز العسكرية بالمدينة القبض على مطلوبين اثنين خلال محاولة تسللهما إلى الأحياء الآمنة، في حين أطلق مسلحون من منطقة السعن غربي مزرعة الديك، ست قذائف صاروخية باتجاه بلدة المشرفة سقطت جميعها في الأراضي الزراعية واقتصرت الأضرار على الماديات.
وفي حماة، ذكر مصدر خاص أن وحدات من الجيش السوري تصدت لهجوم شنه مسلحون على قريتين بريف سلمية الشمالي، حيث استشهدت مواطنة وجرح 3 مواطنين آخرين، كما تضررت مباني القريتين وممتلكات أهلهما.

وأوضح المصدر أن الهجوم على البلدتين شنته مجموعات مسلحة تتخذ من قرى تل أغر، أم خريزة، أبو الخنادق، جب زريق بناحية صبورة بريف سلمية الشمالي منطلقاً لاعتداءاتها على القرى الآمنة ومراكز الجيش ونقاط حفظ النظام، مستخدمة الدبابات والرشاشات الثقيلة، حيث قام سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري بالرد على الهجوم ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
وعلى صعيد متصل، أكد مصدر رسمي أن الوحدات المشتركة من الجيش وحفظ النظام و”الدفاع الوطني” العاملة في مورك، أوقعت العشرات من المسلحين بعد اشتباكات عنيفة معهم في ريف حماة.
وفي اللاذقية، اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات للمسلحين في محيط قمة تشالما بمساندة سلاح المدفعية الذي استهدف تجمعاتهم وحقق إصابات مباشرة في صفوفهم.
إلى حلب، واصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها في مناطق مختلفة من حلب وريفها أوقعت العديد من المسلحين بين قتلى ومصابين ودمرت آلياتهم، حيث ذكرت مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري اشتبكت مع أفراد مجموعات مسلحة في حي الراشدين، فيما استهدف سلاح الجو السوري مقرات وتحصينات للمسلحين في حي الأشرفية ومدينة حريتان على المدينة الصناعية بمنطقة الشيخ نجار ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفهم.
وأضاف المصدر أن وحدات أخرى من الجيش السوري استهدفت تجمعات للمسلحين في قرى وبلدات المنصورة والليرمون ومعارة ارتيق واتارب وحريتان وسوسيان ومارع وكفرناها وخان العسل وخان طومان وكاستيلو وحندرات وبعيدين والمدينة الصناعية في الشيخ نجار وفي أحياء السكري وكرم الميسر وبني زيد و الشيخ سعيد.
وأشار المصدر الى أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات مسلحة في الراشدين الأولى وأوقعت بينهم قتلى ومصابين كما دمرت عدداً من آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وفي إدلب، استهدف سلاح المدفعية في الجيش السوري مقرات للمسلحين في قرية جوزف في ريف إدلب وحقق إصابات مباشرة.
وفي دير الزور استهدف سلاح المدفعية في الجيش السوري تجمعات للمسلحين في أحياء العرضي والشيخ ياسين والحويقة ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم، فيما اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات مسلحة قرب مطار دير الزور العسكري.

وعلى صعيد الخلافات المستمرة بين التنظيمات المسلحة، فقد انسحبت ما يسمى “جبهة النصرة” باتجاه قريتي مسعدة ومسعود الواقعتين في ناحية عقيربات بدير الزور، بعد معارك عنيفة مع تنظيم ما يدعى “داعش”. كما تحدثت مصادر إعلامية عن مقتل ما يسمى “القائد العسكري” في “جبهة النصرة” المدعو “ادريس اوغلي” خلال اشتباكات مع تنظيم ما يعرف بـ”داعش” في منطقه عكيدات، وهو نقيب سوري منشق من أصول تركية.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الخميس مايو 22, 2014 3:06 am

الجيش السوري في محيط سجن حلب المركزي ..وبدء الاستعداد لعملية واسعة باتجاه مدينة انخل

الاربعاء , 21 ايار / مايو 2014 

حسين مرتضى
واصل الجيش السوري عملياته العسكرية على مختلف المحاور القتالية وعلى امتداد الجغرافيا السورية، ففيما شهدت العاصمة دمشق هدوءاً أمنياً بعيداً عن سقوط قذائف “الهاون” على الأحياء السكنية، سجلت الساعات الاخيرة وصول وحدات الجيش السوري إلى محيط سجن حلب المركزي، حيث أكد مصدر ميداني لموقع “العهد” أن “وحدات الجيش اصبحت تبعد مسافة أقل من 500 متر عن سور السجن. وبذلك يكون الجيش السوري أنهى حصاراً دام أكثر من عام ونصف وسط محاولات حثيثة للسيطرة عليه من قبل المجموعات المسلحة. كما استهدف الجيش السوري مقرات المسلحين في منطقة اعزاز القريبة من الحدود التركية، واستهدف تجمعات المسلحين في حي الشيخ خضر.
وبالانتقال الى درعا، فقد استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في منطقة طريق السد في وقت تركت استعادة سيطرة الجيش السوري على مدينة نوى أثرها على سير العمليات في ريف درعا، حيث أشار مصدر ميداني الى أن الجيش السوري بدأ الاستعداد لعملية واسعة باتجاه مدينة انخل في الريف الغربي لدرعا.
وفي ريف دمشق، كثف الجيش السوري من عملياته العسكرية على جبهة جوبر، حيث شهدت ساعات الفجر اشتباكات عنيفة على عدة محاور في المنطقة بالتزامن مع استهداف مدفعي لتحصينات المسلحين.
وعلى جبهة المليحة، تمكنت وحدات الجيش السوري من السيطرة على عدة أبنية في المنطقة. مصدر ميداني أكد لموقع “العهد” أن العملية العسكرية في المليحة باتت في المراحل الأخيرة بعد أن ثبت الجيش السوري نقاط ارتكازه.
وأضاف المصدر أن الجيش السوري يركز عملياته على الطريق الواصل بين منطقة المليحة وكل من بلدات ( جسرين – زبدين – دير العصافير ، حيث تحاول المجموعات المسلحة التقدم باتجاه محور المليحة.
وأكد المصدر أن العملية تأتي بالتزامن مع عملية استهداف لنقاط المسلحين في منطقة الغوطة الشرقية، وتحديداً منطقة المرج التي تعتبر الخزان الرئيسي للمسلحين.
كما استهدف الجيش السوري مقرا لقيادة المسلحين في حتيتة الجرش الواقعة شرقي بلدة المليحة.
وفي حماة، أعلن مصدر طبي عن استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين بينهم أطفال جراء اعتداءات إرهابية بقذيفتين صاروخيتين على مدينة محردة فجر اليوم.

وأضاف المصدر أن القذيفتين سقطتا على منزل سكني بالقرب من المركز الثقافي وسط مدينة محردة ما أدى إلى انهيار المنزل واستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين من أقربائه بينهم أطفال.
وفي ادلب استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في قرية الموزرة في جبل الزاوية.
وكان مصدر عسكري أكد لموقع “العهد” أن الجيش السوري بدأ مرحلة جديدة من العمليات العسكرية، بعد أن تم قطع طرق إمداد المجموعات المسلحة وإطباق الحصار عليها وعزلها ضمن مربعات جغرافية بمساحات ضيقة، حيث يتبع الجيش السوري تكتيكا قتاليا يهدف إلى السيطرة على تلك المربعات بشكل تدريجي. وأضاف المصدر أن وحدات الجيش السوري تستخدم غزارة نارية تهدف إلى خلخلة صفوف المجموعات المسلحة وإسقاط خطوط دفاعها.
وأكد المصدر أن الجيش السوري يقوم باستهداف البنى التحتية للمجموعات المسلحة إضافة لمراكز القيادة والسيطرة لتلك المجموعات.
وختم المصدر بأن وحدات الجيش السوري تمكنت من فرض إيقاعها على المعركة وتمكنت من استعادة السيطرة على أهم النقاط الإستراتيجية وتحديدا في مناطق الجنوب في درعا وفي مناطق الشمال في حلب.

الى ذلك، لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة بين تحالف “جبهة النصرة” و”الجبهة الاسلامية” وتنظيم “داعش” في منطقة الجديد والحريجية وكباجب في دير الزور في محاولة لاخراج “داعش” من المنطقة.
وقد اسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل القائد الميداني لـ”جبهة النصرة” محمد الحسين الفرج‬ “أبو رداد”، بعد مقتل القائد العسكري في “داعش” ابو عمر الشيشاني.
وكانت “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” في مدينة دير الزور وجهتا نداءات استغاثة، طالبتا فيها بتوفير الذخيرة ومقومات القتال لمسلحيها بعد اشتداد المعارك ضد “داعش” في المدينة.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة مايو 23, 2014 2:19 am

الجيش السوري يفشل مخططاً إسرائيلياً في درعا

الخميس , 22 ايار / مايو 2014

حسين مرتضى
تتقاطع جميع المعلومات والمؤشرات الآتية من درعا جنوب سوريا عند حقيقة واحدة، هي أن الجنوب سيكون على موعد مع معارك دقيقة يخضوها الجيش السوري، كونها احدى اهم المعارك التي يسعى الجيش من خلالها لضبط منافذ حدودية مع الكيان الاسرائيلي والأردن، ما يجعل تلك المعارك مفصلية وذات اهمية استراتيجية خاصة.
مما لا شك فيه أنَّ الجيش السوري اكتشف مبكراً الإجراءات التي اتخذها كيان الاحتلال الإسرائيلي، والتحضيرات من خلال المساندة والتخطيط والدعم اللوجستي والتسهيل العملي للمجموعات المسلحة في جنوب سورية، وبالذات ما يسمى بالجبهة الاسلامية و جبهة النصرة وفصائل اخرى تتلقى دعمها من الولايات المتحدة ومن فرنسا وبريطانيا ومن دول إقليمية على رأسها الأردن والمملكة السعودية والإمارات.
إستنفار اسرائيلي
لم يخف على احد تحول الكيان الاسرائيلي لطرف حقيقي على الارض في جنوب سورية وبالذات بعد الاستنفار غير المعلن للفيلق الشمالي، ومعروف أن هذا الفيلق لا يستنفر إلا في حالة الحرب، فجيش الاحتلال يملك فيلقين، الاول شمالي يتعاطى مع جبهة سورية ولبنان، والثاني جنوبي يتعاطى مع قطاع غزة ومصر. احدى اهم كتائب هذا الفيلق كتيبة باشان ” أي فرقة سهل حوران” المدربة على القتال في العمق السوري، ويقصد بالعمق السوري منطقة الجولان وسهل حوران والسويداء،
وبالتزامن مع بدء المناوشات العسكرية في غرب درعا وشرق القنيطرة نشر جيش الاحتلال منظومة القبة الفولاذية في الجولان المحتل، لاعتراض الطائرات السورية في العمق السوري اذا استدعى الامر كما كشف العقيد دورون جافيش قائد منظومة الدفاع الجوي في جيش الاحتلال، ولطمأنة المجموعات المسلحة، ان الكيان الاسرائيلي يتخذ خطوات جدية بخصوص منطقة القنيطرة ودرعا.
على أن المعركة الحقيقية بدأت عندما هاجم المسلحون مناطق في ريف القنيطرة الشرقي انطلاقاً من قرى درعا الغربية، وبالذات من انخل وجاسم ونوى، وبأعداد كبيرة، في محاولة لوصل الريفين ببعضهما، وتشكيل طريق امداد قادم من الاردن الى القنيطرة ودرعا ومن ثم ريف دمشق الجنوبي وخاصة الكسوة وخان الشيح ودنون. المعلومات التي وردت إلى قيادة الجيش السوري تشير الى وجود غرفة عمليات كاملة في منطقة نوى، تتبع لجيش كيان الاحتلال الاسرائيلي، وهي التي أدارت عمليات تسهيل هجوم المجموعات المسلحة على مناطق التلال وبالذات تلّ الجابية وفي القنيطرة تلّ الاحمر، تلك التلال والمواقع التي كانت معدة بالأصل لصد أي هجوم من كيان الاحتلال الاسرائيلي، كونها مرتفعة وتشرف على مساحات واسعة من الجولان وريف دمشق الجنوبي.
بدأت مراحل التخطيط للعملية بأسلوب حرق المراحل، فكان الهدف الاستراتيجي عزل ريف درعا والقنيطرة عن حدود الجولان المحتل والحدود الأردنية، ايقاف الدعم اللوجستي من الكيان الاسرائيلي والحدود الاردنية، ومن ثم تقسيم المناطق لما يسمى بالجزر الامنية، والتي يسهل ضربها بمعزل عن محيطها، ومن ثم تطويق المجموعات المسلحة في ريف دمشق الجنوبي ومنع أي تمدد قادم من درعا، وجعل المعركة اشبه بعملية جراحية لاستئصال ورم حسبما شبه لنا مصدر عسكري، من حيث الدقة والسرعة والاتقان. استقر رأي القيادة ان انطلاق العملية يجب ان يبدأ من المناطق المحورية، في هذا المثلث الممتد من درعا والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي، فكان لا بد من عملية عسكرية تستهدف البنية اللوجستية والإدارية للمجموعات المسلحة من خلال بلدة نوى.
هجوم مباغت
العملية العسكرية كانت مباغتة، حيث شن الجيش السوري هجوماً متزامناً على مناطق الريف الغربي لدرعا جنوب سوريا، وبعد السيطرة على تل الجموع وام حوران وتل الجابية، ليحكم بعدها سيطرته على الجهات الجنوبية الشرقية والغربية والشمالية لمدينة نوى، وأحدث اختراقا من الجهة الغربية، ولم تتوقف العملية عند هذا الحد بل حشد قواته على أطراف مدينة أنخل. وتستعد قوات أخرى لقطع طرق الإمداد عن مدينتي تسيل وجاسم. ليفصل ريف درعا عن حدود الجولان المحتل والتي تبعد حوالي 10 كيلومترات، وعند الحدود الاردنية ووادي الرفيد. الكثافة النارية التي استخدمها الجيش السوري، جعلت ليل نوى كنهارها، ما دفع غرفة العمليات التي تدار من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي إلى الانسحاب، بعدما شعر الاحتلال الاسرائيلي بتصميم الجيش السوري على الاستمرار في العملية، ومباشرة قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بسحب جنوده نحو عمق القنيطرة، وتركت المجموعات المسلحة تواجه مصيرها في مواجهة الجيش السوري.
العملية العسكرية المستمرة في غرب درعا، والتي تشكل نقطة تحول هامة في الحرب على سورية، بالذات بعد استئصال اليد الطولى لكيان الاحتلال الاسرائيلي في تلك المنطقة وبالذات ما يسمى لواء الحرمين الشريفين، والذي يشرف عليه كيان الاحتلال الاسرائيلي عبر قائده النقيب الفار شريف صفوري، بعد ان قدم جيش الاحتلال الاسرائيلي التسليح والتدريب لعناصر هذه المجموعة، وحتى منظومة الاتصالات الاسرائيلية، التي اصبحت في متناول المجموعات المسلحة ومنها ما يسمى بلواء الحرمين، ويكسر حلم الكيان الاسرائيلي الذي سوق له كثيراً، وسماه بالجدار الطيب، وتشكيل جيش لحد جديد على الحدود مع الجولان السوري المحتل، بالذات بعد انتهاء دور ما يسمى أمير جبهة النصرة في المنطقة إياد الطوباسي، الذي تباهى قبل ايام من المعركة بعلاقته مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الإثنين يوليو 21, 2014 4:34 am




[rtl]الدور التاريخي للمملكة الهاشمية والتآمر على الامة[/rtl]



[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]حسين مرتضى
في الوقت الذي كان فيه ملك الاردن يهول من تهديد خطر داعش على حدوده الشرقية، كان مسلحو داعش وبلمح البصر يسيطرون على عدة مدن وارياف  في العراق و بزمن قياسي، وبسرعةالريح. الريح التي جاءت من البوابة الغربية والجنوبية للعراق، أي من السعودية والاردن، وقام مسلحو داعش من الاقتراب نحو الحدود الأردنية، والسيطرة لبعض الوقت على معبر طريبيل الحدودي مع الاردن، هذه السيطرة التي لم تكن عبثية، بل لها دلالاتها العسكرية والامنية.

في ظل كل هذا التهويل والعويل من اقتراب داعش من الاردن، استضافت عمان مؤتمراً جمع شخصيات وصفت بأنها عشائر "سنية" وتعارض حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. هذا المؤتمر تبنى داعش علناً ودعا الى اسقاط التجربة الديمقراطية العراقية وهو بمثابة الانقلاب عليها، المؤتمر عُقد بترتيب من الديوان الملكي الأردني، وأحيط بإجراءات أمنية مشددة، حيث عُقدت الاجتماعات بعيدا عن الإعلام، ومُنع الصحفيون من الاقتراب من مكان انعقاده بفندق إنتركونتننتال عمان، حيث انتشرت قوات من الشرطة والمخابرات الأردنية، وتولت حراسة الشخصيات فيه قوات أمن تابعة للديوان الملكي.
هذا المؤتمر حضرته قيادات من العشائر العراقية المتمردة على الحكومة العراقية وقيادات سابقة في حزب البعث ورجال دين، إضافة الى ممثلين عن ما يسمى بالجيش الإسلامي والحراك الشعبي والمجالس العسكرية والمجالس السياسية لعدد من الجماعات العراقية المعارضة، وهيئة علماء المسلمين، ومجموعات تطلق على نفسها "المقاومة المسلحة" وما يسمى بجيش النقشبندية حليف داعش وشريكه، والجيش الاسلامي و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر، بالإضافة الى مندوب امريكي وسعودي يعتقد انه ممثل عن الامير سلمان، في ظل الحديث عن عودة بندر بن سلطان الى الواجهة من جديد من خلال الملف العراقي بعد فشله في ادارة الملف السوري ولعله يحاول ان يعيد الدخول الى سوريا من بوابة العراق وكذلك من  اهم الشخصيات والمعروف ولائهم للسعودية بشكل فاضح وعلني مثل بشار الفيضي، وما يطلق على نفسه اسم اللواء أبو شجاع التكريتي ممثل المجموعات المسلحة في تكريت، واحمد الدباش عن ما يسمى بالجيش الإسلامي في العراق وعن هيئة علماء المسلمين عبد الملك السعدي المعروف بولاء للملكة السعودية.

المؤتمر هذا كان ضمن الخطة المرسومة لتقسيم العراق، حيث تقضي الخطة بأن يقوم الاردن بتوفير خطوط الدعم لجماعة داعش في العراق حتى يتسنى لها متابعة توسعها و مواجهتها مع الحكومة العراقية مما يؤدي الى لفت انتباه الرأي العام في  العالم الاسلامي عن الموضوع الفلسطيني مما يتيح الفرصة أكثر لكيان الاحتلال الاسرائيلي في عدوانها على الشعب الفلسطيني في ظل انشغال العالم بداعش، وهذا ما كشفه كميات السلاح الاسرائيلي في حوزة عناصر داعش والتي دخلت الى العراق عن طريق الحدود العراقية الاردنية مما يؤكد دور الاردن المتعاون مع الكيان الاسرائيلي في هذا الامر، وعلاوة على ذلك، بات مؤيدو داعش في الجنوب وتحديداً في مدينة معان الأردنية يجاهرون بولائهم لها، وقد تجلى ذلك مؤخرا بمسيرة  تأييد علنية لداعش  في وسط المدينة،  ورفعت فيها اعلام داعش، في حين وقف رجال الملك الاردني من درك وشرطة وأجهتزه الأمنية متفرجين لا يقومون بشيء.

الدور الاردني المشبوه

وعليه فإن  دور الاردن لا يقتصر على طرق الامداد والدعم اللوجستي وتسهيل مرور المسلحين من والى العراق كما يفعل في الحرب على السورية، و التي استخدم التحالف الدولي ضد سورية الاراضي الاردنية  ممرا للسلاح و المسلحين بالاضافة الى معسكرات التدريب، ويدلل ان القول الفصل هو الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يرون أن النظام الهاشمي لا مهمة له سوى تقديم الدعم و فتح الحدود امام المجموعات المسلحة في سوريا والعراق وهو الدور الوظيفي للدولة الأردنية كمنطقة امداد، وهو الدور نفسه الذي بموجبه سلمت بريطانيا شرق فلسطين لتأسيس مملكتهم عليه، وذلك حسب إتفاقية فيصل- وايزمان الموقعة عام 1919.

ولا يمكن ان نغفل أيضاً أن كل من المملكة السعودية وإلإمارات، تقدم الدعم المالي للحكومة الاردنية في مقابل هذا الدور الوظيفي،طبعا بعد اوامر الامريكي، رغم ان الحكومات العراقية  كانت تقدم ومازالت المساعدات الاقتصادية للحكومة الاردنية لانتشالها من الحاجة للامريكي والاسرائيلي، فقدمت النفط العراقي المجاني ولسنوات للاردن، كما ازالت الضرائب على التجارة بين البلدين، وكانت الاردن البوابة الرئيسية للعراق في زمن الحصار وقانون النفط مقابل الغذاء، ما در على الاردن مكاسب مالية هائلة. وحتى هذا المؤتمر و المؤتمرات التي عقدت قبله في العاصمة عمان والتي سبقت اجتياح داعش للمناطق العراقية باسبوع واحد فقط، يجعل من المهم ان يعي الشارع العراقي خصوصاً والشارع العربي والاسلامي بشكل عام الدور الخطير الذي تؤديه الاردن، في كل ما يحاك للمنطقة من مؤامرات، والذي لا ينقص عن الدور السعودي الممول، والذي يجب أن تتخذ في مقابله خطوات جدية ملموسة، على الصعيد السياسي والشعبي بالاضافة الى الحراك الجماهيري الضاغط في كل العواصم العربية والعالمية، وان يكون الشارع العراقي هو الشارع السباق بالخروج لرفض الدور الاردني في المؤامرة على دول المنطقة، وان تترافق تلك الاحتجاجات باعمل تؤكد على رفضها  لهذا الدور.
العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الخميس يوليو 24, 2014 5:40 am




هل بدأت حرب الاغتيالات بين المجموعات المسلحة ؟



وكالة أوقات الشام الإخبارية
المكان منطقة أبو نصير شمال عمان عاصمة الأردن، الهدف ماهر رحال قائد ما يسمى بلواء المجاهدين التابع لفرقة حمزة في مدينة إنخل بريف درعا المحافظة الحدودية مع الاردن في جنوب سوريا. رصاصتان لا ثالثة لهما، ما أطلق بعدها عمليات الاغتيال بشكل علني لقادة المجموعات المسلحة في درعا.

وبعد أيام، ثلاث محاولات اغتيال فاشلة قام بها مسلحون مجهولون خلال يوم واحد تهدف لتصفية عدد من قادة المجموعات المسلحة بدرعا جنوب البلاد.

سلسلة عمليات الاغتيال الفاشلة، من قبل عناصر ملثمة مجهولة، والتي طالت المحاولة القائد الميداني لما يمسى بلواء مغاوير سهل حوران "أبو علي العبود"، في الجيزة شمالي محافظة درعا، محاولة الاغتيال الفاشلة تمت عبر زرع عبوة ناسفة بالقرب من مكان تمركز القائد الميداني، لتنفجر خلال ساعات الفجر الأولى دون تحقيق إصابات، كما دارت اشتباكات خفيفة بين المسلحين بعد التفجير، دون معرفة الفاعل.

أما المحاولة الثانية فقد استهدفت قائد ما يسمى بكتيبة أنصار السنة بدرعا "عبد الرحيم الزعبي، وذلك في بلدة الطيبة بالجنوب الشرقي لدرعا، حيث أطلق عناصر مجهولو الهوية عدة رشقات نارية من بنادق كلاشينكوف على المذكور، لتنتهي العملية دون تحقيق أهدافها، دون معرفة الفاعل.

أما المحاولة الثالثة، فطالت ما يسمى بنائب قائد جيش اليرموك "أبو كنان الشريف"، وذلك في بلدة نصيب الحدودية والمتاخمة لجمرك ومعبر نصيب، المحاولة جاءت من خلال استهداف منزله أثناء تواجده مع أسرته برشقات نارية من بنادق آلية، دون وقوع إصابات، فيما تمكن مسلحون من مطاردة الملثمين، ليتمكنوا من إلقاء القبض على أحدهم.

وعادت ظاهرة الاغتيالات للقادة المسلحين لتتصدر المشهد في درعا، كون محاولات الاغتيال لقادة المسلحين لم تكن كلها فاشلة، بل ما نجح منها لا يعد، حيث نجح المجهولون بتفجير عبوة ناسفة زرعت داخل سيارة قائد ما يسمى بلواء المهاجرين والأنصار النقيب الفار إياد قدور قتل على أثرها احد القادة الميدانين "للواء" واسمه لؤي الشوامرة في حين نجا "قائد اللواء" مع إصابات طفيفة هو واثنين من مرافقيه

حرب الاغتيالات في درعا بدأت باكراً، ففي الثاني والعشرين من آب من العام 2013 اغتيل "فراس البدوي" قائد ما يسمى بكتيبة معد بن يعرب الزبيدي، إثر كمين مسلح قام به مسلحون مجهولون على طريق الكرك الشرقي الغربي في ريف درعا، أدى لمقتله على إثرها هو ومرافقه، ويعرف عن المسلح "فراس البدوي" بمشاركته بأغلب اعمال التخريب وارتكابه لجرائم بحق المدنيين والجيش السوري في درعا.

وتابعة فرقة الاغتيالات المجهولة عملها في درعا، حيث اغتالت العقيد الفار "راتب طرشان الحريري" من أبناء (بصر الحرير) وهو قائد ما يسمى بغرفة عمليات ما اسموه معركة عامود حوران، والتي حاول فيها المسلحون وقتها قطع طرق الإمداد من والى السويداء، الاغتيال كان بتحد واضح للمسلحين حيث قتل العقيد الفار أمام مقره في بلدة صيدا، بإطلاق ثلاث طلقات نارية، في حين كبرى عمليات الاغتيال في درعا كانت في الثاني من تشرين الثاني العام الماضي، عندما اغتيل "محمد موسى الزعبي" المشهور بـ"الخوصة"؛ وهو قائد ما يسمى بكتيبة اسامة بن زيد، ويعتبر القائد الميداني لما يعرف بلواء اليرموك أكبر الوية "الجيش الحر" في درعا، وذلك إثر كمين مسلح امام منزله ببلدة الطيبة، بعد إطلاق مسلحين الرصاص عليه

وقبل اشهر زرعت فرق الموت المتجولة في محافظة درعا، عبوة ناسفة بسيارة قيادي ما يسمى بلواء مغاوير سهل حوران حمزة العنتبلي ادت الى بتر قدمه

عمليات الاغتيال التي تنفذ بصمت، ودون ترك أي اثر، تتزامن مع هجوم الجيش السوري على مواقع المجموعات المسلحة في مدن نوى وجاسم وإنخل في ريف درعا الغربي، وبالوقت الذي اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي جبهة النصرة من جهة والمجموعات المسلحة وما يسمى بلواء اليرموك التابع لـما يعرف بالمجلس العسكري في درعا من جهة ثانية. ولم تقف الأمور عند هذا الحدّ، ففي الاشهر الاخيرة وقعت عمليات اغتيال كان آخرها المحاولة الفاشلة التي تعرّض لها القيادي في ما يسمى بلواء اليرموك أبو قاسم مجاريش، المعروف بعلاقته بالاستخبارات السعودية، وقد نجا مجاريش إثر تفجير عبوة ناسفة ألصقت بسيارته، في مدينة صيدا، غربي درعا.

الحرب الصامتة والاقوى، ما زالت مستمرة، تدلل على هشاشة ما بنته اجهزة المخابرات الدولية، في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، وان اختراق صفوف تلك المجموعات، واستهداف قادتها بشكل مباشر، ما يجعلها في اضطراب شديد، يجعلها غير قادرة على انجاز أي مهمة تطلبها منها الدول المشغلة لها. كون فرق الموت المتنقلة اثبتت انها تستطيع الوصول لاي هدف وفي أي مكان ضمن الاراضي السورية، ما يدلل على قدرة الجيش السوري على استخدام عدة اساليب للتخلص من المجموعات المسلحة ومنها اسلوب الاغتيالات الذي بدأ يؤثر فعليا على تماسك المجموعات المسلحة في درعا وريفها.

حسين مرتضى - عربي برس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الجمعة أغسطس 15, 2014 3:57 am


[rtl]أسرار القلمون: هذا ما تخبئه المنطقة المشتركة بين القلمون اللبنانية والسورية[/rtl]



[rtl]وكالة أوقات الشام الإخبارية[/rtl]
[rtl]حسين مرتضى
لم تمض أيام على اندلاع المعارك العنيفة على جانبي سلسلة جبال لبنان الشرقية، حتى بدأ الجيشان اللبناني والسوري عمليات عسكرية منفصلة في جرود القلمون من جهة وجرود عرسال من جهة أخرى، انهار المسلحون في عدة نقاط منها.

لا يظنّن أحد أنّ ما يجري في الجرود الجبلية في طرفي القلمون السوري واللبناني، هي مجرد عملية عسكرية بسيطة بقدر ما هي عملية بغاية التعقيد، بالذات بعد اختيار المسلحين التغلغل بعد عرسال المدينة نحو قرى البقاع واحتلالها قبل تدخل الجيش اللبناني في المعركة الاخيرة. تلك المنطقة التي تعتبر من اهم المعابر الحدودية للمجموعات المسلحة، وخصوصاً منطقة الزبداني المرتبطة جغرافياً بجبال عنجر، كما الأمر في سرغايا المرتبطة بمعربون وحام. لتمتد تلك المنطقة على مسافة تصل الى مئة كيلومتر مربع، وبعمق عشرة كيلومترات وهي تضمّ السلسلة مع الجرود من الجهتين اللبنانية والسورية. فيما دخلت المعارك منعطفاً مهماً بعد التنسيق بين الجيش السوري والجيش اللبناني، خصوصاً بعد سيطرة الجيش السوري على اكثر من عشرين معبراً حدودياً بين حدود البلدين، واصبحت المعابر الاخرى تحت السيطرة النارية للجيشين، واهمها معبر الطفيل ومعبر وادي الصهريج (بين عسال الورد ولبنان) ومعبر الجوزة، إضافة إلى معابر الزمراني والحمرا التي تصل فليطا بجرود عرسال، في الوقت الذي ينشر فيه الجيشان كمائن متقدمة في مختلف المناطق، تساهم بشكل فعال في انفراط عقد تجمع المسلحين في المكان بطول الجرود، ويجعلهم ملاحقين بشكل دائم.
إن حرب الجرود والجبال في القلمون اللبنانية اظهرت براعة القيادة العسكرية للجيشين السوري واللبناني اللذين استطاعا إحراز السبق في التعامل مع الطبوغرافيا والجيواستراتيجيا مع الجبال. فالمرتفعات والرواسي في منطقة القلمون ليست متساوية في أحجامها، ولا هي متعادلة في طبيعتها، ولا هي متماثلة في خصائصها وميزاتها، فهناك الجبال ذات المنحدرات الحادة والمرتفعات الشاهقة، وهناك الجبال المقطعة، التي هي أقرب إلى التلال منها للجبال. والاكثر من ذلك ان هناك عشرات المغاور الطبيعية بالاضافة الى عمل النصرة على حفر ما لا يقل عن عشرين مغارة واعادة تركيب بعض المتاريس من الصخور الموجودة في المنطقة، لا بل ايجاد بعض المساحات بين هذه التلال للاستفادة منها كمعسكرات حيث كان يتوافد عدد كبير من المسلحين اللبنانيين والعرب ويخضعون لدورة تدريبية ومن ثم ينتقلون الى المشاركة في المعارك.
ولكن استطاع الجيش السوري وحلفاؤه فرض التعامل مع كل عمل من هذه التضاريس، حيث تعاني الجيوش بشكل اساسي في حرب الجبال من ضيق أفق الرصد، ووفرة المباغتات، إلا ان الجيش وحلفاءه قلبوا السحر على الساحر، وجمعوا بين حرب العصابات والحرب الكلاسيكية، في جرود القلمون حيث التلال والهضاب، وتعرجات مختلفة، وتباين كبير بين المنحدرات ما سمح للوحدات العسكرية للجيش السوري المنتشرة في الجبال، بإتقان أعمال الإخفاء والتمويه واستثمار الطبيعة الطبوغرافية للأرض، ونصب الكمائن التي وجهت ضرباتها القاتلة والمدمرة للمجموعات المسلحة.


تعزيز حماية البقاع

ومن الملاحظ أن وحدات الجيش السوري وحلفائه والجيش اللبناني تمكنوا من تنظيم شبكات استطلاعية بشكل محكم، نجحت في توسيع أفق الرصد قدر استطاعتها لضمان أمن القوات المتقدمة والمهاجمة على عدة محاور، لتوسع مجال الأعمال القتالية الجبلية لتحقيق أنواع كثيرة من المباغتات.

إن استمرار العمليات العسكرية في منطقة الجرود الجبلية، وتنظيفها بشكل كامل، سيعزز من تأمين منطقة البقاع اللبناني من استهدافها بالقذائف والصواريخ بالاضافة الى منع وصول السيارات المفخخة الى الداخل اللبناني، وستشكل جدار نار في وجه المجموعات المسلحة التي حاولت الوصول الى مناطق الداخل اللبناني لخلق عمق استراتيجي لها تقاتل من خلاله الجيشين اللبناني والسوري.
العهد
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا    الأربعاء يناير 14, 2015 2:46 am

الانتصارات الميدانية والحصاد الدبلوماسي في سوريا

    hare


لم تفلح المحاولات الحثيثة لعزل الدولة السورية من قبل الدول الداعمة للمجموعات المسلحة، دبلوماسياً ودولياً، على مدى أربع سنوات بالرغم من الدعم المالي والعسكري والامني والاعلامي الذي وفرته لتلك المجموعات، وها هي بدأت تميل إلى الاعتراف بالخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته، بعد التحول الكبير في التعاطي السياسي مع الحرب على سورية.
اعادة العلاقات الدبلوماسية بين بعض الدول ودمشق، جاء بعد ان ايقنت تلك الدول ان محاربة الدولة السورية لن يأتي بنتيجة. وفي اطار ذلك جاء القرار الكويتي بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، كفاتحة لمرحلة اعادة العلاقات العربية والدولية مع سورية، فدول الخليج عامةً والكويت خاصة تدرك أن الحرب على سورية اقتربت من نهايتها بانتصار الدولة السورية، خاصة بعد تغير اولويات الادارة الامريكية من “اسقاط” الدولة إلى محاربة التنظيمات المتطرفة التي تشكلت بدعم من تلك الدولة، الأمر الذي شكل العامل الرئيسي لتغير اولويات تلك الدول سياسياً على الاقل، عبر مراحل تبعاً لما يعلمه الجميع من اعراف الدبلوماسية في الدول العربية ودول الخليج خصوصاً.
تلك التقاليد تقوم على التراجع عن القرارات بشكل تدريجي وعلى مراحل، في محاولة منها لحفظ ماء وجهها، بالذات تلك الدول التي تعترف ضمنياً بالفضل السوري عليها في مراحل مختلفة من القرن الماضي، فالكويت مثلاً، لا تستطيع التخلص من الموقف السوري ابان غزو العراق للكويت صيف 1990، والتدخل السوري بالازمة الذي شكل مشاركة الجيش السوري لتحرير الكويت ابرز ملامحه المعلنة، واما الذي يعرفه الكويتيون جميعاً ما قاله الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، بعد تحرير الكويت “ان سورية هي التي حررت الكويت.. فلولا وقوفها ضد الاحتلال لما خرجت القوات العراقية منها” وكان ذلك عندما التقى بوفد شعبي برئاسة محمد جاسم الصقر عضو مجلس الامة الكويتي في دمشق.
تحول
هذا التغيير الجذري في السياسة الدولية والاقليمية، لم يرتبط بالتاريخ فحسب، بل ارتبط ايضا بمراجعة شاملة لسياسات بعض الدول حول تعاطيها مع الحرب في سورية، وخاصة بعد وصول ما يسمى بتنظيم داعش الى حدودها، وبدأ التهديد الحقيقي لامنها، حيث انقلب السحر على الساحر، وسط قلق خليجي بجني ثمار دعم الارهاب على أراضي الجزيرة العربية. وما الهجمات التي إستهدفت بعض الأجانب في كل من الإمارات والسعودية، وبروز إعلام مؤثر وفاعل لهذا التنظيم يحرض على إطاحة الأنظمة ويجذب نسبة كبيرة من الشباب الخليجي لعقائده، إضافة إلى العمليات التي شنها داعش على الحدود السعودية العراقية في منطقة عرعر والتي لا تبعد كثيرا عن الحدود الكويتية والاردنية، إلا طلائع هذا الثمن الذي تتجه إلى دفعه هذه الدول.
فالكشف عن خلايا نائمة لداعش داخل تلك الدول وازدياد نشاطه في بعض المناطق، وإزالته الحدود السورية العراقية، جعل الجميع يرون في “النظام السوري” بأنه الحليف المستقبلي الذي يمكن الاعتماد عليه والتعاون معه لحماية دولهم، وان الجيش السوري هو الوحيد القادر على محاربة هذا التنظيم، خاصة بعد الانجازات العسكرية التي حققها هذا الجيش على الارض والتي قصمت ظهر المسلحين والدول الداعمة لهم، من ريف دمشق وحتى حلب وادلب، وفي الشرقي حصار داعش في مناطق قاحلة بعيدة عن التأثير الجيوسياسي في المنطقة، في حين عجز التحالف الدولي المزعوم عن ذلك في العراق.
بالمقابل لا يمكن اخفاء اسباب سياسية اخرى ساعدت في ذلك التغيير، كان اهمها ادراك تلك الدول أن الولايات المتحدة الامريكية عندما تغير من اولوياتها، يعني ذلك انتصار لمحور المقاومة الامر الذي يدلل استراتيجياً على ان هذا المحور هو القادر على تحقيق الانتصار على كل القوى المتطرفة في المنطقة، لذلك تحاول تلك الدول الاسراع لإعادة ترتيب العلاقات مع سورية، كونها مركز ثقل هذا المحور، في ظل الحديث عن عقد مؤتمر حوار بين الحكومة والمعارضة سيبدأ جلساته التشاورية في موسكو، للتوصل الى حل سياسي للأزمة بعيداً عن المحور الامريكي الخليجي التركي، وتجاوب معظم فصائل المعارضة السورية معه بشكل إيجابي والإستعداد للإنخراط في الحوار دون شروط مسبقة.
انتصار سوريا
وبالرغم من الظروف الاستثنائية التي تعيشها منطقتنا، تؤكد المعطيات السياسية أن دمشق مازالت تملك زمام المبادرة سياسياً وعسكرياً، لذلك ليس بعيداً سيهرول بهدوء ودون ضجيج، العديد من الدول العربية والاقليمية، لاعادة العلاقات الدبلوماسية، وفي هذا الاطار تستعد سلطنة عمان لاعادة تفعيل دور سفارتها في دمشق، فيما ترجح المصادر ان الامارات العربية المتحدة سترسل في القريب العاجل عددا من المبعوثين لزيارة دمشق والتشاور مع الرئيس السوري بشار الاسد، ويجب الاشارة هنا ان السلطات التونسية التي اعادت العلاقات الدبلوماسية مع سورية بشكل غير ذي نفع قبل الانتخابات، من خلال فتح مكتب في العاصمة السورية تحت ذريعة رعاية شؤون مواطنيين توانسة انضموا الى الجماعات المسلحة سيكون لها موقف اخر بعد الانتخابات الرئاسية، كما لا يمكننا إغفال الحديث عن العلاقات المصرية والتي حتى في زمن محمد مرسي حافظت على مستوى معين من التواصل عبر عدد من الدبلوماسيين المصريين بقوا في دمشق يضاف إلى ذلك استمرار العلاقات او حد اقل التنسيق الامني بين المخابرات السورية والمصرية الذي لم ينقطع ولا للحظة، وحسب الدلائل فقط ازداد في الاونة الاخيرة مع حديث عن توسيع التنسيق الدبلوماسي لكن بقدر نظرا لعدم محاولة اثارة الجانب السعودي.
اما على الصعيد الاوروبي، فقد اكدت مصادر خاصة ان السويد تبحث بشكل جدي في اعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، وجاء ذلك الكلام بعد لقاء مستشارة الامن القومي السويدي مع وفد من الجالية الفلسطينية والسورية في السويد، في حين لم يتوقف تردد الدبلوماسيين ورجال الامن في دول اوروبية مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا على دمشق.
ان اعتراف تلك الدول بخطئها الاستراتيجي يعتبر انتصارا للدبلوماسية السورية ولكل محور المقاومة وروسيا، ما يعزز قدرات التأثير في القرار الدولي لذلك المحور بعدما تمكن من إفشال مخطط استخدام التكفيريين والارهابيين والذي يبدو بدأ بالارتداد على مشغليه كما توقع قادة محور المقاومة منذ زمن.
حسين مرتضى – العهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: السياسة :: مقالات سياسية-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
>