منتدى عشاق سوريا الأسد
عزيزي الزائر .. أهلا وسهلا بك في منتداك
انت غير مسجل لدينا
يرجى التسجيل .. لإعلامك بكل ماهو جديد ولمشاركتك معنا بآرائك

الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Networ10

منتدى عشاق سوريا الأسد

إلى كل محبي الدكتور بشار الاسد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضيحة:(أمريكا منعت مشروعنا بعائد 350 مليار دولارسنوياً!لمحور قناة السويس الذي قدمناه لمبارك!وعـمر! والسيسي!)( نتحدى أن يكذبنا أحد!)
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالأحد أغسطس 09, 2015 7:15 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يزور قواتنا العاملة في المسطومة ومحيطها بريف إدلب
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «مُجتهد» يكشف السيناريو القادم لـ«عاصفة الحزم» .. ماذا قال؟!
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:25 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» جبهات حماه تشتعل..
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:15 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آل سعود من عزكم في ذل اليمن إلى ذلكم في عز اليمن
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:13 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» آلية لضبط الأفواه!!
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:03 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» "شمس" آل سعود بدأت بـ "المغيب"؟!!
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 3:01 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» «الخبر برس» تنشر كواليس محاولة انتقام السعودية من الجزائر
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 2:57 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» هل تجبر السعودية بوتين على الرضوخ في نهاية المطاف؟
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2015 2:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» التدخل السعودي في اليمن وتدخل إيران وحزب الله في سورية
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:29 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:28 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» نبيه البرجي: السلطان و حصانه الخشبي
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:22 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» بالتوازي مع الاتفاق الإطاري ادلب واليرموك بؤر إشغال .. والعين على دمشق
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:20 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» صراع الرايات الإرهابية في مخيم اليرموك.. «داعش» تحاول التمدد الى أطراف دمشق
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:08 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» السعودية حليفة «إسرائيل»
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:06 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصدع تحالف العدوان على اليمن * الغزو البري بين الخوف والرفض!
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 4:04 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الإمام الخامنئي دام ظله: السعودية ستتلقى ضربة وسيمرغ أنفها بالتراب
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:59 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» أمين سر تحالف القوى الفلسطينية: مخيم اليرموك ذاهب باتجاه عمل عسكري تشارك فيه القوات السورية والفصائل لطرد داعش
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:58 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» تصريح مثير لأوباما.. هل أعطى الضوء الأخضر لشن «عدوان خليجي» على سوريا؟!
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:56 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» انتهاء الجولة الثانية من لقاء «موسكو 2» بالتوافق على ورقة البند الأول فقط
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:55 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» مفتي السعودية يخرج عن صمته ويرد على فتوى أكل لحم المرأة
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:53 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» ما صحة «الفرمان» الموجه لرعايا الملك سلمان من اللبنانيين؟! (خضر عواركة)
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:48 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» الخبر برس: سلاح الجو السوري يستهدف مقر «لواء براق الاسلام» بريف درعا ويقتل نائب «قائد» اللواء ومعه العشرات
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:45 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

» قيادي تركي معارض يروي لـ«الخبر برس» قصة العلاقات الاسرائيلية مع المسلحين السوريين (الحلقة الثانية)
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالجمعة أبريل 10, 2015 3:44 am من طرف سعودية وعشقي سوريا

المواضيع الأكثر نشاطاً
مقالات المفكر العربي ناصر قنديل
صباحيات ناصر قنديل سلسلة يومية
مقالات وتقارير لمراسل قناة العالم الاعلامي حسين مرتضا
مقالات بقلم الكاتبة : دينيز نجم
اخطر وأقوى الفيديوآت لثورة فبرآير [ البحرين ]
متجدد: تغطية أحداث يوم الأحد 24 مارس 2013
مرحبا بكم في منتدى عشاق سوريا الاسد
خبر عاجل:اكتشاف مجرة جديدة فيها نجم واحد اسمه بشار الأسد
أنباء عن استهداف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي بانفجار في آخر أوتوستراد المزة بالقرب من المؤسسة العامة للاتصالات
الحزن يعم سوريا بعد وفاة ولي العهد السعودي !!

شاطر
 

 الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdalrahman
المشرفون
المشرفون
abdalrahman

ذكر
الميزان عدد المساهمات : 138
تاريخ الميلاد : 27/09/1970
تاريخ التسجيل : 16/02/2013
العمر : 49
الموقع : https://www.facebook.com/tayshoori
العمل/الترفيه : باحث وخبير ادارة عامة

الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Empty
مُساهمةموضوع: الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس   الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Icon_minitimeالثلاثاء مارس 12, 2013 1:00 pm

الإصلاح الإداري ..
خطوات تنتـظر التنفيذ


اقتصـاد
الأحد
19-2-2012

حتى تـدبّ
الحيـاة في مفاصـله من جـديد المشاريع الإصلاحية المتعثرة في عهدة المستقبل


شكل الفساد الإداري الذي مرت به العديد من
الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية أحد أهم الأسباب التي أدت لظهور حالة الترهل
والتعثر التي انعكست على مستويات الأداء‏


في مؤسسات القطاع العام بكافة تفاصيلها ,وقد
بات واضحا لكل متابع لاتجاهات وحركة التطور الاقتصادي في سورية بأن هناك خللاً
كبيراً على مستوى أجهزة الإدارة العامة وقف عائقا أمام إنجاز خطوات ملموسة باتجاه
تحقيق الطموحات الاقتصادية والاجتماعية المستهدفة في البلاد .‏


وبالتالي ظهرت علامات الترهل والمرض على
الجسد الإداري بكافة أجهزته وأدواته المتاحة وانعكست سلبا على إعداد وتنفيذ الخطط
الاقتصادية ، التي بدت قاصرة عن مواكبة طموحات الناس على مستوى التنفيذ رغم أن
الطاقات والإمكانات المتاحة مناسبة لتحقيق نتائج أفضل بكثير على صعيد الأداء
الاقتصادي .‏


وفي الوقت الذي بدت فيه مظاهر الخلل واضحة
للجميع وارتفعت الأصوات تنادي بتصحيح المسارات غابت المحاسبة بشكل عام وبات الفساد
حالة شائعة يتسابق إليها كل ضعيف لإرضاء من كان سببا في تقليده المنصب الإداري
الذي يشغله وتحقيق ما يريد دون النظر لمطالب السواد الأعظم الذين تحدثوا ورفعوا
الصوت ، فاستقبلوا بالتهميش والإلغاء وفي كثير من الأحوال بالإبعاد وحتى التسريح
في بعض الحالات وسط غياب واضح لأي معالجات حقيقية وشاملة من قبل الأجهزة القضائية
والرقابية .‏


هنا قد يطرح سؤال مشروع يقول: ماذا فعلنا
لمواجهة الفساد والترهل الإداري ؟ وهل تأخرنا فعلا في عملية العلاج وما هو البديل
المنطقي؟.‏


أمام ما تقدم من توصيف كان لابد من التحرك
على كافة المستويات من أجل التدخل السريع لإيجاد الحلول الملائمة والكفيلة بدراسة
وتشخيص المشكلات الإدارية والاقتصادية في سورية .‏


ولقد كانت البداية لهذا التحرك تقتصر على
بعض الإجراءات المحدودة وغير الكافية لكنها أخذت شكلا أكثر وضوحا مع خطاب القسم
الدستوري بتاريخ
17/7/ 2000 حيث أصبحت مسألة معالجة المشكلات الإدارية
ضرورة لدفع حركة التنمية دون إبطاء ، فقد أكد السيد الرئيس أن قصور الإدارة لدينا
هو من أهم العوائق التي تعترض مسيرة التنمية والبناء التي تؤثر بشكل سلبي في كل القطاعات
دون استثناء ، وعلينا أن نبدأ بالسرعة القصوى بإجراء الدراسات الكفيلة بتغيير هذا
الواقع للأفضل من خلال تطوير الأنظمة الإدارية وهيكلياتها ورفع كفاءة الكوادر
الإدارية والمهنية ، وإنهاء حالة التسيب واللامبالاة والتهرب من أداء الواجب ،
ولابد من محاربة المقصرين والمسيئين والمهملين والمفسدين” .‏


وفي عام 2002 صدر المرسوم رقم 27 القاضي
بإحداث المعهد الوطني للإدارة كخطوة عملية تأتي في ذات السياق تهدف لإعداد الكوادر
الوطنية إداريا لقيادة المؤسسات بما يخدم المصلحة الوطنية ، ونحن هنا لسنا بصدد
التعليق عن حجم نجاح هذا المعهد ودور خريجيه في تطوير مستويات الأداء الإداري في
سورية أو معرفة لماذا أخفق .‏


ورغم الإعلان عن خطوة وصفت بالميدانية في
هذا السياق تمثلت بطرح مشروع أولي يهدف لإعداد مشروع أولي لإستراتيجية التنمية
الإدارية في سورية فقد لاحظ المتابعون لمنظومة البرامج الإدارية الحكومية عدم
كفاءتها لتحقيق الأهداف وافتقارها إلى وضوح المنهج الفكري الإصلاحي ، عدا غياب
البنية التنظيمية المختصة بالإصلاح والمهيأة بشرياً ومادياً وتقنياً وسلطوياً
لقيادة برنامج الإصلاح الإداري .‏


خاصة أن الحكومة اكتفت بتشكيل بعض اللجان
التخصصية لوضع برامج أولية في مجالات التدريب والتأهيل للسلطة القيادية العليا.
إلى جانب اقتراح تشكيل وحدات تنمية إدارية على مستوى الوزارات والمحافظات .‏


لكن هذا المشروع اصطدم بالكثير من العقبات
منها عدم توفر الدراسات الميدانية عن واقع عمل المنظمات والمؤسسات الحكومية
اعتماداً على قاعدة معرفية نظرية معمقة في الإصلاح ، وعلى بعض التجارب الناجحة في
هذا المجال على المستوى العالمي بما يتماشى مع طبيعة الوضع الاقتصادي والإداري في
سورية . لكن هذا المشروع في المحصلة لم يقر ولم ينفذ من المقترحات الواردة فيه سوى
بعض الدورات المحدودة الخاصة بالقادة الإداريين والمحافظين .‏


ثم توالت بعض المحاولات الجزئية التي انصبت
باتجاه تحديد شروط ومواصفات شاغلي المواقع المتقدمة في أجهزة الإدارة العامة و
صياغة مشروع للإصلاح الاقتصادي في سورية يعالج المسألة الإدارية في سياق الوضع
الاقتصادي العام بدءا من عام
2002 وما بعد تم عرضه للمناقشة في العديد من
وسائل الإعلام ، وتم تشريحه من قبل الخبراء والأكاديميين وقدمت مقترحات هادفة
للتطوير.‏


كما تم التعاقد مع فريق خبراء في الإصلاح
الإداري قدم من فرنسا وقدمت له الكثير من التسهيلات لنكتشف بعدها أن هذا الفريق
كان عبئا على عملية الإصلاح ولم يقدم جديدا على مبادرات الفريق الوطني التي لم
يعمل بها سابقا فعاد الفريق إلى بلاده وعدنا للتجريب في نماذج الإصلاح.‏


وفي محاضرة قدمها الباحث عبد الرحمن تيشوري
تحت عنوان، الإصلاح الإداري المتهالك في سورية، أشار خلالها إلى جانب مهم من جهود
الحكومة تحت ما يسمى: خطط الإصلاح عبر سلسلة طويلة من البرامج القطاعية التي
استهدفت إصلاح القطاع العام وفق أسس جديدة غايتها اختصار بعض الحلقات الإدارية
الوسيطة ، وتعديل العديد من المراسيم والقوانين والأنظمة الهادفة إلى تبسيط
الإجراءات والابتعاد عن الروتين والبيروقراطية ، ومشاريع قوانين لتعديل التشريعات
المالية والضريبية مطروحة من قبل وزارة المالية وتبذل جهود كبيرة من قبل
الأكاديميين والخبراء بهدف تصويبها لتصبح أكثر عدالة وقدرة على استقطاب
الاستثمارات .‏


وتشكيل هيئة استشارية تتبع لرئاسة مجلس الوزراء
تقوم بإعداد الدراسات وتقديم المقترحات والتوصيات حول مسائل التنمية والإصلاح
الاقتصادي والإداري .‏


وبرأيه فإن جميع هذه المحاولات لم تكن كافية
لتحقيق الأهداف التي بذلت من أجلها ، لأسباب منها
: ضبابية المنهجية الفكرية
للإصلاح الاقتصادي والإداري والاعتماد على بعض الإصلاحات الجزئية التي تأخذ طابعاً
ترقيعياً بعيداً عن تحديد متطلبات الإصلاح الإداري على المستوى الكلي، و عدم وجود
هيكل تنظيمي معني بالإصلاح الإداري حتى الآن تتوفر فيه الكفاءات البشرية المطلوبة
وتهيأ له المستلزمات التي تمكنه من المشاركة بفاعلية في إعداد وقيادة برنامج
الإصلاح الإداري .‏


عدم إشراك القطاع الخاص كقاعدة عريضة
والمنظمات غير الحكومية في صياغة الخطوط العريضة لبرنامج الإصلاح الإداري .‏


انتهاج سياسة الإصلاح الإداري البطيئة
والحذرة جداً والخائفة ، حيث لا تراعى أهمية الوقت وهدر الموارد في الوقت الذي
يفضل استخدام أسلوب الصدمة المدروس في إطار ميداني وأكاديمي .‏


في ضوء ما تقدم يمكن الاستنتاج بأن مشروع
الإصلاح الإداري في سورية لا يزال متعثرا ويحتاج إلى إعادة تفكير من جديد عبر شبكة
واسعة ومتعمقة من الفعاليات السياسية والاقتصادية والإدارية والمجتمعية القادرة
على تحديد الأرضية المناسبة لبناء قاعدة الإصلاح الإداري للارتقاء بالأداء الحكومي
بما يتماشى والتحديات والمتطلبات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة التي فرضتها
التحولات الراهنة.‏


ومع ان الجهود لاتزال مستمرة في محاولات
الاصلاح عبر سلسلة طويلة من التجريب يبقى السؤال: هل تدب الحياة في مفاصل الإصلاح
الإداري المترهلة، وهل نستفيد من التجارب ونبدأ عملية الإصلاح الإداري التي تمثل
جسور البناء في عملية الإصلاح المنتظرة لبناء سورية المتجددة؟.‏


بشار الحجلي‏


***


من أين يجب أن يبدأ ؟‏


ناصر : يجب أن يكون إصلاحاً في
سلوك الإنسان00 مستمرا وشـاملاً‏


الدكتور محمد ناصر الأستاذ في كلية الاقتصاد
قال: قبل أن نتحدث عن الإصلاح الإداري من أين يبدأ يجب الحديث عن ماهية الاصلاح
الإداري بشكل عام وما هي أهدفه و مجالات الإصلاح الإداري موضحا أن الإصلاح الإداري
هو عملية سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية ادارية الغاية منها احداث تغيير في سلوك
الأفراد والنظم والاليات والإجراءات وفي الأساليب والأدوات , بهدف تنمية قدرة
الجهاز الإداري وكفاءاته من أجل الوصول الى كفاءة وفعالية عالية موضحا ان هذا
الأمر يتطلب منا أولا وقبل كل شي معرفة ما هو هدف الإصلاح الإداري حيث يجب تحسين
عمل الجهاز الإداري و تحسين الإجراءات خاصة أن إجراءاتنا كلها روتينية معقدة بقدر
كبير والأمر الاخر تحديد النفقات ومكافحة الفساد والى اخر ما هنالك من أهداف
للاصلاح الإداري وأضاف :ومن وجهة نظري أن عملية الإصلاح لا تأتي بالعفوية بل هي
عملية مخططة ومنظمة وهادفة وكاملة وشاملة ومستمرة لأنه ليس بالإمكان إجراء إصلاح
بمؤسسة ما دون القطاع الذي تتبع له , ولا يمكن إجراء إصلاح بقطاع معين دون إجراء
إصلاح إقتصادي بشكل كامل .‏


وأكد د. ناصر أنه لا بد من الاستمرارية
والشمولية في عملية الاصلاح بالإضافة الى أنه يجب أن يكون مخططا وجماعيا مبينا أن
السيد الرئيس بشار الأسد كانت نظريته تقوم على الشفافية والإصلاح والتطوير غير أنه
للأسف فالحكومات المتعاقبة لم تأخذ بهذه النظرية وكانوا يعتبرونها شعارا ولم
يطبقوا منها أي شي وكانوا يتسترون وراء عملية الإصلاح الإداري مشيرا إلى أنه لا
يمكن لأي شخص في العالم أن يتحدث عن السيد الرئيس إلا ويقول أن فكره متقد ونير غير
أنه لم يطبق بشكل صحيح وجماعي وبالتالي لا بد من التعاون في عملية الإصلاح الإداري
.‏


وبرأي د.ناصر أن الإصلاح يجب أن يكون إصلاحا
في سلوك الإنسان وأن سلوك الإنسان لن يصلح إلا من خلال إعتبارين هما , اليات
التعيين نظرا لأن التعيين الخاطئ يؤدي الى ممارسات خاطئة,وبالتالي عندما نختار
مدراء ووزراء وإداريين غير أكفاء يؤدي ذلك الى الويلات والأمر الاخر الذي يجب أن
يؤخذ بعين الإعتبار هو المساءلة ,لأن هذا المبدأ ليس مبدأ إنسانيا فقط وإنما مبدأ
كوني وإلهي وبالتالي يجب ان نسأل ونحاسب الناس التي أوصلت الجهاز الإداري والإدارة
الحالية الى حالة مترهلة وغير مبالية وإن الإصلاح لا يتم فقط بالفرد وإنما
بالأفراد والنظم والإجراءات والتشريعات وبالتالي فهو مرتبط بكل هذه الأمور مشيرا
إلى أن الإصلاح لا بد أن يكون شمولياً يبدأ من الفرد الى المؤسسة الى القطاع الى
الإقتصاد الوطني مؤكدا ان الإصلاح الإداري لا يتم بالإملاءات لأنه عندما يوجد
إملاءات وسيطرة لإدارة لجهة معينة على جهة قائمة لن يكون هناك إصلاح وبالتالي يجب
أن يكون الإصلاح متوازنا وحقيقيا وشاملا....‏


**


عباس : وضع الرجل المناسـب في المكان
المناسب‏


من جهته الدكتور حيدر أحمد عباس الأستاذ في
كلية الاقتصاد بجامعة دمشق قدم مقترحا للاصلاح الاداري من خلال تطبيق التقنيات
المعلوماتية حيث قال :إن أهم مفاصل الإصلاح الإداري يكمن في إحسان انتقاء
الإداريين بمعنى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. ونعتبر أن الخطوات
التطبيقية لتحقيق منهجية الاختيار السليم للإداريين تتسلسل وفق الترتيب
التالي:أولا: تحديد المعايير المطلوبة نظريا.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.youtube.com/watch?v=6MxbDGENtts
 
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: قضايا الأقتصاد والتنمية الأقتصادية في سوريا :: التنمية الادارية وسبل حل مشاكلها-
انتقل الى:  
مواقع صديقة
الاصلاح المرتبك بحاجة الى مبضع السيد الرئيس Uousuu10>