منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك


منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر | 
 

 فواتـح السـور في القـرآن الكـريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الياس
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر
الحمل عدد المساهمات : 6669
تاريخ الميلاد : 07/04/1964
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
العمر : 53
العمل/الترفيه : دكتور في تاريخ ومقارنة الأديان
المزاج : متفائل بنعمة الله

مُساهمةموضوع: فواتـح السـور في القـرآن الكـريم    السبت نوفمبر 24, 2012 8:25 am

فواتـح السـور في القـرآن الكـريم

تعددت المصطلحات التي يراد بها توصيف الخطاب الافتتاحي في معاجم اللغة وقواميسها ما بين تصدير ومدخل وبداية وتقديم وفاتحة، وهذا ما يدل على أن الفارق الحاسم بين هذه المصطلحات يظل غير محدد بالدقة المطلوبة. إلا أن بعض هذه المصطلحات كانت (وما تزال) لصيقة بحقل معرفي معين، ومرتبطة به أيما ارتباط؛ ذلك هو شأن خطاب «المطالع» في الشعر العربي، و «التقديم» لكتاب في مختلف المجالات المعرفية، و «البداية» المتعلقة بالنصوص السردية(رواية وقصة وحكاية...). أما مصطلح «الفاتحة» فيكاد يختص بالنصوص القرآنية بصفة عامة. إذ جرت العادة على سماع القدامى وهم يقولون «فواتح السور»، ويعنون بها أوائل السور.
ونستطيع أن نتحدث، في هذا النطاق عن تعدد ملحوظ في الخطاب الافتتاحي في النص القرآني، وهذا التعدد مرتهن بتعدد بنيات النص القرآني التي تشكل في النهاية عناصر القوة في انسجام النص القرآني وتلاحم أطرافه البانية.
هكذا نستطيع الحديث عن ملفوظات افتتاحية شديدة الشيوع في مفتتحات النص القرآني عامة والقصصي على وجه الخصوص: فهناك البسملة، ثم الحروف المقطعة، بالإضافة إلى الوضعيات الافتتاحية المختلفة للنص القرآني ذي لطابع السردي (القصص القرآني). من هنا وجب التركيز على كل هذه المكونات الاستراتيجية في بناء النصِّ القصصي القرآني، وذلك لاستجلاء بنيتها الخطابية، واستكناه رهاناتها الفنية، ووظائفها الجمالية. وكلّ ذلك في سياق ما يسمى، عادة، باستكشاف مظاهر الإمتاع والمؤانسة في تكون النص القرآني من حيث التشكل والدلالات.
ويمكن تنظيم الحديث عن الخطاب الافتتاحي في القرآن الكريم، بصفة عامة، وفي قصصه على وجه الخصوص، انطلاقا من محطات إجرائية أساسية، يمكن للباحث المتفحص أن يرصد منها: خطاب البسملة أولاً، وفواتح السور التي ترد على شاكلة أحرف مقطعة ثانياً، وأخيراً تنوع الوضعيات الافتتاحية في قصص القرآن الكريم في مستوى ثالث.
أولاً: البسملة أو فاتحة الفواتح
تشكل عبارة «بسم الله الرحمن الرحيم» أول مقطع تفتتح بها سور القرآن الكريم، ولبلاغة هذه العبارة على المستوى الديني والتواصلي أضحت مفتتحاً مهيمناً على كلِّ الخطابات الشفوية منها والمكتوبة في الثقافة العربية الإسلامية. وبهذا الفهم الديني الذي غدا ذا بعد تواصلي، تم تأبيد هذه العبارة المتعددة الدلالات، والمنفتحة على شتى التأويلات حسب الأسيقة التداولية التي ترد فيها.
ولقد افتتح الله ـ سبحانه وتعالى ـ سورة "الفاتحة" وكل سور القرآن ـ ما عدا سورة التوبة ـ ليرشد المسلمين إلى أن يبدؤوا أعمالهم وأقوالهم ببسم الله الرحمن الرحيم، التماساً لمعونته وتوفيقه، ومخالفة للوثنيين الذين يبدؤون أعمالهم بأسماء آلهتهم أو طواغيتهم فيقولون: باسم اللات، أو باسم العزى، أو باسم هبل...
وهذه السورة الكريمة مكية وآياتها سبع بالإجماع، وتسمى «الفاتحة» لافتتاح الكتاب العزيز بها، حيث إِنَّهَا أول القرآن في الترتيب لا في النزول، وهي ـ على قصرها ووجازتها ـ قد حوت معاني القرآن العظيم، واشتملت على مقاصده الأساسية بالإجمال، فهي تتناول «أصول الدين وفروعه، تتناول العقيدة، والعبادة، والتشريع والاعتقاد باليوم الآخر، والإيمان بصفات الله الحسنى فهي كالأمّ بالنسبة لبقية السور الكريمة ولهذا تسمى «أم الكتاب» لأنها جمعت مقاصده الأساسية»(1).
وتستمد عبارة: «بسم الله الرحمن الرحيم» ألقها وجاذبيتها من حضورها المطلق في مفتتحات النص الديني(القرآن الكريم)، كما أن السنة النبوية تزيد من ترسيخ هذه العبارة وضمان ديمومتها في الزمان. فهي، بالتالي، عبارة عابرة للزمان والمكان. فقد قال الرسول e: «بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة كل كتاب أول كل شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ: بسم الله الرحمن الرحيم. وأول ما كتبه القلم بسم الله الرحمن الرحيم فإذا كتبتم كتاباً فاكتبوها أوله فهي مفتاح كل كتاب».
وقال عليه الصلاة أيضاً: «كل أمر ذي بال لا يبتدأُ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع»، أي ناقص البركة.
ويرى الرماني أن كل آية لا تخلو من تضمين معنى لم يذكر باسم أو صفة، فمن ذلك: «بسم الله الرحمن الرحيم» فقد تضمن التعليم لاستفتاح الأمور على التبرك به، والتعظيم لله بذكره. وأنه أدب من آداب الدين وشعار للمسلمين، وأنه إقرار بالعبودية، واعتراف بالنعمة التي هي أجل النعم، وأنه ملجأ الخائف.. إلى غير ذلك مِمَّا تضمنته الآية الكريمة»(2).
كما أن السلف من فقهاء وعلماء المسلمين أسهبوا في الحديث عن دلالات هذه العبارة وتأويلاتها، وفي الاستغناء في شرح الأسماء عن شيخه التونسي: أجمعَ علماء كل أمة أن الله ـ عز وجل ـ افتتح كل كتاب بالبسملة.
وورد أن رسائله e إلى الملوك والآفاق افتتحت ببسم الله الرحمن الرحيم على الرغم من أنها كانت موجهة إلى الكفار»(3). كما أن النسفي في تفسيره يقول: «معاني كل الكتب مجموعة في القرآن، ومعاني القرآن مجموعة في الفاتحة، ومعاني الفاتحة مجموعة في البسملة، ومعاني البسملة مجموعة في بائها. ومعنى الباء في نقطتها ومعناها: بي كان ما كان وبي يكون ما يكون»(4).
لا بد من أن نشير في هذا الصدد إلى أنه وقع الاختلاف في طبيعة تسمية البسملة، فهل هي آية مستقلة في أول كل سورة كتبت في أولها، أو أنها إنما بعض آية في كل سورة أو أنها كذلك في الفاتحة دون غيرها أو أنها إنما كتبت للفصل بين السور لا أنها آية على قول العلماء سلفاً وخلفاً.
وفي هذه القضية بالذات وقع خلاف في طبيعة تصور العلماء المسلمين لوضعية البسملة هاته، حيث قالت أمُّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ: «قرأ رسول الله e في الفاتحة وعدَّ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين آية»، ومن أجلها اختلف في أنها آية برأسها أم بما بعدها وما رواه أبو هريرة عنه يدل على أنها آية تامة منها وحديث أمِّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ يدلُّ على أنها ليست تامة منها بل هي بعض آية وإنما تتم آية بما بعدها(5)...
وهكذا، أصبحت البسملة سمة بلاغية مرتبطة بالقول الإسلامي (الشفوي ومنه والمكتوب) أريدَ بها مخالفة ما كان عليه المشركون في طريقة تواصلهم. ولقد أراد فريق من الفقهاء أن يتخذوها فاتحة للرسائل والمؤلفات، فوجدوا لذلك حديثاً يقول: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر»(6). كما عزا أبو هلال العسكري جُعل أكثر الابتداءات بالحمد لله؛ لأن النفوس تتشوف إلى الثناء على الله؛ فهو داعية إلى الاستماع. قال رسول الله e: «كل كلام لم يبدأ فيه بالحمد لله فهو أبتر»(7). فالفاتحة في القرآن الكريم لها أكثر من رهان، منه ما هو ديني بحث، ومنه ما هو فني يدخل في بناء القصة في النص المقدس.
من خلال ما سبق، يحق لنا التأكيد على أن البسملة خطاب قولي مرتهن بالنص الديني الإسلامي بصفة عامة (القرآن منه والسنة)، وتم ترحيل هذا المفتتح من المجال الديني إلى مجالات دنيوية مرتبطة بفن القول الشفوي منه والمكتوب، حيث غدا سمة أسلوبية مخترقة لكل الأزمنة والأمكنة، تحمل عناصر قوتها من بعدها الديني من جهة وألقها التواصلي من ما يسمى بـ«معهود العرب والمسلمين» (أي من عاداتهم في مجال فنون القول بصفة عامة).
ثانياً: بدايات السور على شاكلة أحرف مقطعة
غالباً ما يستتبع تلك البسملة ذات الطابع الاستهلالي حروف هجائية مقطعة تدخل ـ من منظورنا ـ في إطار الخطاب الافتتاحي المتنوع والمتعددة في القرآن الكريم. ومعلوم أن العلماء قد خصوا فواتح سور القرآن بعناية كبيرة، وحاولوا تفسيرها، وتقديم تخريجات بشأنها، وبخاصة «ما تعلق منها بالسور التي افتتحت ببعض الحروف»(Cool.
فما هو متفق عليه كل الاتفاق هو أن تخصيص وضع هذه الرموز في فاتحة بعض السور دون بعضها الآخر، يدل على وجود تنظيم ضمني مقصود. هذه الملاحظة تنفي افتراض الصدفة، أو مجرد شرود ذات سلبية، غير واعية. وليس لنا أن نحمل هذه الظاهرة على طارئ نفسي أو عضوي مفاجئ لدى النبي، ولا نؤولها باعتبارها نقصاً أدبياً في نص يعد بحق كاملاً.
وفي هذا النطاق، يفرد صبحي الصالح مبحثاً خاصاً في كتابه القيم: "مباحث علوم القرآن"، يستقصي فيه ماهية الفواتح في القرآن الكريم، وبالضبط في السور المكية(9)، محاولاً الاقتراب من الحكمة من وجود حروف الهجاء هذه في فواتح السور المكية. إذ إن هذه الحروف، من وجهة نظره، هي بمثابة فواتح نصية متعددة، بصيغ مختلفة، منها البسيط المؤلف من حرف واحد، وذلك في سور ثلاث: صاد وقاف والقلم (س 38، 50، 68). إذ تتفتح الأولى بحرف: e، والثانية بحرف (ق)، والثالثة بحرف (ن).
ومن هذه الفواتح عشر مؤلّفة من حرفين: سبع منها متماثلة تسمى «الحواميم»؛ لأن أوائل السور المفتتحة بها «حم»، وذلك ابتداء من سورة 40 حتى 46، والسورة الثانية والأربعون منها خاصة مضمومة إلى حم فيها(عسق)، وتتمة العشر(طه) في السورة الثامنة والثلاثين.
أما الفواتح المؤلفة من ثلاثة أحرف، فيجدها القارئ في ثلاث عشرة سورة: ست منها على هذا التركيب (الـم). وهي في السور: 2، 3، 29، 30، 31، 32، وخمس منها بلفظ (الر) في مستهل كل من سور يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر (س10، 11، 12، 14، 15)، واثنتان منها تأليفهما هكذا (طسم) في السورتين السادسة والعشرين والثامنة والعشرين. بقي أن ثمة سورتين مُفْتَتَحَتَيْن بأربعة أحرف، إحداهما «سورة لأعراف» التي أولها (المص)، والأخرى «سورة الرعد» التي مستهلها (المر). وتكون «سورة مريم» أخيراً بمثابة السورة الوحيدة المفتتحة بخمسة حروف مقطعة هي: (كهيعص).
ولقد سبق للباقلاني أن تناول هذه المسألة في نطاق الإعجاز القرآني، ذلك أن الحروف التي بنى عليها كلام العرب تسعة وعشرون حرفاً. وعدد السور التي افتتح فيها بذكر الحروف ثمانٍ وعشرون سورة. وجملة ما ذكر من هذه الحروف في أوائل السور حروف المعجم نصف الجملة، وهو أربعة عشر عرفا، ليدل بالمذكور على غيره، وليعرفوا أن هذا الكلام منتظم من الحروف التي ينظمون بها كلامهم. والذي تنقسم إليه هذه الحروف على ما قسمه أهل العربية وبَنَوْا عليها وجوهها، نذكر منها ما يلي:
ـ فمن ذلك أنهم قسموها إلى حروف مهموسة وأخرى مجهورة: فالمهموسة منها عشر: وهي الحاء، والهاء، والخاء، والكاف، والشين، والثاء، والفاء، والتاء، والصاد، والسين.
ـ وما سوى ذلك من الحروف فهي مجهورة.
وقد عرفنا أن نصف الحروف المهموسة مذكورة في جملة الحروف المذكورة في أوائل السور. وكذلك نصف الحروف المجهورة على السواء، لا زيادة ولا نقصان(10).
إلا أن السؤال الذي يواجهنا ـ ونحن بصدد مقاربة هذه الحروف المقطعة في بداية النص الديني ـ هو كالتالي:
ـ ألا تؤثر تلك الحروف المتداخلة على تلقي النص الديني، علما بأن البلاغيين وضعوا أسس الكلام المقبول أن يكون مطلعه خالياً من الكلمات المتنافرة التي تنفر القارئ بدل أن تستميله إلى القراءة؟
إِلاَّ أن الجواب سرعان ما يجد طريقه إلى كل باحث في هذه القضية بالذات، حيث يرى الرافعي أن بـ«بلاغة البشر إِنَّمَا تعود إلى ما اشتمل عليه التعبير من الخيال الشعري أو صور البيان المختلفة، أما القرآن فلا يستعين بشيء من ذلك في إحكامه عباراته، والتأتي بها إلى النفس، وليس إلا أن تقرأه حتى تحس من حروفه وأصواتها وحركاتها ومواقع كلماته، وطريقة نظمها بأنه يخرج من نفسك، وبأن النفس ذهبت مع التلاوة أصواتاً...»(11).
لقد أشار الطبري في سياق تفسيره لحروف المعجم التي في فواتح السور إلى كون الحرف الواحد منها يحمل دلالات متعددة، قياساً على استعمال الكلمة الواحدة نفسها في معان متعددة عند العرب. يقول في هذا السياق: «فإن قال قائل: فكيف يجوز أن يكون حرف واحد شاملاً الدلالة على معان كثيرة مختلفة؟
قيل: كما جاز أن تكون كلمة واحدة تشتمل على معانٍ كثيرة مختلفة، كقولهم للجماعة من الناس: أمة، وللحين من الزمان: أمة، وللرجل المتعبد المطيع لله: أمة، وللدين وللملة: أمة، وكقولهم للجزاء والقصاص دين، وللسلطان والطاعة: دين، وللتذلل: دين، وللحساب: دين، في أشباه لذلك كثيرة يطول الكتاب بإحصائها، مِمَّا يكون من الكلام بلفظ واحد، وهو مشتمل على معان كثيرة»(12).
ولقد تعددت وجهات النظر بخصوص دلالة هذه الحروف الهجائية في فواتح السور، وكل وجهات النظر لا تدخل في نطاق الجواب القطعي الحاسم حول وضعية تلك الحروف الهجائية الواقعة في صدارة السور، بل هي اجتهادات لا تزيد إلا من غموض هذه الحروف الهجائية، بما تضفيه عليها من سمة التعقيد الذي يصعب معه الوصول إلى تأويل/ تفسير نهائي. ويمكن تقريب وجهات النظر هاته على النحو التالي:
1- الفواتح سرّ من أسرار الله تعالى:
لا يخفي البعض طابع التعقيد الذي يلف نظير هذه الحروف الهجائية التي نجدها في مقدمة بعض السور، حتى وهم يقدمون فيها وجهة نظر معينة، فإنهم ينتهون إلى خلاصة مؤداها أنه ما من تأويل حقيقي لهذه الحروف، وبهذا يفوضون أمر حقيقة هذه الحروف إلى الله تعالى. وأزلية هذه الحروف «ما انفكت ـ على سائر الأقوال تحيطها بالسرية، وسريتها تحيطها بالتفسيرات الباطنية، وتفسيراتها الباطنية تخلع عليها ثوباً من الغموض لا داع إليه، ولا معول عليه»(13).
هذا السياق، يعتبر أبو هلال العسكري أن هذه الحروف تقرع الأسماع بشيء بديع ليس للمتلقين بمثله عهد؛ ليكون ذلك داعية لهم إلى الاستماع لما بعده، إلا أنه ـ أبا هلال ـ يعجز عن تفسير سر هذه الحروف، مختتما كلامه بقوله: «والله أعلم بكتابه»(14).
كما أن في تفسيره (خطاب الحاشية)، يتوقف عبد الودود يوسف حول الجدوى من إيراد هذه الحروف في كثير من السور القرآنية بصفة عامة. فمن وجهة نظره، «إن هذه الحروف المقطعة بُدئ بها لتنبيه السامع إلى ما سيأتي بعدها من كلام. وقد مال المفسرون إلى الرأي القائل أنها وضعت لتحدي العرب أن يأتوا بكلام مثل القرآن الذي هو من هذه الأحرف. وقد وقف جمهور المفسرين عندها وقالوا: الله أعلم بمراده»(15).
ولقد لخص هذا الموقف من هذه الحروف الباحث مالك بن نبي بقوله «لقد حاول معظم المفسرين أن يصلوا من موضوع هذه الآيات المغلقة إلى تفاسير مختلفة مبهمة، أقل أو أكثر استلهاماً للقيمة السحرية التي تخص بها الشعوب البدائية الكواكب، والأرقام، والحروف. ولكن أكثر المفسرين تعقلاً واعتدالاً هم أولئك الذين يقولون في حالة كهذه بكل تواضع: «الله أعلم»(16).
وهذا التصور في تفسير بعض ما غمض من القرآن الكريم كان الباعث على تغليب الجانب الاعتقادي الصارم الذي أدى بدوره إلى وضعية مسدودة، أصبحت معها الكثير من الأسئلة فيما يخص الخطاب القرآني، «مِمَّا لا يمكن التفكير فيه (Impensable)، ومما لم يفكر فيه فعلياً (Impensé) إلى يومنا هذا»(17).
وفي هذا الصدد، ينبه أركون إلى أن تاريخ الفكر أصبح يعتمد على قراءة النصوص الأدبية منها والنظرية، وفق مناهج القراءة التي تغيرت وتعددت بعد ازدهار البحوث اللسانية والسيميائية في السنين الأخيرة، فقد أصبحت «القراءة عملية معرفية شاملة تجمع بين التحليل اللغوي والتساؤل التاريخي والتدبير الفكري لاستخراج الجدلية الكامنة بين الحقول الثلاثة»(18)، وهذا لن يتم إنجازه على صعيد الدراسات القرآنية ما لم يتم التمييز، حسب أركون دائما، بين «القرآن الكريم» والظاهرة القرآنية التي تعني تغذية الروح الإسلامية بكلام الله تعالى ودراسة النصوص القرآنية كما ندرس الظاهرة الفزيائية أو البيولوجية أو الاجتماعية أو الأدبية.
2- تأملات غامضة في فحوى هذه الحروف الهجائية:
خاض القدماء في معنى هذه الفواتح، إلا أنهم لم يدلوا فيها برأي قاطع، فمنهم من عزا حضورها في القرآن الكريم للدلالة على أن هذا الكتاب المقدس مؤلف من حروف التهجي المعروفة، فجاء بعضها مقطعاً منفرداً، وجاء تمامها مؤلفاً مجتمعاً، ليتبيَّن للعرب أن القرآن نزل بالحروف التي يعرفونها؛ فيكون ذلك تقريعاً لهم ودلالة على عجزهم أن يأتوا بمثله. وقد أسهب في بيان هذا الرأي من المفسرين الزمخشري وتبعه البيضاوي، كما انتصر لذلك ابن تيمية وتلميذه الحافظ المزّي(19). يقول الحلاج في هذا الصدد: «علم كل شيء في القرآن، وعلم القرآن في الأحرف التي في أوائل السور، وعلم الأحرف في لام ألف وعلم لام ألف في ألف، وعلم الألف في النقطة».
وفي هذا الصدد، يورد صبحي الصالح ـ كذلك ـ تأويلات مجموعة من الدارسين، سواء منهم المستشرقون (شبنجلر، ولوث، ونولدكه)، أو الدارسون العرب من أمثال ابن عربي في شطحاته الصوفية التي تعتمد على تصوره الخاص. وتستمد دلالتها من مصطلحات الصوفية وأسرار أصحابها، ليعلق بقوله أن ذلك لا يمكن أن يعطي صورة صادقة على التفسير الإسلامي المعتمد لفواتح السور، بالإضافة إلى تأويلات ابن عباس في تأويله لـ(كهيعص): الكاف من كريم، والهاء من هودن والباء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق، وقس على ذلك فكلها افتراضات وظنون يختلف فيها الباحثون مذاهب شتى(20).
ويبدو أن عوامل التعقيد التي تلازم هذه الفواتح هي التي تخلق لدى القارئ ذلك النزوع الخفي إلى الاهتمام بفحوى ما سيتلو تلك الحروف، كما أنه «لا يثير الاهتمام إلا التنبيه، ولن ينبه الناس ويقرع أسماعهم صوت أحل وقعاً من الحروف المقطعة الأزلية التي همستها السماء في أذن الأرض!»(21).
هكذا رأى هؤلاء المفسرون في هذه الحروف المقطعة وحياً إلاهياً معجزاً وقبساً متعاليا، يقيم بينه وبين تأويله الإنساني حجاباً ومسافة. وتجلت تلك المسافة في تنصيب هذه الحروف مثالاً، بمقدور القارئ قراءته وتهجيه، لكنه لا يستطيع أن يصل إلى كنهه، وفي الاعتراف بعجز الوعي الإنساني عن تملك وتفسير هذه الحروف، يستمر النص القرآني محاطاً بأسرار وبهالة لا تنطفئ، ويستمر القارئ حائراً، بعد أن أسلم روحه وعقله إلى نص لا يحاكيه أحد ولا يضاهيه نص.
3- وجهة نظر استشراقية في مقاربة فواتح السور:
يستحضر زكي مبارك رأياً هاماً لأستاذه المستشرق بلانشو (Blanchot) حول فواتح السور، حيث يعرض عليه تأويلاً جديراً بالمراجعة والتعليق. ففي رأيه أن الحروف (الم، الر، حم، طسم) هي كالحروف (A O I) التي توجد في بعض المواطن من Chansons de geste))؛ فهي إشارات وبيانات موسيقية يتبعها المرتلون.
ولقد كانت الموسيقى القديمة بسيطة، يشار إلى ألحانها بحرف أو حرفين أو ثلاثة، وكان ذلك كافياً لتوجيه المغني أو المرتل إلى الصوت المقصود.
أما في الكنائس المسيحية بأوربا، حيث لا تزال تحفظ تقاليد الغناء الغريغوريLe chant (grègorien) وفي إثيوبيا مثلاً، يوجد اصطلاح موسيقي مشابه لذلك؛ فإن رئيس المرتلين يبدأ الصوت بالحروف التي تذكر بـ (الم) في القرآن أو (A O I) في نشيد رولان. ويؤيد رأي بلانشو أن (الم) تنطق هكذا عند الترتيل(ألف، لام، ميم)، فهي ليست رمزاً كتابياً، ولكنها رموز صوتية(22).
ويمكن ترجيح كفة هذا التأويل اعتماداً على مبدأين أساسين هما:
1- تباعد المخارج الصوتية لهذه الحروف، وهذا التباعد ييسر إمكانية أن يكون وقع هذه الأصوات محموداً ومؤثراً على السامع.
2- ارتباط القرآن الكريم بظاهرة السجع في عمومه.
3- أهمية هذه الحروف المقطعة تكمن في دعوة المتلقي إلى أن ينظر إلى الحرف قبل دخوله في التأليف حيث يصير معها لفظا، وقبل أن يؤول أمر هذا اللفظ إلى معنى يكون به التعبير إخباراً أو أمراً ونهياً وتعجباً وقبل أن تنتظم هذه الحرف في سياق الخطاب الافتتاحي ككل، فهي تبعث في دواخل القارئ/المستمع شعوراً ممزوجاً بالاستغراب. وأكبر الظن أنها حروف توعز يقداسة وغرابة ما سيلي.
إنها حروف تحضر عند تصورها هيبة تحيط بالنفس، وتغمرها من جراء هذه الحروف بما هي أصوات مسموعة، وحروف تتوالى في النطق، كأنما هذه الحروف حتى ولو أخذت من بين أخواتها، وأفردت لأدت من الفصاحة ما تؤديه في مكانها من الآية.
هكذا نستطيع القول: إن جاذبية القرآن الكريم أمر متفق عليه، وهذا أمر يستوي فيه العالم الذي يتذوق الحروف، ويستمرئ تركيبها، والجاهل الذي يقرأ ولا يثبت معه من الكلام إلا أصوات الحروف. ولا جهة لتعليل ذلك إلا ما قدمناه ـ حسب قول عبد الغني محمد بركة ـ من إعجاز نظمه بخصائصه الموسيقية، وتساوق هذه الحروف على أصول مضبوطة من بلاغة النغم بالهمس والجهر والقلقة والصفير والغنة ونحوها، ثم اختلاف ذلك في الآيات بسطاً وإيجازاً، وابتداءً، وإفراداً وتكريراً(23).
انطلاقاً من هذه التفسيرات الأولية، واعتباراً لكون القرآن الكريم كلام الله الذي يعتمد في الإقناع على سحر بيانه، وعلى الجانب الإنشادي الذي يستند على التجويد، فإن هذه التراتيل تحتاج إلى ممهدات من ذات النوع، أي تلك التي لها علاقة بالترنيمات. من هنا جاءت أهمية تلك الحروف المقطعة في بدايات السور القرآنية.
إنها ذات الحروف التي يراد لها أن ترجَّع في الآذان أصداءها الحلوة المشوقة والمثيرة. فلقد كان العربي «الموغل في عناده، الممعن في عتوه وفساده، يسمعه فيدخل على قلبه بلا إذن، ويتمكن من نفسه دون جهد، ويملك أسماعه جمال وقعه وحسن جرسه»(24). فالقرآن بهر العرب برونقه وخلب ألبابهم جرسه ووقعه، وملك نفوسهم ما فيه من جمال اللفظ، وبراعة الصورة وسمو البيان وروعة الأداء.
ولقد ذكر محمد علي الصابوني، صاحب "صفوة التفاسير"، أن التصدير بهذه الحروف الهجائية يجذب أنظار المعرضين عن هذا القرآن، «إذ يطرق أسماعهم لأول وهلة ألفظ غير مألوفة في تخاطبهم، فينتبهوا إلى ما يلقى إليهم من آيات بينات، وفي هذه الحروف وأمثالها تنبيه على «إعجاز القرآن». فإن هذا الكتاب منظوم من عين ما ينظمون منه كلامهم، فإذا عجزوا عن الإتيان بمثله، فذلك أعظم برهان على إعجاز القرآن»(25).
هكذا أثمرت تلك الحروف ضرباً من الإيقاع الطريف الأخاذ، والتلوين الصوتي المبهر الذي كان يكمله لاحقاً بضروب من الإيقاعات الصوتية التي يتكأ على البديع وألوانه، وعلى الخصوص ما يتعلق بالسجع. فهذه الحروف المفردة أو المركبة هي عبارة عن وعاء ملئ بإيقاعات موسيقية مشحونة بترنيمات لحنية، تحيل على طقوس إنشادية دينية ضاربة في القداسة. وبما أن نظم القرآن هو من نوع النثر المسجوع، وإن لم يجر على مألوف العرب في نثرها المرسل وسجعها الملتزم، بل هو آيات وفواصل يشهد الذوق السليم بانتهاء الكلام عندها، فتارة تندرج تلك الفواتح الصوتية في سياق تركيب أسلوبي سجعي، وطوراً تكون موازنة وازدواجاً.
****************
الحواشي

1- محمد علي الصابوني: "صفوة التفاسير"، الجزء الأول، دار الفكر، بيروت، 2001، ص18.
2- عبد الغني محمد سعد بركة: "الإعجاز القرآني، وجوهه... وأسراره"، مطابع المختار الإسلامي، القاهرة، ط: 1، 1989، ص97.
3- الصالحي المحفوظ: "معاني البسملة وفضائلها وحكمها"، مجلة: "الإرشاد"(المغرب)، العدد: 6، رجب- شعبان 1421/أكتوبر ـ نونبر 2000، ص14.
4- المرجع نفسه، ص15.
5- المرجع نفسه، ص22.
6- زكي مبارك: "النثر الفني في القرن الرابع"، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، بدون تاريخ النشر، ص48.
7- أبو هلال العسكري: "كتابة الصناعتين"، تحقيق: علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، عيسى البابي الحلبي وشركاؤه، القاهرة، ط: 2، 1971، ص457.
8- عبد الرزاق بلال: "مدخل إلى عتبات النص، دراسة في مقدمات النقد العربي القديم"، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، ط: 1، 2000، ص35.
9- من بين العلامات التي تمكننا من التعرف على الفارق بين السور المدنية والمكية، نذكر أن كل سورة فيها قصص الأنبياء الغابرة فهي مكية سوى البقرة. وكل سورة تفتتح بحروف التهجي كـ «ألـم» و «ألـر» ونحو ذلك فهي مكية. ـ للمزيد من التفصيل يرجى الرجوع إلى كتاب صبحي الصالح: "مباحث في علوم القرآن"، مرجع سابق، دار العلم للملايين، ط: 17، 1990، ص182.
10- أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني: "إعجاز القرآن"، تحقيق: السيد أحمد صقر، ط: 4، دار المعارف، القاهرة 1954، ص44.
11- محمد صادق الرافعي: "إعجاز القرآن والبلاغة العربية"، دار الكتاب العربي، بيروت، ص222 فما فوق.
12- محمد المالكي: "دراسة الطبري للمعنى من خلال تفسيره: جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مطبعة فضالة، المحمدية، 1996، ص297.
13- صبحي الصالح: "مباحث في علوم القرآن"، مرجع سابق، ص237.
14- أبو هلال العسكري: "كتابة الصناعتين "، مرجع سابق، ص457.
15- عبد الودود يوسف: "تفسير المؤمنين"، دار الفكر، بدو تاريخ النشر، ص2.
16- مالك بن نبي: "الظاهرة القرآنية"، ترجمة: عبد الصبور شاهين، دار الفكر المعاصر، دمشق، ط: 4، 1987، ص276.
17- محمد أركون: "الفكر العربي"، مرجع سابق، ص19.
18- المرجع نفسه، ص21.
19- صبحي الصالح: "مباحث في علوم القرآن"، مرجع سابق، ص235.
20- المرجع نفسه، ص239.
21- المرجع نفسه، ص246.
22- للمزيد من التفصيل في وجهة نظر المستشرق بلانشو، يرجى العودة إلى كتاب زكي مبارك: "النثر الفني في القرن الرابع"، مرجع سابق، ص47.
23- عبد الغني محمد سعد بركة: "الإعجاز القرآني، وجوهه... وأسراره"، مطابع المختار الإسلامي، القاهرة، ط: 1، 1989، ص6.
24- محمد علي الصابوني: "صفوة التفاسير"، مرجع سابق، ص25.
25- عبد المنعم خفاجي: "الحياة الأدبية في عصر صدر الإسلام"، دار الكتاب اللبناني، بيروت، الطبعة الأولى، 1973، ص54.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فواتـح السـور في القـرآن الكـريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: كوكتيل عشاق سوريا الأسد :: تاريخ & آثار & سياحة-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
>