منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك


منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر | 
 

 علامات قيام الساعة ومجيء السيد المسيح حسب الإيمان المسيحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الياس
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر
الحمل عدد المساهمات : 6669
تاريخ الميلاد : 07/04/1964
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
العمر : 53
العمل/الترفيه : دكتور في تاريخ ومقارنة الأديان
المزاج : متفائل بنعمة الله

مُساهمةموضوع: علامات قيام الساعة ومجيء السيد المسيح حسب الإيمان المسيحي   الإثنين ديسمبر 10, 2012 3:01 am

علامات قيام الساعة ومجيء السيد المسيح

في صباح ذات يوم، حيث كان التلاميذ وحدهم مع السيد المسيح على جبل الزيتون، سألوه قائلين: "قل لنا متى يكون هذا؟ وما هي علامات مجيئك وانقضاء الدهر" (متى 24/ 3).
أعطانا المسيح وصفاً واضحاً للأحداث التي تسبق مجيئه، ومنحنا صورة دقيقة عن الأحداث والظروف والأحوال المُقبلة كي نستعد لمجيئه. أنبأ المسيح بمجيئه الثاني ونصح تلاميذه بأن يكونوا على استعداد. واليوم تشترك آلاف الأصوات في تقديم الرسالة ذاتها، ومع ذلك فقد مرَّ حوالي ألفي سنة ولم يأتِ السيد المسيح بعد. ألا يمكن أن تمر ألف سنة أخرى ولا يأتي؟
هذا سؤال عادل، وجواباً عليه نتَّجه إلى شهادة المسيح الذي أعلن قائلا "آتي أيضاً" (يوحنا 14/ 3)، "أنا آتي سريعاً" (رؤيا 22/ 20). أخبر يسوع تلاميذه أن هناك علامات يجب أن يلاحظوها، لكنه حذرهم في مناسبتين من محاولة تحديد وقت مُعيَّن فقال: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات إلا أبي وحده" (متى 24/ 36)، "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أعمال 1/ 7). ومع أنه حذرهم من محاولة تحديد موعد رجوعه في وقت مُعيَّن بالضبط، فقد أكَّد لهم أن هناك علامات ذكرها الكتاب المقدس، وكرَّرها هو في كلامه، تبين لكل من لهم "عيون لتبصر" أن الوقت قريب "ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأنَّ نجاتكم تقترب" (لوقا 21/ 28).
يستخدم العهد الجديد كلمة "علامة" بمعان متنوعة. فهي تعني في بعض الأحيان "أعجوبة" في صورة مُعجزة لإثبات ما صرَّح به المسيح عن نفسه. ومرة أخرى أشار يسوع إلى "علامات الأزمنة" ليوبِّخ الفريسيين الذين طلبوا منه أن يُقدِّم أدلَّة تثبت أنه هو المسيا. وفي مرات أخرى استُخدِمَت كلمة "علامات" كأدلَّة وبراهين في الإعلان الكتابي.
قال المسيح بأنه سيأتي جيل تدل صفات أهله على أن النهاية قريبة. بمعنى آخر يوجد جيل يُمكن أن نرمز له بأنه "جيل العلامات" سيأتي في وقت مُعيَّن من التاريخ وتتجمع فيه كل العلامات. وأولئك الذين تجدّدت قلوبهم بيسوع المسيح، واستنارت عقولهم بالروح القدس، يستطيعون أن يقرأوا علامات ذلك الزمن، وأن يُحذِروا الناس كما فعل نوح. ويبدو اليوم أن هذه العلامات تتقارب وتتجمَّع لأول مرة منذ صعود السيد المسيح إلى السماء.
فما هي هذه العلامات؟
1- حالة العالم الإجتماعية والفكرية. قال المسيح سيكون هناك أمران يُميِّزان الحالة الإجتماعية للعالم قبل مجيئه الثاني مباشرة:
الأمر الأول: "وعلى الأرض كرب أمم بِحِيرَة" (لوقا 21/ 25). إن الكرب هو نتيجة ضيق وضغط شديدين. والحيرة تعني "الإضطراب" أو "الإنزعاج". بمعنى آخر، قال السيد المسيح بأن الناس الذين يعيشون على الأرض وقت رجوعه سيكونون تحت ضغط شديد مِن كل ناحية، ولا يكون أمامهم منفذ ظاهر للخروج. قال المسيح: "والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة" (لوقا 21/ 26). إن العالم سيصل في علاقاته الدولية إلى مأزق شديد. ستكون هناك خيبة أمل عامة تشمل العالم كله، وحروب فتاكة شاملة، في نفس الوقت يموت الملايين من الجوع. قال المسيح: "وتكون مجاعات وأوبئة" (متى 24/ 7).
كتبت إحدى المجلات مقالا ذكرت فيه "إن ما يمكن أن يدمرنا ليس هو القنبلة الذرية بل أزمة الطعام...". إن المحاصيل التي كان يبدو أنها وفيرة منذ سنوات مضت ليست كافية الآن. إن قلوب الناس مليئة بالخوف من اختراعات الإنسان نفسه لأنهم اضاعوا مخافة الله في قلوبهم.
الأمر الثاني: هو الذي قال عنه المسيح: "حينئذ يعثر كثيرون ويُسلِّمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً" (متى 24/ 10). لم يمض زمن في كل التاريخ السابق تكرر فيه ما يحدث اليوم. كم من بيوت تنهار تحت ضغط الحياة العصرية المدمرة. وفي بعض أنحاء العالم يتزايد الضغط لدرجة أن يسلِّم أفراد العائلة الواحدة بعضهم بعضاً.
2- الارتداد. قال السيد المسيح: "ويقوم أنبياء كذبة ويضلون كثيرين" (متى 24/ 11). إن ملايين الناس اليوم يُحمَلون بكل ريح تعليم لأنهم بكل إخلاص يثقون في المعجزات وعمل العجائِب كعلامة لإثبات الحق. وقد وضَّح المسيح أن هذا لا يمكن أن يكون مأمون العاقبة. فقد قال: "ها أنا قد سبقت وأخبرتكم" (متى 24/ 25). وفي سفر الرؤيا يُنبئ المسيح بأن شخصاً ذا سلطان (الشيطان) يجعل ناراً تنزل من السماء على الأرض قُدَّام الناس ويضل الساكنين على الأرض بالآيات التي أعطي أن يصنعها (رؤيا 13/ 13 و14). "ولكن الروح يقول صريحاً أنه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحاً مُضِلَّة وتعاليم شياطين" (1تيموثاوس 4/ 1). "لأنه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستَحِكَّة مسامعهم فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون إلى الخرافات" (2تيموثاوس 4/ 3 و4). يشير هذا إلى وقت ينتشر فيه الرياء بشكل فظيع وسيحاول الشيطان عن طريق الأعاجيب الخادعة والمُسحاء والأنبياء الكذبة أن يُضلل ولو أمكن المختارين أيضاً (2تسالونيكي 2/ 9، 2كورنثوس 11/ 14، رؤيا 13/ 3، 13-14).
هناك مُعلِّمون للدين يحاولون عمداً أن يهدموا ويشككوا المؤمنين في كلمة الله الموحى بها، وتقول آية في الكتاب المقدس: "لا يخدعنكم أحد على طريقة ما. لأنه لا يأتي إن لم يأتي الارتداد أولا" (2تسالونيكي 2/ 3). والارتداد هنا يُشير بكل وضوح إلى ترك الإيمان ويُذكر هذا الأمر في أسفار أخرى من الكتاب المقدس كما كتب النبي عاموس قائلا: "هوذا أيام تأتي يقول السيد الرب أرسل جوعاً في الأرض لا جوعاً للخبز ولا عطشاً للماء بل لاستماع كلمات الرب. فيجولون من بحر إلى بحر ومن الشمال إلى المشرق يتطوَّحون ليطلبوا كلمة الرب فلا يجدونها" (عاموس 8/ 11، 12). سيأتي وقت فيه يجوع الناس للحق ويطلبونه حيث يُفتَرَض أنه موجود بوفرة، كما في الكتاب والكنائس مثلا، لكنهم لا يسمعون كلمة الرب. بل عِوَضاً عن رسالة تُشبع أشواقهم الروحية، يسمعون عظة عن مشكلة سياسية أو اجتماعية تكون موضع حديث الجماهير. لذلك يتجولون من مكان إلى آخر وينحدرون من الرجاء إلى اليأس وأخيراً يستسلمون "ولكن الروح يقول صريحاً إنه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحاً مُضلَّة وتعاليم شياطين في رياء أقوال كاذبة موسومة ضمائرهم" (1تيموثاوس 4/ 1، 2).
3- حالة العالم الخلقية. كُتب عن أيام نوح هذا القول: "ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض. وأن كل تصوُّر أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم. فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت أمامي. لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم. فها أنا مهلكهم مع الأرض" (تكوين 6/ 5، 13). وقال المسيح: "وكما كان في أيام نوح كذلك يكون أيضاً في أيام ابن الإنسان. كانوا يأكلون ويشربون ويزوجون ويتزوجون إلى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك وجاء الطوفان وأهلك الجميع" (لوقا 17/ 26، 27). وبالرغم من كل تحذيرات الله التي أنذرهم بها على فم نوح، فقد ظلوا منشغلين بأنفسهم وبأمورهم وشرورهم "ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع" (متى 24/ 39). المأساة الآن هي أن العديد من المؤمنين قد بدأت محبتهم وإيمانهم بالمسيح يفتر ويضعف، فإذ ينساقون مع تيار الشر يصيرون أقل تمثلا بالمسيح وأكثر تشبُّها بالعالم. إن محبة العالم في نفوسهم قد حلَّت محل الصلاة، والصحف والمجلات الخليعة قد أخذت مكان الكتاب المقدس. ولكن توجد جماعة من المؤمنين في هذا العصر الذي سقطت فيه القيم، لهم إيمان قوي مؤسس على السيد المسيح، ويتغذون بكلمة الله وهم يتمسكون بالحق إلى المنتهى. إن العالم على حافة إنهيار خلقي لم يكن له مثيل في تاريخ البشرية. لقد تلذذ الإنسان العصري بكل أنواع الملذات وأساء إلى كل هبة منحه إياها خالقه حتى أصبح لا يجد أي متعة أو سعادة في أي منها. وهذه علامة من علامات النهاية.
4- ازدياد الإثم. "ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة لأن الناس يكونون محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين بلا حنو بلا رضا ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة الله لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها. فأعرض عن هؤلاء" (2تيموثاوس 3/ 1-5). لاحظ أن هذا الفصل يُعلِّم بكل صراحة ووضوح أن هذه هي صفات وخصائص الأيام الأخيرة. والصحف اليوم مليئة بأخبار تمرد الشباب وقلب الحكومات، والتظاهرات والمشاغبات في جميع أنحاء العالم تقريباً. قال المسيح أن الإثم سينتشر بدرجة فظيعة تعم العالم بأجمعه قبل وقت النهاية مباشرة. "ستسمعون بحروب وقلاقل" كلمة قلاقل هنا تحمل فكرة العصيان، والتمرد، والثورة، والفوضى، والإثم وتدل على قرب انتهاء الدهر.
5- اضطهاد عام. "حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مُبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي. وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً" (متى 24/ 9،10). أيضاً في (مرقس 13/ 9، 12، 13). "فانظروا إلى نفوسكم. لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون أمام ولاة وملوك من أجلي شهادة لهم. وسيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ولده. ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم. وتكونون مُبغضين من الجميع من أجل اسمي. ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص". لاحظ التشديد الذي يضعه المسيح على قوله "مِن أجل اسمي" كم من ألوف المسيحيين يساومون في إيمانهم بالمسيح وينكرونه. ولكن قد يُضطهد البعض بسبب أعمالهم وطرقهم الملتوية. فالمقصود هنا بالاضطهاد أن يكون "مِن أجل البر". فالاضطهاد وحده ليس علامة على أن الشخص المُضطهد هو مؤمن بالله.
6- الرخاء. "هلم الآن أيها الأغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة. غناكم قد تهرَّأ وثيابكم قد أكلها العث. ذهبكم وفضتكم قد صدئا وصدأهما يكون شهادة عليكم ويأكل لحومكم كنار. قد كنزتم في الأيام الأخيرة" (يعقوب 5/ 1-3). هناك ملايين من البشر يموتون جوعاً، بينما ملايين غيرهم يزدادون ثراءً فاحشاً. ولا يوجد خطأ في أن يكون الإنسان غنياً، إن كان يحصل على ثروته بطريق أمين ومشروع، ولكن على الإنسان أن يكون وكيلا أميناً على موارد دخله. فإهماله لهذه الوكالة يُعتبر خطية في نظر الله، لأن "محبة المال أصل لكل الشرور" (1تيموثاوس 6/ 10). كما قال السيد المسيح: "انظروا وتحفَّظوا مِن الطمع" (لوقا 12/ 15).
7- حروب وأخبار حروب. "وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب" (متى 24/ 6). يشير الكتاب المقدس إلى أن الحروب ستصبح أكثر انتشاراً وأشد تدميراً كلما اقتربنا من النهاية.
لا شك أن شعوب العالم اليوم يقومون بإعداد المسرح لمشهد من أفظع المشاهد في رواية النزاع البشري، وأن العالم يسرع نحو حرب شاملة أشد تدميراً من كل ما حدث من قبل. إن الحروب العصرية تقوم على أحدث أنواع التكنولوجيا تطوراً. لقد أبدع الانسان في إتقانه لاستخدام هذه الأسلحة ولكنه فشل في إصلاح نفسه كإنسان.
8- المعرفة تزداد. "أما أنت يا دانيال فاخف الكلام واختم السفر إلى وقت النهاية. كثيرون يتصفَّحون والمعرفة تزداد" (دانيال 12/ 4). هذا هو عصر ازدياد المعرفة في شتى المجالات العلمية المختلفة. إنه عصر الكومبيوتر والتكنولوجيا الحديثة. ولكنه أيضاً عصر إزدادت فيه معرفة الكتاب المقدس ومعرفة نبوءات الكتاب المقدس. هناك رغبة متزايده عند الكثيرين لدرس نبوءات الكتاب المقدس بشكل قد يزيد عما كان عليه في أي وقت مضى. وقد ساعدت الحفريات الأثرية والاكتشافات العلمية في فهم الكثير من النبوءات. ولأول مرة منذ كتبت الأسفار المقدسة بوحي من الله، استطعنا أن نفهم ونفسِّر الكثير منها في ضوء أحداث العالم الجارية.
9- مؤتمرات عالمية للسلام. "لأنه حينما يقولون سلام وأمان حينئذ يفاجئهم هلاك بغتة كالمخاض للحبلى فلا ينجون" (1تسالونيكي 5/ 3). لم يمر وقت في التاريخ تحدَّث الناس فيه عن السلام قدر ما يتحدَّثون اليوم. إن العالم يتشوَّق ويتلهَّف إلى السلام، لكن لا يبدو في الأفق شيء من السلام. نلاحظ اليوم بأن العديد من زعماء العالم يسعون لتوطيد السلام. لكن المشكلة هي أنهم يتركون الله في خططهم وقراراتهم. يتشاورون ويتباحثون في قضية السلام، ولا يستشيرون رئيس السلام. يسعى الإنسان الجاهل لوضع خططه بنفسه، وهو يزعم في جرأة وقحه أنه يستطيع أن يحل مشاكله بنفسه وبقدرته الذاتية دون مساعدة الله. ولكن الكتاب المقدس يعطينا صورة أخرى "لا سلام قال الرب للأشرار" (اشعياء 48/ 22).
10- بشارة الملكوت إلى كل أنحاء العالم. "ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى" (متى 24/ 14). في عام 1500 ميلادية، طُبع الكتاب المقدس بـ14 لغة. وفي عام 1800 ميلادية تم طبع الكتاب المقدس بـ71 لغة مختلفة. وفي عام 1965 صار يطبع بأكثر من 1250 لغة ولهجة. ولا يوجد إلا القليل من الأماكن في العالم حيث لا يُسمَع أو يُكرَز بالإنجيل، وهذا يرجع إلى صعوبة الوصول إلى تلك الأماكن لعدم توفّر المواصلات ووسائل الاتصال بها. ولكن التقدم في طرق الاتصال الاذاعي والتلفزة وشبكات الإنترنت يرجِّح أن تكون هذه النبوءة في طريقها إلى الإتمام في عصرنا الحالي ولأول مرة في التاريخ.
هناك علامات أخرى عن المجيء الثاني للمسيح وقرب النهاية يعلنها الكتاب المقدس لا يتسع المجال هنا لذكرها. لكننا على يقين تام وإيمان لا يتزعزع بأن السيد المسيح آتٍ. ويذكر الكتاب المقدس بأنه سيأتي ثانية ولكن لن تطأ قدماه الأرض وهذه أيضاً علامة نُميِّز بها مسيحنا الحقيقي مُنجِّي العالم عن المسيح الدَّجال.
وفي الختام:
جميع الأديان تنبئ بمجيئ المسيح قبل نهاية العالم فهل أتى المسيح؟؟؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علامات قيام الساعة ومجيء السيد المسيح حسب الإيمان المسيحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: كوكتيل عشاق سوريا الأسد :: تاريخ & آثار & سياحة-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
>