منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Networ10

منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 مقالات المفكر العربي ناصر قنديل

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 27, 2013 7:33 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

بدأت الجرافة – كتب ناصر قنديل
لم يعد الأمر يحتاج إلى نقاش حول وجود قرار دولي كبير برسم خارطة جديدة لآسيا وعبرها للعالم
كل ما حولنا من وقائع يقول أن زمن الحروب الأميركية الكبرى قد إنتهى
الحديث عن تغيير توازن القوى لصالح أداء حلف المقاومة بعدما صار خيار الحرب جانبا هو إستحالة
واشنطن التي لاتملك مزيدا من الوقت قبل مداهمة إستحقاق الإنسحاب من أفغانستان ولا تملك ما تحصله بالتفاوض لها ولحلفائها معا قررت عدم إنتظارهم وعدم أخذ حساباتهم وطلباتهم بحصص من عائدات التفاوض بعين الإعتبار وحصر المكاسب المتاحة بها وحدها
نتائج هذا التحول الأميركي يضمن المصالح العليا لواشنطن بكفالة روسية وقبول إيراني وسوري لكنه يفتح المنطقة على تحولات كبرى أولها إنتقال سوريا والعراق ولبنان إلى ساحات إستقرار خلال الشهور القادمة وتحول السعودية وغسرائيل ومصر وتركيا إلى ساحات أزمات
جنيف السوري في 22 كانون الثاني كما توقعناه بداية مسار لتغيير الكثير
في بلاد المشرق للجرافة السورية العراقية دور المحور في ترتيب البيوت الداخلية للأردن وفلسطين وصولا لمجلس التعاون المشرقي
فلسطين بين الحرب والسلم

_________________
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 25058510
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://loveasaad.syriaforums.net

كاتب الموضوعرسالة
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 16, 2014 1:34 am

طريق سدني 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 25-20141215-140842
- يظن الكثير من المتحدثين عن عملة خطف الرهائن التي  تشهدها سدني في أستراليا أن الأمر من نتاج ولادة ظاهرة داعش أو من تداعيات الحرب  في سوريا وعليها
- يظن بعض هؤلاء أن الأمر يمكن تحميله  من باب التوظيف بإتجاهين ، إتجاه يريد القول أن عنف سوريا الذي يحملونه للدولة جلب التعاطف فالتطوع فالتوحش وها هو يصل إلى بلاد الغرب وإتجاه يقول ها هم الذين جلبهم الغرب لقتال سوريا يعودون إليه فطابخ السم آكله
- الحقيقة التي لا يتذكرها الكثيرون ان بريطانيا وأستراليا مقرات دائمة لمجموعات التكفير والقتل أخطر واكبر من تورا بورا  في  جبال أفغانستان ومنذ  عقود سابقة لأحداث 11ايلول 2001 وليست سابقة فقط للأزمة السورية
- تذكير قد يفيد البعض بأن المجموعات التي شنت هجوم الضنية على الجيش اللبناني عام 2000 قد جاء أغلب عناصرها من أستراليا بذريعة أعياد  الميلاد ورأس السنة
- يتجاهل الكثيرون أن المجموعة الشهيرة بمجموعة ال13 التي إتهمت بإغتيال الرئيس رفيق الحريري وجرى بقدرة قادر طي ملفها قد جاءت من وعادت إلى أستراليا
- أستراليا مركز للإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 16, 2014 1:38 am

جفري فيلتمان

جيفري فيلتمان 

كانون الأول 15, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- لم يكن جيفري فيلتمان يوماً يشبه التوصيف الرسمي لمهمته، فيوم كان سفيراً لبلاده في لبنان، كان ذلك مجرّد اللقب، لكن الوظيفة كانت المنسّق العام للأنشطة المناوئة لسورية والمقاومة في بلاد الشام، وكانت صلاحياته الممنوحة من مجلس الأمن القومي تتخطى صلاحيات السفارة السورية في دمشق، وكان أصدقاؤه اللبنانيون يتولون تأمين إيصال ونقل الرسائل وتحضير المواعيد مع شخصيات وبعض المسؤولين في سورية ضمن الشبكة التي كان فيلتمان يتولى إدارتها، والتي كانت ولا تزال تضمّ شخصيات سياسية وقادة ميدانيين في الحرب على المقاومة وسورية، بمن فيهم من صار اليوم من وجهاء «جبهة النصرة» و«داعش»، وكانوا من رواد السفارة الأميركية في أيام جيف، اسألوا بلال دقماق.


- عندما تولى فيلتمان مهمة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، كانت وظيفته الأصلية الإعداد والتنسيق للحرب على سورية، مستخدماً بيروت منصة تواصل من جهة وإعداد لوجيستي ومواكبة إعلامية وسياسية من جهة أخرى، حيث لا يزال يتندّر الكثيرون بالاعتصام الذي نظمه وشارك فيه الرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط تحت عنوان «إنْ سقطت حمص بيد الجيش السوري سقطنا جميعاً» ويصفونه باعتصام فيلتمان.

- عندما انتقل فيلتمان إلى الأمم المتحدة ولبس القبعة الزرقاء، وصار معاوناً سياسياً للأمين العام فيها، كانت مهمته الفعلية إدارة المفاوضات لحساب إدارته مع الحكومات التي لا تقيم حكومته علاقات ديبلوماسية معها مثل إيران أو قامت بقطعها كحال سورية، فيوم جرى تعيين فيلتمان في نيويورك كانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد تيقنت من استحالة سقوط سورية وإيران، وبالتالي إلزامية السير بالخيار التفاوضي وتحت عباءة الأمم المتحدة لصناعة الحلول السياسية، ولمن لا يتذكر من المفيد التذكير بزيارات مكوكية لإيران لا تتصل بالملف النووي بل بترتيبات التفاوض الأميركي الإيراني، خصوصاً ما يتصل منها بالشؤون الإقليمية في المنطقة.

- فيلتمان يعلن من القاهرة أنّ الأوان قد حان لحلّ الأزمة في سورية، وهذا ليس مجرّد تصريح صحافي لدعم مساعي المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، فهو تحدث عن ليبيا والسودان واليمن وفلسطين وفيها كلها مساع أممية مشابهة، ولم يقل عنها قد حان أوان الحلول السياسية فيها، وفي سورية كان قبل دي ميستورا مبعوثون أمميون ولم يقل فيلتمان أنّ أوان الحلّ السياسي قد حان، فلماذا يخصّص سورية والآن بالإعلان عن أوان الحلّ السياسي؟

- فيلتمان يعلن عملياً أنّ كلّ المحاولات التي بُذلت قبل دخول الوقت الحرج، لتغيير موازين القوى قد فشلت، فلا منطقة رجب أردوغان العازلة قابلة للحياة، ولا الشريط العازل لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن أبصر النور، ولا الغارات «الإسرائيلية» غيّرت معادلات، ولا تعويم «جبهة النصرة» ممكناً، ولا المعارضة المعتدلة كائناً حقيقياً، والجيش السوري يتقدم، خصوصاً في حلب، والأمل الوحيد بحفظ مقعد لمعارضة ترتبط بأميركا هو تقديم الثمن الذي طلبته سورية لتسهيل مهمة دي ميستورا، وهو إغلاق الحدود التركية لمنع مرور السلاح والمسلحين.

- مشكلة فيلتمان اليوم أنّ الاكتفاء بضمانات لمبادرة دي ميستورا يسري على شقيها، الشق الخاص بحلب، والشق الخاص بالحدود التركية، والحديث عن نشر مراقبين سيطاول الشقين معاً.

- يرفع فيلتمان سماعة الهاتف ويتصل بالخارجية السورية، أو ربما يكون قد فعل، ويبلغ الوزير ونائبه، من خارج نطاق مهمته الأممية، أنّ السفير الأميركي عائد قريباً إلى دمشق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 17, 2014 1:43 am

الهبل الفرنسي


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 782bafc5326d0685da3c18dac33a7e66_598_355-20141216-203904

  •  تتخيل حكومة هولاند انها حصلت على التفويض الأميركي والإيراني اللازمين لصناعة رئيس جمهورية لبنان
  • كان لفرنسا في الماضي رصيد في السياسة اللبنانية مصدره تمايز فرنسي محو سوريا والمقاومة عن أميركا و تمسك بحماية دور مسيحي في الشرق
  • لعبت فرنسا لعبة قمار خطرة فوقفت على رأس الذين مارسوا الحقد في العداء ضد سوريا والمقاومة حتى صارت هي الصدى افسرائيلي وبقيت أميركا في خانة العداء
  • راهنت فرنسا على حرب تسقط سوريا والمقاومة وهي تدرك أن لا وجود لبنية محلية لبنانية أو سورية لهذا الرهان فلم تتورع عن رعاية تنظيم القاعدة الذي وصفت مقاتليه في مالي بالإرهابيين وفي سوريا بثوار الحرية
  • جاءت فرنسا خالية الوفاض  تتسول دورا فتوهمت أن الإتفاق الميركي الإيراني لن يرى النور بدونها فساومتهما  على منحها مهمة الوسيط في الرئاسة اللبنانية لتقوم بتسهيل الإتفاق وصدق أنها حصلت على الدور
  • فرنسا تكمل المقامرة بلا رصيد بعدما ضاع  رصيدها فلا سوريا ولا المسيحيين يطلبون لها دورا
  • ستنتظر فرنسا شهورا ومبعوثها يأتي ويروح  بلا جدوى
  • سيسقط الفرنسيون في الهبل 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس ديسمبر 18, 2014 2:52 am

وادي الضيف 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Hqdefault-20141216-221146-20141217-040519

  • دخول جبهة النصرة إلى معسكر وادي الضيف الذي صمدت فيه القوات المحاصرة لأكثر من سنتين حدث عسكري هام فهل هو تحول في الحرب ؟
  • لا أحد يفرح بخسارة موقع ولا يمكن تصويره إنجازا لكن لا يمكن تقديمه كإنتكاسة  كسقوط مطار الطبقة و مقر الفرقة السابعة عشرة
  • المعلومات المؤكدة تقول أن إنسحابا منسقا جرى هذه المرة غادرت بموجبة حامية معكسر وادي  الضيف مواقعها لتفادي خوض معركة يائسة بينما المصلحة تستدعي الحفاظ على القدرات البشرية للجيش
  • الحاميىة وصلت بسلاحها إلى نقاط التجمع في ريف حماة  حيث يعاد ترتيب صفوف القوات ومعداتها
  • الجيش السوري في محيط حلب لن يتأثر بما جرى ولا تاثير على المعركة هناك و إمداداتها 
  • لا تستطيع قوى حلف الحرب على سوريا من معارضة مهزومة كانت خسارتها في إدلب المقدمة لدخول النصرة وادي الضيف ولا دول الحرب على سوريا تستطيع أن توزع الحلوى بالمناسبة فهذه القاعدة التي تمسك ريف إدلب وعلى العالم الإختيار بينها وبين الجيش السوري
  • هذا وحده يمكن تسميته عسكريا إنسحابا تكتيكيا وليس هزائم المعارضة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس ديسمبر 18, 2014 2:56 am

جنون اوباما و العقوبات و كيري والفيتو 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Ar-1407304-20141217-032155
- العلاقات الروسية الأميركية جسر لا غنى عنه للتسويات والتفاهمات التي تبدو عنواناً رئيسياً للأحداث المتتابعة، بدءاً من هذا الشهر وحتى الربيع المقبل، فلا شيء يبدو في الأفق قادراً على عرقلة بلوغ نقطة التفاهم الأميركي الإيراني، الذي يحمل كل يوم مؤشراً جديداً على الاقتراب من بلوغ خط النهاية، والتفاهم في أوكرانيا قد قطع النقطة الأصعب وهي تثبيت وقف إطلاق النار، بعد شهور من المتاعب والصعوبات ومحاولات الحسم العسكري من جانب حكومة كييف بدعم أوروبي وأميركي، وفي سورية للمرة الأولى تبدو الحكومة السورية وخصومها الدوليين، على ضفاف متقاربة من خطة متواضعة لكن ثابتة، وقد تشكل نقطة بداية لكرة ثلج في مسيرة صناعة التسوية، في الأزمة التي قسمت العالم إلى خندقين متقابلين كادا يصلان إلى الحرب أكثر من مرة.
- بالمقابل القضية الفلسطينية التي شكلت محور صناعة أحداث الشرق الأوسط، مغيبة من التفاهمات والتسويات، لكن الأحداث التاريخية أثبتت أنه مهما جرت عليها من محاولات للالتفاف والتجميد وربط النزاع، لا تزال تشكل القنبلة الموقوتة الدائمة القادرة على التكفل بنسف كل مشاريع التسويات في منطقة الشرق الأوسط، والشرق الأوسط هو ساحة التسويات المرتقبة وخصوصاً في الملف الإيراني النووي والعلاقات الأميركية الإيرانية، والحرب التي أشعلتها واشنطن وحلفاؤها على سورية، وتكاد تبلغ أيضاً المسار التنازلي مع وضع خطة دي ميستورا قيد التطبيق، لكن الأكيد أن كل شيء يجري بناؤه بينما القضية الفلسطينية معلقة على حبال الانتظار من جهة، وعلى مزاجية جرائم قطعان المستوطنين العنصرية من جهة ثانية، والتجاهل الدولي من جهة ثالثة، وقضم الأراضي وتوسيع رقعة الاستيطان وتهويد القدس من جهة رابعة، ويكفي اشتعال شرارة من شرارات الصراع كالتي بدأت مع أي من الأحداث المشابهة التي جرت في العام الماضي وأدت إلى عشرات مناسبات التأزم وحافة الحرب، وفي مرة منها كانت الحرب على غزة، حتى تصير كل التسويات التي تشهد بداياتها التأسيسية منطقة الشرق الأوسط حتى في مهب الريح، فلا إيران ولا سورية تقدران على مجاراة التسويات ومستلزماتها، من مناخات إيجابية مع الأميركيين وحلفائهم الدوليين والإقليميين، إلى الدخول معهم في تفاهمات وتسويات تطاول ملفات متعددة من البحرين إلى اليمن والعراق وصولاً إلى لبنان، ساحة عمل المقاومة وحضورها الأبرز، وهي القوة الأهم في تقاطع العلاقات الإيرانية السورية، وهي القوة الضاربة في الحلف السوري الإيراني، وفي الحرب على الإرهاب موضوع التعاون المرتقب بنتيجة التسويات، والمقاومة أول المعنيين بما يجري في فلسطين، ليصير أشبه بالاستحالة السعي لتسريع التسويات، من دون بذل الجهود الجدية لتبريد السخونة في القضية الفلسطينية وسحب فتائل التفجير ما لم تكن فرص التسويات ناضجة.
- واشنطن هي الطرف المعني بتحصين العلاقة مع روسيا لضمان سلاسة سير التسويات التي تنضج والتي في طريق النضوج، والتي تمثل الشريك الرئيسي المستفيد من توطيد دعائمها، بعدما استنفدت الفرص لفرض نجاح الخيارات الأسهل عليها، وهي خيارات الربح وتسجيل النصر النسبي أو المطلق، بما يحتمل رعايتها لسياسة الضغط على روسيا من جهة من دون أن تلقي تبعات هذه الرعاية، بثقلها على مشاريع التسويات الهشة فتكسر ظهرها، وواشنطن هي المعنية ببذل جهود لتبريد القضية الفلسطينية ووضع الضوابط لمنع انزلاقها، نحو تفجيرات لا يمكن وضع مساراتها تحت السيطرة، وتعرف سلفاً أنها ستتكفل بإطاحة تسويات بذلت جهوداً للاستدارة نحوها، بعدما بلغت محاولاتها ومحاولات «إسرائيل» لفرض معادلات مريحة لهما الطريق المسدود.
- مشكلة واشنطن أنها تريد سلوك طريق جديدة كلياً بالعربة القديمة نفسها المليئة إطاراتها بالثقوب، والمصابة بأعطال بنيوية وقد تسببت بالكثير من الحوادث القاتلة في مناسبات عدة، وفي ظروف أقل خطراً ودقة وحساسية، فتلجأ واشنطن إلى وضع صورتها في مرآة «إسرائيل» من جهة واليمين المتطرف في أميركا من جهة أخرى، معياراً موجهاً لما يجب فعله في القضية الفلسطينية والعلاقة بروسيا، وهذا ما يوصل واشنطن إلى خيارات جنونية مثل ذهاب البيت الأبيض نحو تصديق قانون العقوبات الذي أصدره خصوم الرئيس باراك أوباما لعرقلة مشاريع التسويات، وفي بال أوباما أنه يقبل التحدي فيوقع القانون وفقاً لحسابات المزايدة الانتخابية، ويرسل وزير خارجيته جون كيري إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف يطمئنه أن «الرئيس لن يستخدم القانون ويتمنى أن لا تقدموا على ردود أفعال افتراضية، وتربطوا أي رد بتطبيق عقوبات وليس بإصدار إجازة لن يستخدمها الرئيس»، فيما يذهب كيري للفلسطينيين بدلاً من «الإسرائيليين» ويهددهم ويقول إن حكومته ستستخدم الفيتو إذا قدم مشروع القرار كما هو، ومن تحت الطاولة يمرر لهم أن حكومته تسعى لتعديل المشروع بصيغة تفرض روزنامة تفاوضية على «الإسرائيليين»، والمطلوب منهم تفهم تهديده لأنه لإرضاء الرأي العام الذي يتأثر بالحملات «الإسرائيلية» في زمن الانتخابات.
- السلوك الأميركي الأرعن مبني على عنجهية فات زمانها، وقد يهدد التسويات الرخوة بالتفتت والذوبان قبل أن يتصلب عودها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 19, 2014 3:19 am

فيديل كاسترو ينتصر 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 IMG_5548%20copy-20141218-085017
- كان الرئيس الكوبي فيديل كاسترو أحد قادة الثورات التي غيّرت وجه التاريخ، وكان للجغرافيا الدور الحاسم في ارتباط اسمي كوبا وكاسترو بالمكانة المميّزة بين الثورات، فقرب كوبا من أميركا جعل لثورتها قيمة تاريخية استثنائية، كدلالة على أنّ نصر الشعوب ممكن مهما كان حجم المخاطر والتحديات. والجغرافيا ذاتها جعلت كوبا الثائرة تحت الضغط والتهديد الدائمين كشوكة يستعصي على واشنطن ابتلاع وجودها على مرمى حجر من شواطئها، بإرادة متحدية ومستقلة، كبرهان يومي على ضعف الدولة التي تحكم العالم كله بقوتها، وتقف حدود سلطانها على شواطئ هذه الجزيرة الصغيرة.

- أضافت كوبا إلى معجزة الانتصار معجزة الصمود، وحماية قرار الاستقلال، وصارت حاضرة الفكر الثوري وحاضنة الثورات في أميركا اللاتينية، التي تخرّج قادة ثوراتها من مدارس فيديل كاسترو وأرنستو تشي غيفارا، وصارت لاعباً في الأزمات الدولية الكبرى بسبب الجغرافيا أيضاً، فهي حليف صادق وصديق مع الاتحاد السوفياتي ولاحقاً مع روسيا الاتحادية والصين دائماً وكلّ حركات التحرّر في العالم، وكلّ دولة تسعى إلى تثبيت حقوقها وقرارها المستقلّ، وبسبب الجغرافيا، كلما بلغت الأزمات العالمية الكبرى درجة الغليان تتجه العين إلى كوبا، حيث تكون الجغرافيا سبباً لاعتمادها خط التماس المباشر مع العنجهية الأميركية، فلا تتردّد كوبا، في لعب دور الخط الأمامي، لإيصال رسالة شعوب العالم وقواه الحية. هذا ما حدث في الستينات أيام أزمة الصواريخ الشهيرة التي قرّرت موسكو نصبها في كوبا رداً على التصعيد الأميركي في سباق التسلح، وهذا ما كان يبدو سياقاً متوقعاً إنْ أرادت واشنطن مواصلة السير في نشر الدرع الصاروخية في أوروبا تحدياً للأمن الروسي.

- أمس كان يوماً تاريخياً في حياة كوبا ومسيرتها وزعيمها وقائد ثورتها فيديل كاسترو، فبعدما قلّده أحرار العالم وسام رجل السلام العالمي ومنحوه جائزة كونفوشيوس للسلام في بكين قبل أيام، قرّر الرئيس الأميركي السير بخطة رفع العقوبات وإزالة الحظر عن كوبا، والاعتراف بالحقيقة الكوبية، والتسليم بأنّ كسر إرادة هذا البلد وهذه القيادة مستحيل بمستحيل.

- قد يريد الأميركيون أن يحيّدوا كوبا من النزاع المتصاعد مع روسيا، وهذا لن يغيّر شيئاً، فروسيا بثباتها ومواقفها، تخلق فرصة لنصر لم يكن متوقعاً، بالتسليم الأميركي بالحقيقة الكوبية التي ستصير بداية حقيقة أميركية لاتينية وبعدها حقيقة عالمية، وسيكون بدلاً من كوبا، التي سيكون من حق شعبها وحكومتها، المضيّ قدماً في سياسة التطبيع والتنفّس، أكثر من بلد يستضيف الصواريخ الروسية إنْ قرّرت موسكو نشر درع صاروخية، هذا قبل أن يفاجئ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العالم بالقول إنّ روسيا لا تحتاج إلى مواقع برية لنصب درعها الموازي إنْ فعلت واشنطن ونشرت الدرع في أوروبا، فأميركا بلد محاط بالبحار، ولا حاجة إلى اليابسة لإحاطته بالصواريخ الروسية التي أعدّ جيلها الجديد لينصب في قعر المحيط، حيث تستعدّ البحرية الروسية لتأسيس نسق جديد من القواعد.

- إنْ احتاج الأمر ستكون هافانا كما يؤكد من يعرفون قيادتها جيداً، لتضع جانباً وجبة الرفاه التي تحتاجها لشعبها من تطبيع العلاقات مع واشنطن، وتنخرط كخط أمامي في أيّ مواجهة مصيرية قادمة.

- مبروك كوبا…

- مبروك للزعيم فيديل كاسترو.

- مبروك للرئيس فلاديمير بوتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 19, 2014 9:11 pm

تحرش بسوريا 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 25-20141219-154232
أصدرت وزارة الخزانة الأميركية يوم أمس قرار بفرض العقوبات على شركات هولندية وبريطانية وألمانية وعدد من شركات يملكها سوريون خارج سوريا بتهمة المشاركة في التجارة بسوق النفط السورية وخصوصا شراء المشتقات النفطية او النفط الخام الصالح للتكرير والتصدير إلى سوريا
- تعرف واشنطن التي تصدر عقوبات بحجة دعم ماتسميهثورة الشعب السوري أن المحروقات المستوردة هي لحساب الشعب السوري وأن إحتياجات القوات المسلحة يسهل تأمينها من إيران وروسيا خارج لعبة المصارف الغربية والسوق العالمية وبالتالي فالعقوبات تفضح نية أميركا الحقيقية بالتضييقعلى الشعب السوري وإضعافعزيمته و النيل من صموده ربما لأنها تعرف ان أغلبيته الكاسحة منحت أصواتها للرئيس بشار الأسد فقررت معاقبة كل السوريين
- تعرف واشنطن أن القرار يأتي في الوقت الذي تسعى فيه مع موسكو لتسهيل مهمة إنطلاق تسوية للأزمة السورية تشكل مبادرة ديميستورا بدايتها وأن القيادة السورية متجاوبة مع مساعي الحل السياسي وأن العقوبات رسالة سيئة في توقيتها و علاقتها بمهمة ديميستورا
- ترغب واشنطن بتسمين ملفاتها التفاوضية مع سوريا وفي قلبها ملفات العقوبات
- تحرش بتوقيت سيئ
 
N.sh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 19, 2014 9:14 pm

روسيا لا تضغط على سورية 

كانون الأول 19, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- بالتزامن مع انطلاق مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا نحو سورية كانت روسيا تستقبل عدداً من رموز المعارضة السورية تحت عنوان استكشاف فرص الحوار السوري ـ السوري، بعد أن وضعت روسيا مسعاها في إطار المساعدة في التحضير لانعقاد جولة جديدة من مؤتمر جنيف للحوار نحو حلّ سياسي للأزمة السورية.


- رافق التحرك الروسي مناخ إعلامي غير رسمي من موسكو يتحدث عن مبادرة روسية لجمع معارضين سوريين مع وفد حكومي في موسكو كخطوة تمهيدية نحو جنيف، وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أنّ حوارات جنيف فشلت في الماضي بسبب تركيبة الوفد الذي جلس على مقاعد المعارضة، معتبراً أنّ إعادة تكوين ممثلين مناسبين للمعارضة تشكل نصف النجاح في جنيف، وأنّ الموقف من الحرب على الإرهاب يجب أن يشكل معيار اختيار هؤلاء المعارضين.

- قبيل زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم والوفد السوري الحكومي إلى موسكو امتلأت وسائل الإعلام الغربية والعربية بالتقارير، التي تتحدث عن أنّ هناك دعوة روسية لوفد حكومي سوري أقرب للاستدعاء، بهدف إبلاغ الحكومة السورية ضرورة تجاوبها مع مبادرة تزمع موسكو إطلاقها لحوار سوري ينتهي بحكومة موقتة واسعة الصلاحيات، والطلب يأتي في ظروف وصفتها التقارير بالحاجة السورية المصيرية للرضا الروسي ما يجعل سورية مضطرة للتجاوب، وذهب البعض إلى الحديث عن مضمون يتصل بمستقبل الرئاسة السورية لهذه المبادرة.

- تمّت الزيارة وصدرت تصريحات سورية وروسية عن نجاح الزيارة وعن تطابق في وجهات النظر، وعلى رغم ذلك استمرت الحملة عن خلافات عميقة سورية روسية، وصل بعضها للتلميح إلى تضارب في تقدير الموقف تجاه مبادرة دي ميستورا، ونسب البعض هذه الخلافات حول كلّ الحراك السياسي إلى تفضيل سورية عدم إطلاق أو المشاركة بأي مبادرات قبل استكمال الجيش السوري لحملاته التي قاربت تحقيق أهدافها، والتي سيرتب أي حراك سياسي، تجميدها، كما سينتج من أي مبادرة كالتي يطرحها دي ميستورا وتحظى بدعم موسكو، منح المجموعات المسلحة فرصاً للتنفس، بينما المطلوب زيادة الضغط على هذه المجموعات ليأتي الحراك السياسي في ظروف تشبه الاستسلام.

- بعض التحليلات الغربية والعربية تحدث عن ضعف الإمدادات العسكرية الروسية للجيش السوري كعامل ضغط لمنعه من القيام بعمليات عسكرية كبيرة كتلك التي تنتظره في حلب، والبعض قال إن روسيا تريد خطف النصر السوري وتثميره لحسابها نجاحاً سياسياً، في سياق الأوراق التي تريد تقديمها لواشنطن أملاً بتخفيف العقوبات التي بلغت مرحلة من الشدة والقسوة بحيث باتت فوق قدرة موسكو على الاحتمال، ولم يتبق إلا تقديم الأثمان السياسية من أوكرانيا إلى سورية وربما وصولاً إلى الملف النووي الإيراني.

- جاء كلام الرئيس الروسي في اجتماع الجمعية العامة لبرلمانات الاتحاد الروسي عن المواجهة المفتوحة لموسكو مع واشنطن في مجال العقوبات، وتصعيده العنيف ضدّ الدرع الصاروخية في أوروبا، معلناً الاستعداد للحرب استناداً إلى ثقة مطلقة بالنصر وبقوات مسلحة قادرة ومفاجآت عسكرية، وتناول أوكرانيا فقال إنّ القرم هي قدس أقداس الروس ومسجدهم الأقصى وكنيسة قيامتهم وهيكل سليمانهم، ودعا الغرب إلى الكفّ عن الألاعيب والضغط على كييف لوضع تفاهمات مينسك موضع التطبيق.

- زار الرئيس بوتين تركيا وتحدث من أنقرة عن الرئيس السوري بشار الأسد كزعيم شعبي يملك التأييد والدعم من شعبه، داعياً إلى الانطلاق من الانتخابات الرئاسية السورية كبداية لمرحلة جديدة في البحث عن حلّ سياسي في سورية.

- أعلن الرئيس الأوكراني عن قبول السير بتفاهمات مينسك والبدء بتطبيق وقف للنار، وتمّ وقف النار وثبت وبدأ البحث بالخطوات اللاحقة وتمّت دعوة لجنة الاتصال إلى أول اجتماع لها يوم الاثنين المقبل، وتجاهل الغرب كلّ كلام سابق عن القرم كموضوع للتفاوض، وفي الملف النووي الإيراني بدت إيران مرتاحة إلى سير المفاوضات وتسارعها نحو حلحلة القضايا العالقة.

- اتضحت معالم مبادرة دي ميستورا عبر الارتباك الذي سبّبته في حلف خصوم سورية، خصوصاً لجهة ربط كلّ إجراءات تجميد القتال بإغلاق الحدود أمام السلاح والمسلحين وعند الحديث عن حلب يصير المطلوب إغلاق الحدود التركية، واتضحت معالم المبادرة الروسية كسعي لفكفكة المعارضة التي شاركت في جنيف، والسعي إلى استكشاف فرص اختيار قواها وشخصياتها التي سترتضي مقاربة الحلّ السياسي على قاعدة التسليم بنتائج الانتخابات الرئاسية كنقطة بداية لا تفاوض حولها.

- صديق قديم في موسكو لخص لي الموقف الروسي بالقول، إنّ روسيا استثمرت في الوقوف مع سورية سياسياً وتسليحياً واقتصادياً في ظروف كان وضع سورية فيها مقلقاً، ولم تتهيّب موسكو التهديد ولم تغرّها الوعود والإغراءات، وموسكو تميّز بين قناعتها بضرورة مواكبة النجاحات التي حققتها سورية ومعها روسيا، بعمل سياسي يجب الاتفاق عليه مع الحكومة السورية من دون تجميد مسار النجاحات المتاحة عسكرياً، وبين التزامات روسية مبدئية تجاه سورية لضمان مصادر قوتها وعناصر صمودها، وأنّ موسكو التي تقود مبادرة لدعوة رموز من المعارضة وممثلين للحكومة السورية للجلوس إلى مائدة واحدة بهدوء والبحث عن أطر للحلّ السياسي، تربط كلّ خطوة تقوم أو ستقوم بها بالروزنامة التي تراها القيادة السورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد ديسمبر 21, 2014 1:29 am

سوريا في سباق التسلح 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Ar-1407304-20141220-154844
- واضح أن العلاقات الروسية الأميركية  تقوم على التعاون والتنافس لمرحلة غير قصيرة ستشهد   تطورا في  إنتاج التسويات على الساحة الدولية و تصاعدا في الحرب البادرة
- في التعاون  الأزمة الأوكرانية الساحة الأخطر لروسيا عنوان لتسوية بدأت ملامحها بوقف النار بعد إستنفاد الرهان على الحسم العسكري لصالح كييف المدعومة من الغرب
- الملف النووي الإيراني الأخطر على أميركا  هو الآخر يتجه نحو تسوية بعدما إستنفد الغرب فرص الحرب وفعالية الضغوطات
- سوريا الأخطر  على العالم  كساحة مركزية بدأت منها الحرب  التي قسمت العالم  خندقين متقابلين تستنفد الرهانات و تثبت إستحالة كسرها فيبدأ التحضير لمسرح التفاوض
- في التنافس الأميركي الروسي حرب  مالية  تشنها اميركا في ساحة اسعار النفط و مثلها العقوبات المالية لإضعاف روسيا تفاوضيا
- روسيا تستعد لحزمة إجراءات مالية وإقتصادية ابرزها العفو عن الأموال الملاحقة قضائيا بتهم التهرب  الضريبي والفساد والتبييض لحرمان الغرب من الرساميل الروسية المهاجرة وتنشيط الإستثمار
- سباق التسلح هو الوجه المقبل للتنافس وفيه أوروبا و الدرع الصاروخية لكن سوريا اهم قاعدة إستراتيجية تغير الموازين لحساب روسيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد ديسمبر 21, 2014 1:35 am

لقد كنت من الذين ايديهم على قلوبهم خشية ان تدخل سورية بالمواجهه المفتوحة 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Naser-20141220-133144
أكد ناصر قنديل رئيس تحرير صحيفة البناء  في برنامج  "ستون دقيقة" مع ناصر قنديل في بداية حديثه ، أنه منذ العام /2011/ م عندما بدأت الأزمة تقترب من سورية ، وكانت الجدال على أن سورية ستقع أم لا ؟ ....، وأن الحريق الذي بدأ في المنطقة والذي سمي زوراً " الربيع العربي " هل سيصل إلى  أطراف الثوب  السوري ؟ ....
فكنت من الذين قالوا أن سورية هي الهدف الرئيسي فكيف لن يصل إليها الحريق ..
لافتاً أن الأمريكي الذي قال فليرحل مبارك وزين العابدين وعلي عبدالله صالح ، كان همه أن يأتي أحد مثل إيران وروسيا ليقول نعم فليرحل الرئيس بشار الأسد ، لأن المعادلة التي أقامها الأمريكي  مع الإخوان المسلمين في اتفاق أنقرة عام /2008/م قامت بعنوان ماذا بعد مبارك ؟ ....
وكان التوليف فيها أما بخيار " جمال مبارك " أو بخيار العسكر مع " عمر سليمان " ، وهو خيار كارثي بالقراءة الأمريكية في كلا الحالتين ....
ليدخل البديل الثالث الذي قدمه الأتراك وهو إيجاد حركة " درامية "  تؤدي إلى تسليم الإخوان المسلمين الحكم .....
فقد كان العرض الذي قدمه الإخوان المسلمون هو حماية وحراسة " كامب ديفيد" واستطرادا حماية المصالح الأمريكية ، لكن ضمن قالب يمنح بعد ديني للشرعية ، أي شرعية إسرائيل والمصالح الأمريكية تصبح ممهورة بخاتم إسلامي ، ومعها خاتم ديمقراطي ، لأنهم يملكون نصاباً يقدر بثلث الشعب المصري ، وهذا نصيب حاكم في المعادلات الانتخابية ، وهو عرض مغري لقي قبول أمريكي للانخراط ...
مضيفاً أن الطلب الأمريكي كان تسليم الإخوان تونس ومصر واليمن وفتح الباب لتسليم ليبيا والأردن ، في مقابل تسليمهم سورية .......
وأنا كنت من القلائل الذين كانت أيديهم على قلوبهم من خشية أن تدخل سورية بهذه المواجهة المفتوحة ....
مشيراً أن هذا الاسترجاع ليس لأننا في نهاية عام /2014/م ، وأنه ليس من الصح  إعادة المناقشة بالبديهيات كل مرة ....
ففي عام /2011/ م كنت  الذين قلوبهم على سورية ، ومن الذين تحدثوا مع مسوؤلين  في مواقع قيادية فيها ، مشيراً أن الرئيس الأسد قد أحال الكثير من هواجسي وتخوفاتي إلى المسئولين لمناقشتها  .....
فقد كنت أسأل لماذا بقي المرسوم الذي دعا إليه الرئيس الأسد في المؤتمر القطري لحل المسألة الكردية في سورية وإصدار الجنسية لمكتومين الهوية معلقاٌ عدة سنوات ، فمسألة الأكراد في سورية ليست مسالة هوية قومية كما في تركيا حيث يحتلون الارض الكردية وهذا غير موجود في سورية ، فهم مضطهدون في تركيا وقد نزحو إلى سورية ، أو هاربون من قساوة الطقس في المناطق المرتفعة في تركيا ، ونزلوا إلى المناطق الدافئة السورية ، فهم في سورية طلاب حقوق مواطنة ، وأن الدليل الأكيد الأكيد في التاريخ أنه عندما تتشكل أمة في جغرافيا نجدها تشكلت في جغرافيا متصلة ، كما في العراق وتركيا ، لكن هذا مخالف في إيران وسورية ، لأنها عملية نزوح مبعثرة ، فلا يوجد قضية إقليم كردي في سورية وأن هذا الحديث مفتعل ...
ومن المواضيع الأخرى كان عملية التزييت والتسليس في تناوب الأدوار بين البرلمان والحكومة ، ليكون نبض الناس في مؤسسة وجدت للدفاع عنهم ، ولماذا يجب أن يرى المواطن في مشكلته مع أي مسئول أنها ترتبط برئيس الجمهورية ، فالرئيس الأسد هو الرمز الوطني والقومي للدولة ، وأن مسؤولية البرلمان هي أمتصاص احتقان الشارع وحل قضاياه المتعبة ....
مضيفا أنه من هذا الموقع كنت أقول أن قلبي على سورية ، الفقيرة مادياً مقارنة بغير دول مثل ليبيا والعراق ، فطموحات الناس في زمن  الرفاهية لاسقف لها حتى في الدول الغنية وهذا أمر مشروع ....
مشيرا إلى أن الزراعة التي كانت من المحافظين على انجازات الحركة التصحيحية ، كيف يتم وضعها في خانة التضعيف من قبل بعض المسئولين ، وأن البناء العشوائي حصل نتيجة بعض الرشاوي والتواطؤ ،  ووجوده  يعد مركزاً لبعض المخالفات مثل المخدرات والسرقة والتطرف والإرهاب ، وبجانبها التيار الديني المنفلت ، وليس التيار الديني الذي كان يعلمه العلامة " البوطي " ، أحد مؤسسي منهج الاعتدال في العالم الإسلامي ، وهو من أبرز رجالات منهج الوطنية الإسلامية ، فالإسلام قبل أن يكون أممياُ هو إسلام الوطن ....
فوجود طبقة كانت تستفيد من مناصبها ، شكلت حاجز تكلس تحول دون التواصل بين الرأس النابض بالحياة والحق والحب للشعب، وبين الشعب الذي يرى في الرئيس رمزاً صادقاً له ، لكن هذه الطبقة كانت السبب لنتوقع الأعظم ....
لافتاً أن الأستهداف لن يترك سورية في حالها ، فقد كان بعض المحبين يرون أمام كل انتصار للجيش نهاية للأزمة ، فالأستاذ "رفيق نصر الله" يعتبر من الناس الذين نشابك أيدينا بأيديهم ، ولكن من الزاوية الفكرية كانت نظرتنا مختلفة نسبياً ....
 
الأهمية السورية تجعل من يضع يده عليها من الحق والباطل ، يستطيع تغير معادلة المنطقة بإكملها

وأن الرئيس الأسد في مرحلة من المراحل أثلج صدري عندما قال على مدرج جامعة دمشق بأننا أسقطنا الحلقة الأولى من المؤامرة ، وهذا الكلام في حزيران عام /2011/م ، عندما كان رهان " الجزيرة " وتركيا في ذروته لجهة إسقاط النظام السوري ، وتابع الرئيس الأسد أن المؤامرة مازال أمامها حلقات كثيرة ، ليس لضعفنا بل لإهميتنا  ، لكون سورية هي قلعة المقاومة وعيون إيران على المتوسط ، وهي ظهر المقاومة كما قال سيد المقاومة ...
فلأهمية سورية ، كان من يضع يده عليها من الحق أو الباطل ، تتغير معادلة المنطقة بأكملها ، فهي حلقة الوصل بين تركيا والسعودية ، وبين إيران والعراق والبحر ، وبين أغلب دول آسيا والبحر المتوسط ، فآسيا في إمكاناتها ومقدراتها الكبيرة ،هي الصين في شرقها ، وروسيا في شمالها ، والباقي في منطقة إيران والعراق ، وسورية هي حلقة الوصل فيها ...
مذكراً أن نهاية عام /2014/ م. هي محور حلقته الذي يتضمن مجموعة من التناقضات في السياسة الأمريكية يجب شرحها ....
فالموضوع الأوكراني وثبات وقف أطلاق النار ، الذي حشدت فيه حكومة " كييف" /250/ ألف جندي في مواجهة مجموعات شرق أوكرانيا ، بحصيلة قتلى وصلت إلى /12/ ألف قتيل ، هو من أخطر الملفات الصانعة للسياسة في العالم والذي سيذهب رئيسها المدعوم من الغرب إلى مفاوضات مع شرق أوكرانيا المدعومة من روسيا ، وهذا برضا أمريكي مع وجود عقوبات على روسيا سيوقعها الرئيس الأمريكي ، وهذا من التناقضات في السياسة الأمريكية .....
وكذا أيضا ملف مبادرة" ديميستورا" التي جاءت بعدها عقوبات أمريكية على سورية غير مفهومة  المبدأ ....
وكذا أيضا في الموضوع الفلسطيني ، الذي دفعت فيه السلطة من حقوق شعبها ..
فالمراقب للوضع بمختلف تناقضاته يرى أحياناً اشتداد في الملفات ، ومن جهة أخرى يرى تسهيلاً للحلول ، لذلك يجب معرفة المفاتيح التي تصنع السياسة الأمريكية ..
مؤكداً أن شخص الرئيس " أوباما" عامل حاسم ، وهو الرئيس القادم من الفئة السوداء التي تملك ‘إرادة التغيير وقول شيء جديد ، على خلفية الإفلاس الاقتصادي الذي تسببت فيه " الطبقة البيضاء" من حكام " وول ستريت" ، ومن موقع أن ثروته هي من الجهد الشخصي لعائلته ، فهو يملك كمية كبيرة من الثقافة والذكاء والجرأة ، لكن هذا لايمكن استثماره في دولة مثل أمريكا بدون حامل ، وهذا الحامل يجب أن يكون مؤسسة ....
لقد اعتبرت وثيقة عام /2007/م انقلاب على الرئيس بوش الابن
لافتاً إلى أن اعتبار نهاية/2014/م هي المدخل ، عندما كان " بوش الابن" في الرئاسة عام /2007/م , والذي كان يفكر في حل عسكري مع إيران ، في وقت كانت المنافسة الانتخابية في أشدها بين " جو ماكيين" و " أوباما" ، وكان الحزب الديمقراطي قد حسم ترشيحه لأوباما ....
وفي لحظة درامية حصل شيء  في أمريكا ، ترتب عليه كلاماً لـ/70/ أدميرالاً يشكلون غالبية الجيش الأمريكي من كافة مستوياته واختصاصاته ، ووقعوا وثيقة موجهة للرئيس بوش ، تقول أنه من الحماقة التفكير بزج قواتنا في أي حرب قبل العام /2022/م لأن قواتنا بحاجة إلى هيكلة وترتيب وترميم وتنظيم للقدرات والخطط والأفراد والهياكل العسكرية  ،وهي تحتاج إلى سبع سنوات ، يجب أن تبدأ من العام /2015/ وتنتهي في العام /2022/، وهي دراسة شارك فيها حوالي /4000/ضابطاً ، استندت إلى الفشل في أفغانستان والعراق وحرب تموز ،ولمدة سنة ونصف ،فهي خطة " جيو إستراتيجية" تعيد ترتيب كافة صنوف الأسلحة ، ولاتتضمن حروب برية..........
وهي ما رتب الخروج من العراق في / 2011/ والخروج من أفغانستان عام /2014/ ، وقد اعتبرت هذه الوثيقة في وقتها إنقلاب على الرئيس ، وعدم السماح له بجر الدولة إلى حرب فتاكة مهما كان الثمن ....
فكان الإتيان بالرئيس "أوباما"من قبل طبقة العسكر ،التي أدركت أن الطبقة الاقتصادية تدعي لنفسها صناعة عظمة أمريكا ، وأن الجيوش هي مجرد مستهلك لعائدات تلك الطبقة ،فقد كانت سنة /2007/ سنة خسارة اقتصادية ، وإفلاس لكثير من البنوك والقطاعات الاقتصادية الأمريكية ، وحالة إفلاس أخلاقي أيضاً....
لذلك كان القرار الحاسم للطبقة العسكرية ،ويكون شخص الرئيس مجرد "واجهة" فقط، بعدها بدأ "أوباما" بسحب بعض تصريحاته الانتخابية التي تحوي لغة تصعيدية ، والقبول بطرح العسكر ، الذي وعده بتجديد ولايته إذا أثبت حسن تصرفه، وذلك عن طريق ترجيح نسبة قليلة بين حزبين كبيرين ترجح كفة من تكون في صالحه، وهي ماكينة إعلامية تعمل بيد الجيش ،.....
مؤكداً أن الجمهوريين سيفشلون إذا لم يتابعوا سياسة  أوباما التي وعد بها الطبقة العسكرية لجهة التصرف بما يريد لكن بدون حرب برية ....
فقد أكد رئيس شبكة توب نيوز الإخبارية سابقاً بشكل قطعي ويقيني بأن لاحرب على سورية عندما تم حشد الأساطيل الأمريكية قبالة السواحل السورية ، وهذا التأكيد بني على دراسات وتقاطعات تم دراستها قبل مجيء أوباما للرئاسة ، والوعود التي قطعها للعسكر ....
مشيراً إلى النفي الذي صدر عن " البنتاغون" منذ أيام عندما نشر في بعض الصحف بأن /300/جندي أمريكي شاركوا في عملية خاصة في العراق ، وأن لاقوات لنا تقاتل في العراق ....
متابعاً أن الرئيس الأمريكي فٌوض استعمال أي شيء لحماية المصالح الأمريكية في العالم بدون حروب عسكرية ، وفي حال الوصول إلى مستوى يهدد مهابة أمريكا ، يكون الرجوع إلى وثيقة"بيكرهاملتون" التي هي نتيجة دراسة من قبل السيناتورين" الكبيرين "جيمس بيكر ـ لي هاملتون" ومن قبل سيناتورات ووزراء خارجية سابقين ومفكرين أصدروا هذه الوثيقة في مطلع /2006/م تحت تمثيل "الأمة الأمريكية " ...
ليأتي في نيسان /2006/م قرار تعليق ماسمي " لجنة العراق التي كان مدخلها مناقشة لماذا تخسر أمريكا في العراق من قبل الكونغرس الأمريكي ...
لافتاً أنه بعد البحث والتدقيق تبين أن هناك توصية لإشعال حرب في لبنان بشكل غير معلن ، يختبر القدرة لهذه اللجنة ، فإذا فشلت يتم الرجوع إلى وثيقة " بيكر هاملتون " المعدة سابقاً ، والتي صدرت في تشرين أول عام /2006/م ....
مشيراً أن الرهان في هذه الحرب كان لكسر ظهر المقاومة في حرب تشنها إسرائيل وتقف معها أمريكا بكل ثقلها ، ويُجند لها العرب والصمت الروسي ، للقناعة الأمريكية بإن إسقاط المقاومة يشفي العلل الأمريكية كلها ....
مضيفاٌ أنه قبل 12 تموز كان لي شرف الوقوف بين يدي سماحة السيد حسن الله وطرح ماكان يقيني من المعطيات والوقائع بإن ثمة حرب يجري تحضيرها للبنان ، عن طريق أستعمال التعفن المذهبي وستغلال ملف أغتيال الحريري الذي اتهمت فيه سورية ، ولكن الأهم كان المأزق الأمريكي الذي لامخرج له سوى محاولة كسر ظهر المقاومة ، فقدكانت الوقائع التي وردتني هي : ....
أجتماع ضباط إسرائيليين وأتراك في " كاليفورنيا" في أمريكا في شهر آيار ، وأجتماع وزير الطاقة التركي ووزير البنى التحتية الأسرائيلي في الشعر نفسه لوضع حجر الأساس على البحر المتوسط في مرفأ " جيهان " التركي ، لأنبوب نفط اسمه " جيهان ـ عسقلان " والذي يمر إلى حيفا ومنه إلى عسقلان ثم إلى البحر الأحمر ، فهو يجر النفط من " كازخستان" ، والغاز من " أذربيجان" على مرفأ جيهان مكملاُ إلى عسقلان لتأمين فشل حرب أمريكية مع إيران تكون نتيجتها أغلاق مضيق "هرمز" وخسارة النفط الخليجي ، ويكون بديلاً للهند والصين واليابان في عدم رفع سعر النفط عالمياً ، وهذا لايمكن حدوثه بدون حرب على لبنان ....
فقد كانت توصية لجنة "بيكر هاملتون" بالذهاب إلى حرب في لبنان ، وفي حال الفشل يتم الرجوع إلى الوثيقة التي صدرت بعدها ، والتي تعتبر أن أسرائيل عبء أستراتيجي وأن إيران دولة عظمى ، وسورية دولة ضامنة لأمن العراق والأردن ولبنان وذات تأثير إقليمي ، وروسيا شريك لاغنى عنه في إدارة الأستقرار في العالم .وهذا ماشكل صدمة كبيرة لكل من إسرائيل والسعودية وتركيا ، ...
لكن الأنتصار في لبنان وانتصار المقاومة والذي هو أنتصار لإيران وسورية التي كانت شريك اللحم والعظم والدم بكل تفاصيله ، وذهاب الضربة الماسية الأسرائيلية أدراج الرياح ...
 
يجب التحضير لتفاهمات كبيرة تنقذنا من مرارة كأس " بيكر هاملتون"
مشيراً إلى أن العسكر الذي جاء بإوباما قال له أن الرهان على الضربة التي تشكل أختلاف في الميزان قد فشلت ، وأن الحل هو "بيكر هاملتون" ، ولديك المهلة حتى نهاية /2014/م لإستعمال كل الخيارات ولكن بدون الحرب العسكرية التي أثيتت فشلها ، فيجب التحضير لتفاهمات كبيرة تنقذنا من كأس وثيقة "بيكر هاملتون" المرًة ، وخروجنا من العراق وأفغانستان ....
مبيناً أن طبقة العسكر هذه هي طبقة متطرفة وعداءها للشعب العربي لاحدود له ، فهمها الوحيد حماية إسرائيل ، ولكنها لاتستطيع الخروج من حقيقة الهزيمة والخسارة ، وهذا ماتطرق له "بيكر هاملتون " في بداية وثيقته ....
لافتاً أن البدائل التي بدأ بها أوباما كانت الحرب على غزة ،التي لن تتحول إلى حرب شاملة ، والتي بها نستطيع القول لإيران وسورية وحزب الله لم يبقى لكم شيء في فلسطين ، في وقت كانت "حماس " مازالت ضمن هذا الحلف ، متمنياً عودتها كما كانت لأن فيها مقاومين لايتركون شخص مثل " خالد مشعل" يتحكم بمصائرهم ..
فكانت الخطوة الأولى عندما كان هناك انتخابات في إيران ورهان على أسقاط الرئيس " أحمدي نجاد" ، والأتيان بتيار ليبرالي بالمفهوم الأمريكي يبرم عقد معهم بالحصول على زعامة ودعم مقابل التخلي عن فلسطين ، وعندها كتب " مارتن إندنت" وهو أحد صنًاع القرار السياسي وترشيده في تشرين الثاني عام /2008/م يقول : " أما وقت فشل الرهان على  إسقاط فلسطين في إيران ، فيجب الرهان على إسقاط إيران في فلسطين ، وأن موعد الهدنة مع حماس يقترب ، فيجب منع تجديد الهدنة ووضع شروط تعجيزية ترفضها حماس ليكون الحل هو الذهاب إلى الحرب "
وبعد نجاح حرب غزة وفشل فكرة الإسقاط ، جاءت سنة /2009/م بالكلام عن إخراج " علم"  فلسطين من يد كل من إيران وسورية وحزب الله بصفقة فلسطينية أسرائلية ، يعلن فيها نهاية "الصراع العربي الأسرائيلي " وبدأ إعلان الحرب على ماسمونه " هلال الشيعي " الذي تمثله إيران ...
 
إن مستقبلاً قاتماُ ينتظر إسرائيل في شرق أوسط يتغير
في وقت كان التردد الإسرائيلي واضحاً لجهة ماذا يمكن أعطاء الفلسطينين حلاً بديلاً يمنع سقوطهم فلسطينياً ، ويكون ذريعة للعرب حتى لايظهروا في موقع الخائن ...
وبعد الدراسة كان الحل بشريط يمتد من طولكرم إلى الخليل عاصمته أريحا ، يرفع فيه العلم الفلسطيني و يكون نواة الدولة الفلسطينية ، ليعلن بعدها محمود عباس دولة على أرض العام /1967/م في مقابل الرفض الإسرائيلي ، للتحول إلى التفاوض على هذا الطرح ، والذي قالت فيه " هيلاري كلينتون" يمكن مده إلى 25 سنة ، ليبدأ بعدها التفاوض على القدس ، فتصبح هذه القضية تفاوضية بين دولتين يحكم بينهم أتفاق سلام لكن مع نزاع حدودي أسوة بأي نزاع حدودي آخر في العالم ، وهذه النظرية وافق عليها محمود عباس وعرب الاعتدال وبقيت الموافقة الإسرائيلية مؤجلة ...
منوهاً إلى اجتماع " الإيباك " السنوي في آذار من العام /2010/م والذي تجتمع فيه كل "اللوبيات " اليهودية ، والذي يكون فيه كلام وزير الخارجية مدروساً ومحسوباً ، لتقول " هيلاري كلينتون" أن مستقبلاً قاتماً ينتظر إسرائيل في شرق أوسط يتغير ، فلم يعد لديكم هجرات جديدة تحفظ لكم غلبة عددية في مقابل التناسل والنمو الطبيعي للعرب ، وهذا يعني خسارة " الديموغرافية" ، وفقدان بديل الحروب الخاطفة والسريعة في مقابل تنامي قوة الخصم التسليحية ، وفشل الرهان على عرب الاعتدال الذين يتجهون نحو التلاشي ....
ليأتي بعدها الرفض الإسرائيلي لمشروع النواة الفلسطينية التي تحوي / 25 / ألف مستوطن ، لما لها من تأثير انتخابي على نتنياهو ، ليعلن بعدها الرئيس أوباما فشل المشروع وأنه لن يمارس ضغطاً على إسرائيل ....
ليتم بعدها سحب ورقة " اتفاق أنقرة " الذي يراهن على الأخوان المسلمين ، واستدعاء أردوغان ليكون طرفاً أساسياً في هذا المشروع المدعوم بالمال والأعلام القطري الذي لمعت صورته قناة " الجزيرة " ووضعته في خندق نصرة الشعوب ،
فتم تجميع هذه القوى والدخول في مايسمى " الربيع العربي " الذي استعمل فيه كل الإمكانات القذرة والاحتياطات الموجودة بيد أمريكا والذي جرى بعده مانعرفه جميعاً
مشيراً إلى أن مانراه الآن هو تطبيق لوثيقة " بيكر هاملتون" لجهة التفاهمات والاعتراف بدور سورية وإيران ، وتلاشي دور السعودية وتركيا وإسرائيل التي يجب حمايتها من رعونة قادتها ، وهذا مابدأ اليوم في بدايته لتستمر المماطلة الأمريكية مع الاعتراف بدور الرئيس الأسد والجيش العربي السوري الذي تكلم عنه الجنرال " ديمبسي " ، وهو الذي قدم تحذير العسكر إلى الرئيس "بوش" عام /2007/م ، وصاحب مقولة ان الزمن القادم هو لجيوش البر الذي لم يعد أحد قادر على السير فيه سوى الجيش العربي السوري ...
مؤكداً أن في نهاية عام /2014/م سيوضع تقرير "بيكر هاملتون " موضع التطبيق ، لتبدأ معه سنة السياسة في / 2015/م والتي عنوانها سنة التسويات ، التي يمكن أن يرافقها زيادة في الضغوطات ، لافتاً إلى أن الزيادة في شروط التفاوض تعني الذهاب نحو التسويات ...
مختتما بالقول أنه بعد أن دار الزمان دورته الكاملة ، عاد تقرير "بيكر هاملتون" ليكون هو عنوان الأستراتيجية الأمريكية للسنوات الستة القادمة والتي تحدث عنها الجنرالات سابقاً ، والمتضمنة الموضوع الفلسطيني ومكانتة سورية ودور إيران والشراكة الروسية ، لكن في الشروط تصبح موازين القوى فيها ضغوطاً وعقوبات واستنزاف لتقليل  سقف التفاوضات .
تحرير: فاديا مطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد ديسمبر 21, 2014 1:55 am

بيكر - هاملتون للتنفيذ من سورية 

كانون الأول 20, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_3_1
ناصر قنديل

في مطلع عام 2006 تشكلت في الكونغرس الأميركي لجنة باسم لجنة أزمة العراق، ومهمتها مناقشة وتحليل الفشل الأميركي هناك، واقتراح الحلول، وترأس اللجنة السناتوران جيمس بيكر ولي هاملتون رئيسا كتلتي الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، واللجنة توصلت كما قيل إلى توصية سرية في نيسان من العام نفسه فعلق عملها إلى حين التنفيذ. وتبيّن أنّ التوصية كانت ما جرى في حرب تموز في لبنان 2006، بالرهان على أنّ تغيير قواعد الصراع في الشرق الأوسط ينطلق من مصير المقاومة، وكانت حرب أميركية عربية «إسرائيلية» وانتهت بانتصار الحلف المقاوم، فصدر تقرير اللجنة التي ضمّت نخب المجتمع الأميركي كله بعد الفشل في استيلاد شرق أوسط جديد يلائم الرؤية والمصالح الأميركية.


قال التقرير إنّ القوة محدودة الفعل في صناعة السياسة، وأنّ على واشنطن الاعتراف بحقائق السياسة في الشرق الأوسط، وأساسها أنّ القوى الصاعدة والمقرّرة تخاصم واشنطن، وهي القوى التي يشكل الانخراط معها بتسويات مدخلاً لصناعة الاستقرار وعلى رأسها إيران وسورية وحزب الله، وأنّ هذا يستدعي تفاهماً روسياً أميركياً عميقاً على الشراكة في صناعة السياسة الدولية والإقرار بمكانة قوى الشرق الأوسط الجديدة، وحجمها، إيران وملفها النووي وقدرتها الإقليمية، وسورية وتأثيرها في ملف الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وأمن لبنان والأردن والعراق، والمقاومة قوة الردع الحاسمة في المنطقة.

منح حلفاء أميركا فرص تغيير الوقائع، قبل وضع التقرير موضع التنفيذ، وحدّدت نهاية عام 2014 مهلة لنهاية الفرصة، قبل أن يحين موعد الانسحاب من أفغانستان بعد العراق، ويصير خصوم أميركا من الصين وروسيا وإيران على المتوسط، والعنوان من يستطيع تغيير سورية، وجرى ما جرى في المنطقة من رهان على إسقاط المقاومة في فلسطين، إلى تغيير المرجعية المقررة في إيران بإغراء الدور الإمبراطوري مقابل التخلي عن المقاومة، وإغراء سورية بدور في لبنان والأردن والعراق ومشروع عملاق للتنمية الاقتصادية مقابل التخلي عن المقاومة وتقنين العلاقة بإيران، وكان التحالف القطري التركي مع «الإخوان المسلمين» لإنهاء سورية ووضع الحكم في تونس وليبيا ومصر واليمن وديعة أميركية بتصرف التحالف العثماني الجديد مقابل إسقاط سورية، ودار الزمان دورته والطريق المسدود للرهان، بعدما أنتج معه خطر الإرهاب وتجذره وتمدّده، واقتربت السنة من نهايتها والعام 2014 يعيش آخر أيامه، وسورية تنتصر بصمودها وتفرض التغيير على رغم المكابرة.

خطة دي ميستورا بداية الاعتراف بزعامة الرئيس بشار الأسد، وبجيش البرّ الوحيد في الشرق الأوسط، والتفاهم النووي مع إيران بداية التسليم لإيران بموقع يشبه دور الصين قبل نصف قرن، ووقف النار في أوكرانيا بداية انخراط مع روسيا كقوة عظمى لا تكسر، وعام 2015 عام السياسة بامتياز، والضغوط المستمرة تأكيد لا نفي لكون تقرير بيكر هاملتون هو الخطة الاستراتيجية الجديدة القديمة المؤجلة، وفي مقدمها السعي إلى حلّ للقضية الفلسطينية، يمكن أن يقدم لـ»إسرائيل» بوليصة تأمين في وجه موازين لم تعد تعمل لمصلحتها سكانياً وجغرافياً وعسكرياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 22, 2014 2:19 am

لاريجاني 
مواضيع مرتبطة
- Larijani
- Лариджани
- سوريا في سباق التسلح – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 25-20141221-142223
-وصول رئيس البرلمان الإيراني إلى دمشق وبيروت ولقاءاته فيهما نحو التسوية في سورية والرئاسة في لبنان والمقاومة في فلسطين تعني أكثر من مهمة إعلامية وإثبات الإهتمام
-لاريجاني رجل الملف النووي السابقوالممسك بتفاصيل التفاوضمع الغرب طوال فترة غير قصيرة وأحد أركان النظام الإيراني المكون من ثلاثية المرشد القائد كرأس للهرم والرئيس كذراع يمنى و المؤسسات الرديفةمن حرس ثوري وبرلمان و مجالس الخبراء وصيانة الدستور والقضاء
-كان رفسنجاني في الحقبة الماضية يحتل مركز الذراع اليسرى في النظام تحت مرجعية السيد الخامنئي وإلى جانب الرئيس
-في مرحلة احمدي نجاد كانصعبا منح موقع الذراع اليسرى لرفسنجاني لدقة التفاوض وصعوبة المواجهة وميول رفسنجاني التصالحية المبكرة
-في مرحلة روحاني يبدو لاريجاني الرمز المتقدم نحو إحتلالمقعد هذه الذراع اليسرى لتكتمل معه ثلاثية نظام إيراني في زمن التسويات
-القضايا المتصلة بالإستراتيجية مثل سوريا ولبنان وفلسطين ومحورها المقاومة كخط وسياسة ودعم لا توضع بيد الحكومة وحدها لتعقيدات موقع الحكم نحو الخارج الدولي والإقليمي
-لاريجاني في مهمة مستمرة لإدارة ملفات المشرق العربي المقاوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 22, 2014 5:36 pm

لماذا نؤيد السيسي والسبسي


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Images-61714-20141222-093214
 

  • كل المنضوين في خيار المقاومة من العلمانيين والقوميين واليساريين روجوا لنظرية الإسلام المقاوم مع ظاهرة حزب الله الحكيمة بمقاومتها وجمعها للدين كمحرك روحي والوطن كوجدان جمعي و الإنسان كقيمة أخلاقية
  • شمل هذا التقدير إنضمام فرع الأخوان المسلمين الفلسطيني لخيار المقاومة ولو بعد خمسين عاما من ولادة التنظيم وصارت حركة حماس تذكر بالجمع مع حزب الله
  • جاء الربيع العربي ورياح خماسينه مستهدفا قلعة المقاومة سوريا من خواصرها العربية  و على رأس الإستهداف قطر وجزيرتها وتركيا وأخوانها
  • بانت الصفقة خذوا الحكم وأعطونا روح  المقاومة والقصد كسر سوريا
  • صارت الصفقة خذوا سوريا وأسقطوا راية المقاومة فيها وجوائزكم حكم مصر وتونس واليمن وليبيا
  • ظهرت حماس جسم الأخوان المقاتل بما حصلت عليه في سوريا ومن سوريا ووظفت النصر في حرب غزة مرتين لقطر وتركيا لتسريع إسقاط  سوريا
  • سقوط  الأخوان هو المهمة الراهنة ليعيد بريق المقاومة
  • السيسي والسبسي بدائل الشعوب المتاحة لإسقاط الأخوان والإعتذار من سوريا والمقاومة و العبرة بالسفارات التي أقفلها الأخوان ويعاد فتحها
  • نعم للسيسي والسبسي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 22, 2014 5:39 pm


لاريجاني استطلاع مبكر لملاقاة بوغدانوف 

كانون الأول 22, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- الزيارة التي قام بها المبعوث الفرنسي جان فرنسوا جيرو إلى بيروت لا تشبه بشيء الزيارة التي قام بها بصورة مكوكية نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف بين بيروت ودمشق، ولا تلك التي يقوم بها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني لبيروت ودمشق وبغداد.


- زيارة المبعوث الفرنسي ومن بعده رئيس وزراء فرنسا محاولة للبحث عن موطئ قدم لدولة عظمى كانت الراعي الأهم للسياسة في البلدين التوأمين لبنان وسورية، وهي من رسم حدود الاستقلال والتوأمة بينهما عبر فصلهما من جهة، وربطهما بمجلس للمصالح المشتركة يضم مصرفاً مركزياً واحداً وعملة موحدة وجمارك وإدارة تبغ وتنباك وهيئة اتصالات وشبكتها الموحدة مثلها مثل شبكة سكك الحديد، هذه الدولة العظمى خسرت كل شيء، بعدما كانت وهي بصفة المستعمر والمحتل وما بعدهما تربح، لأنها كانت تفكر، فرنسا التي لا تفكر، تصير مثل دجاجة حفرت وعلى رأسها عفرت، فقامرت بكل ما لديها وجاءت تتذاكى بلا أصدقاء وبلا أفكار وبلا دور.

- فرنسا المقامرة كانت تحتفظ بعد حرب تموز بورقة اسمها تحييد نفسها من دائرة أعداء سورية الذين تتقدمهم أميركا، وكانت تتلمس الطريق لتبرير نفسها أمام المسيحيين الخائفين من مواقف الغرب ورهاناته على الفوضى التي صرحت بها غونداليسا رايس علناً في قلب حرب تموز 2006 وفرنسا ترتبك فلا تتبنى الفوضى ولا تقدم بديلها، حتى جاء المسمى بالربيع العربي فصارت فرنسا رأس حربة الفوضى وصارت رأس حربة العداء لسورية، دولة التعدد والتشارك والقانون المدني الأهم في المنطقة والنموذج الذي يطمئن إليه المسيحيون والذي يراه المقاومون والاستقلاليون قلعتهم، انحازت فرنسا وتطرفت في انحيازها، فقامرت للحصول على فتات من ذاكرة موهومة لاستعمار مضى وانقضى، وشاركت أحلاماً عثمانية ماضوية لحاكم تركيا ليخسرا معاً، وتصير زيارة جيرو فولكلوراً رثاً بلا روح، لا يجد من يفتح له الأبواب السرية ويعود كقارئ ممتاز للصحف لأنه لم يسمع من أحد إلا ما يقال في صحافة بيروت.

- جاء بوغدانوف مؤسساً للدور القادم، حيث روسيا الشريك الكامل بصمود سورية ومعها المقاومة، هي روسيا الشريك الذي فرض حضوره في صناعة التسويات، على مساحة العالم من أوكرانيا إلى إيران ووصولاً إلى سورية أم الأزمات وأم المعارك، وأم التسويات، وعبرها ومعها يصير على بوغدانوف المرور ببيروت والعودة إليها، لتأكيد دور روسيا الجديد في رعاية الحلول من جهة، والموقع المحدد في التحالفات من جهة أخرى، ومعهما وعبرهما، روسيا الراعية للوجود المسيحي في الشرق الذي خرجت فرنسا من المعادلة لأنها قامت بخيانته، بوغدانوف يؤسس لدور روسيا المقبل في شرق المتوسط وهو يعلم كركن من أركان الديبلوماسية الروسية، أن مهمته تبدلت من المناورات التفاوضية لتمرير الأوقات الصعبة، والإيحاء بالاستعداد لتقديم التنازلات، إلى حماية الثوابت، والوقوف كمرجع للتنسيق بين أطراف التحالف الذي تكرس بزيارته للسيد حسن نصرالله وكلامه عند الرئيس الأسد، وعنايته بحاجات سورية ومستلزمات صمودها مكلفاً من الرئيس فلاديمير بوتين.

- بوغدانوف هو البديل الدولي الذي سيحتل مكان جفري فيلتمان، في صناعة السياسة في المنطقة، حتى لو حضر فيلتمان بالصورة فهذه المرة يختلف الأمر عما مضى والتفرد الأميركي بصياغة أقدار المنطقة التي غيرت بصمود شعوبها وجيوشها ومقاومتها معادلات وأقدار.

- علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني لا يصل دمشق وبيروت وبغداد، في جولة تستعمل المنصة الإعلامية لإصدار مواقف، ولا لتنسيق أنشطة وحركات مشتركة تقنياً مع برلماناتها، فلاريجاني الذي تولى التفاوض مع الغرب حول الملف النووي لبلاده، هو واحد من قلائل يمسكون بتفاصيل ما يدور في كواليس التفاوض، الدولي مع إيران، وما يتصل منه بالخريطة الإقليمية تحديداً، ولاريجاني الذي يتقدم بقوة لحجز مقعد الشخصية الموازية للرئيس حسن روحاني، تحت مظلة السيد على الخامنئي، يخلف الشيخ هاشمي رفسنجاني الذي كان صاحب المقعد لسنوات، فلاريجاني يمثل التكتلات الإيرانية الداعمة للمقاومة وسورية والجسر السوري العراقي اللبناني مع إيران، والتي يتقدمها الحرس الثوري من جهة وتضم البرلمان والهيئات الاجتماعية والدينية من جهة مقابلة، وهو السياسي المخضرم القادر على الجمع بين صفتي المهيأ للإمساك بملف التفاوض أو التحضير لإدارة التفاوض الإقليمي حول التسويات في لبنان وسورية من موقع إيران كقوة إقليمية عظمى، ومعها الداعم والمساند والحليف الثابت الذي لا يتخلى، إيران دولة عظمى تحترم تحالفاتها وتتمسك بها لأنها تدرك لماذا بات الجميع يسلم بقوتها وحضورها ووجودها كضامن للاستقرار في منطقة، يجمع العالم كله على اعتبار الإرهاب المتجذر فيها عدوه المشترك.

- لاريجاني البرلماني يعرف أن رئيس المجلس النيابي اللبناني هو الشريك المفاوض لصناعة الرئاسة في لبنان، ويعرف أن برلمان سورية لعام 2016 هو مائدة الحلول والتسويات، وحضور المراقبين من البرلمانات العالمية سيكون عنوان ولادة التسويات المنتهية بالاعتراف بشرعية الدولة السورية وإعادة العلاقات معها، وأن البرلمان الإيراني والبرلمان الروسي سيكونان الشريكين الرئيسيين في تنظيم الضيوف، كما يعرف أن بدء التسويات هو تثبيت الاعتراف بمكانة الرئيس بشار الأسد في سورية ودور المقاومة في لبنان، وموقع الرئاسة اللبنانية الحساس لهما من جهة، ومستلزمات الدور هنا، تأكيد رفض المقايضة على أوراق القوة، من جهة مقابلة، وفي لبنان القوة هي الحلف الحامي للمقاومة ودور المسيحيين فيه وهم المعني الأول بالرئاسة، وفي سورية أوراق القوة هي الجيش والدستور والرئاسة، وتأكيد مواصلة الدعم اللازم لصمود الاقتصاد.

- لاريجاني وبوغدانوف يصيغان الدولي والإقليمي ومقابلهما جيفري فيلتمان وداوود أوغلو وسعود الفيصل، منتصران مقابل مهزومين، في منطقة وفي بلدين تحديداً هما سورية ولبنان شكل صمودهما وشكلت تضحياتهما، عاملاً حاسماً في تقدم روسيا وإيران إلى الصف الأول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:00 am

جنبلاط يراقص النصرة و داعش 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Walid-jumblat-1-20141223-111826
منذ أشهر يسأل كثيرون في لبنان والمنطقة عن سر مواقف النائب وليد جنبلاط وتحولها إلى مسايرة لعصابات التكفير ويتساءل العديد من اللبنانيين كيف يتصرف السيد جنبلاط ويفتح على حسابه خلافا للأصول الدستورية والأعراف السياسية ويفرض حالة من الفوضى والبلبلة في تصرف الحكومة اللبنانية وإدارتها لملف الجنود المخطوفين لدرجة ان الرئيس تمام سلام لم يستطع تقديم تبرير مقنع لمفارقة تسمية الوزير وائل ابو فاعور لمفاوض جديد دون علم الحكومة أو رئيسها وقد غص بالخبر مساء الأحد الماضي وعلى الهواء مباشرة.
أولا انطلاق خطب النائب وليد جنبلاط في مديح جبهة النصرة جاء بعد تهديدات وتحركات إسرائيلية مباشرة استهدفت مشايخ ووجهاء في بعض بلدات الجولان وجبل الشيخ لإرغامهم على التعاون مع فرع القاعدة الرسمي في سورية ونشرت الصحف معلومات تفيد ان قياديا في جيش العدو أبلغ إنذارا ووجه رسائل بهذا المحتوى بعد تصدي الأهالي لعصابات النصرة في عرنة وجوارها وسقوط عشرات الشهداء من شبابهم في حين لم يوفر جنبلاط مناسبة لتلميع النصرة وامتداحها والهجوم كعادته على الدولة الوطنية السورية التي تنتزع اعترافات مضاعفة في الشرق والغرب بأنها القوة الرئيسية في العالم التي تخوض مواجهة جدية ضد الإرهاب التكفيري بجميع تشكيلاته وبلغ الأمر بالسيد جنبلاط طمس حقيقة ان إرهابيي سورية يضمون خليطا أجنبيا من مرتزقة وتكفيريين قادمين من ثمانين بلدا ليقول ان جبهة النصرة تعبر عن خيار الشعب السوري وهو يعلم جيدا أن في ذلك افتراء كبير وتضليل وتزييف و"مجافاة" للحقيقة.
ثانيا ربط البعض مواقف جنبلاط بقضية العسكريين المخطوفين وباجتهاد سياسي التمس أصحابه له عذرا هو المساعدة في احتواء تهديدات جبهة النصرة وداعش بقتل المزيد من الجنود والعسكريين الأسرى وفي هذا السياق تلاحقت التبريرات للعديد من الخطوات التي اتخذت في الخفاء بتمرير اموال ومحروقات وتموين للخاطفين في جرود السلسلة الشرقية ونسب بعضها لأشخاص قيل إنهم مكلفون من وزير الصحة وائل أبوفاعور.
لو عكسنا اتجاه الأحداث يمكن لنا الافتراض ان سيناريو تسهيل الخطف المشبوه الذي نفذ في عرسال أريد منه أصلا تأسيس مناخ سياسي مناسب لسلوكيات مربكة وخانعة تضعف من متانة التصدي اللبناني للإرهاب التكفيري وتبرر المسايرات السياسية لجبهة النصرة وداعش بشكل يمنع قيام تضامن وطني حقيقي حول الجيش اللبناني في حربه على الإرهاب وبالتالي فقد أخذ الجنود الرهائن لاسترهان القرار السياسي اللبناني والسؤال الذي لا جواب عليه من أي كان : كيف تخون جنبلاط الفطنة السياسية المنسوبة إليه فيقع في فخ من هذا النوع ؟!.
ثالثا من البديهي كذلك السؤال : بأي حق يتصرف وليد جنبلاط كرئيس وزراء ويتعامل مع الوزير وائل أبو فاعور كوزير خارجية، فيفوّضه ويكلّفه ويطلب منه التدخل في ملف حساس كملف العسكريين المخطوفين على يد عصابتي النصرة وداعش ؟.
ويستتبع ما تقدم السؤال عن أدعياء السيادة ومروّجي مقولة وجود دولة ضمن الدولة، والمدافعين عن هيبة الدولة وسيادتها وقرارها الحر من تصرفات النائب جنبلاط، ولماذا هم صامتون بهذا الشكل، في حين أن ما قام به جنبلاط أثار استياء رئيس الوزراء تمام سلام والمعنيين بملف التفاوض في الحكومة ولماذا لا نسمع أصواتهم وانتقاداتهم لانتهاكات جنبلاط الفاضحة والواضحة؟ وما هو مبرر هذه الازدواجية في المواقف وفي التعاطي مع ملف حيوي بهذا الشكل؟
أصوات أدعياء السيادة كانت تعلو بالصراخ عندما يظهر أن حزب الله على وشك الانخراط في ملف التفاوض وكانوا يطلقون الانتقادات بكل الاتجاهات، في حين هم يصمتون بشكل كامل على تدخلات جنبلاط وتكليفاته واستفزازاته وإطاحته بكل الأصول والأعراف واللياقات حتى الشكلية في التعامل مع رئيس مجلس الوزراء على الأقل .
رابعا إن نقطة الضعف المركزية في التفاوض لتحرير الجنود والعسكريين المخطوفين هي الإرباك وعدم التماسك السياسي الناشيء عن تحول كل وزير او كل فريق في الحكومة إلى فتح قنواته الخاصة مع الخاطفين الذين يتصرفون باستغلال جميع الثغرات ومنذ البداية كان تركيز الحريصين على ضرورة حصرية التفويض بالتفاوض وقيل يومها إن مدير عام الأمن العام سيكون هو المسؤول عن الملف لكن جنبلاط وبعض مناصري التكفيريين في تيار المستقبل دخلوا على الخط لتخريب أي جهد منظم ومدروس في قيادة التفاوض وأفسحوا بذلك المجال للإرهابيين كي يحصدوا مكاسب ويستغلوا وجع الأهالي ويستثمروا التشتت الحكومي.
جنبلاط يفاوض النصرة وداعش على حسابه ويشترك مع المستقبل والقوات في تعطيل تفويض اللواء عباس ابراهيم وفي منع الحكومة من اتخاذ قرار بالتنسيق مع سورية والحصيلة أن النصرة وداعش هما الرابحان من كل ذلك والحكومة في وضع ضعيف مستضعف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:08 am

مصر وتونس واليمن وليبيا: 
سقوط الربيع... نهاية الحرب... تحيا سورية 

كانون الأول 23, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- ثمة ثلاث فرضيات لا أربع في تفسير ما شهدناه خلال سنوات تحت مُسمّى الربيع العربي، الأولى أن تكون حراكاً شعبياً سياسياً محلياً صرفاً لا علاقة للخارج به، والثانية أن تكون محض صناعة خارجية استغلت واستثمرت على حالة غضب شعبي كان موجوداً، ولم يكفّ عن الوجود، لكن جاء وقت تنظيمه وتوظيفه على يد خارج معلوم فأطلق الصفارة، الثالثة أن تكون خليطاً من الاثنين… فهي إما بداية محلية بتزاوج الشعبي والسياسي تنبّه له الخارج كفرصة لمشروع فركب موجته وتحكّم بمساراته، أو بدأه بإشعال شرارة منتظراً تجاوباً وتفاعلاً من الشارعين الشعبي والسياسي، وهو الممسك بدفة الأمور يتحكم بها ويرسم حدودها، ما يعني أنها عملياً إما ثورة شعوب أو مؤامرة، أو بداية ثورة قادتها مؤامرة أو مؤامرة فجرت واستثمرت على مناخ ثورة وصادرتها.


- أياً كانت الفرضية الأصحّ والأقرب إلى الواقع في تفسير ما جرى، والأكيد أنّ الفرضية الثالثة هي الأقرب، فمما لا شك فيه وبإجماع الوقائع المتراكمة أنّ سورية كانت الهدف النهائي للذين فجروا شرارة المؤامرة لتثمير واستغلال وضع ثوري، أو الذين ركبوا موجة ثورة وصادروها حتى صارت ملك أيديهم، فالمناخ الذي ساد العالم العربي أثر على الشارع السوري من جهة، والتهاوي السريع للحكام خلق قدراً من الذعر والتسليم أنّ قدر سورية السقوط من جهة أخرى، فأصابت الحرب النفسية في كلّ اتجاه أهدافها في سورية، سواء باستنهاض شرائح شعبية ونخبوية للخروج ضدّ الدولة في سورية، أو في زرع اليأس والذعر في وسط شرائح موالية لهذه الدولة وهي ترى رؤوس الحكام تتهاوى.

- وأياً تكن الفرضية الأصحّ لفهم ما جرى، والأرجح أنّ الفرضية التي تجمع الثورة والمؤامرة هي الأقرب للواقع، فإن ظهور «الإخوان المسلمين» كقوة قائدة لهذه التحولات السياسية والجاهزة لتسلّم الحكم من جهة، والرعاية القطرية التركية لقيادة زخم هذه الاندفاعة، لم يكن بعيداً عن مشروع جاهز ومتفق عليه مع الغرب وعلى رأسه أميركا للنيل من سورية، من جهة مقابلة، وتنظيم الإخوان هو الجهة المهيأة لمثل هذه المهمة، وتوليها الحكم في أهم البلاد العربية كان بالتأكيد تعزيزاً لتمكينها من فرصة الفوز بالحرب على سورية وصولاً إلى إسقاطها، والأكيد أيضاً أن جزءاً لا يُستهان به من أهداف هذه الحرب التي لأجلها كان الربيع، أو أنها نجحت في توظيفه والتحكم بمساراته، كان تدمير حلف المقاومة عبر إسقاط سورية، لكن التدمير الأخطر عبر تحويل «الربيع العربي» مع الإخوان المسلمين بصبغتها الدينية والمذهبية إلى بداية فتنة مذهبية لا تبقي ولا تذرّ، من بوابة الحرب على سورية لتشمل لبنان والعراق وتحاصر إيران في نهاية المطاف، وتريح إسرائيل أولاً وأخيراً، سواء كان ذلك كما نراه بصفقة متفق عليها مع تركيا وحلمها العثماني، أو كان مجرّد تقاطع مصالح بين خماسين الربيع والعواصف «الإسرائيلية» على أهداف واحدة.

- مع تداعي حكم الإخوان في مصر وتونس وصولاً إلى السقوط المدوّي، وثورة الحوثيّين في اليمن وبالتالي انهيار المشروع السعودي والإخواني معاً، واشتعال ليبيا وتشظي فرص تحوّلها قاعدة إلى مشروع الإخوان، تسقط فرصة الإخوان المسلمين التاريخية، في تسلّم السلطة في بلاد كانت تحكمها بقوة ثورة شعبية ويصعب أن تقوم لها قائمة فيها بعدما أضاعتها، خسرت الحرب على سورية والفتنة المذهبية شرطاً رئيسياً من شروط تقدّمها، فالمزاج الشعبي العربي الغاضب من الإخوان منتصر لسورية حكماً، مهما كان موقف الحكام الجدد بعد حقبة الإخوان، والجيوش المنتفضة على الإخوان استقوت واستنهضت همّتها من صمود وانتصارات الجيش السوري في وجههم، والقدرات المعنوية والبشرية والعسكرية التي كان يوفرها حكم الإخوان لمواصلة الحرب على سورية فقدت أسبابها وسقطت قواعد انطلاقها، وتبدّدت ريحها، فصار الإخوان يستجمعون ما لديهم لنجدة حربهم في مصر وتونس وليبيا واليمن بعدما كانوا يسخّرون موارد هذه البلاد ويستنهضون شبابها للحرب على سورية، والفتنة التي كانت شروطها متوافرة بوجود قوة لها صفة دينية على رأس الحكم وبلون مذهبي وخطاب مذهبي، لم تعد موجودة، بينما الجيوش والنخب الليبرالية ليست قواعد وركائز صالحة لخدمة الفتنة لو أراد القيّمون عليها، فكيف وهم في تحدّ مفتوح ضدّ العدو المشترك للجيش والنخب السورية وهو المشروع الإخواني.

- سواء كان سقوط الإخوان تلقائياً بسبب سوء أدائهم وفشلهم الذريع في التعبير عن إرادة وتطلعات الشعوب التي عاشت خدعة الربيع العربي، أو كان السقوط قراراً خارجياً ممّن منحهم الحكم بشرط النجاح بإسقاط سورية فاسترده منهم لما فشلوا، أو كان السقوط خليطاً من نقمة وأسباب داخلية مع تغاض ورضا خارجي، فالأكيد أنه وهو الأقرب إلى الخيار الثالث، يعني زوال العامل الحاسم الذي ارتكزت عليه الحرب على سورية، وهو صعود قوة قيادية جديدة في الشارع العربي ووصولها إلى مواقع الحكم، تماماً كما حدث في ثورات الخمسينات والستينات، لتعلن إغلاق دفاتر حساب الأنظمة القومية التي افتتحتها الجيوش، لحساب أنظمة الإسلام السياسي التي يديرها الإخوان المسلمون. والعالم العربي اليوم يستدير مجدداً نحو الأنظمة القديمة نفسها، ما تبقى من نظام حسني مبارك يطلّ بنسخة منقحة بسحر جمال عبد الناصر مع عبد الفتاح السيسي في مصر، وما تبقى من نظام زين العابدين بن علي يطلّ منقحاً مستقوياً برمزية الحبيب بورقيبة مع باجي قايد السبسي في تونس، وعلي عبد الله صالح يعود إلى المسرح اليمني من جديد ضمن جبهة الخلاص من اللعنة التي جلبها الربيع المشؤوم، وعندما يصير شعار شعوب مصر وتونس واليمن وليبيا سقا الله أيام العسكر، يفرح السوريون في سرّهم أنهم لم ينخدعوا ولم يشربوا الكأس المسمومة، ويقولون الله محيّي الجيش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس ديسمبر 25, 2014 1:43 am

عيد ميلاد سياسي






 مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 DSC_0046%20copy-20141224-112043
 

  • لم يكن لعيد بمناسبة دينية كما لعيد ميلاد السيد المسيح هذه السنة من معاني
  • النمو الطبيعي لثقافة دينية قائمة على التكفير كما هو حال الوهابية عندما تعتاش على قوة مملكة العشرة ملايين برميل نفط في اليوم و تتغطى برضا النفاق الغربي المنافي لكل إدعاء بالدفاع عن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعدد والتسامح الديني فتصير مملكة التكفير والإلغاء الديني التي لا تسمح بجرس كنيسة حليفا إستراتيجيا علينا أن نتوقع أن تتدحرج الرؤوس على يد داعش وغيرد اعش
  • عيد الميلاد السنة معيار سياسي لمن يؤمن بالتعدد ومن يصلح لعالم قائم على التعدد ومن يعيش في العتمة والنفاق
  • في سوريا تقرع أجراس الكنائس قرب مآذن المساجد وفي زمن المقاومة في لبنان يصير المأخذ عيها تقديم الرضا المسيحي في أي إستحقاق على أي عامل آخر فهاتوا قيادات عربية تتجرأ على فعل ما يؤمن به الرئيس بشار الأسد والسيد حسن نصرالله وخذوا بيانات تأييد من حكومات يفترض أنها لبلاد سكانها وأهلوها مسيحيون
  • الفاتيكان ممنوع أن يشتغل بالسياسة بل بالقيم
  • ميلاد المسيح عيد 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس ديسمبر 25, 2014 1:45 am

الاسد رجل عام 2014


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1-20141224-025723
ناصر قنديل
- بصورة باهتة تتعامل وسائل الإعلام الغربية الكبرى مع ما كانت تبدأ التوقعات بصدده قبل نهاية العام بشهر على الأقل�'، وهو حدث اختيار رجل العام من قراء ومتابعي هذه الوسائل الإعلامية، والحدث يبقى حياً لأشهر بعد بدء العام الجديد، وغالباً ما يرتبط الاختيار باسم الوسيلة الإعلامية وحجم شهرتها ليصير بمثابة الاختيار المتداول، وقد دأبت مجلة التايم على تقديم استطلاعها لاختيار شخصية العام كحدث عالمي بامتياز، وتتعامل معه وسائل الإعلام العالمية باحترام.
- منذ العام 1927 ابتكرت مجلة التايم الحدث وواظبت على تنظيمه سنوياً، وقد تناوبت عليه منذ ذلك التاريخ لثلاث سنوات شخصيات اجتماعية أميركية، لندبرغ قائد الطائرة الأول، وكرايسلر مبتكر السيارة التي نعرفها، ويونغ الذي صاغ التسويات المالية للحرب الأولى، ليكون السياسي الأول المهاتما غاندي الذي يحتل�' المركز الأول لشخصية العام 1930، ويليه لسنوات طوال رؤساء الغرب من رئيس وزراء فرنسا لافال إلى روزفلت وأيزنهاور وهتلر والملكة إليزابيت وتشرشل وترومان وصولاً إلى دوقة وندسور وجون فوستر دالاس وديغول وكينيدي، ويخترق اللائحة ستالين وخروتشوف ويعود جونسون ونيكسون وكيسينجر، ويخترق الناشط الأسود مارتن لوثر كنغ العام 1963، وقبله البابا يوحنا بولس الثالث والعشرون 1962، وبعدهما العربي الوحيد الملك فيصل بقرار حظر النفط العام 1973 ليحتل�' منصب رجل العام للعام 1974، ثم يتناوب ريغان وكلينتون وجورج بوش الأب والابن مجدداً وبينهم أكينو رئيسة الفيليبين وغورباتشوف ودنغ هسياو بنغ كإصلاحيين للنظام الشيوعي أحب�'هما الغرب.
- في العام 2006 الذي شهد حرب تموز على لبنان بعدوان «إسرائيلي» مشهود كان موضع دعم وتأييد ورهان من واشنطن إلى الرياض وأنقرة وباريس ولندن والقاهرة، وخرجت المقاومة بقيادة السيد حسن نصرالله بمعجزة الانتصار، غاب اسم السيد نصرالله عن الاستطلاع الذي تجريه التايم ليفوز منشئ موقع ويكيليكس وليبرز اسم الرئيس فلاديمير بوتين في العام 2007، العام الذي يسجل الرجل الذي لمع اسمه في العام 2006 ويعود الرئيس باراك أوباما للعامين 2008 و2012 والربيع العربي للعام 2011 والبابا فرنسيس للعام 2013.
- في استطلاعات جانبية برز اسم السيد نصرالله رجل العام 2007 وفقاً لاستطلاعات الصحافة «الإسرائيلية»، وبرز اسم كل من رجب أردوغان والرئيس عبد الفتاح السيسي كمتقد�'مين في السباق على صفحات التايم قبل حسم الفائز.
- بقياس صناعة الحدث، فالعام 2014 يختتم مرحلة ما بعد نهاية الحرب الباردة قبل ربع قرن، وهي مرحلة الفوضى السياسية والعسكرية والأمنية التي اجتاحت العالم حتى حطت رحالها في سورية وكانت الحرب التي غي�'رت وجه العالم، وسواء كان العالم الذي شن�' هذه الحرب مذعوراً اليوم مع ظهور «داعش» أو في حالة إنكار للفشل والتسليم بنصر سورية، أو في طريق الانخراط في التسويات والحلول التفاوضية، فإن�' رجلاً غي�'ر وجه العالم هو الرئيس بشار الأسد.
- لا نعلم إذا كانت التايم قد قدمت الرئيس الأسد في سباقها مع شرح مشابه لما فعلته لمفهوم رجل العام في تقديمها لأمير «داعش» أبي بكر البغدادي، بالقول إن�' اختيار شخصية العام لا يعني تأييد أو معارضة مواقف وأفكار الشخصية المنتقاة بل حجم تأثيرها، لكننا نعلم أن�' الرئيس السوري بشار الأسد بمعايير البصمة التاريخية، هو من يسدل الستار على حقبة ربع قرن من الفوضى نحو استيلاد نظام عالمي جديد استثمرت لبلورته روسيا والصين وإيران على صمود سورية، ونظام إقليمي جديد تراجعت فيه مكانة «إسرائيل» وتركيا والسعودية، الثلاثي الذي خي�'م بظلاله لنصف قرن فوق الشرق الأوسط، ليتقد�'م حلف المقاومة كلاعب محوري حاسم وصانع أول للسياسة.f
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالسبت ديسمبر 27, 2014 3:42 am

الاردن و خط النار 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 1347869766-20141130-074902-20141226-104015
 

  • لسبب يتصل بمبادئ سوريا تجاه الصراع مع إسرائيل لم تدفع الحكومة الأردنية ثمن تورطها المبالغ به في الحرب على سوريا
  • تنكر حكام الأردن لجميل سوريا وعرضوا في السوق تعويضا عنه لقاء الطعن في الظهر ولما  وجدوا السعر فعلوا ولم يرف لهم جفن فكانت خلفية كل التخريب  مناصفة بينهم وبين تركيا اردوغان
  • لم تعامل سوريا الأردن كتركيا
  • صار الأميركي في قلب الحرب على داعش فجر وراءه كل جماعته وفي مقدمتهم الأردن
  • في الأردن تيار متداخل بين الأخوان وبقايا القاعدة
  • صار  الأردن مع أسر طيار من جيشه لدى داعش في قلب الحرب
  • داعش صار لاعبا داخليا في الأردن كما في العسكريين المخطوفين في لبنان ومسيرة اليوتيوب ستبدأ
  • كما في لبنان ممنوع على الأردن التعاون مع سوريا والخروج من الحرب ضدها
  • ليس كلبنان خط احمر يمنع الخراب فلا وجود لما يعادل حزب الله ليمنع وقوع الأردن في الحريق
  • على حكام الأردن الإختيار سريعا بين خندقي الحرب  مع سوريا أو ضدها و إلا إنهار الأردن سريعا وقريبا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد ديسمبر 28, 2014 3:22 am

الاردن وطن بديل


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1-20141227-155809
- يبدو بوضوح مع فشل مشروع الدولتين في فلسطين المحتلة ، أن كل وقت يمر سيجعل القدرة الإسرائيلية  على إنسحاب من الضفة وغزة أشد صعوبة
- الحرب ليست طريقا يملك الإسرائيليون إمكانية سلوكه والجمود يعني التآكل  وصولا لحرب  مفتوحة بين المواطنين العرب والمتسوطنين اليهود
- لا بد من مشروع سياسي للسلام
- المشروع الوحيد هو دولة ثنائية القومية الدينية يهودية إسلامية يتشارك فيها الحزب الإسرائيلي الحاكم مع الأخوان المسلمين
- الأخوان في الضفتين الشرقية والغربية لنهر الأردن وفي غزة والأراضي المحتلة العام 1948 يبحثون عن وطن بديل لمصر وتونس
- الإسرائيليون يبحثون عن وطن بديل للفلسطينيين
- داعش بحاجة لوطن بديل  عن السعودية يجعل مصر أقرب ويشكل ملاذا من مرحلة الخسائر في سوريا والعراق
- المعارضات السورية المنكسرة والمهزومة والتي  لن تتحملها سوريا ولا بلاد المهاجر وخصوصا تركيا تحتاج معسكرات على نمط معسكر أشرف لمجاهدي خلق الإيرانيين في العراق
- نزوح جبهة النصرة يحتاج مستوعبا للإنتقال إليه
- الأردن جرح فتح ولن يغلق فليس في الأردن حزب الله ليمنع السقوط ودور مستودع النفايات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد ديسمبر 28, 2014 3:26 am

ان التسوية الكبرى في مفهومها تعني ان تلعب ايران دورا مركزيا بالتنسيق مع الغرب و امريكا 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 20141226_132923%20copy-20141227-073340
تحدث رئيس شبكة توب نيوز الإخبارية في برنامج "ستون دقيقة مع ناصر قنديل" مؤكداً أن عام /2015 /م سيكون عام السياسة  بامتياز مع نهاية الحروب الكبيرة على حساب التسويات الكبيرة ، ونهاية التسويات الصغيرة على حساب الحروب الصغيرة ، بمعنى أن الحروب لن تتوقف ولكنها ستصغر ...
منوهاً أن الحرب الكبيرة التي كانت حرب كسر عظم والتي كان يراهن عليها الأمريكي هي الحالة التي تمثلها سورية ، لافتاً أ، بداية العام /2015 /م هو الموعد لنهاية الحرب الكبرى وبدأ التسويات الصغيرة التي نشأت مع الاحتياجات ، ولكنها نهاية المواجهات الكبرى التي انتهى زمانها ، للدخول في التسويات الكبرى وبدأ الحروب الصغيرة ....متسائلاً لماذا تذهب أمريكا إلى التسويات الكبرى ؟..
أن التسوية بمفهومها الكبير تعني الانخراط بتفاهم بموجبه يكون من الواضح أن إيران تلعب دوراً مركزياً بالتنسيق مع الغرب وأمريكا وحلفائها ، إي بتطبيع العلاقة الإيرانية السعودية والإيرانية التركية والسورية السعودية والتركية السورية والإيرانية التركية ، وملف الرئاسي في لبنان بإنتاج دفتر شروط يرضى عنه حزب الله وعندها يتمدد في الموضوع الفلسطيني ، هل نحن أمام مشهد تسووي أو ربط نزاع ، ...
مضيفاً أن مفهوم التسوية الكبرى ستكون ولادتها صعبة وكلفتها عالية ، وان  التسويات الصغيرة تسير بانتظام لإعلان نهاية الحرب ...
فعندما يسترد الوضع في سورية قوته وعندما إيران تصبح جزء من المعادلة الإقليمية، ضامنة لاستقرار العراق وأفغانستان ، وعندما تتصل إيران والصين وروسيا بعد الخروج الأمريكي من أفغانستان نكون أمام سؤال ؟ ماذا سيكون حال إسرائيل التي هي في خطر بسبب تداعيات الوضع الفلسطيني بداخلها ، فهي لاتملك  حل عسكري للقضية الفلسطينية يضمن هدوئها لعقود ، ولاحل سياسي يرضي الفلسطينين ويقدم لهم بديل عن المقاومة ، وهم في كلا الحلين استحالة ، فلابد من المواجعة المفتوحة التي ستؤدي إلى تآكل إسرائيل والتنامي في ظاهرة المقاومة ، وهذا سيؤدي إلى تشظي إسرائيل كمشروع سياسي وأمني وعسكري ...
وأضاف قنديل بأن هذا السؤال يٌحال  إلى الوضع بالنسبة للسعودية ، فبسبب تهديد داعش وما يترتب عليه من أن يصبح حالة مرعبة ومنفجرة ، لأن الأرهاب حينها سيكون مدعوم ب 10 ملايين برميل يومياً ....
وأيضا ينجر السياق على تركيا التي تنكفئ من الإقليم بسبب الفشل ، وأنها قد تشهد متغيرات داخلية للتوائم مع الوضع ....
فهذا كله سبب للتباطؤ الأمريكي وداعياً لإنهاء زمن الحرب الكبيرة والذهاب بالحروب الصغيرة ، وانجاز التسويات الصغيرة استعدادا للتسويات الكبيرة ، فهي ضعيفة أمام خيار يحتاج إلى ثمن ...
أن روسيا تملك من الواقعية لدرجة تستطيع أن تدير الملفات بدون تدمير التسويات
مشيرا انه بالمقابل هناك أمام أمريكا قوة صاعدة أسمها " روسيا " ..
فعند ذهاب الأمريكي لترتيب تسويات في عدة ملفات ، هذا يعني ذهابه للاعتراف بمنظومة دولية جديدة ، بقيم ومعايير في العلاقات الدولية مختلفة عن تلك التي كانت في مرحلة السعي الأمريكي للتفرد الآحادي ، وتختلف عن التي كانت في الحرب الباردة ، وهذا يعني إنشاء نظام عالمي جديد ، فلا نستطيع أنشاء نظام إقليمي جديد بين مثلثين هما ( سوريا ـ إيران ـ حزب الله ) مقابل ( إسرائيل ـ تركيا ـ السعودية ) بدون إنشاء نظام دولي جديد فيه أمريكا وروسيا على الأقل ، وفيه الصين وفرنسا وبريطانيا ....
لافتاً أن طبيعة العلاقة بين روسيا وأمريكا ، تمتلك فيها روسيا من الواقعية لدرجة أنها تستطيع إدارة الملفات بدون تدمير التسويات ...
فهي تدير الملفات دون التخلي عن حقها في أن تكون دولة تعُامل بطريقة الند بالند في مواجهة أمريكا ، في مقابل أمربكا التي ترى أن التسليم بهذه المكانة يعني خسراناً كبيراً في موضوع المصالح ، وهذا سينعكس في أي ملف في العالم ، وهو ماتحاول أمريكا تفاديه بالذهاب إلى العقوبات والتصعيد الاقتصادي ....
فالكلام عن ضم " أوكرانيا " إلى حلف الأطلسي ، وشبكة الدرع الصاروخي قابله إعلان روسي عن خطوات مقابلة ، مؤكداً إلى أن هذا الوضع سيزداد ....
لكن هو منفصل عن صناعة التسويات إلى أن ينضج معاً نظام إقليمي جديد ونظام دولي جديد بينهم كباش ليس أمنياً وعسكرياً وليس أستئصالياً وجذرياً ، وهذا لابد من إيضاحه ...
فالسياسة الدولية لاتصنعها الصفقات بل يصنعها التسليم بالحقوق
موضحاً أن نصف المشهد " الأمريكي ـ الروسي " هو اشتباك ونصفه الآخر هو انخراط ، لان الكثير من الناس فندوا قدوم " بوغدانوف " هو تخلي روسي وشعور بالضيق بسبب العقوبات وسعي إلى تسوية بأي ثمن ، لكن هذا المشهد معكوس فروسيا أكثر تشدداً وتصلباً في مواجهة الطلبات الأمريكية من أي وقت مضى ، وهذا بقوة الثبات الذي جعلها شريكاً في حل الملفات ، فهي تعرف أن قرار المواجهة هو من منحها هذا الدور ....
فالرئيس "بوتين" تحدث من منبر هام وهو " جمعية إتحاد البرلمانات في دول الأتحاد الروسي " ليقول : .....
نحن لانضحي بموضوع سورية وإيران ، ومن يقول ذلك فهو يصور الأمر بطريقة تأليب الناس ، فنحن نخوض معركة أثبات دورنا على الساحة العالمية ، لأنه من المهانة أن ترتضي دولة مثل روسيا بمعاملة درجة ثانية ، فبالمقارنة بين روسيا وإمكاناتها ومقدراتها الجغرافية والبشرية وبين دول أخرى ، نرى أن تفريط بهذه المكانة هو تفريط بالكرامة الوطنية ، وروسيا لن تفرط بها " وهي الرؤية الأولى في قرار المواجهة ....
وهي مقاربة طرحها الرئيس بوتين ، تعني بالمضمون أنه يوجد دول مثل سورية وإيران تشبهنا وتدافع عن كرامتها الوطنية ،
وهم شركاء لنا في تقسيم الجهد الأمريكي الذي كان مخصص للمواجهة معنا ، وهذا مصدر فائدة لنا ، فنحن لانرى في شراكتنا معهم دفع لجزية او ضريبة من أجل أن يكون لنا نفوذ هنا وهناك ، بل العكس هو الصحيح فنحن نستفيد لأننا لانطلب نفوذاً
فالرؤية الإستراتيجية لروسيا هي الذهاب إلى المزيد لبلوغ الحقوق ، فالسياسة الدولية لاتصنعها الصفقات بل يصنعها التسليم بالحقوق ونحن أصحاب حق لن نتنازل عنه ...
إن روسيا التي تتطلع نحو الزعامة العالمية ، تعرف موجبات ومستلزمات هذه الزعامة
مؤكداً أن روسيا في الربع الأول من عام /2015 / م سوف تؤمن لسورية احتياجاتها الاقتصادية بالإضافة إلى السلاح النوعي الذي طلبه الجيش العربي السوري والذي أكد عليه الرئيس الأسد ، وهذا أن عنى شيئاً فهو يعني ضرورة أن يفهم المتابع أن روسيا وإيران وسورية مثلث قوة ، لايمكن للأمريكي الدخول على خط أسباب قوته والمراهنة على الفك بين أضلاعه الثلاث ، فهذا الحلف مدرك أن مصادر قوته تأتي من بعضه لبعضه الآخر ، وهو يحقق في الميدان انجازاته لأنه صادق ومخلص ، وأنه في السياسىة لايذهب إلى تفاهمات ثنائية يخون فيها الحلفاء .
لافتا أن روسيا التي تتطلع نحو الزعامة العالمية تعرف موجبات ومستلزمات هذه الزعامة ، وأن الصيغ الجامعة والتكتلات الكبرى هي الآلة التي يمكن أن تعمل في هذا الزمن ، وأن الجوهر في الموضوع هو أن روسيا تتطلع نحو عالميتها ، وبهذا السياق هي تنخرط مع قوى في تفاهمات حول المواجهة المشتركة بوجه مشروع الهيمنة الأمريكية ...
منوهاً أن روسيا تدرك أن المصداقية هي التي تمنحها صفة الدولة العظمى ، لأنه بصدقها مع حلفائها تستجلب حلفاء جدد بسبب النسبة الكبيرة من الدول التي ضافت ذرعاً بالهيمنة الأمريكية ...
فصدقها مع حلفائها سيجعلها مصدر مصداقية أمام الدول التي باعتها أمريكا عند أول منعطف ، وهذا ايضا ماشرحه الرئيس " بوتين " لدبلوماسييه لجهة أن روسيا تقدم مايطلبه الوضع من مصداقية لحلفائها ، فهي تعرف أن القوة العسكرية هي لإقامة التوازونات ، والقوة السياسية رأس مالها الأساسي هو المصداقية ...
وأضاف رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية ان أوراق القوة الروسية تأتي من قول روسيا للأمريكي بأنه لايمكن أن ينجح أي نوع أو مستوى من مستويات الأنخراط والتسوية الدنيا ، مالم يتم التأسيس في المستوى الأعلى الذي يصون ويواكب الصوت المسموع في المعادلة الدولية ....
فهي القادرة على تجمبع أوراق الكل لتصنيع بنك أوراق يسمح لها بانتزاع الكثير من الحقوق والاتفاقيات التي تستثمر على الأزدهار والمصالح المستقبلية مع الغرب ولكن بشرط أن يخرج تكتل دولي كبير ....
وهذا التكتل الدولي الذي تقوده روسيا نواته هي مجموعة " بريكس " ، مضيفاً أن هذا في الحقيقة غير كافي ، لأن المعارك التي تدور على مجموعة من الجبهات تستدعي قراءة خاصة وفهم من نوع خاص ...
 فالجبهة الأولى التي تدور حولها مواجهة سياسية هي جبهة " الهويات " في المنطقة ، وفي قلبها أن روسيا لايُخجلها  أنها تخوض معركة الدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق الذي خانته فرنسا ، وهذا الوجود تملك له روسيا رصيداً بالملايين من المسيحيين ، وهذا دخول لروسيا في ملف حساس في الشرق ليصبح ملفها ...
مشيراً أن روسيا عندما تقارب مجموع الملفات هي تعرف أن الحروب التي تواجهها ، إحداها عسكرية بالرهان على التخويف بالدرع الصاروخية الذي ردت عليه روسيا بلسان الرئيس " بوتين" أننا نثق بقدرتنا وبقدرة سلاحنا ، وهي سترد عليه بدرع صاروخي أخر في أوروبا وأمريكا التي لم تعد تحتاج فيه إلى اليابسة
مضيفاً أنه حتى بالنسبة لدخول أوكرانيا في حلف الأطلسي ، لايسحب أوراق القوة من يد روسيا ، فهي تملك منها الكثير ، وان أوروبا ستدفع الثمن بهذه الحالة ، وهذا ماجعل أمريكا تدخل في حرب أسعار النفط بواسطة السعودية لإصابة كل من الموقعين المناوئين " إيران ـ روسيا " ، والتي ردت عليه روسيا بقول الرئيس بوتين بأننا سنلجأ إلى عفو مالي عن كل المخالفات المالية لرؤوس المال الروسي المهاجر وأستعادتها ، والتي قالت عنها غرفة الصناعة والتجارة الروسية أن الاتصالات بهذا الشأن قد بدأت ،...
والحيز الأخر هو القيمة المضتفة على السلع المستوردة التي تسمى " دعم البحث التكنولوجي وحماية البيئة " وهو مايقلل المستوردات وصرف العملة الصعبة وتعويم الصناعة المحلية مما يرتد على تحسن الاقتصاد ...
مضيفاً أن هذا بالنهاية سينعكس على السعودية التي تلعب لعبة " لحس المبرد" فهي تخسر أيضاً ، وليس لها قدرة احتمالية لإكثر من أشهر الربيع القادم ، لنشهد تجفيف الفائض وعودة سعر النفط على الأرتفاع مما يؤدي إلى تحسن الوضع الاقتصادي لكل من إيران وروسيا وغيرهم من الدول المنتجة والمصدرة للنفط ...
نحن أمام شراكة إقتصادية وإستراتيجية عسكرية روسية سورية قادمة
لافتاً أنه بالشق الخاص بسورية والنظرة الروسية نتحدث هنا عن محوريين أحدهم اقتصادي والآخر عسكري ......
فالشق العسكري بالقراءة الروسية هو الذهاب إلى الشراكة مع سورية لجهة الصمود الجيش العربي السوري وإثبات موجوديته بقدرته على التحمل والانتصار على عدة جبهات مما جعله مصدر إغراء لروسيا مستقبلاً وهو مما يفكر فيه فعلياً في الدوائر العسكرية الروسية .....
اما المحور الثاني فيتمثل بالشراكة الروسية السورية بدفع عجلة الاستثمارات والمشاريع والنمو الاقتصادي في مرحلة مابعد الحرب وإعادة الإعمار ، مضيفاً أنه ليس استغلاًلاً روسياً بل هو معادلة شراكة اقتصادية تمتد لسنوات ، حتى في المجال النفطي في المتوسط التي عرضت سورية أحرفه الأولى .....
خاتما حديثه أننا أمام شراكة إستراتيجية عسكرية اقتصادية روسية سورية ، ,أمام روسيا صاعدة تعرف كيف تفرق بين الملفات التي يجب أن تذهب فيها إلى التسويات ، وبين الملف المحوري الذي يحوي علاقة " الند للند " مع أمريكا والتي لاتساوم عليه روسيا التي قال عنها تقرير " بيكرـ هاملتون " ان الرعونة معها لاتنفع ، وأنه كما دفعت أمريكا في العراق وافغانستان ثمن عنجهيتها ، ستدفع الآن مع الفوائد بالشراكة الندية مع روسيا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 29, 2014 1:17 am

بوتين صانع الحرب والسلام 
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 IMG_4701-20141228-113553
-  يدير الرئيس الروسي معادلات الوضع الدولي الناتجة عن مواجهات السنوات الماضية بدقة وحزم
-  النتائج فتحت طريق التسويات في الملفات الإقليمية لكنها لم تنضج القرار الأميركي للإعتراف بحجم الشراكة الروسية في القرارات الدولي
-  سلمت أميركا بالخيارات التسووية في كل من أوكرانيا وسوريا وإيران و بدور روسيا فيها-
-  ماهية التسويات تتشكل في ضوء موازين قوى حسمت وبقي منها ما سيتقرر في الأشهر القادمة في الميادين و الملفات
-  تواصل واشنطن الضغط على روسيا بحرب أسعار إفلاسية في سوق النفط وعقوبات مالية وتجارية وتهديد بالدرع الصاروخية في اوروبا وضم اوكرانيا إلى الأطلسي
-  نية واشنطن وضع روسيا بين خياري الخروج من التسويات لعزل موسكو عن حلفائها ومصالحهم بالتسويات أو التخلي  عن السعي لفرض شراكتها الندية دوليا على واشنطن
-  الرئيس بوتين يرد  بالسير بالتسويات ومواصلة المواجهة معا فما لله لله وما لقيصر لقيصر
-  حرارة روسية لإنجاح التسويات في سوريا وأوكرانيا وإيران وحرارة روسية لرد التهديدات والعقوبات بإعتبارها إعلان حرب
-  روسيا تتقن الإدارة المزدوجة للحرب والسلام
-  بوتين يتسنفر الجيشf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: خطة الجيش في عرسال    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 29, 2014 4:59 pm

خطة الجيش في عرسال 


مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 DSC_0024%20copy-20141229-121928
 

  • إتخذ الجيش اللبناني إجراءات جديدة في المنطقة الفاصلة بين عرسال وجرودها بحيث لم يعد مسموحا سلوك الطريق عبر حواجز الجيش إلا لمن معهم بطاقة مرور  تمنح فقط للذين لديهم حقول او كسارات أو يعملون بصورة دائمة في إحداها أو قام بطلب البطاقات المؤقتة بإسمائهم وهوياتهم الصريحة أحد أصحاب العمل هناك
  • منعت الإجراءات عمليا تنقل المسلحين من وإلى عرسال
  • لن تعود عرسال تدريجا القاعدة الخلفية للمسلحين في الجرود ولا مصدر تموينهم ومحروقاتهم وملاذهم و مستشفاهم
  • الإجراءات تأتي إستباقا لموسم الثلوج الذي سيقذف بمئات المسلحين نحو عرسال
  • الإجراءات تفرض على المسلحين مواجهة موسم الثلوج بأحد خيارين إما قبول الحصار ومعاناته  أو التفاوض  تحت سقف منخفض  على مصير العسكريين مقابل شحنات تموين أو حل بالإنسحاب الكلي  من المنطقة إلى خارج لبنان عبر البر إلى مرفأ ينتقلون منه بحرا
  • الشهران القادمان حاسمان في  مصير المفاوضات حول العسكريين والمسلحين فالخاطف والمخطوف في مركب واحد
  • الضجة الإحتجاجية  بعنوان إنساني تهدف لتشريع وضع المسلحين في السيطرة على عرسال ومنحهم وضعا تفاوضيا أقوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 30, 2014 1:37 am

حماس بدون مشعل 
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Mepanorama29842-20141229-073905
حركة حماس واحدة من التنظيمات المفصلية في الحياة العربية والفلسطينية، فبعيداً عن المشاعر المؤيدة والمعارضة للحركة، لا بدّ من الإقرار بأنها واحدة من علامات فارقة لربع قرن مضى، من دورها في الصراع مع «إسرائيل» الذي حسم سيطرتها على قطاع غزة ونصف البرلمان الفلسطيني، وأسس لزمن المقاومة فيها الذي أدخل «إسرائيل» في مأزقها الإستراتيجي، وحول قدرة الردع التي يملكها حزب الله إلى عامل داخلي «إسرائيلي»، وجاء ثباتها في غزة بوجه ثلاث حروب «إسرائيلية» وأمام كل محاولات سلطة رام الله ومن خلفها القدرات السعودية والمصرية، ليجعلها بحكم جغرافيا غزة مفصلاً في الجغرافيا الإقليمية، والحركة شكلت المورد المعنوي الأهم للتغطية على الكثير من الشبهات التي تدور حول تنظيم الإخوان المسلمين الذي نبتت الحركة من رحمه، فكانت دائماً شهادة حسن سلوك الإخوان يشهرونها كلما أدينوا بشائنة في وطنيتهم وعلاقاتهم بالغرب وتواطئهم ضد القضايا العربية، والحركة شريك لا يقلّ وزناً عن حزب الله بمساهمته في الأزمة والحرب في سورية، ولكن على الضفة المقابلة، وهما الأزمة والحرب اللتان يمكن القول إن توازن القوى فيهما يقرر مستقبل النظام العالمي الجديد والنظام الإقليمي الجديد، حتى يمكن القول إنه مثلما ينادي أعداء سورية بمعادلة ليخرج حزب الله ونحن نتكفل بالباقي، ينادي أنصار سورية لتخرج حماس ونحن نتكفل بالباقي.


أصل النقاش حول حماس موقفها مما شهدته وتشهده سورية، وموقعها استطراداً من الصراع مع «إسرائيل»، بعد زمن كاف ووقائع كافية ليكون النقاش منصفاً ومفيداً وموضوعياً، فقد صار واضحاً أن موقف حماس السلبي من الدولة السورية لم يكن بداعي مجاراة ومماشاة موجة شعبية عربية عارمة لا يمكن مقاومتها تقف الدولة السورية كمثيلاتها من الحكومات العربية بوجهها، فها هي حماس قد وقفت بوجه موجة شعبية مصرية لمجرد أنها ضدّ الإخوان ودافعت وتموضعت مع إخوانيتها، وما سمي بالربيع العربي ينهار على أيدي الشعوب ثورات وانتخابات، فأين شعبوية حماس مما يجري في تونس ومصر واليمن؟ ولماذا لا حرارة عندها نحو التغيير الذي يقسم المجتمعات الآن مناصفة على الأقلّ؟ وبالمناسبة ثبت في انتخابات الرئاسة المصرية التي جلبت الإخواني محمد مرسي للرئاسة أنّ المناصفة في الشارع مع النظام القديم من يومها على رغم التطبيل والتزمير لمصطلح الشعب يريد، فالشعب يريد مناصفة من يومها بين إخوان محمد مرسي ونظام مبارك، وتبقى حرارة حماس إخوانية لا شعبية، فهي تنتصر لجذرها الإخواني أو تضع رصيدها المقاوم وسمعتها الطيبة لتبييض صفحة تنظيم مشبوه تنسب إليه، وتريد له الانتصار، كما ثبت أن الأمر ليس سوء تفاهم فقد كان سهلاً على حماس تبرير تدمير الأنفاق إلى غزة في عهد مرسي وتبرير بيعها نصر غزة مرتين للإخوان في قطر وتركيا، وهي تعلم علم اليقين أن العلم «الإسرائيلي» يرفرف في أنقرة وأن التطبيع يطبخ في الدوحة، واستثمرت حماس من رصيد الحربين للجحود بتضحيات سورية وإيران وحزب الله بطريقة لا يمكن لبدوي عربي بعفويته أن يرضاها بعيداً عن المبادئ والقيم والسياسة، وهي تعلم أنها تستثمر رصيد الشهداء لتنصر حلف إقليمي مرجعيته واشنطن ويحالف «إسرائيل»، بوجه الحلف الذي يخلص لفلسطين والمقاومة.

دار الزمان دورته وصار على حماس أن تختار، فلا قطر ولا تركيا تقدران على جلب حلول سياسية بمستوى فك الحصار عن غزة، وإشراك حماس في طبخة تسوية «مشرفة» تتضمن الانسحاب من الأراضي المحتلة العام 67 ومن ضمنها القدس الشرقية لقيام دولة تتقاسمها حماس وفتح ضمن لعبة انتخابية وتنافسية وتبادلية، ولا تركيا وقطر تجرآن على منح حماس مالاً وسلاحاً لمقاومتها، ودفتر الشروط الأميركي صارم بكل ما يتصل بـ«إسرائيل»، خذوا فنادق عشرة نجوم لقادتكم، لكن قرشاً واحداً ممنوع أن يدخل لكتائب عز الدين القسام ولا بندقية ولا عبوة فما بالك بالصاروخ، فإما أن تتخلى حماس عن مقاومتها وتضمر وتتلاشى بقوة هويتها الإخوانية، أو تتمسك بخيارها المقاوم بعدما منح مقاوموها لقيادتها السياسية التي ادعت قدرة الجمع بين الهويتين مهلة أربع سنوات وباءت بالفشل وصار وقت الاختيار.

كل المعطيات المتوافرة تقول إن حماس حسمت لصالح أولوية خيار المقاومة لكن مع انتقال هادئ لا يفتت وحدتها، ولا يهز صورتها، ولا يكسر رغبة وعواطف مريديها بالتواصل مع جماعات الحلف الذي سكنت منزله أربع سنوات، فالعلاقة مع تركيا وقطر على رغم المساوئ هي ملاذ وصلة رحم إخوانية على رغم التهجير المنظم بأوامر سعودية، وكذلك العلاقة بإخوان مصر وسورية، لكن البوصلة حسمت لحماس الفلسطينية والمقاومة على حساب حماس العصبية المذهبية الإخوانية وليس بديلاً عنها، ستبقى العصبية والإخوانية، لكن ليس على حساب الهوية الفلسطينية والمقاومة، هذه حصيلة المناقشات المطولة التي حملها موفدو حماس الداخل إلى قيادة الخارج، وإلى حلفاء الأمس، حلفاء ما قبل الحرب على سورية، من دون إرفاقه بنقد ذاتي واضح وجريء يستحقه الذين أصابهم الجرح ولحقتهم المرارة بسبب انقلاب الحلفاء وقلة الوفاء والطعن في الظهر.

توافق حلف المقاومة على رغم المرارة على أولوية الخيارات الكبرى، ففتح الباب لعودة حماس، وقررت إيران بتدخل من سيد المقاومة السيد حسن نصرالله إعادة الموازنات المتوقفة على رغم شح الموارد في حرب الأسعار التي يتعرض لها سوق النفط، وتقبلت سورية لأن المهم والأهم المقاومة وفلسطين، لكن يبقى شيئان، الأول أنه لا يمكن بناء البيت الجديد بالحجارة القديمة والمشاعر بيوت الثقة، وخالد مشعل لم يعد الشخص الذي يمكن منحه الثقة مرة أخرى، فما قاله في زمن التخندق ضد سورية، وتهكمه على إيران والمقاومة بالابتسامة الصفراء و«الذين اطمأنوا هاتفياً»، وما وصف به أمير قطر وحاكم إسطنبول، هي مشاعره الحقيقية، والثاني، أن الأحزاب الكبرى التي تؤمن بتداول المسؤوليات، تقف أمام المنعطفات وتقول لقد مررنا بزلزال كبير تسبب به أحد ما، ورهاناته الخاطئة، وتصرفه الشخصي بمقدرات التنظيم لحساب مراهقة ووهم كادا يدمرا ما بنته دماء الشهداء وفي مقدمهم القادة، وأن التصحيح يجب أن يترافق مع معادلة عنوانها لا بد من فتح صفحة جديدة، ولا بد لأحد ما أن يدفع الثمن، والثمن ليس عقوبة إن بقي خالد مشعل في الدوحة في فندق سبعة نجوم بعد تعيين بديل عنه رئيساً للمكتب السياسي، لم يتورط بحروب الإخوان المسلمين في مصر وسورية.

ثمة ما يقول أن هذا سيحدث بعد زيارة الوداع لخالد مشعل إلى طهران وما سيناله من تكريم الذاهبين إلى التقاعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 31, 2014 2:16 am

عبداللهيان في الامارات 


[*]الزيارة التي يقوم بها نائب وزير الخارجية الإيرانية لدولة الإمارات العربية المتحدة مخصصة لأبو ظبي حيث المشكلة  و ليس لدبي
[*]في زمن فكفكة العقوبات ترغب الإمارات بإسترداد بعض الدور الذي  تخلت عنه لنيل الرضا الأميركي فشاركت بالحصار على إيران بعدما كان إقتصاد دبي ومصرفها يعتمد بنسبة كبيرة على الحركة التجارية والمالية الإيرانية
[*]لولا الرغبة السياسية الإيرانية بالتطبيع مع دول الخليج لكان التحسن في العلاقات الغربية الإيرانية فرصة لتدفيع الإمارات ثمن موقفها
[*]العلاقة الإيرانية السعودية تصير أسهل وطريقها مفتوح مع تطبيع إيراني إماراتي  خصوصا في بند مزدوج حمله عبد اللهيان عودة إقتصادية إيرانية إلى الإمارات و لجنة حوار ثنائية حول الجزر المختلف  على هويتها
[*]إيران تنطلق  نحو الخليج للبدء بدورها الجديد الهادئ المتواضع فالتوتر والتعالي سمات الضعيف والتواضع والهدوء شروط القيادة
[*]تدرك إيران أن الوضع الدولي الجديد يضع امن الخليج ومعه سوق النفط بعهدتها من دون تكليف فثمة فراغ إستراتيجي يحتاج من يملآه و عليها فع ذلك مع مراعاة عقد النقص الخليجية
[*]إيران قريبا في السعودية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 31, 2014 2:34 am

«2014 - 2015» 
الانتقال من الحرب إلى السياسة - 1 - 

كانون الأول 30, 2014 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

منذ أربع سنوات والنقاش الدائر حول سورية تخطى مرحلة الحديث عن ماهية الحرب فيها وحولها وعليها، حيث لم يعد يفيد في شيء البحث في المنشأ بين من يقول إنها ثورة تحوّلت حرباً خارجية، أو هي حرب خارجية تقنعت ببعض مظاهر الاحتجاج لتبرير مساراتها، فقد صار العامل الخارجي هو الأصل والباقي تفاصيل، وفقدت المعارضة عذريتها الديمقراطية والمدنية المدّعاة، بعدما صارت تجاهر بطلب التدخل العسكري الغربي، وتنادي بالعلاقة مع «إسرائيل»، وتحاضر في العفة الديمقراطية وهي في حضن حكام السعودية وقطر، وتتحدث عن السلمية والمدنية ورايات «القاعدة» ترفرف فوق رؤوس الضحايا، فالحرب صارت حرباً مكشوفة لتغيير العامل الجيوسياسي الذي تمثله سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد وخياراته في منطقة هي الأهمّ في العالم، فالاستحواذ على سورية يعني ربط تركيا بـ«إسرائيل» وكسر ظهر المقاومة وفصلها عن إيران، ومنع الصين وروسيا من بلوغ البحر المتوسط، والسيطرة على سوق النفط والغاز عبر الأنبوب القطري إلى أوروبا وقطع الطريق على السوقين الإيرانية والروسية من التوسع، ويعني أولاً وأخيراً تمدّد مملكة «الإخوان المسلمين» التي سقطت بيدها مصر وتونس كلياً وليبيا واليمن جزئياً، لتصير إمبراطورية بني عثمان تحكم العالم الإسلامي من أنقرة.


صار النقاش حول نهاية قريبة للحرب، من طرفين متقابلين في قراءة الأحداث، طرف يساند سورية وطرف يتبنى ويروج لإسقاطها، يتموضع كل منهما عند تحليل وقراءة قوامهما وجود عناصر حاسمة لنهاية قريبة للحرب، تحسمها لمصلحة الفريق الذي ينتمي إليه، وبالمقابل قراءتان متقابلتان تلتقيان على أن الحرب فتحت ولن تغلق، وينتمي أصحابها إلى ضفتي الصراع المتواجهتين، ويتأسس التوقع على صعوبة النصر الحاسم من جهة، وعلى ميل لترجيح كفة الفوضى وخروج الحرب عن السيطرة، خصوصاً مع ظهور مكونات «القاعدة» على المسرح وتبلور مشروع «داعش».

كنت منذ بدايات الأزمة أتمسك بقراءتي الخاصة التي تقول إنه نظراً لأهمية سورية فالحرب لن تنتهي قبل استنفاد آخر خرطوشة بيد أعدائها من جهة، وقبل بلوغ الحد النهائي لاختبار الفرص والخيارات وهو نهاية العام 2014 موعد الخروج الأميركي من أفغانستان، من جهة أخرى.

كانت واشنطن قد أمضت بعد نهاية الإتحاد السوفياتي ولايتين متتاليتين لبيل كلينتون وهي تهضم ما تبقى من أوروبا الشرقية، وتتوسع إلى حدود روسيا وتتخطى الشراكة مع أوروبا القديمة كما وصفها دونالد رامسفيلد الذي صار وزيراً للدفاع في عهد جورج بوش الابن لاحقاً، وذهبت واشنطن لولايتي جورج بوش نفسه لتحسم زعامتها على العالم من آسيا، وهي آسيا التي تشكل ثلاثة أرباع العالم في عدد السكان والمساحة المأهولة، والثروات الطبيعية، والقدرة الإنتاجية، والقوة العسكرية، والنفط المتدفق إلى العالم، فكانت الحروب المستوحاة من حسم حرب يوغوسلافيا في كل من العراق وأفغانستان، والهدف منع تواصل روسيا والصين وإيران، وحصار كل منها بالقوة الأميركية المباشرة وصولاً إلى فرض دفتر شروط يحسم الزعامة الأميركية لقرن مقبل كما قالت وثائق المحافظين الجدد الذين قادوا تلك المرحلة، وكانت الاختبارات الرئيسية لنتائج الحربين في سورية وإيران.

ظهرت حدود القوة في صناعة السياسة مع حروب أميركا في آسيا، وتوجتها الهزيمة «الإسرائيلية» في عام 2006 في لبنان، وسقط الرهان على مقايضة حكم إيراني يخرج من قضية فلسطين بمنحه الميزات الإمبراطورية عام 2008 مع فوز الرئيس أحمدي نجاد مرة ثانية، وسقطت محاولة إخراج حلف المقاومة من فلسطين في حرب غزة عام 2008-2009، وفشل رهان هيلاري كلينتون على سلام فلسطيني – «إسرائيلي» بثمن يتحمله الطرفان، ويفتح الباب لحلف «إسرائيلي» – عربي بوجه إيران يعزل قوى المقاومة، وانتصر التطرف على العقلانية «إسرائيلياً»، فكان الرهان الأخير على إسقاط سورية وحشدت للحرب بصفتها أم الحروب وآخر الحروب كل وسائل النصر من مال وسلاح وتحالفات وأوهام وأحلام ومحرمات ومغامرات ومقامرات ومؤامرات.

معادلة حدود القوة في صناعة السياسة هي العامل الحاسم بالانتقال الأميركي بعد حرب تموز 2006 إلى مرحلة جديدة سقفها 2014 كموعد رسم من حينه للانسحاب الأميركي من البر الآسيوي، إلى الممرات المائية والمحيطات، ورسم سقف ثان للعودة للتدخل العسكري هو 2022، وقد حسم أركان الجيوش الأميركية والنخب الفكرية الأميركية في الحزبين الجمهوري والديمقراطي هذه السقوف بعقل بارد، جرت صياغته في رسالة أميرالات الحرب السبعة عشر نهاية عام 2007 للرئيس بوش عندما لوح بالحرب على إيران وما تضمنته الرسالة أقرب لإعلان التمرد، كما جرت الصياغة الأدق في تقرير لجنة العراق التي شكلها الكونغرس عام 2006 وعرفت توصياتها بتقرير بايكر هاملتون نسبة لرئيسيها الديمقراطي لي هاملتون والجمهوري جيمس بيكر، والتي رسمت إستراتيجية للخروج من الحرب إلى السياسة على قاعدة الإقرار بأن للقوة حدوداً، وأن العالم يعود لمعادلات القرن الثامن عشر حيث القوى الإقليمية قوى عظمى في مداها الحيوي.

تكشف وقائع ما بعد رسالة العسكر وصدور التقرير، أن السقوف التي رسمت للسياسة الأميركية الجديدة، قد شكلت موضوع انقلاب أبيض قاده العسكر وأوصلوا بموجبه باراك أوباما إلى البيت الأبيض، ومحورها ست سنوات للحرب الذكية أو الحرب الناعمة، لا محرمات فيها لتحقيق السيطرة إلا الذهاب للحرب العسكرية المباشرة مرة أخرى، شرط الإنجاز قبل عام 2014، وفي حال الفشل، العودة لبايكر هاملتون، لصياغة شرق أوسط جديد، يضمن المصالح الأميركية عبر الانخراط مع القوى الصاعدة في العالم والمنطقة، ولا ينشئ فراغاً إستراتيجياً بمغادرة الجيوش الأميركية للبر الآسيوي يملؤه خصوم واشنطن، خصوصاً روسيا والصين وإيران التي سيجمعها البر الأفغاني ما بعد الخروج الأميركي.

خيار الحرب لا يناسب أميركا أمر حسم في عام 2006، وخيار الفوضى والتقسيم والحروب الأهلية لا يناسبها أمر حسم في عام 2010، في قمة الناتو في فرانكفورت، عندما تبين أن النتيجة ستكون نمو التطرف في البيئة الإسلامية، وأن التقسيم سينشئ كيانات تابعة لإيران في ساحل المتوسط من حدود فلسطين إلى حدود اليونان وعلى ضفتي الخليج، ويمنح إيران مكانة إمبراطورية تتحكم بأمن أوروبا عبر المتوسط من جهة وبسوق النفط عبر عشرين مليون برميل نفط تخرج من مضيق هرمو كل يوم ستكون ملكاً لدويلات مساندة لإيران من موقع هويتها المذهبية، من جهة أخرى.

المعادلة صارت واضحة، فلتفتح أبواب جهنم على المنطقة، وتسقط كل المحرمات، دونما المخاطرة بالتقسيم، والحرب الشاملة، وما بينهما فليحلم القطري بالزعامة والتركي بالسلطنة والسعودي بالانتقام، «الإسرائيلي» بشراء الوقت، وليكن لـ«القاعدة» دور وللمال أدوار وللاستخبارات ولكل الموبقات، لكن في نهاية المطاف إما أن تسقط سورية كاملة في القبضة الأميركية، أو أن تحل نهاية عام 2014 ويصير أوان الترجل عن حصان الحروب قد حان ولا بد من العودة ولو تدريجاً ولو بخفر إلى توصيات بايكر هاملتون.

حلقة الغد عن بايكر هاملتون والعودة إلى السياسة ولكن على صفيح حروب صغيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس يناير 01, 2015 2:53 am

لا حسن ولا عظيم 


[*]لو كان في جسم المعارضة السورية من يملك حجما من التأييد الشعبي وقدرا من العقلانية والنضج والوطنية بعيدا عن السفارات والعواصم العربية والأجنبية لما كان لحسن عبد العظيم من دور في الحديث  عن الحوار السياسي الذي تستعد موسكو لرعايته
[*]حسن عبد العظيم لا يملك واقعا شعبيا حقيقيا لا هو ولا من يشاركه هيئة التنسيق وهذا دليله بسيط فلو كان العكس صحيحا لكان المشروع السياسي لعبد العظيم منذ بدء الأزمة أعطونا ضمانات لإنتخابات رئاسية ونيابية بتكافؤ الفرص وهذا يكفي للحل السياسي وهذا كان ممكنا أن يقال عام 2012 وعام 2014 في الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بدلا من الدعوة للسلاح
[*]لماذا مرحلة إنتقالية لسنتين وبعدها إنتخابات نيابية ورئاسية و الإنتخابات الرئاسية جرت وكان يمكن لعبد العظيم أن يخوضها منافسا ويطلب ضمانات تكافؤ الفرص ويدعو المعارضة وجمهورها للمشاركة الفعالة
[*]في برلمان 2016 بإمكان عبد العظيم أن يحوز الثلثين ويفعل بالدستور ما يشاء
[*]من يعرف أن الشعب ليس معه يدعي الثورية والديمقراطية ويهرب  من صناديق الإقتراع ويقول علنا ان التدخلات الخارجية مطلوبة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة يناير 02, 2015 3:07 am

الاسد و جيشة 



  • يستخدم كثيرون مصطلح جيش الأسد لتصغير مكانة الجيش العربي السوري أهم وأقدر وأعظم جيوش العرب بتضحياته وثباته  لأجل فلسطين وأكثر الجيوش بعيدا عن حسابات شخصية تمنع التضحيات وخصوصا الإستشهاد
  • لكن لهذا التوصيف معنى مختلف عندما يرد للدلالة على درجة التماهي بين جيش وقائد الجيش في الموقف والوقفات والإستعداد للتضحية والإستشهاد
  • الرئيس بشار الأسد هو إبن هذا الجيش وقائده وهو من بناه بصيغته الجديدة وفقا للتقارير الإسرائيلية وحدة وحدة تدريبا وتسليحا و روحا قتالية
  • هذا الجيش العقائدي بنظر الأسد هو قلعته الحزبية المنزهة عن الترف والترهل و الفساد وهو نسيج سوريا العابر لطوائفها ومناطقها و لذلك هو صمام أمانها وحامي وحدتها و لسان حال  كل بيوت أهلها فمن كل بيت لدى الأسد رجل في الجيش يخاطب عبره شعبه
  • قرر الأسد أن يمضي ليلة رأس السنة مع جيشه في جوبر
  • الرسالة أخلاقية بالتأكيد لما  تدل  عليه من روح هذا القائد
  • الرسالة سياسية لجهة المؤسسة الحامية لسوريا التي أراد تكريمها
  • الرسالة سياسية تقول الحل بالحسم مع الجيش ويبدأ بجوبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالسبت يناير 03, 2015 2:35 am

عمر كرامي – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 7a59e006-0bc8-4989-85ca-a00701f47f40-20150102-121342
 

  • يستحق الرئيس عمر كرامي الإنصاف  لشخص إتهمه أصدقاؤه وخصومه على السواء بالنزق و الغرابة ولو تشاركوا اليوم بنعيه
  • عمر كرامي  كان يفخر ويفرح بأنه لا يريد الإنتماء إلى التقليد السياسي الذي يأتي إليه أكثر بكثير من الذين يأخذون عليه عدم مراعاة أصول السياسة التقليدية وهم آتون من اللاسياسة أو من اللاتقليد
  • لا يحق لفؤاد السنيورة مثلا محاكمة كرامي بعقل التقليد كما لا يحق للحريرين رفيق وسعد فعل ذلك
  • عمر كرامي كان مؤمنا أن السياسة في لبنان تحتاج جرعة من الفضائحية لنفاقها وكان يحرج كثيرا عندما يقول ما يعتبره الساسة أمانات المجالس على المنابر
  • كان يحرج أكثر عندما يكشف محاولات إسترضائه بالفتات للمدينة التي أحبها طرابلس
  • كان يحرج أكثر من كل شيئ عندما يقول أن الصفقة تمت وأنه يكشفها ولن يعطلها وسيمضي بهدوء
  • مع سوريا و أسديها حافظ وبشار لكنه ليس رهن الإشارة من أحد فهو حليف لا تابع
  • مع المقاومة وسيدها حصرا لكنه عاتب  على عدم الإستثمار على طائفته وعروبتها كما تستحق
  • رحل لكنه باق 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد يناير 04, 2015 1:58 am

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Arrow_03نار بين الثلوج وجليد موسكو – كتب ناصر قنديل
مواضيع مرتبطة
- Омар Карами
- Omar karami
- عمر كرامي – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 %D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-20150103-152057
 

  • يشعر فرقاء المعارضة الذين خلص كازهم أنهم بلا حول ولا طول  مع الدعوة للحوار في  موسكو وهذا يجمع في المصيبة حسن عبد العظيم وهادي البحرة وما بينهما من أدعياء أدوار سقطت مع تفرد داعش والنصرة بالسلاح
  • يشعر جماعة داعش والنصرة أن حوارات موسكو ستنزع عنهم غطاء اللعب بإسم الشعب السوري و تمثيل ما يسمونه ثورتهم
  • يشعر الأميركي والسعودي والفرنسي والتركي أن النجاحات التي  حققها الجيش السوري خصوصا في ريفي  دمشق وحلب ومأزق المسلحين في درعا والقلمون وحمص سيجعل من إجتماعات موسكو بداية نصر مكتمل للدولة السورية وجيشها
  • يتغاضى هؤلاء جميعا عن تناقضاتهم للهروب  من جليد موسكو وإستباق ثلوج القلمون في ريف دمشق وحندرات في ريف حلب فتشتعل الجبهات وتنفجر المعارك أملا بخلق واقع يغير المعادلة فيلغي ما يمكن إلغاءه من نصر سوريا أو من حوارات موسكو أو كليهما
  • نار بين ثلوج القلمون وحندرات وجليد موسكو ستجعل موسكو أقرب مما يتوقعون ويرغبون فقد اعد الجيش السوري وحزب الله لهذه الساعة ما يلزم
  • كانون هو وجمره حارق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد يناير 04, 2015 2:12 am

بين عمر كرامي ويوسف بن يعقوب 

كانون الثاني 3, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_3_1
ناصر قنديل

المرة الأولى للقائي بالرئيس الراحل عمر كرامي كانت في العام 1988 في مثل هذه الأيام، عندما زرته وزرت الرئيس الراحل سليمان فرنجية في زغرتا حاملاً رسالة من الرئيس نبيه بري، الوزير آنذاك، حول التشاور في كيفية التعامل مع الاستحقاق الرئاسي الذي سيحلّ خلال شهور بنهاية ولاية الرئيس أمين الجميّل، وكان اللقاء بالرجل المتواضع في مسجد المنصوري الذي اعتاد الصلاة فيه بعد رحلة صيد بحري في نهار مشمس من نهارات كانون، بعدما عدت إلى المنزل في الحادية عشرة قبل الظهر موعد عودته من رحلة الصيد كما أبلغني أهل بيته، الذين كانوا في التاسعة صباحاً قد دعوني لمشاركتهم الفطور إلى حين عودته، ففضلت الذهاب إلى زغرتا حيث التقيت الرئيس سليمان فرنجية وعدت ظهراً متأخراً أسأل موعداً جديداً مع الرجل الذي قصدته عبر دمشق عن طريق حمص لأنقل إليه رسالة على غاية من الأهمية وأتشاور معه حولها، لأنقل الحصيلة إلى الوزير نبيه بري آنذاك، الذي كان على تشاور مع حليفه الوزير وليد جنبلاط في حكومة متداعية يترأسها الرئيس سليم الحص خليفة للشهيد الرئيس رشيد كرامي في آخر أيام عهد الرئيس أمين الجميّل.


في زغرتا احتفى بي الرئيس الراحل سليمان فرنجية واستبقاني إلى مائدة الغداء وزوجته الرائعة إيريس فرنجية ونجله روبير، وكان الشاب سليمان فرنجية الزعيم الذي يستعدّ للزعامة مع رفاق السلاح في جولة تدريب، كانت لقاءات سابقة من ذات النوع قد جمعتني بالرئيس الراحل سليمان فرنجية والرئيس الشهيد رشيد كرامي، في عامي 1983 و1984، للتنسيق في الموقف من اتفاق السابع عشر من أيار، ثم للتشاور قبيل انتفاضة السادس من شباط وما بعدها، ومن ثمّ قبل مؤتمري جنيف ولوزان للحوار الوطني، وكان الرئيس فرنجية كلما رآني يبدأ بالسؤال، وماذا في الكشكول من أفكار، وحكاية الكشكول عن كتاب لبهاء الدين العاملي، حول رحلاته وأفكاره، كان يلاطف الرئيس نبيه بري محدثيه ببعض ما فيها، وأبدأ بالسرد والشرح وتحيات الأستاذ نبيه الذي ما كان يخفي فرنجية محبته وتقديره لفروسيته ووطنيته وعروبته، وهي الخصال التي تختصر الرجولة عنده، وكان المقترح ترشيح الرئيس سليمان فرنجية للرئاسة وعقد مؤتمر وطني في بيروت يترأسه فرنجية استعداداً لمعركة فاصلة حول هوية لبنان وعروبته، معركة ستبدأ سياسية لكن يجب الاستعداد لحسمها عسكرياً. لم يكن الرئيس فرنجية متفاعلاً مع البعد الشخصي من الفكرة إلا بمقدار ما تمليه عليه من مسؤولية قيادة مرحلة يجب أن تنتهي بحسم هوية لبنان العربية لمرة أخيرة بلا مواربة، وأبلغني الاستعداد للانتقال إلى بيروت عندما يرى الأخ نبيه ذلك مفيداً.

عدت إلى طرابلس وفي جعبتي فرحي بالنجاح مع الرئيس الزعيم سليمان فرنجية وتوقي للتعرف إلى الزعيم عمر كرامي، للمقارنة بداية مع ما تسنّى لي من معرفته في الرئيس الشهيد رشيد كرامي في لقاءات تداخلت فيها روح الطرفة بالعمق السياسي، والجدية حدّ الصرامة. لما بلغت منزل آل كرامي وتبلغت أنّ الرئيس عمر كرامي ينتظرني في المسجد، وقصدته هناك فإذ هو في قيلولة ما بعد الصلاة ينتظرني وفي باله أن نكون معاً للغداء، فاعتذرت لاضطراري العودة إلى دمشق وقد تشرّفت بالغداء إلى مائدة الرئيس سليمان فرنجية. لفتتني نظراته الذكية ودقة تحديقه، وسكينة سؤاله، عن حال من أوفدني، كيف الأخ نبيه، وشو بتخبرونا، عساه خيراً، وبعد سماع سريع جواب أسرع، نحن هنا في الشمال متفقون مع آل فرنجية على خطى الحميدين وسليمان والرشيد، والباقي تفاصيل، فالأمن في عهدة الإخوة السوريين، والسياسة عندكم، فشرحت الفكرة، واستطردت في تقديم موقف الرئيس فرنجية الذي كان يهمّ الرئيس عمر كرامي أن يعرفه، ولما انتهيت اختصر القول: العروبة قرارها في دمشق وهي ثقتنا، والوطنية نأتمن الأخ نبيه عليها، والرئاسة نرى فيها ما يراه آل فرنجية، فطالما اتفقوا على قول واحد نحن جاهزون.

عدت إلى دمشق، ومرّت الأيام وتكرّرت اللقاءات بالرئيس عمر كرامي، وكان أهمّها وأكثرها قرباً بعد عشرين عاماً تقريباً، في العام 2005 وما بعده، ولهذه اللقاءات الكثير الكثير مما يُقال فيها وعنها، لكنني مع رحيل الرئيس عمر كرامي أسترجع صفات فريدة في الرجل، المقاتل في وجه أعدائه، الفارس مع خصومه، والوديع الودود مع حلفائه، حتى وهم يحسبون له ألف حساب، حتى ذكرني بحكاية يوسف وإخوته، فقد رموه في البئر عدة مرات، وقالوا لأبيه يعقوب إنّ الذئب قد أكل أخاهم، ولما أتيح له بقوة السلطة الانتقام نسي وتسامى، في المرتين عرف أنهم رموه في البئر، وفي المرتين نسي وسامح وتسامى، وفي المرتين كان الحظ يحالفه ليعود كبيراً، فيكبر لقومه وبهم لا عليهم، منذ انتفاضة الدواليب عام 1992، عندما أرادت اللعبة الدولية الإقليمية المجيء بالرئيس رفيق الحريري إلى رئاسة الحكومة، إلى انتفاضة ساحة النجمة عام 2005، عندما ضحك حظ اللعبة نفسها للرئيس نجيب ميقاتي، وفي المرتين عمر كرامي يرمى من إخوته في البئر وحيداً، لكنه ما خان للودّ قضية، ولأنّ يعقوب الوالد عنده هو الوطن، كان يكفيه أن يلقي عليه قميصه لكي يبصر، لكن بصر يعقوب قد خانه مراراً، وكان يكفيه أن يعلم القاصي والداني أنّ زوجة عظيم مصر، السلطة والمال، هي من راودته عن نفسها وما ضعفت قواه ولا هانت فيه شهامة، ونخوة، فقميصه قد شق من دبر، فكذبت وهو من الصادقين. وفي كلّ مرة حلّ جفاف مواسم الخير والرجال بقومه، واستنجدوا بقمحه ما بخل عليهم وتنكب المسؤولية حتى عاد البئر يراودهم عليه.

رحل الرئيس عمر كرامي وما تخلى لحظة عن عروبة تغلغلت في نبض شريانه، ولا خان أو هان بوطنية بقيت عنده أكبر من الطائفة والطائفية والطوائف، هي مدرسة الكرامة في السياسة في زمن قلّ فيه الرجال، حمى الله الرئيس سليم الحص وبارك الله بالفيصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء يناير 06, 2015 1:04 am

بالإذن من اللياقة السورية 
لا لضرب العلاقات الأخوية... 
لا لإهانة المواطن السوري 

كانون الثاني 5, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

منذ ما قبل ولادة الحكومة الجديدة ومن أيام عهد وحكومة النأي بالنفس، وثمة قرار ينام ويستيقظ في حشرجة بلعوم السفارات الأجنبية في بيروت، وتجري مناقشته مع مسؤولين لبنانيين، عنوانه، تطبيق سمة الدخول على المواطنين السوريين الداخلين إلى لبنان، والتسويق جار على قدم وساق لمقدمات تجعل القرار مقبولاً. فالحملات الإعلامية عن ضيق قدرة وطاقة لبنان عن استيعاب السوريين النازحين، والأعداد المسرّبة عنهم، والتأشير لعدم كفاية الموارد المخصصة من الهيئات الدولية لهم، كلها لم تكن بخلفية إنسانية ووطنية عند أغلب من أثاروها، حتى الذين تورّطوا في الخطاب الطائفي في التعامل مع ملف النازحين، لم ينتبهوا إلى أنهم شاركوا في حملة منظمة مبرمجة هدفها بلوغ ضفة مرسومة مسبقاً اسمها سمة الدخول.


فتحت الحدود الشرعية وغير الشرعية طوال عامين لكلّ المجموعات المسلحة الهادفة للتسلّل إلى سورية، وسُمّيت بـ«ضحايا النظام»، وقدمت لها مراكز الإيواء وخدمات الاستشفاء ومستودعات السلاح وطرق الإمداد، وأنشئت لها غرف العمليات الإعلامية، ولم يكن ثمة شيء اسمه السيادة اللبنانية التي تنتهك، بل واجب أخوي تجاه «ثورة شعب» يسلك طريق الرابع عشر من آذار.

تزامن انكشاف المزاج الشعبي السوري المؤيد لدولته ورئيسها في الانتخابات الرئاسية، مع تنامي الشكوى من تحوّل السلاح المحسوب معارضاً إلى سلاح مصنّف إرهابياً في العالم، فـ«الثوار» عند الوزير أشرف ريفي هم أنفسهم معتدلون عند موشي يعالون، لكنهم مصنفون إرهابيين لدى واشنطن وفي لوائح الأمم المتحدة في نيويورك، فـ«جبهة النصرة» هي الفرع الرسمي لتنظيم «القاعدة» في بلاد الشام، وصار لا بدّ من إجراءات تلبّي الطلب الغربي وتوحي بالربط بين لجوء النازحين السوريين إلى لبنان وتمركز الإرهاب فيه، على رغم إدراك المعنيين أنّ الذي سيدفع ثمن الترتيبات الجديدة هم المواطنون السوريون وليسوا الإرهابيين، الذين لا يأتون إلى المعابر الحدودية كمواطنين عاديين أصلاً، والذين بالتزامن مع تطبيق سمة الدخول هناك من يطالب بمنحهم مكاتب شرعية في مخيمات النازحين كممثلين لـ«الثورة السورية»، ويطلب لهم مميّزات أمنية تشبه تلك التي حصلت عليها المنظمات الفلسطينية في السبعينات.

الشيزوفرانيا المعادية لسورية وللشراكة اللبنانية السورية، انفصام أصيل في شخصيات الساسة الذين يصنعون المبادئ لخدمة الأسياد، كما كان يصنع أهل الجاهلية آلهتهم من تمر وعندما يجوعون يأكلونها، هكذا كان شعار المطالبين بالعلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسورية، حتى رفع المطلب إلى مرتبة الألوهية وصار يختصر كلّ علامات السيادة، وها هي سفارة لبنان في سورية مهجورة، والسفارة السورية في لبنان على الكثيرين مرجعية محظورة، والمناداة بـ«إرادة الشعب السوري» كانت البديل عن السفارات في التأليه، ولما تكشفت هذه الإرادة يوم الانتخاب عن طوفان مساند للرئيس بشار الأسد، صار المطلب فليرحلوا، إنها العنصرية المنافقة التي تلبس ثوباً إنسانياً مموّهاً، وتعود اليوم كوطنية كاذبة، تنتقم من السوريين لأنهم مع دولتهم وليسوا مع «ثوار النصرة» كما يريدهم كثير من ساسة لبنان.

لماذا سمة الدخول؟

يقول أحد الذين كانوا يطلقون التصريحات اليومية طلباً لفتح سفارات بين لبنان وسورية، أنّ إعلان إسقاط العلاقات المميّزة التي نصّ عليها اتفاق الطائف بين لبنان وسورية يبدأ بتطبيق سمة الدخول على الحدود بين لبنان وسورية، لأنه إجراء سيادي من طرف واحد تتخذه حكومة لبنان، ولعلّ هذا الكلام السياسي أصدق من كلّ أكاذيب الحديث عن ضبط الإرهاب والإرهابيين، والتأفف من ضغط قضية النازحين، فغداً ستنشأ مكاتب على الحدود لسماسرة التأشيرة، وسينالها الذين تأتي أسماؤهم في لوائح السفارات أولاً باعتبارهم مشمولين بالقرار كطالبي سفر وهم في كثير من الحالات جماعات المتعاملين مع هذه السفارات، وسينالها من يدفع، وسينالها المهرّبون، وسينالها ضباط الارتباط في الجماعات المسلحة بصفتهم ممثلي جمعيات إنسانية مصنّفة لدى منظمات الأمم المتحدة، وكلهم كذلك كما نعرفهم فرداً فرداً، وسينالها القادرون على الدفع والرشوة، ولن يكون لها أيّ مفعول على مستوى النزوح ولا ضبط الإرهاب، فقط سينتج منها أمران، في السياسة إعلان نهاية العلاقات المميّزة التي أنشأت أطراً للتنسيق يجب على أيّ قرار أن يُدرس فيها ويصدر عبرها، والنتيجة الثانية للقرار ستكون إذلال المواطنين السوريين واستثارة غضبهم وإنتاج نعرات عدائية متبادلة بين المكونات الشعبية في لبنان وسورية خدمة لمشروع قديم جديد، لضرب العلاقة الأخوية بينهما.

البديل بسيط وفقاً للاتفاقات الموقعة بين البلدين، تشاور تديره بداية السفارتان السورية في لبنان واللبنانية في سورية، تمهيداً لاجتماع ثنائي على مستوى القرار الخاص بعبور المواطنين والبضائع عبر الحدود بين البلدين، في هذه الحالة يجب أن يلتقي رئيسا الحكومة في البلدين بحضور وزيري الداخلية ومدير الأمن العام اللبناني ورئيس شعبة الأمن السياسي في سورية، بحضور السفيرين، لبلورة قرار مشترك يطبّق على جانبي الحدود بين البلدين، والقرار ببساطة «العبور موقتاً يتمّ بموجب لوائح مصدّقة من جهازين أمنيين واحد في لبنان وآخر في سورية»، والمعايير محددة ضمناً من الحكومتين ولا داعي لإعلانها، السوري الذي لا يرد اسمه في اللائحة يراجع حكومته واللبناني الذي لا يستطيع العبور إلى سورية يراجع حكومته.

أما وأنّ الحكومة اللبنانية فعلتها، وفرح الساعون إلى الخراب، فإنني كمواطن لبناني تمتدّ جذور عائلتي ولبنانيتها لأكثر من ألف عام، أتوجه إلى الرئيس بشار الأسد طالباً إقفال الحدود مع لبنان بالاتجاهين ذهاباً وإياباً أمام الأفراد والبضائع حتى يعود الرشد إلى أصحابه ويأتون إلى كلمة سواء، ولتنفع سفن وطائرات سعد الحريري التي وعد بها من قبل في تأمين المصالح اللبنانية عبر الحدود مع سورية.

اللياقة السورية تعبير عن تصرف دولة تحترم نفسها، لكن الأمر تجاوز حدّ المعقول، والتجاهل للدولة التي تحترم نفسها صار يستدعي أن يفهم من لا يفهم أنّ للعلاقات بين الدول أصولاً.

على الهامش للتذكير فقط، على رغم كلّ تنكر التفجيريين الآتين من السعودية بصفة رجال أعمال وسياح، لم يجرؤ أحد في الدولة اللبنانية على المطالبة بتطبيق سمة الدخول على السعوديين، علماً أنّ اللبناني لا يعامل بالمثل في السعودية حتى في موسم الحج، يا عيب الشوم على السيادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء يناير 06, 2015 1:05 am

لا سمة دخول – ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 IMG_5482%20copy-20150105-131705
 -      القرار الذي أصدرته الحكومة اللبنانية بتطبيق سمات الدخول المسبقة على السوريين الراغبين بالقدوم إلى لبنان ليس شأنا تقنيا لنكون مع أوضد
-      القرار يمس قضيتين كبيرتين الأولى هل يجوز في المبدأ إتخاذ قرارات تخص البلدين الشقيقين دون التنسيق و التشاور و اطبيق مبدأ القرارات من طرف واحد ؟
-      الثانية هل يجوز تطبيق غير مبدأ المعاملة بالمثل بين الدول في التعامل مع تنقل الأفراد و البضائع ؟
-      في القضيتين تتعامل الحكومة اللبنانية كمن يريد فك العلاقة المميزة بين الشعبين والبلدين لأن رهانات تغيير النظام في سوريا باءت بالفشل و إثارة نعرات متبادلة بين الشعبين تمنع تقدم تعاونهما لاحقا
-      مع السعودية لا يطبق مبدأ التعامل بالمثل فاللبناني حتى في موسم الحج ينتظر الفيزا السعودية و السعودي يدخل لبنان بلا فيزا
-      لا دولة غير سوريا سيدخلها اللبنانيون بلا فيزا ويفرض على مواطنيها الحصول على الفيزا
-      كيف صمت وزراء قوى الثامن من آذار على القرار المشين ؟
-      هل يحق لسوريا أن تتساهل مع هذا الصلف المقرر لإسترضاء أميركا و السعودية ؟
منذ عدة ساعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء يناير 07, 2015 2:30 am

نحتاج سابع من ايار – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Kh%20copy-20150106-100152
 

  • بلغت الأطراف اللبنانية التي عادت سوريا علنا منذ القرار 1559 وبهدف تطبيق بنوده مرحلة صار  واجبا البدء بتصويب مسارها
  • ليس بين هذه الأطراف  من تسببت له سوريا أو العلاقة معها أذى سياسي أو مصلحي أو شخصي فأشدهم عداء هم الذين كانوا الأكثر إستفادة في السياسة والمصالح والشخصي
  • تكفي المقارنة بحالة العماد ميشال عون وما أصابها مقارنة بالموقف لما ينبني على السياسة وحدها
  • ما بدأ منذ القرار 1559 هو أمر عمليات جيفري فيلتمان وبندر بن سلطان لضرب العلاقة المميزة بين لبنان وسوريا وإستهداف المقاومة
  • ذات الأطراف التي عادت سوريا وتزلفت للمقاومة كشرت عن أنيابها بوجه المقاومة وكانت مستعدة للقتال مع إسرائيل والقاعدة لو وجدت أملا بالنصر على المقاومة
  • تأديب هذه القوى ليس مسألة إنفعالية ولا قضية ثأر بل هو حساب سياسي
  • الحساب ينطلق من عدم الوقوع بخدعة التفهم والأعذار ومن موازين القوى في توقيت مناسب  
  •  العجرفة العدوانية تأتي في زمن يطعمهن الحج والناس راجعة
  • نحتاج موقفا سوريا مثل السابع من أيار توقيت وتأديب متناسبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء يناير 07, 2015 2:45 am

لماذا التصعيد وماذا تريد تركيا والسعودية؟ 

كانون الثاني 6, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- لا يُخفى على متابعي شؤون المنطقة أنّ ثمة شيئاً يتحضّر مع بداية العام، سواء في الجبهة المتصلة بالحرب مع «داعش» وساحتيها سورية والعراق المشتعلتين، أو في الخليج وساحاته الملتهبة، خصوصاً البحرين واليمن، ويستحيل تفسير هذه الهبّة المفاجئة في فوران كلّ الجبهات بالصدفة، فالفوران أو التصعيد في أكثر من جبهة يعني وجود جهة عابرة لأكثر من جبهة وقادرة على الإمساك بتحريك الأوراق فيها من جهة، ويعني في كلّ جبهة قدرة القرار والتنسيق بين مكوّنات لا بدّ من جمعها ليتحقق التصعيد من جهة ثانية، كما يعني رصد الإمكانات التي يستدعيها التصعيد من جهة ثالثة وتوفير الغطاء اللازم لقواه.


- أن تتحرك جبهتا شمال المنطقة وجنوبها في أربع بلدان على الأقلّ فيجري التصعيد الأمني والقانوني ضدّ المعارضة في البحرين، ويجري التصعيد السياسي والأمني والقبلي ضدّ الحوثيين في اليمن، وتجري محاولات لإرباك النصر العراقي على «داعش» في محافظة الأنبار عبر تحريك مجاميع عشائرية معارضة لخطة الحكومة والجيش، وينفجر الوضع مجدّداً في القلمون في سورية ودرعا وريف حلب، وتزجّ طاقات مالية وتسليحية جديدة في هذه الجبهات وتظهر تسويات بين بعض المكوّنات، ليصير الحشد للتصعيد ممكناً، بينما تتقاتل ذات المكوّنات في مواقع وجبهات أخرى، كلّ هذا يعني أنّ تركيا والسعودية مباشرة على الخط.

- تفاهم تركي ـ سعودي للتصعيد يطاول مبادرة موسكو حول سورية غير كاف لتفسير ما يجري في الخليج، وتجميع أوراق تركية تفاوضية أو أوراق سعودية تفاوضية في زمن التجاذب التركي ـ السعودي شديد الصعوبة حدّ الاستحالة، والتخلي التركي عن «الإخوان» كمشروع في سورية على الأقلّ، يعني التخلي عن كلّ شيء، وأن تتخلى السعودية عن مصر يعني التخلي عن الكثير الذي يقارب كلّ شيء، إذن هو استدراك مشترك سعودي ـ تركي لضرورة حشد القدرات معاً استباقاً للاستحقاقات السياسية الآتية، وتحييد ساحات الخط الأحمر لكلّ من الفريقين، فيرتضي التركي تجميداً إخوانياً في مصر أو تخلياً عن دعمهم هناك على الأقلّ، وترتضي السعودية في المقابل تعويماً للإخوان في سورية، وهذا يعني إدارة سعودية لجبهة الجنوب، أيّ الخليج، وإدارة تركية لجبهة الشمال، أيّ سورية والعراق.

- الاستعداد للاستحقاقات السياسية التي تطاول المنطقة يعني ما هو أكبر من مبادرة موسكو الخاصة بسورية، ليطاول الخريطة الجديدة للأدوار في المنطقة، وهذا مكانه الوحيد التفاوض مع إيران، في قلب المهلة التي حدّدها وزير الخارجية الأميركي جون كيري منذ نهاية تشرين الثاني العام الماضي، من فيينا، بأربعة شهور تنتهي مطلع نيسان المقبل، لإنجاز التفاهم السياسي، وهذا يعني الحاجة الأميركية لتعاون وتنسيق تركي ـ سعودي يمهّد للتفاوض مع إيران، بصيغة أقرب إلى الشراكة بعد استنهاض أوراق القوة، ولمنع الاستفراد الإيراني بكلّ منهما على حدة تفاوضياً والإفادة من تناقضاتهما وتنافسهما على دور المرجعية.

- توزيع المرجعية بين الشمال والجنوب يبدو قد حسم لتركيا في شأن سورية والعراق ولمصلحة السعودية في شأن الخليج وصار شمال أفريقيا تعويضاً للسعودية عبر مصر ومعها عن الخروج من سورية والعراق بعد الفشل، مقابل تجيير القدرات المتبادلة بين كلّ من تركيا والسعودية لتقوية الوضع التفاوضي للفريقين معاً.

- يبقى السؤال التقليدي عن لبنان، في قلب هذا التقسيم للأدوار حيث النفوذ الفعلي للفريقين هو نفوذ سعودي والبيئة المحيطة هي مستقبل سورية، حيث الدور بين الفريقين لتركيا، ما يعني ترك لبنان إلى آخر المراحل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة يناير 09, 2015 3:43 am

لا غنى عن سوريا – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 1939663_615598895183280_910288758_o-20150108-122002
-لا شماتة
-ظن ثلاثي هولاند وأردوغان وعبدالله أن إستخدام الإرهاب لإسقاط سوريا سيبقيهم بمنأى عن الإستهداف
-يكفي اليوم ان التسليم بما كان يقوله الرئيس بشار الأسد منذ أربع سنوات لم يعد يحتاج لدليل فها هو الإرهاب يضرب في كل مكان
-المهم اليوم أن يدرك العالم أن الحرب على الإرهاب ليست شأنا تقنيا بل هي ثقافة أولا
-ثقافة التعاون ضد الإرهاب إما أن تكون نزيهة أو لا تكون فلا مكان فيها للنفاق وحساب المصالح الصغيرة ومواصلة الحقد
-لا يمكنك أن تكون صادقا بالحرب على الإرهاب و تواصل الحرب على سوريا
-لا تتسع القدرات للحربين أساسا
-لا تتسع القلوب والعقول لدى الشعوب لحقدين وعداوتين
-الحرب في سوريا وعبرها ومنها إما ضد الإرهاب أو ضد سوريا فلكم الإختيار
-من إختار الحرب على سوريا فهو يقف في حلف مع الإرهاب وسيبقى يدفع الثمن ومن يريد تفادي الثمن لا خيار له إلا الحلف مع سوريا
-من لم يفهم بعد يعرض شعبه لمزيد من النزيف بسبب غبائه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالسبت يناير 10, 2015 1:03 am

أسئلة فرنسا سورية – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 1347869766-20141130-074902-20150102-163027-20150109-100935

  • تعترف فرنسا أنها صارت مسرحا  لحرب حقيقية
  • تبحث فرنسا عن شعار لحربها لتستنهض الشعب وتستنفر قدراتها وتحصن ساحتها الداخلية
  • هل يمكن خوض الحرب  تحت شعار مواجهة المسلمين وذوي الأصول الإسلامية دون تحويل عشرة ملايين فرنسي إلى بيئة حاضنة للقاعدة وداعش و الإرهاب ؟
  • هل يمكن الخضوع لإبتزاز المال القطري وتسليم المساجد للنصرة ومراضاة السعودية بتسليم أئمة وهابيين قيادة مسلمي فرنسا و الدفاع عن حكومات بلا دساتير تحت شعار التمييز بين الإسلام والإرهاب ؟
  • هل هي حرب  بين الغرب والشرق وبمثابة حرب صليبية جديدة ؟
  • إذا كانت الحرب على الإرهاب هي الأولوية فكيف تكون الحرب على سوريا التي تقاتل الإرهاب نفسه وكيف يكون الفرنسيون مع داعش والنصرة وشقيقاتهما عندما يقاتلون الجيش السوري فيصير إسمهم ثوار حرية و ضدهم عندما يضربون في فرنسا فيصيرون إرهابا
  • الحروب مشاعر وثقافة فإما أن تكون حرب الدولة العلمانية ضد الدولة الدينية والمذهبية فيستنفر الفرنسيون لحماية نموذج دولتهم و يصير التركي العثماني والسعودي الوهابي والإسرائيلي اليهودي خصوما وسوريا حليف أو لن تكون حرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد يناير 11, 2015 12:26 am

نصر الله واثق من النصر – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 09141700330746573782763278324120-20150110-154439
 

  • ما قاله السيد نصرالله عن النصر على الإرهاب ليس حالة تعبوية فهو في كثير من الأحيان يعلن الثقة بالنصر لكنه لا يتحاشى عرض التحديات
  • كثيرا ما قال السيد أن  أمامنا معركة نستعد لها و علينا أن نكون جاهزين للتضحيات كما فعل قبل معركتي القصير ويبرود
  • هذه المرة دعا الناس إلى عدم الإصغاء للتهويل الذي يصلها عن هجمات تستدعي الخوف يقوم بها جماعة النصرة وداعش وقال ان على الناس أن تعيش حياتها الطبيعية ولا تقلق فالجيش والمقاومة سيتكفلون بكل شيئ و لا سبب لنحسب لهؤلاء الإرهابيين الملصقين تلصيقا أي  حساب
  • لا يستخف السيد بعدو بل يضع الأمور في نصابها
  • هذا يعني أن زمن نهاية داعش والنصرة في المنطقة من العراق إلى سوريا إلى لبنان يقترب من النهاية وفقا للمعطيات الشاملة لكل الحرب التي يملكها السيد
  • في الحوار مع تيار المستقبل السيد واثق  من النتيجة و السبب الأكيد أن ثقته تتصل بما لديه من معطيات عن الوضع الإقليمي
  • نصر أكيد في جيب السيد على كل الجبهات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالإثنين يناير 12, 2015 2:24 am

صهيونية اسلامية ومسيحية – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 22-09-14-464650629-20150111-111204
- تعيش إسرائيل مأزقا تاريخيا ووجوديا بسبب العجز عن خيارات السلم والحرب وتدرك أن زمن أعدائها قادم وفي طليعتهم إيران
- تدرك أميركا ايضا فشلها
- ما بيد إسرائيل ليس الفراغ كما أن ما بيد أميركا ليس الفراغ
- ربما للمرة الأولى البدائل لا تتلاقى والخيارات ليست واحدة لكن لإسرائيل في أميركا أكثر مما لأميركا في إسرائيل
- إستراتيجية الخروج من المأزق بعد فشل الحروب بالنسبة لأميركا  هي التفاهمات والتسويات
- تنتظر واشنطن نضج حلفائها التركي والسعودي وأساسا الإسرائيلي لتقبل خيارها البديل وتحمل خسائره
- خط الدفاع الإسرائيلي هو تفجير حرب إسلامية مسيحية في أوروبا ولاحقا في أميركا وحرب سنية شيعية في الشرق الأوسط بعد تهجير المسيحيين
- الصهيونية الإسلامية التي تمثلها النصرة وداعش والوهابية تقابلها صهيونية مسيحية يمثلها التطرف الديني والعرقي و بيئتهما الحاضنة السكان البيض في الغرب والمهاجرون المسلمون مقابلهم
- فرنسا ولبنان نماذج للإختبار
- تحتاج إسرائيل إطالة الإنتظار الأميركي لتبدأ حربها البديلة 
- تفجير باريس و هجوم النصرة في نبل والزهراء  وتفجير جبل محسن كلها خطط  إسرائيلية  بأياد إسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء يناير 13, 2015 1:43 am

شكرا جبل محسن – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 22-09-14-464650629-20150111-111204-20150112-094641
 

  • شكرا جبل محسن وشكرا علي ورفعت عيد
  • في لحظة تاريخية  المطلوب موقف تاريخي في باريس كما في جبل محسن والموقف من قيادة وشعب لأن النصف الأخطر من العملية ردود أفعال تؤدي للفتنة
  • خرجت مواقف قيادية فرنسية تدعو لعدم تحميل الإسلام والجزائرين والمهاجرين تبعات عملية باريس فلم يتسجب كل الشعب بل إرتفعت صيحات الغضب وترجمت أعمال إنتقام ضد مساجد ومواطنين وأحياء
  • قالوا الحضارة والعملنة في فرنسا وهذا صحيح في كثير من أوجه الحياة علما وثقافة وتقنيات ونمط حياة مدنية وإحترام للقانون لكن هل هو صحيح على مستوى القدرة على قبول الاخر المختلف  دينيا ؟
  • في فرنسا والغرب عموما عجز عن ترجمة الثقافة العلمانية سلوك أزمات بمثل ما  تقول 11 أيلول وحادثة باريس
  • جبل محسن خط تماس مع حي المنكوبين والتبانة لسنوات وجرى تصويره بؤرة للتخلف ولتجمع عصابات الخارجين عن القانون يعطي درسا في الأخلاق  فيرفض أهله وقادته تحميل أحياء وعائلات أوزار أفعال إنتحاريين قتلوا وجرحوا العشرات
  • عندما تنجز رفعة بهذا الحجم كرمى للوطن وجب أن يقال شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالثلاثاء يناير 13, 2015 1:52 am

بعقل بارد: «إسرائيل» 
مشتبه به أم ممنوع أيضاً؟ 

كانون الثاني 12, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- يعرف الذين عاصروا وتابعوا هذا النوع من العمليات الأمنية التي استهدفت فرنسا وتتمّتها المفترضة في جبل محسن، كمثل أحداث الحادي عشر من أيلول كمثل عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أنها تحتاج عملاً لوجستياً يستحيل إنجازه في أيام، كما يعرفون أنه في كثير من الحالات يحتاج المنفذون جيشاً من المعاونين يبدأ من الاستطلاع والمعلومات والهواتف القابلة للإتلاف، ومراكز الإيواء وسيارات وبدائلها في الطريق، وإذا تحوّلت العملية إلى عملية مركبة تصبح الحاجة مضاعفة إنْ لم يكن أكثر، ودرجة الشعور بالراحة من المنفذين توحي بالثقة بأنّ كلّ شيء متوافر، وأنّ الخطة لا تستند إلى قرار بأن ينتحر المنفذون لتصير درجة الحيطة أقلّ ومستوى الحاجات أعلى.


- يعرف المتابعون أيضاً أنه عندما تكون العملية نفذت بنجاح وتكون بداية لمجموعة من التطورات تؤشر إلى كونها بداية مرحلة جديدة، تنهي ما قبلها وتبدأ بسمات مختلفة، تصبح من نوع عمليات ممنوع الفشل فيها، وحجم ما يرصد لضمان نجاحها أكبر من الخيال، فلا يمكن الاكتفاء بالتفسير الظاهري الذي يضع الحدث في دائرة الظروف المكانية والزمانية وطبيعة ما يبدو أسبابه وأهدافه المباشرة، بل رؤية التداعيات والنتائج والمرحلة التي يبشر بها الحدث للحكم على من سيكون المستفيد ومن سيدفع الثمن، وتحديد الأرباح والخسائر على ضفاف اللاعبين.

- كون المنفذين هم من الجماعات الإسلامية المتشدّدة التي تعلن مناصبة اليهود والمسيحيين العداء كان يشكل في الماضي سبباً سريعاً ليخرج علينا الكثيرون بالردّ المستعجل، حتى بهذه تتهمون «إسرائيل»؟ أيُعقل أن تحرّك «إسرائيل» مجموعات إسلامية، فهل أصبح القيد على مناقشة الفرضية «الإسرائيلية» أقلّ بعدما ظهر أنّ اللاعبين المنتسبين إلى فكر وتنظيم «القاعدة» يتحاوران لتوحيد الصفوف في العمليات الخارجية برعاية أيمن الظواهري، وأنه من يقرّر نسبة العمل لأيّ من الفريقين، وبعدما بدا علناً أنّ «إسرائيل» تعلن علاقتها الرسمية بالفرع الرسمي لتنظيم «القاعدة» في بلاد الشام الذي تمثله جبهة «النصرة»، وتعلن أنها تراها فريقاً يمكن التعاون معه وأنه يؤتمن جانبه على أمن «إسرائيل»، وإنْ جاءت عمليات التغطية الجوية «الإسرائيلية» لعمليات جبهة «النصرة» في جبهة الجولان وبعدها عمليات الاستطلاع الجوي لحركة الجيش اللبناني وتحركات حزب الله، كمؤشرات على التعاون الأمني، فهل يتسامح المستعجلون مع مبدأ سماع فرضية اعتبار «إسرائيل» مشتبهاً به؟

- من المسلم به أنّ «إسرائيل» تعيش منذ عام 2000 تاريخ انسحابها من جنوب لبنان مرغمة تجرجر أذيال الهزيمة، وأنّ أنصارها في الولايات المتحدة وما عرف بالصهيونية المسيحية يتحدثون علناً عقائدياً وسياسياً عن ضرورة الاستعداد للقتال في الشرق الأوسط، سواء بدافع ديني اسمه ضرورة تمهيد شروط ظهور المسيح المخلص بإعادة مجد «مملكة بني إسرائيل»، أو بدافع عقائدي بالاستعداد لمعركة هرمجيدون، أو في السياسة بربط زعامة القرن الواحد والعشرين بالسيطرة على منابع وممرات الطاقة في الشرق الأوسط، أو بدافع استراتيجي وعنوانه الشفاء من عقدة فيتنام، وقد جمع كلّ ذلك ريتشارد بيرل الذي صار مسؤول السياسات في البنتاغون في عهد جورج دبليو بوش، بقوله إنّ أميركا تحتاج بيرل هاربر أخرى يوم هاجمها الانتحاريون اليابانيون حتى أعلنت مشاركتها في الحرب العالمية الثانية وخرجت بسبب جرحها البليغ إلى ما بعد المحيطات، فلماذا بعدما صارت العلاقة معلنة بين «إسرائيل» وتنظيم «القاعدة»، يجب استبعاد «إسرائيل» من فرضيات أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، الـ»بيرل هاربر الأخرى» وقد جلبت حروباً ليست لمصلحة أميركا بقدر ما هي لمصلحة «إسرائيل»، كما وصف المرشح الرئاسي الجمهوري المحافظ باتريك بوكانون حرب العراق في مقالته الشهيرة في آذار 2003 في مجلة المحافظين؟

- إذا كانت حروب أفغانستان والعراق قد فشلت في تحقيق الأهداف المنشودة وصار المطلوب عملية تخلط الأوراق، وتفتح الممرات اللازمة نحو الفتنة المذهبية وحرب الشيعة والسنة وتمنح القرار 1559 قوة دفع لا يملكها ويصل الأمر حدّ الرهان على سقوط سورية بقوة العصف الناتج من تفجير خطوط الغضب، و«إسرائيل» لم تنف لا علاقتها بالقرار ولا دورها في متابعة تداعيات اغتيال الرئيس الحريري، وصولاً إلى ما تمتلئ به أوراق لجان التحقيق الدولية بالتقارير «الإسرائيلية»، من الاتهام الأول الموجّه نحو سورية وصولاً للاتهام المركزي الذي تدور عليه المحكمة الدولية، والصدفة السعيدة لـ«إسرائيل» بأن تكون المقاومة هي المتهم الذي يحاكم في الجريمة، وصديق المحكمة السري الذي زوّدها بالداتا أو جهز لها الداتا ممنوع الكشف عن هويته، فلماذا يكون وضع «إسرائيل» بين المشتبه بهم ممنوعاً؟ وهل ثمة عاقل مستعدّ لتذكر الشريط الذي عرضه قائد المقاومة عن طيران الاستطلاع «الإسرائيلي» وهو يراقب موكب الرئيس الحريري؟

- في عملية باريس كما في نيويورك جرى اختيار الهدف بعناية رمزية ليست بعيدة أيضاً عن تجمّعات اليهود، سواء بإبعادهم عن الاستهداف كما قيل في نيويورك، أو بجعلهم الهدف في باريس، لكن في الحالتين رمزية العظمة الأميركية التي يجسّدها برجا التجارة، أو القيمة الفرنسية التي تمثلها حرية التعبير، وفي الحالتين إدراك حجم ردود الفعل واتجاهها العدائي نحو المسلمين وذوي الأصول الإسلامية، في حالة أميركا نحو الغزو الخارجي وفي حالة فرنسا نحو الغزوات الداخلية، ولذلك جرى اختيار الأداة بعناية أيضاً، فالغالبية السعودية في منفذي هجمات أميركا لرمزية الإسلام والمقدسات، وفي حالة فرنسا الجزائريون لرمزية الجاليات المهاجرة، والزمن زمن المأزق الوجودي لـ«إسرائيل» بعد فشل «الربيع العربي» في تقديم شبكة الأمان اللازمة قبيل الانسحاب الأميركي من أفغانستان، واتجاه الغرب بقيادة أميركية نحو منطق التسويات في الشرق الأوسط، وهي تسويات ليست «إسرائيل» جاهزة لها ولن تتمّ إلا على حسابها، فيصير ذهاب العالم إلى الحروب الدينية بدلاً من مواجهة الإرهاب بجبهة إنسانية متحدة غرضاً «إسرائيلياً» صافياً، حروب دينية تستدعي تنظيم ردود الأفعال على الضفاف الإسلامية واليهودية والمسيحية بالغضب المتبادل، وهذا لا يبدو تحت السيطرة، ولا تبدو جهة قادرة على تخديمه وتوظيفه وقيادته إلا «إسرائيل»، وهي الجهة الوحيدة التي تملك صهيونيتها اليهودية وصهيونيتها المسيحية وصهيونيتها الإسلامية، فهل يمنع إدراجها بين المشتبه بهم؟

- في جبل محسن تفجير انتحاريين ليسا ضروريين لوجستياً بقدر ضرورة توسيع دائرة الحقد في جبل محسن على حي المنكوبين في طرابلس، وصدفة عناية اختيار الهدف والأداة على الطريقة الباريسية، فلو كان منفذا عملية باريس من جنسية صومالية مثلاً ومنفذا عملية جبل محسن من جنسية يمنية هل كان الأمر بذات المعنى؟ أليس ذلك هو الجزء الأهمّ من العمليتين؟ وربما كان متاحاً تنفيذ للعمليتين بعبوات لا تترك بصمات بشرية ذات صفة سوسيولوجية تنكأ جراحات وتفتح خطوط تماس، لكن يبدو هذا مطلوباً أكثر من العمليتين بنفسيهما، ولماذا عندما أقلع الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله وجاءت الإشارات الإيجابية لتطوّره وتقدّمه وجدّيته، تأتي العملية في جبل محسن وما قد يليها بذات الطريقة لبلوغ التوتر الذي يعيد العبث في بيئة تيار المستقبل وشقها لحساب المنظمات الإرهابية، لاستخدامها في حرب بين السنة والشيعة، تتآكل «إسرائيل» إذا لم تندلع.

- هل لا يزال ممنوعاً اتهام «إسرائيل» أو وضعها على الأقلّ في لائحة المتشبه بهم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء يناير 14, 2015 3:26 am

فابيوس وأوغلو وحياة بومدين في طائرة واحدة 

كانون الثاني 13, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

يواصل القادة الغربيون استعراض القوة في إعلان الحرب على الإرهاب، فتستعرض فرنسا قادة العالم في شوارعها معلنة أنّ هذا الحشد هو نواة الحرب المقبلة، وما جمعه من أعداء كبنيامين نتنياهو ومحمود عباس يؤكد أنّ الحرب على الإرهاب تجمع الذين فرّقتهم المصالح والمبادئ والحروب، ويخرج قائد القوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي ليعلن أنّ جيوشه تنتظر إشارة الرئيس باراك أوباما لسحق «داعش»، وتنفذ عملاً برياً واسع النطاق في العراق وسورية، وأنّ «داعش» تنظيم سيسحق تحت قيادة هذا الجنرال الذي كان قبل شهور يقول هو ورئيسه إنّ أمامنا حرباً طويلة الأمد ستستمرّ لسنوات وقد لا تنهي «داعش» بل تحدّ من نفوذه، فجاءت الانتصارات العراقية التي لا يد لقوات التحالف الذي تقوده واشنطن فيها لتحرج الجميع وتقول: يمكن تحقيق الانتصار على «داعش»، ويعلن التحالف العراقي الإيراني السوري العسكري وامتلاكه خططاً واقعية بدأ تنفيذها لسحق الإرهاب في بلاد الشام ويظهر دور الدعم الإيراني من جهة ودور حزب الله من جهة.


تصدق «النصرة» و«داعش» حقيقة النهاية الآتية، وتخشى «إسرائيل» المسار القادم، وآخرون، فمن هم؟ تقع عمليات نوعية لـ«داعش» و«النصرة» تستقطب العالم وتهز الغرب، توزعت من هجوم «النصرة» على نبّل والزهراء بمعونة فرنسية تركية لتأمين الطريق إلى حلب، ولكن أيضاً لارتكاب مجزرة بالآلاف من أبناء البلدتين المجاورتين لحلب، ويقع تفجير باريس ويليه التفجير الانتحاري في جبل محسن قرب طرابلس شمال لبنان، والأحداث الثلاثة مرتبة ومدارة بطريقة تسمح بتحويل كلّ منها إلى كرة ثلج لا تنتهي بأقلّ من حرب أهلية.

تنتهي تظاهرة باريس ويعود رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو إلى أنقرة، وتعلن السلطات الفرنسية أنها تطارد حياة بومدين المواطنة الفرنسية من أصول جزائرية، المتورّطة في العمليات الإرهابية التي شهدتها باريس، والتي سبق وشاركت في أعمال فروع «القاعدة» في سورية والعراق، وينتشر الخبر والتوقعات بتوجه بومدين إلى تركيا، والكلّ ينتظر إعلاناً تركياً عن إلقاء القبض على بومدين وتسليمها للسلطات الفرنسية، فيخرج تصريح تركي مقتضب، لا تستطيع تركيا التصرف بسبب عدم وجود طلب فرنسي بذلك، وبعد يوم كامل تعلن تركيا أنّ بومدين دخلت الأراضي السورية.

الأكيد أنّ المعابر التي تتيحها تركيا للمسلحين للدخول إلى سورية لا تزال مفتوحة إذن، هذا معنى الكلام التركي المنافي لكلام سابق عن إقفالها، فلماذا تغامر تركيا بتكذيب نفسها، وبفتح باب مطالبتها من سورية بالرقابة على هذه المعابر ضمن إطار خطة دي ميستورا التي تفترض أنّ تركيا ملتزمة كما أبلغ دي ميستورا شخصياً من الرئيس رجب أردوغان ورئيس وزرائه داوود أوغلو، والمعابر معلوم أنها تحت الرقابة المخابراتية المشدّدة، من الجانب التركي فلماذا تستعجل تركيا تمرير بومدين من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية، بمنح الوقت اللازم لذلك بذريعة عدم وجود طلب فرنسي بالملاحقة، ثم بعد وصول الطلب بالإعلان أن الأوان قد فات لتنفيذه فقد صارت بومدين في سورية، وهذه لعبة تافهة لا يصدقها طفل صغير، وفي حالات مشابهة كان يتمّ التحفظ عادة بموجب بلاغ عبر الإعلام، ورسالة عبر موبايل عندما تشك «إسرائيل» أنّ مقاوماً يعبر الأراضي التركية، ويحقق معه الأتراك لساعات وأيام حتى يحضر المحققون «الإسرائيليون» ويتولون أمره وينقلونه معهم إنْ شاؤوا ولا تصل الأوراق الرسمية إلا بعد شهور.

قامت تركيا بتهريب حياة بومدين، ليس ثمة توصيف أدنى من ذلك، وتحمّلت لأجل ذلك مهانة اتهامها بالكذب في شأن المعابر المتاحة للمسلحين نحو سورية، وشبهة اتهامها مجدداً من الرأي العام الفرنسي بالتواطؤ مع الإرهابيين الذين قتلوا بدم بارد في شوارع باريس، رجال صحافة وشرطة، فما الذي تمثله حياة بومدين حتى تتحمّل تركيا كلّ ذلك من أجل تهريبها، وهل فعلاً أرسلت فرنسا طلباً، وهل تأخر الطلب عمداً لإتاحة ذريعة التملص التركي، وهل كان لوران فابيوس على علم بكلّ ذلك؟

في حالة كهذه وكرامة فرنسا ودماء أبنائها موضوع القضية، تعلن فرنسا استدعاء السفير التركي وطلب توضيحات كافية حول سبب التواطؤ التركي والسلوك المشبوه في دعم الإرهابيين وتصل الأمور إلى حدّ قطع العلاقات، وحتى الآن لا كلمة فرنسية تتساءل عن سرّ السلوك التركي، ما يشير إلى تواطؤ مشترك فرنسي ـ تركي في تهريب حياة بومدين وإيصالها إلى سورية، وهناك من يقول إنها الرأس المدبّر لعملية باريس وهجوم نبّل والزهراء وعمليات «القاعدة» الخارجية، وهي التي كانت تتواصل مع قادة فرنسا وتركيا في تنسيق الحرب ونقل المقاتلين إلى سورية وأنّ كثيراً من الأسماء الكبيرة يعرفها جيداً ويعرف رفاقها ذلك، ويملكون الصور التي تثبت ذلك.

هل هو سقوط الحرب على الإرهاب بالفضيحة المدوية حتى خرج ديمبسي يزمجر وهولاند يستعرض، والكلّ يعلم أنّ المطلوب ستر الفضيحة، فضيحة أن تنتهي أسطورة «داعش» و«النصرة» بغير أيديهم، وفضيحة تلطخ أيديهم بدماء مواطنيهم عبر مصافحة الأيدي التي ضرّجت الأميركيين والفرنسيين بالدماء، ولذلك يتبختر أوغلو وأردوغان بملء الثقة أنّ أحداً لن يجرؤ على كلمة اتهامهما بالتواطؤ مع الإرهاب، فلديهما حكماً نسخ من الصور التذكارية منذ أيام بترايوس.

إنْ لم يكن داود أوغلو ولوران فابيوس وحياة بومدين على طائرة واحدة من باريس إلى أنقرة فهم حكماً على متن مركب واحد ممنوع إحداث الثقوب فيه كي لا يغرق الجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء يناير 14, 2015 10:51 pm

كيف قرأها بري ونصرالله؟ 

كانون الثاني 14, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

ليس بعيداً عن المنطق القول إن لبنان تخطى محنتين دفعة واحدة، الأولى تجلت في عبوره لمخاطر انفجار فتنة أهلية، بعد تفجير جبل محسن الذي كان مبرمجاً ومدروساً بحيث لا يمكن توقع القدرة على امتصاص نتائجه، ولا تفادي تداعياته من دون الوقوع في المحظور، فقد كان التفجير الانتحاري المزدوج محسوباً بأهدافه وأداة التنفيذ بحيث يكون الردّ طوفان غضب في جبل محسن يجتاح حي المنكوبين على خلفية الذاكرة المليئة بالجراحات والموروثة والنازفة والمليئة بالآلام ومنهما إلى كل لبنان، جراحات لا تنتهي وتهدد باندلاع حرب أهلية لا تبقي ولا تذر.


كما تخطى لبنان أيضاً هذين اليومين مخاطرة اتخاذ قرار كان يجب اتخاذه منذ زمن، وكان القرار بحجم مخاطر لا تقل عن الفتنة ما لم تتوافر له شروط وصمامات الأمان، وهو الدخول إلى مهاجع المساجين المحسوبين على تفرعات «القاعدة» والمليئة بتجهيزات ومعدات تسمح بوصفها بمكونات غرفة عمليات كاملة يخدمها ضباط أركان الجماعات الإرهابية وفقاً لتسلسلية هرمية تسمح لها بقيادة العمليات الإرهابية في كلّ لبنان، وكانت كلّ المعطيات المتوافرة تقول إنّ الحرب على الإرهاب لن تستقيم ما لم يتم اجتثاث غرفة العمليات وتفكيكها والحصول على بنك المعلومات التي تمتلئ بها حواسيب الضباط القادة من تنظيم «القاعدة» بفرعيها «داعش» و«النصرة»، ومصدر الخطر هو ما يمكن أن يحدث في الشارع المحسوب على تيار المستقبل عندما يتم القيام بعمل أمني كبير بهذا الحجم سيوصف بأنه اعتداء على الموقوفين الإسلاميين، الذين دمج بينهم تيار المستقبل لزمن طويل الموقوفين الذين يستحقون حسماً لملفاتهم النائمة بصورة ظالمة بالمساجين الإرهابيين المضبوطين بجرائم موصوفة.

كل مراقب يجزم باستحالة تحقيق الإنجازين من جهة، وتخطي المخاطر المحيطة بهما، لولا حدثان مقابلان وفرا شبكة الأمان اللازمة، والمناخ المؤاتي وبالتالي عبور لبنان بأمان وسلام من دائرة القلق والخوف، الحدث الأول هو وجود حكومة تتخطى بتعريفها مجرّد كونها حكومة جامعة وشاملة لكل الأطراف، في ظرف استثنائي يتمثل من جهة بحجم الخلاف السياسي الكبير حول الأزمة السورية وموقع لبنان منها أو مواقع اللبنانيين فيها، وعلاقة هذا الانقسام بمفهوم الحرب على الإرهاب ومواجهته وتجفيف مستنقعاته وعزله عن البيئة الحاضنة التي يتطلع إليها، والحكومة لم تحل الخلاف، وليست هي الدواء لعلاجه ولذلك ليس وجودها هو القيمة المضافة هنا، بل تحديداً تولي تيار المستقبل الوزارات ذات الصلة بالملفات الأمنية وخصوصاً تولي الوزير نهاد المشنوق حقيبة الداخلية وربما ضمناً الحؤول دون تولي الوزير أشرف ريفي للحقيبة نفسها على رغم أهمية حقيبة وزارة العدل، فوجود الوزير نهاد المشنوق في وزارة الداخلية مع التغطية التي توافرت من الرئيس سعد الحريري واستطراداً التغطية الدولية والإقليمية كان عاملاً حاسماً في نجاح خطة سجن رومية، كما كان مدخلاً إلى سلوك سياسي وأمني مطمئن تجاه تفجير جبل محسن.

الحدث الثاني كان انطلاق الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وما رتبه هذا الحوار من مناخات ساهمت بصدور أول موقف من نوعه تجاه تفجير مشابه عن تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري، حيث كانت الإدانة حازمة بلا استطرادات وجمل اعتراضية وتبريرات ضمنية كما درجت العادة في بيانات استنكار الجرائم الإرهابية، وهذا الموقف النوعي لتيار المستقبل ساهم في بلورة ردّ الفعل الهادئ والراقي لجبل محسن وقادته وناسه تجاه جريمة التفجير وكيفية التعامل مع سكان حي المنكوبين، ولولا الحوار وما نتج منه لما كان يمكن كثيراً التوقع ببلورة القرار الخاص باقتحام غرفة عمليات سجن رومية، حيث ينقل الرئيس نبيه بري لزواره انطباعاته تجاه درجة الحرص المتبادل بين طرفي الحوار على تفهّم الهواجس وطمأنة المخاوف المتبادلة بقوله «تكاد تظن ممثلي المستقبل من حزب الله والعكس صحيح».

لقد كان السيد حسن نصرالله حاسماً مع جمهوره في نظرته لتشكيلة الحكومة كما كان الرئيس نبيه بري مشعّاً بالتفاؤل لدرجة اتهامه بالإفراط وهو يسوّق للحوار ويعدّ له عدة النجاح، وها هي الحصيلة تقول إنّ الرؤية التي استندت إليها مواقفهما استبقت كثيراً الأحداث وأصابت أهدافها بدقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأربعاء يناير 14, 2015 10:53 pm

واشنطن : لا غنى عن الأسد – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 10928682_638130479626568_1762347155_n-20150114-082437

  • ليس مهما ما تقوله واشنطن عن لاشرعية الرئيس بشار الأسد ولا ما تقوله عن عدم نيتها التعاون معه في الحرب على الإرهاب فهذه مواقف لن يسهل تغييرها
  • واشنطن تحتاج خارطة طريق للنزول عن شجرة التصعيد
  • لن تتغير لهجة واشنطن قبل أن تنضج عملية سياسية تسمح لها بالقول أن الحرب على الإرهاب فتحت باب الحل السياسي في سوريا وأن هذا الحل أنتج حكومة يرتضيها السوريون وهي تتعامل معها بصورة طبيعية بعد أن إرتضتها الدول العربية
  • المفتاح هو تقدم شكل من مبادرة تجمع الحكومة والمعارضة بغطاء عربي إسمها الحل السياسي وهذا ما تبدأه موسكو وتفاهمت عليه مع واشنطن وأوكل فيه دور لمصر
  • مقياس إيجابية واشنطن ونضج فهمها للواقع السوري هو إجابتها عن سؤال دور الرئيس الأسد في العملية السياسية وهو ما كانت تجيب عليه سلبا
  • واشنطن تتنقل من مرحلة "لا دور للأسد في العملية السياسية" إلى مرحلة  "لا خطة لعزل الأسدعن العملية السياسية" والآن "لا غنى عن الأسد في العملية السياسية"
  • مبروك لتركيا والسعودية وقطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالخميس يناير 15, 2015 12:37 am

كيف قرأها بري ونصرالله؟ 

كانون الثاني 14, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

ليس بعيداً عن المنطق القول إن لبنان تخطى محنتين دفعة واحدة، الأولى تجلت في عبوره لمخاطر انفجار فتنة أهلية، بعد تفجير جبل محسن الذي كان مبرمجاً ومدروساً بحيث لا يمكن توقع القدرة على امتصاص نتائجه، ولا تفادي تداعياته من دون الوقوع في المحظور، فقد كان التفجير الانتحاري المزدوج محسوباً بأهدافه وأداة التنفيذ بحيث يكون الردّ طوفان غضب في جبل محسن يجتاح حي المنكوبين على خلفية الذاكرة المليئة بالجراحات والموروثة والنازفة والمليئة بالآلام ومنهما إلى كل لبنان، جراحات لا تنتهي وتهدد باندلاع حرب أهلية لا تبقي ولا تذر.


كما تخطى لبنان أيضاً هذين اليومين مخاطرة اتخاذ قرار كان يجب اتخاذه منذ زمن، وكان القرار بحجم مخاطر لا تقل عن الفتنة ما لم تتوافر له شروط وصمامات الأمان، وهو الدخول إلى مهاجع المساجين المحسوبين على تفرعات «القاعدة» والمليئة بتجهيزات ومعدات تسمح بوصفها بمكونات غرفة عمليات كاملة يخدمها ضباط أركان الجماعات الإرهابية وفقاً لتسلسلية هرمية تسمح لها بقيادة العمليات الإرهابية في كلّ لبنان، وكانت كلّ المعطيات المتوافرة تقول إنّ الحرب على الإرهاب لن تستقيم ما لم يتم اجتثاث غرفة العمليات وتفكيكها والحصول على بنك المعلومات التي تمتلئ بها حواسيب الضباط القادة من تنظيم «القاعدة» بفرعيها «داعش» و«النصرة»، ومصدر الخطر هو ما يمكن أن يحدث في الشارع المحسوب على تيار المستقبل عندما يتم القيام بعمل أمني كبير بهذا الحجم سيوصف بأنه اعتداء على الموقوفين الإسلاميين، الذين دمج بينهم تيار المستقبل لزمن طويل الموقوفين الذين يستحقون حسماً لملفاتهم النائمة بصورة ظالمة بالمساجين الإرهابيين المضبوطين بجرائم موصوفة.

كل مراقب يجزم باستحالة تحقيق الإنجازين من جهة، وتخطي المخاطر المحيطة بهما، لولا حدثان مقابلان وفرا شبكة الأمان اللازمة، والمناخ المؤاتي وبالتالي عبور لبنان بأمان وسلام من دائرة القلق والخوف، الحدث الأول هو وجود حكومة تتخطى بتعريفها مجرّد كونها حكومة جامعة وشاملة لكل الأطراف، في ظرف استثنائي يتمثل من جهة بحجم الخلاف السياسي الكبير حول الأزمة السورية وموقع لبنان منها أو مواقع اللبنانيين فيها، وعلاقة هذا الانقسام بمفهوم الحرب على الإرهاب ومواجهته وتجفيف مستنقعاته وعزله عن البيئة الحاضنة التي يتطلع إليها، والحكومة لم تحل الخلاف، وليست هي الدواء لعلاجه ولذلك ليس وجودها هو القيمة المضافة هنا، بل تحديداً تولي تيار المستقبل الوزارات ذات الصلة بالملفات الأمنية وخصوصاً تولي الوزير نهاد المشنوق حقيبة الداخلية وربما ضمناً الحؤول دون تولي الوزير أشرف ريفي للحقيبة نفسها على رغم أهمية حقيبة وزارة العدل، فوجود الوزير نهاد المشنوق في وزارة الداخلية مع التغطية التي توافرت من الرئيس سعد الحريري واستطراداً التغطية الدولية والإقليمية كان عاملاً حاسماً في نجاح خطة سجن رومية، كما كان مدخلاً إلى سلوك سياسي وأمني مطمئن تجاه تفجير جبل محسن.

الحدث الثاني كان انطلاق الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وما رتبه هذا الحوار من مناخات ساهمت بصدور أول موقف من نوعه تجاه تفجير مشابه عن تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري، حيث كانت الإدانة حازمة بلا استطرادات وجمل اعتراضية وتبريرات ضمنية كما درجت العادة في بيانات استنكار الجرائم الإرهابية، وهذا الموقف النوعي لتيار المستقبل ساهم في بلورة ردّ الفعل الهادئ والراقي لجبل محسن وقادته وناسه تجاه جريمة التفجير وكيفية التعامل مع سكان حي المنكوبين، ولولا الحوار وما نتج منه لما كان يمكن كثيراً التوقع ببلورة القرار الخاص باقتحام غرفة عمليات سجن رومية، حيث ينقل الرئيس نبيه بري لزواره انطباعاته تجاه درجة الحرص المتبادل بين طرفي الحوار على تفهّم الهواجس وطمأنة المخاوف المتبادلة بقوله «تكاد تظن ممثلي المستقبل من حزب الله والعكس صحيح».

لقد كان السيد حسن نصرالله حاسماً مع جمهوره في نظرته لتشكيلة الحكومة كما كان الرئيس نبيه بري مشعّاً بالتفاؤل لدرجة اتهامه بالإفراط وهو يسوّق للحوار ويعدّ له عدة النجاح، وها هي الحصيلة تقول إنّ الرؤية التي استندت إليها مواقفهما استبقت كثيراً الأحداث وأصابت أهدافها بدقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة يناير 16, 2015 3:12 am

فرنسا والرسوم المسيئة – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 DSC_0009%20copy-20150115-161432
 

  • هل يمكن فهم ما نشرته صحيفة شارلي ايبدو ضمن نطاق الرد على العملية الإرهابية التي إتسهدفتها ؟
  • هل يمكن وصف الرسوم المسيئة للرسول بخطة الرد على الإرهاب ؟
  • هل يمكن إعتبار هذا النمط من الحرية مكفولا بمفهوم حرية التعبير و الحفاظ عليه ردإعتبار لقيم العلمنة ؟
  • يصرح القيمون على الصحيفة أنهم بهذه الرسوم يؤكدون رفض الخضوع للإرهاب
  • هل يخفى أن الخط العام للصحيفة الذي يقوده رفاق هنري برنار ليفي صانع الحروب الأهلية والفتن هو التميهد للإرهاب  ؟
  • مهمة شارلي ايبدو معلنة وهي التطهير العرقي لفرنسا وتاليا لأوروبا من المسلمين والوصفة عند ليفي هي الحرب الأهلية وللحرب الأهلية طريق واحد إستفزاز المسلمين وخصوصا من الأصول العربية لردود من نوع عملية باريس ضد الصحيفة فيكون الرد مزيد من الرسوم ومزيد من الإرهاب حتى يقوم المسيحيون واليهود وليس الملحدون كما  تدعي الصحيفة بتعريف  هويتها ويقتحموا احياء المسلمين بالبلطات والفؤوس وبنادق الصيد ويرتكبوا المجازر
  • شارلي ايبدو وداعش رفاق طريق مركز غرفة العلميات التي تديرهما في تل أبيب حيث القاعدة حليف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالجمعة يناير 16, 2015 4:17 am

سمع الأميركيون للأسد وركبوا رؤوسهم 

كانون الثاني 15, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- ليس صحيحاً أنّ الأميركيين لا يشاورون ولا يسألون ولا يستمعون، لكن الصحيح أنّ الأميركيين قبل زمن المحافظين الجدد كانوا أشدّ عقلانية وأكثر تواضعاً، وأعمق فهماً لحدود القوة، ففي مرات ثلاث لجأ الأميركيون إلى سورية يسألونها عن كيفية التعامل مع متغيّرات السياسة، المرة الأولى كانت في عام 1990 عندما وقع غزو الكويت من قبل النظام العراقي السابق وكان الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب ووزير خارجيته جيمس بيكر يقودان الولايات المتحدة الأميركية، وبدا أنّ قرار التدخل العسكري قد اتخذ، وبقي الأميركيون ينتظرون حتى تسنّى لهم سماع الرئيس حافظ الأسد، وكان ما سمعوه يرتكز على ثلاث نقاط، الأولى هي أنّ صورة الولايات المتحدة الأميركية عند العرب شديدة السوء بسبب موقفها الأعمى الداعم لـ«إسرائيل» وتعطل عملية السلام القائمة على القرارات الدولية ووصولها إلى طريق مسدود، والثانية هي أنّ سورية لا توافق على احتلال بلد لآخر، ومن هذا المنطلق وعلى رغم إيمانها بالوحدة العربية فهي لا تشرّع احتلال بلد عربي لآخر، وإخراج الجيش العراقي من الكويت أمر يجب منحه الفرصة السياسية ليتمّ رضائياً بضغط عربي على العراق، وإذا استعصى فاللجوء إلى القوة يجب أن يحافظ على عنوانين، الأول البعد الدولي القانوني عبر قرار يصدر عن مجلس الأمن والثاني ميداني عبر شراكة عربية وازنة في التنفيذ، وسورية مستعدة في هذه الحال أن تكون جزءاً من العملية المتكاملة، أما النقطة الثالثة فكانت إصرار الرئيس حافظ الأسد على أنه في حال الخيار العسكري فيجب وقف الحرب عند حدود تحرير الكويت من دون التفكير إطلاقاً في غزو العراق.


- ذهب الأميركيون وفقاً للوصفة التي قدّمها الرئيس حافظ الأسد ولم يركبوا رؤوسهم، وتحرّرت الكويت وانطلقت عملية مدريد للسلام، وفي ظلالها كان إطلاق تطبيق اتفاق الطائف في لبنان لوقف الحرب، وإعادة تكوين الدولة ومؤسّساتها، ويعرف كلّ المتابعين والمعنيّين بشؤون المنطقة أنّ الأميركيين على رغم تحالفهم العميق مع «إسرائيل»، قدموا التغطية الدولية اللازمة للدور السوري في لبنان، والغطاء بقي متوفراً وصالحاً، على رغم انهيار عملية مدريد، وفشل المساعي لتحقيق الانسحاب «الإسرائيلي» وفقاً للقرار 425، واضطرار «إسرائيل» إلى الانسحاب قسراً تحت ضربات المقاومة المدعومة علناً من سورية، وعلى رغم ما لحق كلّ ذلك من تعمّق الخلاف بين سورية وأميركا، حتى عام 2004 وصدور القرار 1559، في زمن ما بعد حرب العراق وموقف سورية المساند للمقاومة فيها وفي لبنان وفي فلسطين، ورفضها إملاءات كولن باول القائمة على مطالبة سورية بفك علاقتها بالمقاومة كقوى وخيار.

- أما على ضفة مدريد كعملية وصلت إلى طريق مسدود فقد بقيت ما عُرفت باسم «وديعة رابين» ثمرة قانونية لدى الديبلوماسية السورية تحسم مبدأ الانسحاب «الإسرائيلي» إلى حدود الرابع من حزيران في جبهة الجولان، والوديعة التي حملت اسم صاحبها اسحاق رابين كانت آخر ثمرات مدريد، قبل أن يُقتل رابين على يد المتطرفين الصهاينة الذين قتلوا معه العملية برمّتها.

- ذهبت عملية مدريد من جهة وتحرّر جنوب لبنان بقوة المقاومة المدعومة من سورية من جهة مقابلة، ورحل الرئيس حافظ الأسد، وتوهّم الحاكم الوافد إلى البيت الأبيض بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، أنّ لحظة الإطباق على سورية كثمرة ناضجة قد حانت، وأنّ زعامة العالم تناديه، وأنّ ما جرى في حرب يوغوسلافيا من جهة، وتفكك الاتحاد السوفياتي من جهة أخرى، يسمحان له بالرهان على نظرية دونالد رامسفيلد وأركان البنتاغون الجدد بول وولفوفتيز وريتشارد بيرل بإعادة رسم خريطة العالم بالقوة العسكرية في حروب على نمط يوغوسلافيا، عنوانها خسائر صفر، لا حساب فيها لمنظمة دولية قالوا إنها بلا قيمة، ولا لقانون دولي قالوا إنه خارج التاريخ، ولا لأوروبا القديمة لأنّ أوروبا الجديدة هي الحكومات التابعة لواشنطن التي ورثت الحكم الشيوعي في أوروبا الشرقية، وبالتأكيد لا مكان لروسيا والصين، والثورات الملوّنة ستحاصرهما من التيبت وهونغ كونغ إلى أوكرانيا وجورجيا.

- أعدّ الأميركيون لغزو أفغانستان، بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، لكنهم مرة أخرى قرروا سماع سورية، وأرسلوا وفداً من الكونغرس للقاء الرئيس بشار الأسد، وكان اللقاء وكانت الحصيلة بين أيدي الأميركيين جملة نصائح عن الفارق بين الانتقام من الإرهاب وبين معالجة الإرهاب، واصفاً الإرهاب بالسرطان الخبيث الذي يتغلغل من دون أن تستطيع مراقبة نموّه وكشفه بالفحوص السريرية والمخبرية، والذي لا يداوى بالانتقام، فالانتقام هنا كجرح العضو المصاب وشقه، ولن يؤدّي إلا إلى انتشار السرطان ولو ظهر لوهلة أولى أنّ بعض المناطق المصابة قد تمّ تطهيرها، ووصف العلاج المجدي بالمؤلم والطويل، لأنه يشتغل على جذوع الخلايا وحمضها النووي وهو هنا الاقتصاد والثقافة، ومن بعدهما السياسة، وخلص الرئيس بشار الأسد إلى القول إنّ غزو أفغانستان سيكون خطأ تاريخياً يفقد أميركا التعاطف الذي كسبته في قلوب العالم كله، وصرفاً غير موفّق لهذا الرصيد الذي جلبته المأساة، والذي يُستحسن صرفه في مكان يعزّز من المكانة الأميركية عبر إدارة حوار عالمي هادئ حول تعريف الإرهاب وكيفية مواجهته، وخصوصاً في ماهية العلاقات الدولية النموذجية لعالم خال من الإرهاب، ولأنّ الإرهاب الذي نتحدّث عنه يستظلّ بالإسلام ويبدو أنه موجه ضدّ الغرب فمن الضروري البحث في كيفية تنقية العلاقات بين الغرب والمسلمين من نقاط الضعف، خصوصاً عندما تظهر أميركا أنها تريد مقاتلة الإرهاب الذي يرتكبه مسلمون وتدافع عن إرهاب ترتكبه دولة محظية في واشنطن هي «إسرائيل»، استمع الأميركيون وركبوا رؤوسهم وذهبوا إلى حربهم، وعند أول بوادر الفشل فيها كانوا قد أكملوا عدة حربهم الثانية، واتجهوا صوب العراق.

- قبيل الحرب على العراق وبعدما اكتملت العدة وصار العرب كلهم في الجيب الأميركي يقرعون طبول الحرب، بقيت سورية وبقي الرئيس بشار الأسد، وبقيت العبارات الشهيرة التي قالها في مؤتمر القمة العربية الذي عُقد في شرم الشيخ عام 2002، وقال فيها إنّ المستهدف ليس بلداً بعينه ولا نظام حكم بعينه ولا حاكماً بعينه، بل هو الأمة كلها لجرّها إلى حروب تفتّتها على أساس الأعراق والطوائف والمذاهب، ولم يسمع العرب، فجاء الأميركيون ليسمعوا، وزاره معاون وزير الخارجية الأميركية وليم بيرنز يسأل رأي سورية بالحرب على العراق، وسمع أنّ سورية ترى الحرب خطأ قاتلاً ستندم عليه واشنطن وستلجأ تطلب المعونة للخروج من المستنقع، وأنّ المقاومة ستنطلق في وجه الأميركيين وسورية ستكون مع هذه المقاومة، لكن الأخطر لن يكون المقاومة بل الإرهاب الذي سيتفشى في العراق ومنه إلى المنطقة وربما إلى العالم، ولن تفيد معه عندها النصائح فسيكون قد فات الكثير من الأوان وزُهقت الكثير من الأرواح، وقال الأسد لبيرنز: ليست حكومتكم بحاجة إلى عرض قوة لتثبت قدرتها على احتلال العراق أو أفغانستان، لأنّ السؤال لا يطاول هذه القدرة، بل ماذا سيحدث في اليوم التالي لاحتلالكم العراق، ستكتشفون أنكم عاجزون عن قيادة عملية سياسية تنتج استقراراً يسمح لكم بالانسحاب، وتجدون أنفسكم تغرقون ويغرق معكم العالم والمنطقة في بحر من الفوضى والأزمات، وتأتون تسألون ما العمل؟ الناس ستعاملكم كمحتلين ولن تصغي إليكم، وفي المنطقة شعوب تحمل لكم ذاكرة حمايتكم العمياء للاحتلال والعدوان «الإسرائيليّين»، وستكتشفون ولكن للأسف بعد فوات الأوان صحة ما نقول لكم وصدق نصائحنا.

- ركب الأميركيون رؤوسهم وأطلقوا الأعنّة لفرسان الحرب، وغرقوا في العراق وأفغانستان، فكانت نظرية ما لا تحله الفوضى يحلّ بالمزيد من الفوضى بعد فشل نظرية ما لا تحله القوة يحلّ بالمزيد من القوة، وجاء «الربيع العربي» وقذفت كرة النار نحو سورية، وكان الإرهاب حصان الرهان الرئيسي، وها هو الإرهاب يتجذر ويتمكن، ويصير خطراً على العالم في قلب العواصم التي رعته وساندته واستجلبته إلى سورية، وهذه المرة كان الرئيس بشار الأسد يحذر منذ اليوم الأول، ويردّد أنّ سورية ستمتلك مناعة الصمود، لكن اللعب مع وحش الإرهاب سيجلب الكارثة على العالم وسيكتشف الذين جلبوه لتدمير سورية وإسقاطها أنهم أول الضحايا، وها هم ضحايا، وها هو الرئيس الأسد يعيد، الحلف في وجه الإرهاب ينطلق من نزاهة القول إنّ الحرب على الإرهاب أولوية، فهل يتصرّف الغرب في خصوماته وتحالفاته على أساس أنّ الحرب على الإرهاب بوصلته في الاختيار؟

- لا يزال الغرب وحلفاؤه غارقون في علاقاتهم الملتبسة بالإرهاب، وأغلب خصومه يخوضون حربهم على الإرهاب، بينما يضطرون إلى تسخير جزء من قدراتهم للأسف لصدّ ما يدبّره الغرب ضدّهم.

- سيمرّ وقت طويل قبل أن يصحو الغرب من هذا الغرور، ويدرك أنّ نصيحة ابن البلد لا تقدّر بثمن فكيف إذا كان حكيماً وشجاعاً؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالسبت يناير 17, 2015 4:04 am

نصرالله وجيوش الشرق العابرة للحدود 

كانون الثاني 16, 2015 

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Image_1_1
ناصر قنديل

- مليئة كانت إطلالة السيد حسن نصرالله بالمعطيات والوقائع والمعلومات، وجولة شاملة لملفات المنطقة من اليمن والبحرين إلى لبنان وسورية والعراق ودائماً فلسطين، وتفاعل المحلي بالإقليمي والدولي من إيران إلى السعودية وتركيا وصولاً إلى روسيا وأميركا وأوروبا، الأهمّ أنّ السيد بدا اللاعب الإقليمي الأهمّ في مقاربته التي تخلت عن التحفظ في كثير من المواضيع والعناوين.


- سورية بقيت الساحة الأهمّ لحسم التوازنات الدولية والإقليمية، وتحديد الأحجام والأوزان، ومن بعدها العراق وتتالى الساحات أهمية، لكن الأهمّ في المهمّ، أنّ التدخل الدولي لتغيير الموازين تراجع وصار اللاعبون متفرّجين ووسطاء، أو مراقبين لحصيلة التوازنات، وفي الإقليمي السعودية هي الأضعف، و«إسرائيل» على رغم وقاحة العلاقة بـ«النصرة» لاعب هامشي لا يغيّر معادلة، الجيش السوري ثابت وقادر، ومعه حزب الله ومن خلفهما إيران، كما في العراق صورة شبيهة، واليمن والبحرين ليسا للمقايضة، وفي الخندق المقابل يقف «داعش» ومن ورائه تركيا لكن تحت العين الأميركية، والنصر قاب قوسين كما يراه السيد، فاللعبة انتهت أو كادت.

- جيشان عابران للحدود سينتهي أحدهما بهزيمة كاملة والثاني بنصر حاسم هما «داعش» وحزب الله، سيتبخر ذكر «داعش» وهياكلها في لحظة إقليمية مؤاتية، وسيرفع حزب الله شارة النصر، ستسترد سورية سيادتها وعافيتها ووحدتها، وأسدها في العرين، والجيش جيش تشرين، ومثلها العراق، وسيصل أهل اليمن إلى حلول وكذلك أهل البحرين، ويعود جيش الشرق العابر للحدود إلى قضيته الأساس، فلسطين التي لم يتركها لحظة، وحماس حليف في خيار المقاومة على رغم كل الذي جرى، والجهاد حليف وثيق ورفيق الطريق، عائدون إلى فلسطين قال السيد ولم نغادرها، وقد راكم لها الرجال والسلاح من كل نوع، وأعد واستعد، والشعار إلى الجليل وما بعد الجليل.

- مشهد كامل يرسمه السيد، ونصر كامل يحسمه السيد، والسيد لا يمنح وعداً ولا يقطع عهداً، بل يروي سيرة يراها قادمة، ويقطع الشك باليقين، أنه يرى ويعلم علم العارفين، لن تقوم لـ«داعش» و«إسرائيل» قائمة.

- شرق أوسط جديد ترسمه المقاومة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد يناير 18, 2015 2:47 am

عين العرب – كوباني : حرب أنقرة – موسكو ... وإختبار أميركي أممي – ناصر قنديل 17-1-2015
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 _70356-20150117-110032
منذ اليوم الأول لهجوم داعش على عين العرب – كوباني كان السؤال عن سر الهجوم الذي تم في وقت يعيش تنظيم داعش مشكلة تنسيق جبهاته بعد فشل التقدم نحو أربيل ، و الحاجة لتركيز القوات من جهة وربط المعارك بالعناوين والقضايا التي يرفعها التنظيم من جهة أخرى ، فهجوم أربيل أظهر أن التنظيم يصاب بالضعف والخسارة من وراء الهجمات التي تبتعد عن الأهداف المعلنة له بحسم صفته كممثل من يسميهم أهل الخلافة والسيطرة على مناطق تواجدهم ، و القتال بوجه الدولتين السورية والعراقية وفقا لأدبيات التنظيم .
بدلا من أن يؤدي الفشل في أربيل إلى تعديل البوصلة نحو أهداف تشبه إداعاءات التنظيم لإستعادة صورته كفريق يحدد اهدافه وفقا لأولويات يرسمها بنفسه بعدما بدا من هجوم اربيل أن التنظيم أداة تركية لتأديب الأكراد ، قام التنظيم بحشد قواته وخيرة مجموعاته واسلحته نحو بلدة كردية على الحدود السورية التركية هي عين العرب – كوباني بهدف السيطرة السريعة عليها دون إتضاح اي سبب خاص بالتنظيم وأهدافه الخاصة ، بإستثناء أنه يفعل ذلك لتنظيف الحدود التركية من أي وجود كردي ، لحساب الحكومة التركية بصورة مباشرة ، وبدا أن الدرس الوحيد الذي تعلمه التنظيم من تجربة أربيل هو التمييز بين الأكراد المحسوبين على واشنطن كحال أربيل التي قال الأميركيون أنها خط أحمر وترجموا أقوالهم أفعالا ألحق الأذى الفعلي بقوات داعش ، وبين عين العرب – كوباني التي قال الأميركيون أنها ليست خطا أحمرا ومهدوا لتقبل لسقوطها قبل أن يبايع قادة لجان الحماية الكردية مسعود البرزاني فيبدأ تدخل الطيران الأميركي ليوحي أن الحرب صارت عند خطوطه الحمراء وممنوع سقوط كوباني .
تغير الوضع الميداني ، وأراد الأميركي إظهار التغير مرتبطا بدخول وحدات رمزية من البشمركة ، رغم التعطيل والممانعة التركيين ، وتحقق توازن في عين العرب كوباني بين المشيئتين التركية الواقفة وراء داعش والأميركية الواقفة وراء البشمركة وظن كثيرون ان لجان الحماية الكردية صارت في الجيب الأميركي عبر البرزاني وبيعته .
تأتي حوارات موسكو وتكشف المفاجآت ، فقد تبين أن لجان الحماية الكردية ومرجعيتها السياسية هي الفريق المعارض الرئيسي المسلح القادر على التطابق مع معايير حل سياسي يقوم على بحث مطالب سياسية مع الحكومة ويقاتل بوجه الإرهاب ولم يشهر سلاحه بوجه الدولة والجيش السوريين ويؤمن صادقا بالحل السياسي ، ويسيطر على مناطق الأكراد في سورية من الحسكة إلى ريف حلب ، و أعلنت اللجان والتجمع السياسي الذي يقودها مشاركتهم في حوارات موسكو .
تركيا التي وصفها السيد حسن نصرالله بالقوة الوحيدة المعطلة لكل حل سياسي ، تلقت الرسالة وأدركت أن موسكو تمسك أوراقها جيدا ، و تحفظها للوقت المناسب فلا وجود أميركي مستقل في سوريا ، وكل التشكيلات المسلحة التي يحار الأميركيون في وصفها وتصنيفها هي إمتدادات لحلفائهم ، وظهر أن كلها داعش ونصرة في نهاية المطاف ، ورغم الإصرار على وصفة معارضة معتدلة مسلحة بدا الرهان خائبا وتبخرت أدواته بينما موسكو الحليف القوي للدولة والجيش في سوريا لديها حليف معارض مسلح يقاتل الإرهاب دون سائر المعارضات المقيمة في تركيا ، فالمواصفات وضعتها واشنطن للمعارضة المثالية لكن الذي طبقها هو موسكو الحليف الأول للدولة السورية .
معارضات السعودية وقطر وإسرائيل المسلحة كلها صارت في أنقرة ، وكلها إرهاب وفقا لتصنيفات واشنطن والأمم المتحدة ، ومقابلها معارضة مسلحة مع موسكو تقاتل الإرهاب ، ومعارضات سياسية تتقاسمها أنقرة وموسكو بعدما سلمت قيادة الإئتلاف لأنقرة ، وصار الذين يقفون خارج الإئتلاف عموما عند موسكو .
معركة تمثيل المعارضة السورية في الحل السياسي عنوانها حوار موسكو ، لكن ميدانها حرب اعلنتها تركيا بواسطة داعش أمس على عين العرب - كوباني بهجوم كبير ، والإعلان الأميركي والأممي عن دعم حوار موسكو يختبر في عين العرب ، فهل سيدعم الأكراد لصد هجمات داعش المحمية من تركيا علنا هذه المرة أم سيتركون لوحدهم أم سيجري إبتزازهم للعودة إلى مظلة البرزاني كشرط للدعم ؟ وهل سيكون لواشنطن روزنامة ترك المواجهة التركية الروسية تستنزف الطرفين حتى تقطف لحسابها الورقة الكردية بعنوان البشمركة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة


انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالات المفكر العربي ناصر قنديل    مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 Icon_minitimeالأحد يناير 18, 2015 2:51 am

تركيا وثلاث ضربات على الرأس – كتب ناصر قنديل
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل  - صفحة 9 10653580_560977500697116_8408088285206339537_n-20150117-092011
- راهنت تركيا أن حوارات موسكو لعبة مخفية ستكون حربا حقيقية لحسم من بيده
  مستقبل سوريا فإعتبرت أن السيطرة على الإئتلاف بعد داعش والنصرة يجعلها اللاعب الأول في سوريا بوجه الدولة ويجعل الحل معها او لا يكون ويكون بشروطها او لا يكون 
 - ظنت تركيا ان مقاطعة الإئتلاف وفقا لأوامرها لحوارات موسكو يحرمها من أي معارضة وازنة فالشق المسلح عندها والسياسي عندها - - ضربة أولى لتركيا أن لجان الحماية الكردية أول المشاركين في موسكو وهم المسلحون والسياسيون فعلا بمطالب ومواضيع حوار ويقاتلون الإرهاب وبيدهم مناطق إذا أنتج الحوار تفاهمات يضيفون شيئا للدولة التي ينتهي الحوار بتوسيع التمثيل في مؤسساتها وهم عدو تركيا الأول 
 - ضربة ثانية جاءت من السيد فاللعبة صارت مكشوفة وتركيا هي معرقل أي حل في سوريا كما قال
 - بقي الرهان التركي على إستحالة تقديم الغطاء الأميركي والأممي لحوارات موسكو بدون الإئتلاف 
 - قال لافروف سيندم الذين يقاطعون
 - أعلن كيري وديميستورا الدعم لحوار موسكو ولو بمن حضر 
 - ضربة ثالثة على رأس أردوغان
 - اللعبة قاربت النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 9 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: السياسة :: مقالات سياسية-
انتقل الى: