منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك

مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Networ10
منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك

مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Networ10
منتدى عشاق سوريا الأسد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات

 

 مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعودية وعشقي سوريا
مراقبة عامة
مراقبة عامة



انثى
عدد المساهمات : 29420
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Empty
مُساهمةموضوع: مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة   مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Icon_minitimeالجمعة أبريل 25, 2014 2:02 am

مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة

الاربعاء , 23 نيسان / ابريل 2014 

مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Oi8vcGFub3JhbWEuYWxtYWRpbmEubmV0ZG5hLWNkbi5jb20vd3AtY29udGVudC91cGxvYWRzLzIwMTQvMDQvSXJhbnAtNjAweDM3NS5qcGc_MmNhNTI5أحمد الشرقاوي
ما من محلل موضوعي إلا ويتحدث عن ضبابية الرؤية بالنسبة لمصير المنطقة في المدى المنظور.. لا شيىء واضح حتى الآن، الأحداث على الأرض تجري بما لا يتناسب وخطط محور المؤامرة، والتصريحات تبدو خارج سياق الزمن السياسي الذي يوشي بإنتصار محقق قريب لمحور المقاومة.
استراتيجيــة آل سعـــود الهدامـــة
دماء كثيرة سالت وما تزال، ومتغيرات نوعية طرأت فغيّرت موازين القوى ومعادلات الصراع، بفضل تضحيات حماة الديار ورجال الله الأوفياء، وأصبح الشعب السوري الصبور قاب قوسين أو أدنى من الإحتفال بالإنتصار رغم قسوة الألم، ولكن، وحدها السعودية لا تريد أن تتغيّر وتُغيّر من موقفها المعادي لسورية.
حتى سلطنة ‘عمان’ التي أجرت سلسلة من الوساطات بين الرياض وطهران مؤخرا، أدركت أن الموقف السعودي المُتعنّت والرافض لمناقشة أي إقتراح يتضمن بقاء الرئيس ‘الأسد’ في السلطة بدمشق، لأسباب إستراتيجية وشخصية كما تقول مملكة العار، جعل ‘عمان’ تقرر إعادة خلط الأوراق في المنطقة، من رفض الدخول في إتحاد سياسي ضد إيران إلى التحالف الوثيق مع طهران والشراكة في إدارة تدفق النفط والغاز عبر باب المندب في مضيق ‘هرمز’، وإعلان وزير خارجية ‘عمان’ ‘يوسف بن علوي’ الذي فاجأ الجميع بقوله: “يجوز لايران التدخل في سوريا أسوة بسائر الدول الاجنبية”، وهو ما اعتبره المراقبون اعترافا مباشرا بمشاركة شيشانيين وعرب الى جانب المعارضة السورية، ويعد الإعتراف الأول من نوعه لدولة منضوية تحت لواء مجلس التعاون الخليجي الذي هو في طور التفكك والتلاشي، خصوصا بعد رفض السلطنة وقطر لعب دور الكومبارس في الجوقة السعودية.
أما قطر التي قيل أنها قبلت بالشروط السعودية وشربت المر من الكأس الوهابية، فتبين أن لا شيىء مما قيل يبدو صحيحا، فها هي التقارير الإعلامية تؤكد أن الدوحة بدأت بتنفيذ استراتيجيتها الجديدة القاضية بالانسحاب التدريجي من الرمال السورية المتحركة، بعد أن فشل تحالفها مع تركيا في إحداث تغيير يذكر في الميدان لترجمته كورقة في السياسة تبقي لها مكانا في التسوية بعد أن حاولت السعودية إقصائها وإقصاء تركيا.
قطر تحاول اليوم التعويض عن فشلها في سورية من خلال استراتيجية جديدة أكثر براغماتية وعقلانية من الإستراتيجية السعودية التي حوّلت الصراع في سورية إلى صراع شخصي بين الملك و الأسد، وذلك بفتح قنوات تواصل مع المحور الخليجي المناهض للسياسة التخريبية السعودية، والذي تقوده سلطنة عمان الجارة الطبيعية والصديقة لايران، هذا بالإضافة إلى النشاط المكثف الذي عرفه مؤخرا خط الدوحة – دمشق – طهران عبر اتصالات تجريها المخابرات القطرية انطلاقا من لبنان، جعلت من حزب الله لاعبا سياسيا إقليميا بعد أن أصبح قوة أمنية وعسكرية إقليمية.
وإذا كانت مشكلة السعودية تكمن في إسقاط دمشق للحد من إمتداد إيران من طهران حتى شواطىء المتوسط في سورية ولبنان وغزة، خوفا من فقدانها لنفوذها العربي والإسلامي، بما يعني أن الرياض تسفك الدماء وتخرب الأوطان وتفتت الشعوب من أجل وهم الزعامة الذي لا تستحقه ولا تمتلك المقومات الموضوعية التي تسمح لها بلعب دور أكبر من عقلها وحجمها وإمكانياتها، ما جعلها تصنع إنقلاب مصر، وتعقد إتفاقات أمنية وصفت بالإستراتيجية مع فرنسا، وترلجأ للسين واليابان وباكستان، في محاولة يائسة وبئيسة للإستعاضة عن المظلة الأمنية الأمريكية التي تبيّن أنها تعرضت لثقوب كثيرة في المنطقة، ولم تعد قادرة على حماية حتى حليفتها إسرائيل ومصالحها وقواعدها العسكرية في الخليج، خصوصا بعد نشوب أزمة أوكرانيا، فأحرى أن تحمي قبيلة أعراب جهلة يعيشون خارج التاريخ والحضارة.
ولعل ما زاد في إستفحال الحالة المرضية السعودية، هو ما تقول عنه الرياض أنه نفوذ شيعيّ في البحرين واليمن والعراق، بل والحجاز نفسها، حيث يشكل الشيعة 18% من سكان مملكة الزيت ومنطقتهم هي الأغنى من حيث الإنتاج (80% من صادرات السعودية من المنطقة الشرقية)، الأمر الذي يمثل قنابل موقوتة قابلة للإنفجار بالروموت كونترول من طهران. وقد وصل الحد بوزير خارجية الرياض ‘سعود الفيصل’ الملقب بـ”الهزاز”، حد إشتراط أن تتخلى إيران عن وصايتها على الشيعة في المنطقة والعالم إذا أرادت علاقات تعاون طيبة مع السعودية.
وإذا كان الحرد والمرض والحقد السعودي يشكل عائقا أمام أي إمكانية جدية وحقيقية للسلام في المنطقة، فإن المعضلة الكبرى تكمن على المستوى الدولي أيضا، والأمريكي تحديدا، لأن هذا الإخير هو رأس العصابة الإجرامية الذي قرر نشر الفوضى الكونية الهدامة في سورية، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، ويتبين جليا أنه لا يمتلك رؤية إستراتيجية بديلة لما يجب أن يكون عليه الحل في المنطقة، ونقصد بذلك “الأمن الإقليمي” الذي وضع في الثلاجة في إنتظار الإتفاق النووي النهائي مع إيران.. هذا هو السؤال الكبير الذي يشغل بال الجميع ساسة ومراقبين اليوم.
ومرد هذا الإضراب في الرؤية والضبابية في المشهد، يعود إلى أن الإنجازات التي حققها محور المقاومة في سورية بحيث سحبت من يد الأمريكي كل الأوراق الأمنية والعسكرية والسياسية التي كان يلعب بها في سورية، وبالتالي، لم يعد بمقدوره وضع تصور خاص لخريطة الأمن في المنطقة وفق ما يخدم مصالحه من موقع القوي المنتصر.. ذاك الزمان ولىّ وانتهى ولن يعود، لأن معادلات إقليمية ودولية جديدة بدأت ترتسم في الأفق، وأصبح أمام أمريكا خياران: إما القبول بشراكة روسيا في إدارة شؤون العالم أو الخراب؟.. ويبدو أن أمريكا ترفض الشراكة حتى اليوم، لكنها في نفس الوقت عاجزة عن فرض خياراتها سواء في سورية أو أوكرانيا بالحرب، وبالتالي، تحاول شراء الوقت في إنتظار الكارثة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي ستحل بها وبحلفائها وأدواتها الذين فرقتهم جغرافية الجبال والبحار وجمعتهم الوهابية في الأخوة الماسونية – الصهيونية.
‘الأسـد’ يقـرر الحسـم في السياسـة بعــد الميـدان
بدأت الأزمة السورية محلية من خلال “ثورة” سلمية مفتعلة انقلبت إلى تمرد مسلح مدعوم من فلول المرتزقة والتكفيريين، فتطوّرت إلى أزمة إقليمية تاجرت بها الجامعة العبرية لتقذفها كبطاطا حامية للأمم المتحدة، فتحوّل النزاع إلى صراع جيوسياسي وإستارتيجي دولي، بسبب إختلاف الأهداف وتضارب المصالح بين الكبار، وأصبح حل الأزمة السورية المفتعلة سياسيا يتطلب التوافق على كل المستويات، بحيث يبدأ الحل من الإتفاق مع “المعارضة” على تطبيق مقتضيات “جنيف 1″ أولا وتأسيس حكومة إنتقالية بصلاحيات واسعة تدير مرحلة ما قبل الإنتخابات.. ما يرضي السعودية ثانيا، لأنها ستكون ممثلة بأدواتها كالجربا وغيره لإنتشال سورية من فك النفوذ الإيراني وإعادتها إلى الحضن العربي الوهابي الدافىء.. وهو ما يرضي أمريكا ثالثا أيضا، لأنه سيكون لها أدوات تحركهم كالكراكيز لحرف خط السياسة الخارجية السورية في إتجاه خيار المساومة والسلام مع “إسرائيل”.
ولأنهم قوم أُشربوا العجل في قلوبهم، حين تحولوا إلى جزارين يشحذون السكاكين على طبول الخراب في إنتظار سقوط البقرة (سورية) ليقتطع كل نذل منهم حصته من لحم الشعب.. فقد قررت سورية (الأسد)، الرافضة للإستسلام والعصية على السقوط، إختصار الطريق على هؤلاء الهمج جميعا، حين أعلنت فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من حزيران/يونيو وفق ما جاء في قرار مجلس الشعب السوري بداية الأسبوع.
هذا يعني، أن سورية باعتبارها دولة حرة، مستقلة، وذات سيادة، مارست سيادتها الدستورية لضمان إستمرار المؤسسات تجنبا للفراغ. وبالتالي، ليس من حق أمريكا أو الأمين العام للأمم المتحدة أو ممثلة الإتحاد الأوروبي، أو فرنسا أو السعودية أو تركيا، ناهيك عن عملاء المعارضة، بأن يحتجّوا على قرار سيادي لدولة حرة مستقلة. وليس من حق أحد في هذا العالم أن يفرض وصايته أو إرادته على الشعب السوري، وكل محاولة في هذا الإتجاه لا يقرّها شرع ولا يقبلها منطق، لأن تطبيق مقتضيات الدستور هو تطبيق لإرادة الشعب السوري الذي هو سيد نفسه وحده دون سواه، وسبق أن مارس إرادته بأن صوت على الدستور السوري الحالي في إستفتاء شعبي حر ونزيه، جرى وفق ما تقتضيه مبادىء وآليات الديمقراطية كما هو متعارف عليها كونيا.
وبالتالي، نحن أمام قرار سيادي مثّـل ضربة قاضية لجهود منظومة التآمر على سورية لتعطيل الحل السياسي بهدف الإبتزاز، وإدخال سورية في حرب إستنزاف طويلة بحجة أن ‘الأسد’ رئيس فاقد للشرعية ويرفض التخلي عن الحكم للمعارضة السورية التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، وفق قرارات “الجامعة العبرية” و مرتمرات “أعداء الشعب السوري”.. هكذا وبدون خجل، يتحدثون عن “الشرعية” وكأنهم أوصياء شرعيين قيّمين عليها، لكن بمنطق الإستكبار والبلطجة والظلم لا بمنطق القانون والحق والعدل.
كانت أمريكا تتمنى لو أن الدولة السورية قررت التمديد للرئيس ‘الأسد’ لسنتين في إنتظار بلورة الحل السياسي في سورية بمشاركة “المعارضة”.. لكن سورية أعلنتها واضحة جلية، إذا كانت “المعارضة” تدّعي تمثيل الشعب السوري فلتدخل سباق الإستحقاقات لتثبت صحة زعمها، أما غير ذلك فهو ضياع للجهد والوقت، واعتداء على الديمقراطية وتزوير للإرادة الشعبية.
هذا إعلان رسمي ينهي مسلسل مؤتمرات “جنيف” السخيفة، بعد أن أسقط الجيش العربي السوري والمقاومة بنود “جنيف” التأسيسي الأول عسكريا في الميدان، وإعلان شرعي يقصي سياسيا “معارضة” الخونة وسماسرة الدم، من تلويث أرض سورية المقدسة بقذارتهم ومكرهم الذي تزول من هوله الجبال، بعد أن ضحّوا بالجولان على مذبح السلطة قربانا لإسرائيل.. لذلك، تعتبر الدعوة إلى الإنتخابات الرئاسية، تفعيلا لإرادة الشعب وخياراته التي ستفرزها صناديق الإقتراع لا خيارات أمريكا أو السعودية.
وبالتالي، لم يعد بعد إعلان سورية تنظيم إنتخابات رئاسية من حاجة لـ”جنيف 3″ أو “جنيف 17″.. اللعبة انتهت، وما كانت تطالب به “المعارضة” من حكومة إنتقالية للإشراف على تنظيم الإنتخابات، ها هي الحكومة الشرعية القائمة اليوم تتكفل بهذا الجانب الإجرائي حتى لا تُعطّل إستحقاقا دستوريا كبيرا وخطيرا يتعلق برأس الدولة الذي هو أيضا رمز الأمة وقائها المنتخب، المُعبّر عن أحلامها وتطلعاتها.
إن ما أقدم عليه مجلس الشعب بإعلان فتح باب الترشح للإنتخابات، هو إنقاذ لسورية الدولة من السقوط في الفراغ الذي يعني سقوط الشعب ونهاية الوطن، ما قطع على المتآمرين أحلامهم وأوهامهم ليستفيقوا على حقيقة مُرّة بطعم الحنضل عنوانها “الأسد رئيسا شرعيا منتخبا لسورية”.. ولا بأس بعد ذلك من أي تطعن جوقة المتآمرين في شرعية الإنتخابات وظروفها، وتفرغ ما في قلبها من حقد وغل على سورية نظاما وجيشا، ما دام البكاء على الأطلال لا يغير من الواقع شيئا.
وها هو المتلّون ‘الإبراهيمي’ الذي دعاه ‘جون كيري’ في إجتماعهم نهاية الأسبوع المنصرم، إلى فعل شيء تحت عنوان المساعدات الإنسانية لتخفيف الضغط العسكري في حمص، لأنه وفق ما قاله ‘كيري’، سقوط ‘حمص’ تحسم الإنتخابات الرئاسية لصالح ‘الأسد’. غير أن الإبراهيمي عبّر للوزير الأمريكي عن شعوره باليأس والإحباط من القدرة على فعل شيء طالما لا يوجد أيّ تفاهم روسي ـ أميركي لمفهوم مشترك لإنعاش العملية السياسية، متوقعاً إذا بقيت الأمور على هذه الحال أن تسقط الثورة التي أحبّها من قلبه، كما قال، ويصبح على العالم الاعتراف بنتائج الانتخابات السورية التي تبدو محسومة لمصلحة الرئيس الأسد.
وبالمناسبة، طالب ‘الإبراهيمي’ من ‘كيري’، أن تضع إدارته بعض الشروط للتعامل مع نتائج الإنتخابات الجزائرية، وأن تثير حولها بعض الشكوك منعاً لاعتبار التسليم بالنتائج في الانتخابات الجزائرية نموذجاً لما سيحدث مع الانتخابات السورية.. هذا هو الإبراهيمي عميل أمريكا الصغير، والذي لا تهمه بلده الجزائر فأحرى سورية.
لبنـــان و إدارة الفـــراغ
وبالنسبة للبنان، فبرغم تدخل السفير الأمريكي لتزكية ترشيح العماد ‘ميشال عون’ لرئاسة الجمهورية وفق ما تسرب للإعلام من معلومات، إلا أن السعودية لا تزال متحفظة على إسم الجنرال الذي لا تثق فيه وتعتبره حليف قوي لـ “حزب الله” (الشيعي)، وترى أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن إتفاق سعودي إيراني بشأن الرئاسة في لبنان قبل حل القضايا الأكثر أهمية، وعلى رأسها الملف السوري الذي ينعكس بالتبعية سلبا أو إيجابا على الوضع في لبنان. وبالتالي، فقضية الرئاسة في لبنان تفصيل صغير يمكن أن ينتظر، إلى أن تتضح الصورة بعد نتائح الإنخابات في العراق ومصر وسورية.
وإذا كانت نتيجة الإنتخابات في مصر أصبحت محسومة لصالح ‘السيسي’، فإن التقديرات ترجح نجاح إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه ‘المالكي’ في العراق، ليعود رئيسا للوزراء لفترة جديدة، يقول خبراء أنها ستكون أكثر إنفتاحا وتنسيقا بل وإنخراطا مع محور المقاومة في الحرب على الإرهاب وفي مواجهة المؤامرات السعودية التي لا تنتهي، ومعروف عن المالكي أنه أكثر من تهديداته للسعودية بإرتدادات الإرهاب، وبدأ ينحى بوضوح اتجاه روسيا بعد أن خذلته أمريكا ولو تلتزم بتسليمه السلاح المناسب لمحاربة الإرهاب طبقا للصفقات التي تمت ودفع ثمنها مقدما، ليدخل الروسي على الخط، ويمد بغداد بما تحتاجه في هذا الباب.
لذلك، تفضل السعودية إنتظار تأسيس حلفها الإقليمي مع مصر والأردن والإمارات وإسرائيل من الباطن، لمواجهة محور إيران من موقع قوة، سواء في المفاوضات من خلال الحروب بالوكالة، ما يضمن لها وضع ترتيبات لا تجعل من طهران الشرطي المهيمن على الأمن في المنطقة، في ظل القرار الأمريكي بالإستدارة تجاه آسيا والذي بدأ تنفيذه بأحداث أوكرانيا، وتراجع الدور التركي بعد الإنقلاب على الإخوان في مصر وسقوط تجربة حكمهم في العالم العربي. ما يعني، أن هدف إسقاط سورية والإستمرار في تخريب العراق، ومحاولة قلب الموازين في لبنان ستستمر، في محاولة من السعودية لكسب بالسياسة ما لم تستطع تحقيقه بالإرهاب.
وعلينا أن لا ننسى أن قرار السعودية تسليح الجيش اللبناني بـ 3 مليار دولار من فرنسا، لم يكن بهدف دعم الجيش في مواجهة إسرائيل، بل لتمكينه من نزع كل سلاح غير شرعي في البلاد، وخصوصا سلاح حزب الله كما تسرب من حديث الملك السعودي مع الرئيس ميشال سليمان بحضور الحريري حينها. والرئيس القوي الذي تريده السعودية هو من يكون بمقدوره إنجاز هذه المهمة التي تكتسي أولوية سعودية – إسرائيلية بمباركة أمريكية من الباطن.. لذلك، فقدر لبنان أن ينتظر في الثلاجة ويدير الفراغ إلى أن يفعل الله أمرا كان مقدورا.
التطـــورات المتوقعـــة
الجميع اليوم في ينتظر الحدث الكبير المتمثل في إعلان التوقيع على إتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني، لتدخل المنطقة منطق التسويات السياسية الكبرى، فيتحدد مجال نفوذ إيران ودورها، بموازات القوة الإقليمية المنافسة التي يتوقع أن ترى النور بزعامة السعودية مباشرة بعد الإنتخابات المصرية القادمة.
لكن هناك متغير قد يفسد على السعودية حلمها فيسقط في مصرف الأوهام كما سقطت كل أحلامها القديمة في العراق ولبنان وسورية، ويتعلق الأمر بحالة الملك الصحية، خصوصا بعد أن كشفت تقارير بريطانية أن العاهل العجوز مصاب بسرطان الرئة، وأن تقديرات الأطباء تتوقع رحيله إلى مزبلة التاريخ في مدة ستة أشهر. ما يفتح الباب واسعا أمام التكهنات بموجة إضطرابات شعبية ستزلزل الأرض من تحت أقدام الأمراء الفاسدين العملاء، المتآمرين على الأمة العربية والإسلامية، خدام أمريكا و إسرائيل.
حينها، سينتهي عصر الجهل والفتنة والظلام، وسيعم الأمن والنور والمحبة والتعاون والسلام، لبناء نواة أمة عربية وإسلامية يقودها محور المقاومة نحو النصر بعزة، والنهضة باقتدار، والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية بكرامة.
يومئذ سيهزم الله الأحزاب فيولّون الأدبار، ليُدخل الفرحة في قلوب المؤمنين بنصر الله، والبهجة في قلوب كل شرفاء وأحرار هذا العالم إيذانا بنهاية عصر الظلم والفساد، وميلاد عصر جديد أكثر عدلا، يكون للعرب والمسلمين فيه مكان تحت الشمس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  المنطقـة مقبلـة على تحـولات كبــرى أحمد الشرقاوي
»  المنطقـة مقبلـة على تحولات كبرى ....احمد الشرقاوي
»  مـن يحمــي السعوديــة اليــوم مـن نفســها ..؟
» ســر انقــلاب السعوديــة ضــد العميــل السيســي
» السعوديــة تنتظـر سقـوط أوبامـا قبـل الأســد‎

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: السياسة :: مقالات سياسية-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
مصيـر المنطقـة بيـن إيــران و السعوديــة Uousuu10>