منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك


منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر | 
 

 القصور الأموية في الشام: أُصولُها، واعتباراتها السياسية والاقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الياس
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر
الحمل عدد المساهمات : 6669
تاريخ الميلاد : 07/04/1964
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
العمر : 53
العمل/الترفيه : دكتور في تاريخ ومقارنة الأديان
المزاج : متفائل بنعمة الله

مُساهمةموضوع: القصور الأموية في الشام: أُصولُها، واعتباراتها السياسية والاقتصادية   السبت نوفمبر 24, 2012 8:29 am

القصور الأموية في الشام: أُصولُها، واعتباراتها السياسية والاقتصادية

1- الموقع: في الصحراء السورية – الأردنية، وعلى حواشيها الغربية، تقع وتنتشر خرائب أكثر من عشرين مبنىً مما صار يُعرف بالقصور الصحراوية.
وقد اكتُشفت بعضُ هذه المباني في القرن التاسع عشر من جانب رحّالة أوروبيين ووُصف جمالُها ورومانسيتُها وسط ذاك المحيط البلقع أَو المُعادي، دون أن يخطر لهم السؤال عن أصولها أَو عن وظائفها في تلك القفار(1). وظل الوضع على هذه الحال حتى مطلع القرن العشرين حين أتى إلَى تلك النواحي المستعرب النمساوي ألواس موزيل(2)، الذي أجرى بحوثاً مستفيضةً عن بدو سورية والأردنّ، واكتشف أهمَّ تلك القصور المعروف بقُصير عمرة؛ فكتب بحوثاً أورد فيها السؤال بشأن أُصول القصور الصحراوية. وهكذا فقد كان كتابه (قصير عمرة) الصادر عام 1907م خطوةً أولى واسعة في التعرف على الفن الإسلامي المبكر، وفي استكشاف تاريخ بلاد الشام فيما بين القرنين الخامس والثامن للميلاد. وعلى خطى موزيل سار أرنست هرتسفيلد(3) الذي كتب مقالتين عن أصول الفن الإسلامي. ثم في (العام 1910م) كتب هنري لامنس(4) دراسته: (البادية والحيرة في ظل السيطرة الأُموية)، والتي حاول فيها تقديم شروحٍ وإيضاحاتٍ ثقافية وسوسيولوجية وتاريخية لقصور الصحراء. ويتوافق موزيل وهرتسفيلد ولامنس على نسبة بناء تلك القصور إلَى الأمويين الذين أقاموا إمبراطوريةً امتدت ما بين المحيط الأطلسي والهند. في حين يؤرّخها آخرون بين القرنين الرابع والتاسع للميلاد. وفي العقود الأخيرة اكتُشفت كتاباتٌ، كما جرت العودة للمصادر الأدبية، وللفن المعماري الذي بدا في تلك القصور والتزيينات الظاهرة في قاعاتها، ويشير ذلك كلُّه بالفعل إلَى أنّ تلك المباني من صنع الأُمويين أَو تعود إلَى فترتهم.
2- نظرياتٌ بشأن الوظائف: ليس هناك اتفاقٌ بين الباحثين بشأن وظائف تلك القصور، كما ساد بشأن حقبة بنائها. فحتى الثلاثينات من القرن العشرين، ذهبت أكثرية الباحثين إلَى أنّ الأمويين استخدموا تلك القصور للنزهة والراحة والاندفاع في المسرات، بعيداً عن صخب المدينة. وما وافق المستشرق الفرنسي جان سوفاجيه(5) على هذا التفسير بشأن المقر الريفي أَو الصحراوي، في مقالٍ أول (عام 1939م)، ثم في دراسةٍ نُشرت بعد وفاته (عام 1967م). فقد ذهب سوفاجيه إلَى أنّ المباني الثلاثين التي أحصاها ودرسها من الداخل والخارج، إنما كانت مراكز لمستعمراتٍ أَو مستقراتٍ زراعية، أراد البُناةُ من خلالها إعمار بلاد الشام والاستغلال الزراعي والنباتي.
إنّ ما أودّ القيامَ به هنا إنما ينحصر في إلقاء ضوء على ظروف البادية في الأزمنة القديمة، والتي كانت ذات أهميةٍ خاصةٍ لبلاد الشام في العصر الأُموي. فالحزام الزراعي في سورية الداخلية باتّجاه الشرق، كان إجراءً قامت به الإدارة الرومانية الإقليمية. إذ بين (عامي 75 و 106م) جرى بناء طريقٍ تجاري طويل من خليج العقبة إلَى بصرى ودمشق وتدمر وإلى سورا على الفرات. وعلى طول هذا الطريق الذي يمر بمناطق صحراوية شاسعة جرى بناء الآبار والمسالح(6). وفي القرن الثالث الميلادي، وبخاصةٍ خلال حكم ديوكلتيان (284-305م) جرى بناء شبكةٍ من الطرق غربي خط دمشق – الفرات(7). ومن خلال هذا الإجراء كان ديوكلتيان وخلفاؤه يستجيبون للتحدي الذي برز بقيام الدولة الساسانية بإيران (عام 226م). وما كان ممكناً مقاومة خيَّالة تلك الدولة الفتية بخط دفاعٍ واحد. ولذلك فقد صارت الاستراتيجية لحماية سورية تتمثل في التحصينات والطرق القوية وأبراج المراقبة والمراكز المسلَّحة وآبار المياه والقرى المحصَّنة. وقد سُمّي ذلك النظام (حدود خانقين)، والمعنيُّ بها قنَّسرين العصور الوسطى الإسلامية، والتي كانت تقعُ وسط ذلك الطريق، كما صار يُعرف حوالي (العام 265م)(Cool. وقد أدى هذا الطريق إلَى مدّ الحزام الزراعي في سورية الداخلية؛ لأنّ المقصود ما كان مدافعة الفرس فقط؛ بل وحماية الحواضر من هجمات البدو الذين كانوا يتمددون بمواشيهم ومراعيهم إلَى الغرب من خط دمشق – سورا. وهكذا فيما بين القرنين الرابع والسادس للميلاد بُنيت القرى في كل مكان، واخضرّت كلُّ قِطَع الأرض التي أمكن استصلاحُها في تلك الفيافي. وظهرت مراكز تلك الحواضر الصغيرة المزروعة في السهوب شرق حماة وحمص وجنوب شرق حلب وجنوب دمشق، حيث كانت مآخذ المياه والتربة تسمح بإقامة زراعةٍ شبه دائمة. وهذه المراكز ما جرى إعمارها باستقدام أُناسٍ فلاحين من الخارج، أي من الأرمن؛ بل من طريق استقرار البدو، أي العرب(9). وقد شكّل هؤلاء وسيطاً بين سكان سورية الداخلية، وسكّان البادية والمترحلين في أرجائها. وقد ساعدت تلك الاستراتيجية في حماية سورية كلها. إذ أُقيمت معسكرات ضخمةٌ للجيوش على مقربة من الحواضر. أما مناطق البوادي وجوارها فقد انعقدت فيها اتفاقات مع شيوخ القبائل لضبط البدو، وللدفاع عنها في وجه الفُرس إن أرادوا الهجوم. وخلال مائتي عام، ورغم اختراقات إيرانية متعددة، فقد أمكن الاحتفاظ والتطوير لعشراتٍ من القرى والبلدات في ذلك الجزء المزروع حديثاً من سورية. وقد قمتُ باختبارٍ لمدى نجاح تلك السياسة الطويلة المدى من على جبل حَسّ جنوب شرق حلب، فعلى مساحة 30×30 كلم عثرتُ على الخرائب التالية:
- 4 مدن، كلها على سفوح تلك الجبال.
- 17 بلدة أَو قرية كبيرة، على السفوح أَو في السهول.
- 16 قرية صغيرة.
- 14 مركز أَو معبد منتشرة في شتى الأنحاء.
في هذه الأجزاء من شرقي سورية، ظهرت ثقافة هي مزيجٌ من البيزنطية والسورية والبدوية. ومن خلال هذا المزيج المتكون، يستطيع الباحث تعليل التعريب السريع لسورية، بحيث إنّ الأُمويين وطوال قرنٍ من الزمان، ما كانوا يخشَون اضطراباتٍ داخلية. وأقدم كتابةٍ بالخطّ العربي وجدناها في شرق سورية، وليس بداخل الجزيرة. فالنقش العربي –السرياني- الإغريقي المعثور عليه بزَبَد في جبل شُبيط يعود (للعام 512م). وهذا النقش بالذات دليلٌ على ذلك الامتزاج بين الحضارات الثلاث. والملحوظ أنه في كل الكتابات التي تظهر بشرق سورية قبل الإسلام، وفي صدر الإسلام؛ فإنّ العنصر السرياني يتقدم على العنصرين الآخرين، حيث كانت السريانية هي اللغة المستعملة في الكلام والكتابة. وهذا الأسلوبُ الممزوج هو الذي يظهر أيضاً في العمران. أما اقتصادُ تلك النواحي فقد تميز بحقول القمح والشعير والأعناب. وما تزال آثار تلك المدرجات لزراعة العنب ظاهرةً على سفوح جبل حسّ وجبل شُبيط. وقد جرت هناك تربية الأغنام والماعز والخيول. وكانت فوائض المحصول تُصدَّرُ إلَى سورية الداخلية والساحلية، ومن هناك يجري استيراد الزيتون والزيت. وقد تعرض ذلك العالم الهانئ للانهيار تدريجياً في القرن السادس الميلادي حين تحطم التحالف القبلي الذي كان يتزعمه الغساسنة. وبين (عامي611 و614) اجتاح الساسانيون سورية وخرَّبوها وضربوا اقتصادها الزراعي والرعوي ضربةً قاسية. وفي (العام 636) جرت معركة اليرموك التي أخرجت البيزنطيين من بلاد الشام. وحتى (العام 750م) ظلت دمشق عاصمةً للدولة الأموية.
3- دور البدو في تاريخ سورية
البدو السوريون: اعتُبر الأُمويون الدولة العربية الوحيدة خلال التاريخ الإسلامي الطويل(10). وقد اعتُبرت كذلك لأنّ المواقع الرئيسية في الدولة كانت بيد العرب. بيد أنّ الدولة كانت في الحقيقة سوريةً/عربية. فكُلُّ الموارد كانت تصب في العاصمة دمشق. وكان البدو السوريون المنتشرون بين الفرات والبحر الأحمر العمود الفقريَّ لجيش الدولة. وهم ما ظهروا من العدم. إذ طوال القرون الأربعة قبل الإسلام كان البدو قد أصبحوا مكوّناً رئيسياً من مكوّنات المجتمع هناك. وقد ساعدت سياسات الأُمويين المتسامحة تجاه سكان البلاد الأصليين، إلَى سرعة الاندماج بين مختلف العناصر، فعاد الازدهار الذي ظهر أيام الرومان والبيزنطيين. لقد اعتمدت العلاقات الطيبة بين البوادي والحواضر على حصول البدو على حصتهم العادلة من الثروة بحيث يحجمون عن التعدي على القرى والفلاّحين والمدن. وبعد اختفاء دولة تدمر (عام 272م) صارت العلاقةُ مباشرةً بين الرومان والبيزنطيين من جهة، والبدو من جهةٍ أُخرى. وصرنا نسمعُ تسمية الفاتحين للزعماء البدو بالبطريق، وتسمية المصادر العربية لهم بالملوك. وفي القرن الرابع عاد الغساسنة للعب الدور الذي كانت تلعبُهُ تدمر من قبل، وصاروا بسبب سيطرتهم بمثابة البوليس، والحاجز الفاصل بين البدو الرعاة والقرى والحواضر(11). وبذلك فقد تشكّل متحد متضامن بين الطرفين، وعاد لقب البطريق إلَى العرب الغسّانيين. وقد كان أُمراؤهم يملكون دُوراً بداخل المدن، كما يملكون مراكز صيفية ورعوية في الجولان، كما أنهم صاروا رُعاة وحُماة الفرقة المونوفيزية المسيحية في سورية. وقد صار لهم نفوذٌ حتى داخل البلاط بالقُسْطنطينية، بحيث ظل المؤرخون يتذكرون زيارة الحارث بن جَبَلة الغسّاني للبلاط أيام جوستين الثاني (565-578م). وعندما جُنّ جوستين، كانوا يعمدون لتهدئته وتخويفه بالقول: الحارث قادم(12)!.
الغساسنة: لا نكاد نعرفُ شيئاً عن البطارقة العرب الأوائل. أما الأخبار عن الغساسنة فهي مُتاحةٌ في المصادر البيزنطية والعربية. ويبدو للدارسين أنّ التحالف القبلي بزعامة الغساسنة لم يختلف عمّا نعرفُهُ من تحالفاتٍ مشابهة في القرن التاسع عشر؛ حيث كانت مجموعات من القبائل تلتف حول أُسرةٍ أَو بطنٍ قبلي، ويصبح زعيم البطن متحدثاً باسمهم وممثّلاً لمصالحهم، وقائداً في المعارك. وبسبب القوة التي امتلكها الغساسنة، وامتداد مساحة نفوذهم، فقد صارت لهم مراكز استقبال وقصور ودُور في سائر مناطق نفوذهم – شأن الإمبراطور في العصور الوسطى الأوروبية. وهذا هو التعليلُ الوحيد لتلك الكتابات المنتشرة عنهم على الصخور من الفرات وحتى جنوب سورية الحالية؛ رغم أنّ مراعي غسّان ما كانت تتجاوز الأجزاء الجنوبية من المنطقة. وبعض تلك الكتابات منفردة أَو على الصخور كما سبق القول، بينما بعضُها الآخر موجودٌ على أبنية مثل ذاك الذي في الرُصافة على مقربة من الفرات، والآخر الذي في الحيّات بجنوب سورية.
أبنية الغساسنة: كان المعتقد أنّ البناء الذي له بقايا في الرصافة(13) ما هو إلاّ كنيسة. بيد أنّ سوفاجيه الذي لاحظ الكتابة على المدخل والتي تقول: ليَحْيَ المنذر! الذي كان البطريق بين (عامي569 و582م)؛ قال: إنّ هذه الكتابة لا تليقُ بأن تكونَ فوق المذبح، وهي تشبه المباني الرومانية التي تُبنى للاستقبالات(14). فلابد أن تكون هي قاعة استقبال المنذر. وفي (عام 575م) جاءت بعثةٌ بيزنطيةٌ لزيارة المنذر، الذي طلب إليهم المجيء إلَى الرصافة، ولابد أن تكون القاعة هذه هي التي استقبلهم فيها.
أمّا الحيّات، فهي منزل فلافيوس سوس الذي كان قائد حرس المنذر. وللمبنى طبقتان، وله أسوار نحو الخارج. وهو يذكّر في هندسته ببعض قصور الأمويين الصحراوية، وبخاصةٍ ذاك الواقع شرق الحيّات: خربة البيضاء.
خربة البيضاء(16): مبنىً في الصحراء تماماً، يتكئ على تلٍ من الخرب، وهو مفتوحٌ على الشرق، على وادٍ تتفجر فيه المياه في موسم الأمطار. وليس للمبنى تاريخ، لكن لابد أنه بُني أيام الغساسنة. وهو طابقٌ واحدٌ، ينفتح على باحة داخلية، ومن حولها أجنحة في كلٍ منها ثلاث غُرف أَو أربع. ومن الخارج تشبه خربة البيضاء حصناً بيزنطياً، مثل خان منقورة شمال شرق دمشق. وهكذا فهي خيمةٌ لكنها مبنيةٌ بالأحجار.
عندنا إذن نموذجان: قاعة الاستقبال في الرصافة، وخربة البيضاء. وكلا المبنيين يطلاّن بنا على ما عُرف فيما بعد بقصور الأُمويين في الصحراء. ويمكن استناداً إلَى مثَليهما الذهاب إلَى أنه بين الرصافة ودمشق كانت توجد فيما بين (عامي400 و600م) عدة دور وقصور لها هذه الوظيفة.
4- الأُمويون في سورية
الغساسنة – الأُمويون: خلال الفترة السابقة على الفتح العربي لسورية، كثرت النزاعات بين البيزنطيين والغساسنة مما أدى إلَى إضعاف الأخيرين. وفي معركة اليرموك وبعد الهزيمة لجأ الغساسنة إلَى الأراضي البيزنطية؛ فانحلَّ تحالُفُهم، وبرزت عليهم القبيلة الكبيرة: كلب بن وبرة(17). كانت مواطن كلب في نواحي تدمر، وهي قبيلةٌ مسيحيةٌ في معظمها. وقد تزوج منهم الخليفة الأموي الأول معاوية (661-680م). وميسون الكلبية هي أمُّ ابنه ووريثه يزيد (680-683م). وقد كانت لكلب البدوية تقاليد حضرية كما سبق أن قدمنا؛ في حين أنّ خصمها التحالُف القيسي، والذي جاء إلَى الشام في سياق الفتوحات، وربما تملك بعض المراعي مما خرَّبه الفرس وأخْلَوهُ (611-614م). لكن عندما نشأت الدولة الأموية، وجد القيسيون أنفسهم بدون مجال؛ في حين ثبت تحالف كلب مع الأُمويين. ولذلك فقد انتظر القيسيون الفرصة وثاروا على الأُمويين مع عبد الله بن الزبير. ولملم اليمنيون بزعامة كلب وابن بحدل صفوفهم وأتوا بمروان الأول إلَى سدة السلطة. والتقى الطرفان المتصارعان بالجابية، مصيف الغساسنة قبل الإسلام. ولا ينبغي أن نفهم تحزب ابن بحدل للأمويين على أنه مسألة مبدأ؛ فقد كان أقوى العرب منذ أيام معاوية، ولو سقط الأُمويون فلن يتبقى له شيء. ويذكر المسعودي (وليس من الضروري أن يكون ذلك تاريخياً) أنّ معاوية جعل زعامة اليمانية في أخلاف ابن بحدل. لكن على أي حال؛ فإنّ ذلك التحالف خَطَفَ التحالف الغسّاني قبل الإسلام. وقد انتصر اليمنيون على القيسيين، وصاروا بزعامة الأسرة الأُموية ليس حُماة المُلْك بالشام فقط؛ بل وحُماة الإمبراطورية.
منازل الأُمويين
عبد الملك: كان على عبد الملك أن يستخدم تكتيك الغساسنة في السيطرة على القبائل، أي أن يملك مواطن للإقامة في مناطقهم. وفي الواقع فإنّ عبد الملك هو الأُموي الأول الذي ملك قصوراً متعددةً في سائر أنحاء حواشي البادية وتخومها. وكان يقضي الشتاء على مقربة من بحيرة طبريا ثم يتحرك إلَى الجابية، وفي آذار وحتى نوّار كان يقيم على مقربة من دمشق، أما شهور السنة الحارة فيقضيها في بعلبك. ثم يعود إلَى دمشق في الخريف، ليغادر العاصمة إلَى طبريا بعد ذلك خلال الشتاء(18). وقد يمكن تعليلُ ذلك بحالة الطقس؛ لكنّ السبب ليس كافياً. فالصحيح أن الرجل كان يتنقل بين مراكز القبائل اليمنية فالقيسية. وكانت البطون التي يقيم في وسطها لفترةٍ كلَّ عام من البطون الهامشية في القبائل.
الوليد
قصر بُرقُع: وتغيرت مراكز التنقل والإقامة أيام الوليد بن عبد الملك. فالوليد ابن امرأةٍ قيسية، وقد بنى قصوره الصحراوية وسط مراعي أقوى القبائل القيسية والأُخرى اليمنية. وعندما كان الوليد ما يزال وليَّ عهد، فقد بنى حصناً صغيراً هو قصر بُرقُع(19) على مقربةٍ من برج مراقبة روماني، على شاطئ بحيرةٍ صناعيةٍ في عمق الصحراء. وقصر برقع هو الأقصى شرقاً بين القصور الأُموية حتى اليوم. ورغم صِغَر القصر، فهو يُظهر المعالم الرئيسية الظاهرة في خربة البيض: القاعة المركزية، والفناء الداخلي الذي تحيط به من الناحيتين الغُرف المربَّعة الثلاثة أَو الأربعة من الجانبين.
قُصير عمرة(20) يقع القصر شمال شرق عمّان. وهو يتكون من قاعة استقبال وحمّام. ويبدو أن البناء شُيّد في النصْف الثاني من خلافة الوليد بن عبد الملك بعد (عام 710م). ويتكون المبنى من ثلاثة أجزاء رئيسية:
1- بئر وخزان مياه.
2- حمام على النمط السوري - البيزنطي.
3- قاعة كبرى مثلثة الأضلاع، مزينة برسومٍ وترقيشات.
وتشير بعض تلك الرسوم إلَى الوظيفة الأصلية للقاعة. ففي الجدار الأوسط رسمٌ للخليفة جالساً على العرش، وفوقه كتابةٌ تدعو له، تشبه كتابة (ليحيَ المنذر) في الرصافة. وعلى الحائط الشمالي رسومٌ للملوك الذين هزمهم المسلمون، وبينهم الشاه الفارسي والإمبراطور البيزنطي، الذي ينظر إلَى الخليفة بهيئةٍ ضارعة. والقائم هذه كانت قاعة استقبال. ومثل قاعة المنذر بالرصافة يجلس الخليفة هنا في مقابل الباب يستقبل ضيوفه، حيث يتحدث إليهم ويتفاوضُ معهم.
قصر خرانا: وليس بعيداً عن قصير عمرة، يظهر قصرٌ آخَرُ يبلغُ العُمُرَ نفسه(21). وهو يشبه النمط الثاني من أنماط الأبنية السورية - الأردنية، وهو قصرٌ محصَّن مثل خربة البيضاء. وفي الخزانة طابقان، وغرفُةُ حول الباحة الداخلية على الجانبين مكوَّنة من أربع أَو خمس واثنتان من تلك الغُرَف فيهما تزيينات بالجصّ، وهما تُظهران مزيجاً من الأسلوب السوري والإيراني.
جبل سَيسْ: يختلف قصر الوليد بن عبد الملك في جبل سيس عن القصور الأُخرى(22). فهو يقع على مقربةٍ من دمشق بجانب مستقرْ غسّاني فيه كتابة. ويتضمن المجمع حماماً ومسجداً ومخازن وأماكن للخدم. ويتضمن ذلك الموقع ما يشبه الواحة التي فيها مياه، أي أنه مكانٌ مثاليٌّ لمراعي البدو، التي يأتي إليها الخليفة للاختلاط برعيته وجنده. ويتكون القصر من طابقين، ويبلغ حجمه أربعة أضعاف قصر الخرانة. ومثل الخرانة من حول الباحة الداخلية هناك الغرف أَو البيوت. لكنها في قصر جبل سيس تمضي شمال/جنوب. وتقع في الجهة الجنوبية قاعة الاستقبال. وهكذا فإن كل أبنية الوليد الأول هي منازل للإقامة المؤقتة والاستقبال. إنه ملك البدو، الذي يأتي للاختلاط بشيوخ القبائل، في مواطن رعي مواشيهم وحركتهم. وقد بدأ هذا التقليد أيام الغساسنة والبيزنطيية وتطور واتسع أيام الأمويين مع الاحتفاظ بالوظائف نفسها.
5- ما بعد الوليد الأول
هشام: يبدو أنه جرى إهمال هذه الأبنية وهذا التقليد بعد عبد الملك والوليد. فقد ورث الأمراء دولةً شاسعةً ومستقرة، وما وجدوا أنهم يحتاجون لفعل المزيد أَو حتى للاحتفاظ بما فعله الأسلاف. فنادراً ما أقام هؤلاء بدمشق، بل ظلوا يتنقلون في المقرات التي بناها أسلافُهُم في الرملة والرصافة ومواطن أُخرى. وما تنبه هؤلاء إلَى أنّ أُسرةً من أقاربهم، هي الأسرة العباسية، استقرت بالسلمية على طرف البادية، وبدأت دعايةً وسلوكاً ما لبثا أن أسقطا الأُمويين بعده ثلاث سنوات من وفاة الوليد بن عبد الملك.
وما نظر الأمويون المتأخّرون إلَى ميراث أسلافهم للبناء عليه؛ بل حاولوا تقليد الحصون والقصور الماجدة التي رأوها لدى الساسانيين والبيزنطيين. فلو تأملنا القصور التي بنوها لوجدنا أنها تقطعُ مع مباني عبد الملك والوليد. وخير مثالٍ على ذلك ما فعله هشام بن عبد الملك (724-743م) والوليد الثاني (743-744م). فقد أدى الإنفاق الهائل على تلك المباني إلَى إفلاس خزينة الدولة، بحيث وعد خليفة الوليد الثاني (يزيد بن الوليد) أن يتوقف عن القيام بأبنية جديدة. ونادراً ما أقام هشام بدمشق، بل اتخذ من الرصافة مقراً له. حيث نجد بقايا مسجد(23)، وقصر صغير. وبالإضافة لذلك بنى هشام قصر الحيرة الشرقي، وقصر الحيرة الغربي.
قصر الحيرة الشرقي: يقع قصر الحيرة الشرقي(24) في مكان بناءٍ بيزنطيٍ قديم. ويتضمن وسائل للتروية، وسط واحة حجمها 10 كيلومتر، وهو يتكون من مبنيين. ويشبه من بعض الوجوه قصر جبل سَيس، لكنّ البيوت مرتبة بشكل مختلف. أما الجدار الشاهق والطويل فيبدو أنّ المقصود به كان جمع المياه من ورائه.
قصر الحيرة الغربي(25): هو مبنيٌّ أيضاً بجانب أثرٍ قديم. والأثر القديم ربما كان ديراً غسّانياً. وله أقنيةٌ تحت الأرض من أجل الإمداد بالمياه، وأبنية أُخرى ملحقة لأغراض الخدمة، وطاحونة مياه، وخان، وحدائق.
ما بعد هشام: ظلت الأغراض الزراعية مرعبةً في أبنية هشام. وليس الأمر كذلك في قصري الوليد الثاني: طوبى(26)، والمشتى(27)، اللذين كان الغرضُ منهما اللهو والاستمتاع وإظهار الفخامة والعظمة. وما اكتمل القصران لأنّ الخليفة قُتل قبل ذلك. بيد أنّ قصر طوبى يتكون من ثلاثة أبنيةٍ ضخمةٍ يربط بينها ممشً مسوَّر. وليس هناك أثر لأي اهتمامٍ زراعي، وكذلك في قصر المشتى، والذي يُعتبر أفخم القصور الأُموية. وهو مكوَّنٌ من ثلاثة أبنية، وما اكتمل إلاّ أوسطُها، مع زينةٍ داخليةٍ ثقيلة ومتنوعة وتذكّر بالقصور الساسانية والبيزنطية(28).
مع سقوط الدولة الأموية، وقيام دولة أُخرى على النمط المركزي الساساني، ما عاد هناك عملٌ أَو حاجة لمنازل لملك البدو، وللمنازل المتنقلة مع الرعية والجند. ولذلك ما أقدم العباسيون على بناء قصورٍ مشابهةٍ خارج المدن أَو في الصحراء.
*********************
الحواشي
*) بروفيسور من ألمانيا، جامعة تيوبنغن.
1- E.g. Bliss، F.J.، Narrative of an Expedition to Moab and Gilead، PEFQS (1895) 229-234;
Merrill، S.، East of the Jordan، London، 1881، Tristam، H.B.، The Land of Moab، London 1873.
2- Musil، A.، Kusejr Amra، Wien، 1907.
3- Herzfeld، E.، Die Genesis der islamischen Kunst und das Mshatta-Problem، In: Der Islam 1
(1910) 27-63; and: Mashatta، Hira and Badiya، Jahrbuch der Königlich Preussischen
Kunstsammlungen، 42 (1921) 104-146.
4- Lammens، H.: La Badiya et la Hira sous les Omaiyades، MFOB 4 (1910) 91-112.
5- Sauvaget، J.، Remarques sur les monuments omeyyades، In: JA 231 (1939) 1-59 ; and:
Chateaux umayyades en Syrie، In: REI 35 (1967) 1-52.
6- البلاذري، فتوح البلدان، دي غويه، ليدن، 1866م، ص180.
7- Musil: op.cit، 159f.
8- Mouterde، R. and A. Poidebard: Le Limes des Chalkis، Paris 1945.
9- Cf. RCEA # 2 (Zabad)، # 3 (Harran)، # 4 (Umm al-Djimal)
وأبو الفرج العش: كتابات عربية.
In: al-Abhath 17 (1964) # 103 (Djabal Says).
10- Wellhausen، J.: Das Arabische Reich und sein Sturz، Berlin 1902.
11- Nöldeke، T.: Die Ghassanidischen Fürsten aus dem Hause Gafna’s، Berlin 1887.
12- Nöldeke op،cit. 20.
13- Spanner، H. and S. Guyer: Rusafa. Berlin 1926، 39-45; Musil، A.: Palmyrena.
New York 1928، 323-326.
14- Sauvaget، J.: Les Ghassanides et Sergiopolis. In: Byzanzion 14 (1939) 115-130.
15- Butler، H.C.: Architecture and other Arts (Syria. Publications of the Princeton
Expedition to Syria، Div. 2. Leiden 1907-1920، 2 A 5، 362-366.
16- Gaube، H.: Hirbet al-Baida، Beirut 1974.
17- For the tribal conditions in Syria see: Rotter، G.: Die Umayyaden und der zweite
Bürgerkrieg (680-692)، Wiesbaden 1982، 107-151.
18- Musil، A.: Palmyrena، New York 1928، 282.
19- Gaube، H.: An Examination of the Ruins of Qasr Burqu. In: ADAJ 19 (1974) 93-100.
20- Bibliography in: Creswell، K.A.C.: Early Muslim Architecture. 1. Umayyads A.D. 622-750.
Oxford 1969،
472-477.
21- Gaube، H.: Amman، Harane und Qastal. In: ZDPV 93 (1977) 52-86.
22- Short description and bibliography: Creswell op.cit. 472-477.
23- Sack، D.: Die Große Moschee von Resafa – Rusafat Hisam. Mainz 1996.
24- Grabar، O.: City in the Desert، Cambridge، Mass. 1978.
25- Schlumberger، D.: Les fouilles de Qasr el-Heir el-Gjarbi. In: Syria 20 (1939) 195-238
and 324-373.
26- Creswell op.cit. 607-613.
27- Creswell op.cit، 578-606.
28- Reuther، O.: Ocheidir. Leipzig 1912.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القصور الأموية في الشام: أُصولُها، واعتباراتها السياسية والاقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: كوكتيل عشاق سوريا الأسد :: تاريخ & آثار & سياحة-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
>